وجّه الاعتداء الجسدي على مختصة تربوية على يد تلميذ يتابع دراسته بثانوية المستقبل بتاهلة، التابعة لإقليم تازة، نقلت إثره إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية، أنظار الباحثين في علم النفس الاجتماعي مرة أخرى إلى “محدودية الأثر” حيال جهود القضاء على العنف في الوسط المدرسي، الذي كان دائما من بين المعضلات التي ينبه إلى استفحالها الخبراء والأكاديميون والتربويون.
الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، كان بدوره قد زكى هذه الطروحات التي تشخص وضع العنف في المدرسة المغربية، بقوله إن العنف في الوسط المدرسي بالمغرب بلغ مستويات مُقلقة، تَحُول دون تحقيق الأهداف المرسومة للوصول إلى المدرسة الجيدة؛ مما يؤثر مباشرة على مستقبل الأطفال.
مقاربة تقليدية
محسن بنزاكور، أخصائي في علم النفس الاجتماعي، قال إن “المقاربة التقليدية محدودة الأثر تنبه إلى آليات تستدعي التفاعل معها بجدية من أجل تحجيم العنف في الوسط المدرسي”، دافعا بالرياضة التي يتعين أن تعود إلى وضعها الطبيعي داخل المناخ التعليمي وكذلك تقوية الوساطة المدرسية وتقوية أدوار جمعيات الآباء وتعزيز شروط الأمن داخل المدرسة العمومية.
وأضاف بنزاكور، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “التشخيص النفسي أساسي من أجل جرد التلاميذ والأطر التي يمكن أن يبدو في سلوكها تغليب للعنف؛ وبالتالي معالجة المسألة مبكرا”، مسجلا أن “المصاحبة النفسية لا تعني أن المدرسة تحوّلت إلى عيادة طبية أو إلى مستشفى؛ بل هي تقوم انطلاقا من ذلك بأحد أدوارها المرتبطة بالتربية والتخليق وتحسين السلوك”.
وأورد الأخصائي في علم النفس الاجتماعي أن “المؤسسات السجنية استوعبت هذا المعطى؛ وهو ما تحتاجه أيضا المؤسسة التربوية، خصوصا التي تتضمن مراهقين في مرحلة حاسمة في التكوين النفسي”، معتبرا أن “نزع فتيل العنف هو مهمة مشتركة، والجميع يتحمل مسؤوليتها؛ لكن السياق التربوي لديه رهان أساسي إلى جانب الأسرة، ويمكنه أن يصلح ما تعطل في الوسط الأسرى”.
وقال إن “الوساطة كذلك أساسية لكي يتشرب التلميذ منذ فترة مبكرة معانيها وتصبح حاضرة لديه كفكرة وقناعة وسلوك”، مبرزا أن “هذا يقوّي لديه مشاعر الإحساس بالآخر، والشفقة والرحمة والتعامل الودود مع الأغيار وكذلك تغليب الحلول السلمية في النقاشات الحادة. هذا يلقنه تفادي مشاكل أخرى ناجمة عن عنف لفظي أو جسدي أو رمزي؛ لأن صناعة القيم في المدرسة تقتضي أولا تحجيم العنف في الفضاء الدراسي”.
بروتوكولات تدخلية
بشرى المرابطي، أخصائية نفسية وباحثة في علم النفس الاجتماعي، قالت إن أحداث العنف في المدارس “لم تعد مفاجئة”، على اعتبار أن “المسألة مستفحلة منذ زمن طويل، ليس في المغرب فقط؛ بل في العالم”، لافتة إلى أن “العديد من الدول تدخلت واتخذت إجراءات للحد منه، خصوصا في مستوييه، سواء فيما بين التلاميذ أو بين التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وهيئة التدريس”.
ورجحت المرابط، في تواصلها مع هسبريس، أن “العنف ازداد انتشارا بحكم اتساع رقعة المؤسسات التعليمية”، مضيفة العامل الآخر المُرتبط بوجود الوسائط الاجتماعية التي ساهمت في كشفه والإبلاغ عنه؛ غير “أننا في كل نازلة عنف نحتاج إلى أن نعرف الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها، في أفق معالجة المشكل من الجذور قبل أن يستفحل ويبلغ مستويات يصعبُ التحكم فيها”.
