استهل منتخب البرتغال، بقيادة كريستيانو رونالدو، رحلته نحو محاولة الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، بتعادل مخيب مع جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-1 الأربعاء في هيوستن ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة 11 لمونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية.
وتقدمت البرتغال منذ الدقيقة السادسة عبر جواو نيفيش، لكن الكونغو الديموقراطية وفي أول ظهور لها في النهائيات العالمية منذ 52 عاما أدركت التعادل والنقطة الأولى في تاريخه عبر يوان ويسا (5+45).
وتضم المجموعة الوافدة الجديدة أوزبكستان وكولومبيا اللتين تلتقيان لاحقا على ملعب “أستيكا” في مكسيكو سيتي.
يا ترى من انتزع من ؟ نقطة التعادل ؟؟
لنرى ؟
العجب
لدي احساس ان دولة من افريقيا جنوب الصحراء ستخلق الحدث هد العام ينسينا معاناة هاته القارة مع التتويج والتألق.
تعادل البرتغال امام الكونغو الديمقراطية جعل المغرب في المرتبة السادسة عالميا، بحيث تم خصم نقط من البرتغال نتيجة تعادلها
لقد شجعت فعلا الكونغو انهم فريق راءع جدا لقد وقفو الند للند لفريق البرتغال. التعادل كان منصفا الطرفين.
في الحقيقة كريستيانو انتهى
كنحس بيه هو لي موقف الفرقة كاملة
بحال لاعبين ب 10
رونالدو مشمهاش ، زمطوه الكونغوليين ، هذا هو الواقع ..
الماتش كان باين ايكس X/X ومخلصا مزيان 6.75×1000=6750 درهم
بصراحة المدرب من خرج رونالدو و يدخل راموس مهاجم psg يربح اليوم.. لأن اللاعبين فالعوض يقلبو على الاعب لي متمركز مزيان في مربع العمليات كيقلبو على رونالدو واخا هو محاصر بين زوج ولا ثلاثة الكونغوليين..
وفين هاد رونالدو الجبهة والسنطيحة و العياقة الخا وية وبقى تابع ميسي والله حتى تحماق.
افريقيا أصبحت قوة كروية لا يستهان بها ،افريقيا أصبحت وطن كرة القدم الجديد .
لا يعقل أن يلعب رونالدو ذو ال41 عام الماتش كلو المدرب ضعيف الشخصية لا يستطيع إخراج رونالدو الذي لم يفعل أي شيء كيف ماقال الأخ من تازة بحالا لاعبين ب10 هزلت.ولكن برافو لمنتخب الكونغو لعب الند للند وكما قال محلل الجزيرة التونسي حاتم الطرابلسي يرجع الفضل للمغرب منذ مونديال قطر لم تعد الفرق الإفريقية تلعب بمركب نقص.
الكونغو كانت فالموعد……ماتش واعر واعر.واعر واعر بزاف…..بعد ما عادلو الكفة وماركاو بيت التعادل رجعو سدو على البرتغال ……ماخلاو لهم منين يدوزو…..رونالدو اغبر ولا محاولة خطيرة…..رونالدو اتعصب …..بقى كيهدر مع راسو….حراسة لصيقة…..ولا لاعب قدر يختارق الدفاع الكونغولي ….قتالية قوية من طرف الكونغوليين……ما ترخاوش وما استسلموش ولو لحظة……برافو برافو عليهم…..هاذو هوما اللعابة الي تعول عليهم….هذا هو المنتخب الي يفرح…..قلبو الموازين وهلكو البرتغاليين بدنيا …..لياقة عالية المنتخب الكونغولي ماقدروش البرتغاليين يسايروها……باش كيعجبوك كيرجعو للدفاع ويسدو كل الثغرات…..ولا لاعب برتغالي كان حر فالملعب……الدفاع واعر… الحارس واعر….عجبوني عجبوني ….ماتش يستحق التحليل والدراسة من طرف وهبي وكتيبة ديالو
اقولها وأكررها ، من يرشح البرتغال كل مرة تدخل فيها كأس العالم للتتويج فهو لا يفقه شيئا في كرة القدم وليس لذيه نظرة كروية! البرتغال كمجموعة، ما عمرها كانت فرقة مرعبة ! نعم عندها لاعبين محترفين في أندية كبيرة هنا وهناك ولكن معندهومش ديك اللمسة كفريق يمكن يخرج راسو في المواقف الصعبة! فرنسا على سبيل المثال عكس البرتغال عموما كتعرف تعامل مع المآزق وتدي الماتش فين باغية !
