أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
-
18:33
واشنطن تبرر قرار إنهاء مهام "المينورسو"
-
18:27
الفتح الرياضي يحقق أول فوز في البطولة
-
18:11
البراهمي رئيساً جديداً لـ"التوحيد والإصلاح"
-
17:57
ملك السعودية يوجه بدعم مالي للمواطنين
تعليم الإنجليزية لسائقي الطاكسيات يجب أن تكون إجبارية لأننا مقبلين على تظاهرة عالمية كما يجب عليهم تعلم كيف يتعامل مع السائح لأن جلهم لا يتقن فن المعاملة الحسنة.
يجب تعليم الأخلاق و التربية الدينية و عدم الغش
ياودي علموهم اهم شيء
تحسين السلوك
الاعتناء بالهندام و اللسان
اللطف مع الزبناء
تجنب تحراميات
اخد الزيون حيث يريد
عدم التدخين خلال العمل
تنظيف المقاعد كل يوم
إرجاع الصرف وووووو
من أراد السفر إلى المغرب عليه اتقان الدرجة المغربية
دابا عاد عرفو بلي غير ضيعنا الشعب مع هاد الفرنسية
فكرة مستحسنة رغم انها جأت في وقت ضيق .على من اسند لهم أمر هدا الشعب أن يستفيقو من سباتهم .لنواصلو الركب لا نكدب على أنفسنا يجب التصالح مع الذات.فلو كان عالم رابع لصنفنا في سلمه
خاص المغرب ابدا اسيق الشوارع راها حالتها بالزيون والاوساخ واحطوا الزهور والورود على جنبات الطريق.
تلقينهم أخلاقيات المهنة والأدب مع الزبناء اجدر من تعليمهم اللغة
أغلبهم يتجاهلون الزبناء المحليين بل ويصتادون ويتهافتون على الأجانب كأنهم يرون اللؤلؤ.
عقوبات جدية في هذا الصدد يجب إنزالها على السائقين المتهورين غير الأخلاقيين في أداء واجبهم.
ناهيك على لباسهم الوسخ و الروائح الكريهة التى تنبعث من سياراتهم!!
أنا شخصياً اضرب عن التعامل معهم لأنهم وبكل صدق لا يستحقون.
و لمذا لا إلغاء الكريمات و الطاكسيات و تقنين النقل عبر التطبيقات ففيه شباب حتى بالمستوى التعليمي الجامعي . أدب. أخلاق. أناقة ….. . و كذا السماح لشركات الطاكسيات تؤدي ضرائب لخزينة الدولة و ليس العكس كما نعيشه مع الطاكسي . فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس في العصر الحجري الأول
يجب التحلي بالأخلاق و المهنية،
أما اللغة فمعظم الهواتف اليوم توفر تطبيقات الترجمة الفورية، من و إلى مثير من اللغات و ليس الإنجليزية فقط.
المشكل ليس في اللغة ولكن فالأخلاق وحسن المعاملة مع الزبناء. الأغلبية فالسائقين شلاهبية وما يخافو الله.
فين هي وذني ها هي هههههه
اولا لماذا تدرس اللغة الفرنسية في المغرب و ما الفائدة منها .
ثانيا يفترض إصلاح قطاع سيارات اجرة باتخاذ قرار إلغاء جميع المأذونيات و تسليم القطاع لشركة تتحكم في إدارة السيارات و السائقين من خلال مراقبة السرعة و مراقبة الزي الموحد و كذلك ضرورة ربط حزام السلامة .