وسجلت المتحدثة عينها أن “الوقاية من العنف تتطلب تشجيع البحث العلمي في موضوع العنف المدرسي؛ لاستثمار ما تم من بحوث سابقة في المجال، وتصويب ما كان ينقصها، وتوفير قاعدة معطيات لبلورة بروتوكولات تدخلية في كل حالة، وتعميمها على جميع المؤسسات، واتخاذ إجراءات ردعية في حق كل من مارس فعلا عنيفا في الوسط المدرسي”.
المؤسسات التعليمية الثانوية مستهدفة من طرف عصابات الدعارة وتجارة البشر والوسطاء والمتحرشين وذوي السوابق الذين يصطفون أمامها تحت أنظار الأمن التي لا تحرك ساكنا في الأغلب والفاهم يفهم
انها الأسرة التي لم تعد تقوم بادوارها وحين تحاول احدى المعلمات او احد المعلمين القيام بدور المربي ويربي ليهم ولادهم تايجيو ليه ويقولو ليه ” عقدتي ليا ولدي” وحين يكبر هذا البعلوك ويصير مراهقا تايرد الصرف للمجتمع ككل ويصير كالضبع شكلا ومضمونا..
شتي سياسة ماضربش ولدي فين وصلتنا ولاو الأساتذة والممرضين والشرطة والوالدين انفسهم هم من يضربون…
وعاشت التربية الحديثة لي وصلتنا لهاد الحال..واذا استمرينا على نفس المنوال سنرى العجب العجاب كتااار من هادشي لي كانشوفو فهاد الجيل..
والحل طلقو عليهم الأساتذة من الابتدائي يربيوهما التربية لي ماريا عاش ليهم واليديهم ولي مابغاش وشكل تهديدا لباقي الاطفال يفصل او يحول للمؤسسات الجانحين عاد نشوفو القراية..
باش نطلعو جيل مربي ماشي قطيع من الضباع..
_أسباب العنف المدرسي : تقليد المشاهد العنيفة, عدم قدرة المدرس على ضبط الطلاب, هوس الهيمنة والسيطرة, البيئات الاجتماعية المتخلفة, التعرض للرفض الاجتماعي, التعنيف المنزلي, ضعف الاهتمام الأسري, الألعاب العنيفة, الغيرة, الأصدقاء العنيفين.
_حلول العنف المدرسي: فرض قوانين صارمة في المدارس, الاستعانة بأخصائيين لتقديم الرعاية للطلاب في المدرسة, التوعية حول الإخبار عن العنف, تقوية العلاقة بين الطلاب والمعلمين, طلب مساعدة الأهالي, تنبيه الأسرة لتصرفات الأبناء في المدرسة.
خلاصة القول لبراهش سابو و مبقاوش كيحشموا و ضسروا اكثر من اللازم…لا بد ان تعود العصا للمدرسة …
أول حجا وأول مكان خاص يكونو فيه كاميرات المراقبة هوما المدارس العمومية.وهنا تيطرح السؤال.مول حانوت هوا الاخير عندو كاميرات المراقبة ولاكين هناك أيدي خفية تريد تدمير التعليم العمومي
يجب احترام التلميذ والحفاظ على كرامته ….يجب احترام التلميذ والحفاظ على كرامته امام زملائه التلاميذ …..
نحن لا نستحق حتى ان نكون من صنف البشر زرت هذه السنة المغرب واندهشت لما صارت عليه الأمور في الشارع والأسواق تسمع كلام فاحش من شباب الويل
الشباب الذي ينام حتى الرابعة ويلوم الوطن وعينه على لحريك
وأسفاه كيف كان المغرب وكيف اصبح كنا لا نستطيع حتى النظر في وجه المعلم من كثرة الخوف والاحترام في نفس الوقت وكانت النتائج تبهر المعلم نفسه في آخر السنة وكنا نلبس ملابس متشابهة اما ملابس جيل الباكور فالسروال فيه ثقوب وهناك من تظهر عورته اما قص الشعر فتجده مثله مثل الغراب
شباب اليوم لا تربية لا كلام لا نظام غير زايدين فوق هذه البسيطة
العنف المدرسي اصبح ظاهرة تستوجب الوقوف عليها وعلى اسبابها ولذا سأطرح هذا السؤال لماذا يقف المواطن اما المؤسسات الامنية بكل احترام ولايتمادى على موظفيها ؟في حين يتم اقتحام المدارس وتعنيف الاطر التربوية دون حسيب او رقيب بعض المواطنين لايحترمون المؤسسات التربوية ويدخلونها بنية احداث الضوضاء او تعنيف الاساتذة في غياب قوانين زجرية لكل المخالفين مع تشديد العقوبات حتى تسترجع المؤسسات هبتها بعيدة عن الفوضى
تم تقزيم سلطة المدرس وتم تبخيس دوره وتشويه دوره في بعض المواقع الإلكترونية والجراءد المرقية .وبعض القنوات الفضائية. والنتيجة جيل من الجهلة والجانحين.وتعليم في الحضيض مقابل سياسة الشبكات الاجتماعية والبرامج التافهة .إلى أين نتجه ياترى .