أتوقع في هذا المونديال 2026 فائزا جديدا يفوز بالكأس الأولى في تاريخه ولما لا أتمنى أن يكون إن شاء الله المنتخب المغربي وتسقط هيمنة المنتخبات التي سبق لها الفوز بهذه الكأس العالمية فقط الإصرار والعزيمة والروح الوطنية والقتالية والحس بالمسؤولية يتحقق المستحيل.
مباراة جيدة للفرقة الافريقية يبدو ان تألق المغرب امام هكذا منتخبات شد من عزيمة الافارقة فلا هزائم مدلة كما في السابق ولا تراجع للخلف محاولة لسرقة تعادل يتيم . النقطة السوداء الوحيدة في المباراة هو اضطراري لسماعها بتعليق رجل اسود القلب .
المنتخب البرتغالي كان يدور في حلقة مفرغة وسقط في فخ الغرور…منتخب الكونغو الديموقراطية امن بقدراته وكان قريبا من هز شباك البرتغاليين في مرات عديدة… رونالدو اصبح يخبط خبط عشواء أما برناردو سيلفا فكان سيءا للغاية .
البرتغال هي من انتزعت التعادل من الكونغو القوي جدا بدنيا. الذي خلق فرص امام المرمى اكثر من المنتخب البرتغالي.
فريق البرتغال لعب ناقصا حيث كان رونالدو عالة حقيقية جمد الفريق وكان عائق حقيقي !! دمر لعب فريق البرتغال الذي يتكون من اهم عناصر تعلب في اكبر البطولات الاروبية
تعادل الكونغو مع البرتغال وتعادل الراس الاخضر مع اسبانيا نتيجة مخيبة عند النظر في ارقام الاحصاءيات والتاريخ لكن في الواقع هو تعادل منتخب اوروبي ضد منتخب اوروبي ابناء المدارس والتكوين والتأطير والاحتراف والاندية الاوروبية وليست بمنتخبات افريقية مثل جنوب افريقيا ومصر
ألف ألف مبروك للمنتخب المغربي وللجامعة كرة القدم المغربية بإحتلال المغرب المركز السادس عالميا وهو مركز اول مرة تاريخ افريقيا واسيا
في انتظار مراكز متقدمة لتنمية البشرية لنا
فعلا مفاجئة من العيار الثقيل ،لكن يجب الاعتراف انه لم تعد فوارق كبيرة بين الفرق الأوروبية او الأمريكية الجنوبية و الإفريقية اللهم بعض الاستثناءات كهزيمة الجزائر و السنغال على التوالي امام الارجنتين و فرنسا . من جهة و من جهة أخرى تعادل المغرب أمام البرازيل و السعودية امام الأوروغواي و كلا الفريقين العربين كانا هما السباقين للتسجيل بل كانا على وشك تحقيق الانتصار على منتخبين لهما على التوالي 5 كؤوس و كاسين للعالم
في جميع الدول الافريقية من ينزع اللقب انا وهو المغرب لا غبره والمسألة واضحة كظهور الشمس ونقول انشاء الله لان المغرب دائمًا يخلق الحدث ويوم الجمعة المباركة سوف ننتصر عليهم بالارادة والعزم والنية واللعب النظيف من لاعبين الاوفياء لوطنهم وجمهورهم داخليا او خارجيا كلهم معهم في هاذي الكأس العالمية وانشاء الله ستكرر مونديال قطر 2022 الى 2026
بل المنتخب الفرنسي من أصول كونغولية الذي تفوق على البرتغال أغلب اللاعبين ترعرعوا و تكونوا في فرنسا .الهجرة أعادت رسم خريطة كرة القدم الصراحة .
ليس بالمخيب بالعكس هدا التعادل سيعطي المغرب المركز السادس انشاء الله
رونالدو استاهل الكاس كما قدو طريق لميسي قدوها لرونلدو عطو فرصة