لماذا تتكلمون عن ءالغاء الكريمات فمن يطعم ءولاءك المستفيدين من الهبة الملكية نحن في المغرب كل واحد كيشوف مصلحته فين كينا
يجب تعليمهم السياقة بطريقة جيدة وأدبياتها السليمة لان طريقة السياقة تفصلها عن تعذيب الركاب إلا القليل
السرعة المفرطة والتجاوزات الصارخة في الطريق وارباك سير التي بجانبهم ومنهم من يسوق على الرصيف ان لم يتمكن من المرور بسرعة
ناهيك عن تعديب الناس الذين هم مرضى ويقصدون المستشفى فيجدون انفسهم مع سائق يزيد تعذيبهم ان كانوا يعانون من أمراض في الظهر او العظام ومنهم من يجد نفسه على حافة القئ بسبب السياقة المتهورة والغير السليمة
يجب خلق شرطة سرية خاصة بسيارات الأجرة يصعدون كزبائن ويلاحظون المخالفات ثم يقومون بتحرير المخالفات وحتى نزع الرخصة ان تجاوزح السائق حدود السلامة الطرقية
يجب وضع الحد للعبث في طرقنا لانهم هم من يؤثرون سلبا علىً عامة السائقين ويتعلمون منهم طريقة السياقة الخطيرة ويشعلون الطرقات غضبا بين الناس واضطرابا وحربا
الأمر مختلف كثيرا عما هو الحال بالنسبة للدول المتقدمة كإسبانيا
نحن لدينا سائقي سيارات اجرة صبيان قليلي الادب وهذا ناهيك عن نوعية السيارات القديمة التي يستعملونها والمتلاشية وجلها غير صالحة لذالك النوع من الخدمة
كي تتقن اللغة الإنكليزية بغض النظر عن لكنات الدول الناطقة باللغة الإنجليزية,وجب أويجب أن يكون المدرس من إحدى الدول الناطقة باللغة الإنجليزية أو لغته الأم هي الإنجليزية وليس مدرسا مغربيا درس الإنجليزية بالمغرب على يد مدرسين مغاربة, فهذا خطأ كبير مازالت وزارة التربية الوطنية لم تنتبه إليه باستدعاء أساتذة من دول ناطقة بالإنجليزية لتدريسها لأجيالنا القادمة رغم أن هذه الطريقة كانت موجودة حتى سنة 1987 حيث استغنت وزارة التربية الوطنية عن استدعاء أساتذة من دول لغتها الرسمية الإنجليزية…حبذا لو كان المدرس من الولايات المتحدة أو استراليا أو نيوزيلندا أحسن من أساتذة بريطانيا لأن لكنة هذه الدول أكثر فصاحة وفهم من اللغة الإنجليزية البريطانية والعالم كله تقريبا يتكلمون ويفهمون لغة الدول التي ذكرت أعلاه.نصيحة: اللغة العربية وجب تدريسها على يد أساتذة عرب واللغة الإنجليزية على يد أساتذة لغتهم الأم الإنجليزية وكذالك بالنسبة لجميع اللغات.
ناديت شخصيا بهذا المطلب منذ وقت سابق كما ركزت على اللباس الموحد لسائقي الطاكسيات لعل هذا المطلب يستجاب له
نشكركم على ما تقدمونه من أخبار ونشرات … تحياتي
أصحاب الطكسيات يجب أن تعلمهم اللغة الإنسانية و اللغة التيقة رغم أنه يتوفر على كرطونة الثقة و ان تعلمهم القناعة و السير والسياقة كذالك اما اللغة انجليزيه بعيدة كل البعد عن ثقافتهم ؟
كما أنني لا أركب معهم و أبنائي كذالك كلنا نطلب التطبيقات التكنولوجيا حيث نرى هو الحل المناسب لإستقبال الزوار ببلادنا يجب إقبار للمؤذونيات تماما وشطرا
يجب تعليمهم الاخلاق و الإنسانية و لغة الثقة حيث لا يتوفرون على الثقة في أرصية الواقع.
يجب تعليمهم لغة النظافة أما لغة إنجليزية بعيدة كل البعد عنهم مع العلم أنا وأبنائي نستعمل التطبيقات التكنولوجيا هو الحل المناسب لنا ولي من يزور بلادنا
حيث أن التطبيقات أكثرا أمانا و سلامه كل المعطيات عن السائق و المركبات تتوف عند الراكب