إن عدم عقاب التلاميذ بسبب تعسفهم على المدارس، يساهم في خلق جيل مجرم وغير محترم ومستهتر ولا يقوم بواجباته، كنا أن الأساتذة في الظروف لا يهتمون والتلاميذ كثيرا ويتركونهم لحالهم، مما يساهم في انحذار المجتمع. والنتيجة قاصرين مكانهم المدرسة يرغبون في الهجرة بالقوة لإسبانيا. و المشكلة التي يعرفها هؤلاء الأميون القاصرون، ان إسبانيا لا تريد جيل مستعار أمي ومجرم وفارغ. ولا يجبون ان يأتون هؤلاء الفاشلون لأراضيهم ومكانتهم هو المدرسة لا إسبانيا ولا حتى العمل
هناك من يضغط علي تلاميذ في اعدادية صافي الدين بالبرنوصي يقلون لتلاميد ان لم تؤدي الوجب لتأمين لن تلج الي اعدادية والغريب هناك جمعية الاباء تجمع مايقرب من 12 مليون كل سنة فاين تدهب هاته الأموال
لا علاقة بالبحث العلمي بالعنف المدرسي . الطفل ابن بيئته. الطفل ازداد وتربى وترعرع في وسط تسوده سلوكيات غير طبيعية. لا يحترم الغير اذن من الطبيعي سيقوم اتجاه الاخر بسلبيات. كما أن الإدارة التسامح معه لذلك يجب تطبيق عقوبة قاسية في حقه حتى يشككون عبرة للآخر. اما القيل والقال وعلماء النفس وكثرة الكلام هذه الأشياء لا تحل المشكل. الإنسان Camouni.
ما لا حظته وأنا أقوم بتسجيل أبنائي خلال الدخول المدرسي هو تعالي وتكبر بعض الأطر التربوية والتعليمية غياب المعلومة والتواصل البناء مع الآباء والأمهات والتلاميذ. تدخل الأطر الإدارية في فرض استخلاص واجب جمعية الأمهات والآباء رغم أن القانون يقر بحرية الانخراط في الجمعية. ما نشاهده ونسمعه في التلفاز شيئا لكن الواقع شيء آخر. إذا كانت المدرسة العمومية مجانية فيجب أن تكون كذلك. تخليق الحياة المدرسية خلق فضاء تربوي تعليمي ترفيهي داخل المؤسسة هنا يجب ان نعاقب كل من تطاول على الأستاذ.
على الوالدين تربية أبنائهم ماشي ولد و لوح الزنقة أكثر الأمهات يتركون أبنائهم طوال النهار وهم يلعبون في الشارع من هنا يتكون العنف و التشرميل و الضسارة وا الوالدين والأمهات بلاصت متفرجي فتيكتوك شدي ولادك فالدار وربيهم تربية حسنة
الاعتداء على الأساتذة كان مند زمن طويل كنت في في احد الإعداديات وكان أستاذ العربية يتعرض للسخرية واحد من التلاميذ كان يريد ان يصفع الأستاذ كنت الوحيد في القسم أدافع على الاستاذ ولا اترك هذا التلميذ ان يقترب منه لأنه كان كسولا هؤلاء الذين يعتدون على الأساتذة لا يحبون الدراسة من الأحسن الأستاذ يتركهم وشأنهم ومن الخاسر هم أو يستدعي آباءهم
العجب 99% من التلاميذ في القطاع العمومي لم تطأ اقدامهم الاقسام الدراسية
السبب الرئيس هو وجود أستاذ عنيف الطفل منذ دخوله المدرسة وهو يُعنّف هنا كاين مشكل لي تحول لطابو الصحافة لا تستطيع ان تبوح بما يحدث في الاقسام من تعذيب للاطفال العنف نتيجته العنف التلميذ يتعلم العنف من المُدرس العنيف
إذا حللنا وناقشنا ظاهرة العنف المدرسي فسنجد أن الأساتذة هم مصدر العنف فجميعا درسنا في المدارس ورأينا من يتسم بالعجرفة والغطرسة والعدوانية والتسلط ويمارس التنمر والقهر والعنف العشوائي ومن يلوح دوما بالعصا ويمارس التعذيب خلف أسوار المدارس العالية وأبوابها المغلقة، العنف ماكان يخطى التلاميذ الحركيين ولاالتلاميذ التوحديين العنف كان دوما يطال الجميع بدون استثناء وبدون سبب والتلاميذ يتم وضعهم تحت ضغط مستمر فجو التحصيل والأمن منعدم في المدارس وأي تلميذ يرفض الضرب ويطالب بحفظ كرامته وعدم الضغط عليه وتوفير مناخ دراسي مريح وآمن للتحصيل الدراسي كان الأساتذة يقترحون عليه البقاء في منزله وعدم العودة للمدرسة ويهددونه بعنف مضاعف إذا عاد للمدرسة مما يتسبب في هروب ذلك التلميذ من المدرسة ضاربا بمستقبله عرض العائط مجبرا لاراغبا في استهتار تام بمصلحة التلميذ الفضلى وحتى التلاميذ الذين يصبرون من أجل إكمال دراستهم لايختمونها إلا وهم مصابون بالعاهات والأمراض النفسية ألم تتسائلون يوما عن سبب رفض الأساتذة وضع كاميرات المراقبة داخل المؤسسات والأقسام وتحت إشراف جهات مستقلة عن الأطر التربوية؟ هنا تأتيكم البينة.
أنظروا فقط إلى الأمور بمنطقية وحيادية بعيدا عن العاطفة والتحيز الأعمى،لامصلحة للتلميذ في خلق المشاكل في المدرسة التي يذهب لها لبناء مستقبله فتكفيه مشقات الدراسة والمسؤوليات الملقاة على عاتقه في سن مبكر فعساك يزيد عليها المشاكل وتوابعها وكيف سيخلق التلميذ المشاكل وهو معزول ومحاصر داخل المدرسة ومحاط بالأطر التربوية بجميع تلاوينهم في جو يسوده القمع والخوف هذا ينابد العقل والمنطق كل المنابدة، الأساتذة هم الذين يبحثون عن المشاكل وهم مصدر العنف شاء من شاء وأبى من أبى فلايجب أن ننسى أن أغلبية الأساتذة يعانون من اضطرابات وأمراض نفسية منها الانحراف النرجسي والشخصية الحدية والسايكوباتية والصدامية وكراهية الأطفال مما يدفعهم لاستغلال مبدأ العنف المشروع الممنهج في سلك التعليم لممارسة ساديتهم على التلاميذ وتعنيفهم والاعتداء عليهم للتنفيس عن أمراضهم النفسية مستعينين بسلطتهم ونفوذهم داخل المدارس وغياب المراقبة والمحاسبة والزجر والعقاب ناهيك عن تواطئ الإدارة مما يؤدي بالتلميذ في المراهقة إلى الثورة على الأطر التربوية بالانتقام من العنف الذي مورس عليه في طفولته وعز ضعفه عند أول استفزاز يتعرض له من طرفهم
وهنا لايمكن أن نلوم التلميذ لأن المنطق يقتضي بأن العنف لايولد سوى العنف كمن يزرع الريح ويحصد العاصفة الإنسان مهما كان وكيفما كان لايمكن أن يحصد إلا نوعية مازرعه، من منكم لايستغرب عندما يسمع الأساتذة يطالبون بإطلاق يدهم على التلاميذ من الابتدائي بمعنى ممارسة العنف العشوائي الشمولي في حقهم والتي وراءها سياسة خفية ممنهجة تهدف إلى تخريب المجتمع من خلال تخريج عاهات اجتماعية من خلال تحطيم شخصيات التلاميذ من تلك الفترة وإعادة قولبتهم في شخصية جديدة برمجها الأساتذة وهي شخصية حكارة التي نراها يوميا في الواقع فهي نتيجة ماصنعه لنا الأساتذة بكثرة تغذية التلاميذ بالعنف بسبب وبدون سبب صنعوا لنا مواطنين حكارة قساة وبلارحمة وهمج ومتوحشين وهائجين وبكثرة ما التلميذ أدرك أنه يتعرض للعنف العشوائي من الأساتذة لالباعث إلا كونه ضعيف وليس شيء آخر أصبح بدوره ينتقم من الضعفاء في الشارع سواء من أقرانه الفئات الاجتماعية الأكثر ضعفا مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وحتى الحيوانات وأصبح أغلب الشباب ولاسيمة مواليد الثمانينات التسعينات والألفينات هائج لايتردد في ضربك أو حتى الشروع في قتلك عند أبسط نقاش أو سوء فهم
وحتى من لم يطلع حكار مثل أغلبية خريجي المدارس المغربية يطلع مثل أقليتهم ضعيف الشخصية وجبان بكثرة الترهيب والترويع والقمع والقهر الذي تعرض له في المدرسة فعندما يخرج للمجتمع يجد نفسه أن الجميع يذله ويهينه ويضطهده ويمسح فيه الأرض ويتلاعب به ويستغله وينبذه لأنه ضعيف الشخصية والأسوأ من ذلك أنه يتعرض للاضطهاد من جميع الفئات العمرية ومن جميع خلفياتهم وأوضاعهم قد يتعرض للإهانة من طفل ومن مراهق ومن شاب ومن بالغ ومن شيخ كهل ومن عابر سبيل ومن سائق سيارة أجرة ومن نادل ومن زميل في العمل ومن الموظف العمومي وهاهم الأساتذة قد نجحوا في إفساد المجتمع فجميع المصائب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نعيشها اليوم هي بفعل الأساتذة دون ذكر كون هؤلاء الأخيرين هم السبب الرئيسي في استفحال ظاهرة الهدر المدرسي وارتفاع نسبة NEET لتصل إلى مستويات قياسية لم تصل لها دولة نامية من قبل فإذا أردتم وضع أصبعكم على الورم الخبيث الذي ينخر التعليم وينخر المجتمع وينخر المغرب بصفة عامة فهم الأطر التربوية بصفة عامة والإصلاح يبدأ بعسكرة التعليم وتطهيره من أتباع الإيديولوجيات المشبوهة التي تريد ضررا بهذا البلد وبهذا المجتمع.
التعاليق التي تتحدث عن حقوق التلميذ يعمل لها الأساتذة ديسلايك وكأن التلميذ بدون حقوق ولاقيمة له في المنظومة التعليمية وأما الأستاذة فهم كل شيء،هناك أساتذة يتعمدون إهانة التلميذ الذين يستهدفونه لأسباب معينة أمام زملائه مما يجعل هؤلاء الأخيرين يهينونه بدورهم وهذا نظرا لتأثرهم الغير مباشر بأساتذتهم في إطار سياسة القطيع أو هناك تلاميذ يتعمدون الإساءة لزميلهم المستهدف تقربا من الأستاذ وإرضاءا له وهذا الأمر يعتبر تحريضا على الكراهية يمارسه الأستاذ دون الحديث عن وجود أساتذة يهينون تلاميذهم بتعابير زنقاوية فأين هي أخلاقيات مهنة التعليم التي يجب على الأستاذ التحلي بها في تعامله مع تلميذه بهل الأستاذ الذين يهين تلميذه بكلمات نابية كأي عابر سبيل منحرف يصادفه في الشارع شخص متربي؟ كيف لهذا النوع من الأشخاص سيربي أبناء الناس وهو نفسه غير متربي لأن فاقد الشيء لايعطيه…في هذه الحالة أرى تعنيف التلميذ للأستاذ منطقي لأنه هناك مثل يقول “إذا رفعت الأيادي تساوت الرؤوس” بمعنى تخطي حدود الأدب في معاملة الآخرين يلغي الحدود ويقضي عليها الاحترام المتبادل واجب على الطرفين والغطرسة والطغيان مرفوض جملة وتفصيلا.
وشيء آخر أريد التنبيه له وهو مهم وهو أن الأساتذة لايستطيعون ممارسة عملهم بدون الفتنة فتجدهم دائما يستهدفون تلميذ معين داخل القسم ويتنمرون عليه ويهينونه باستمرار على طول السنة ويتعمدون جعله أضحوكة أمام أقرانه وكانت حتما إساءات أقران التلميذ المستهدف تتعدى العنف النفسي واللفظي ليتطور إلى اعتداءات جسدية خارج المدرسة وهناك من عمت أخباره المدرسة كلها فأصبح يتطاول عليه تلاميذ آخرون لايدرسون معه في نفس الفوج أو المستوى وهناك تلاميذ تعرضوا لهذه الممارسات ظل يلاحقهم زملاؤهم بعد تغيير المدرسة أو التخرج من الثانوية العامة وخصوصا إذا عاشوا في نفس محيط المدرسة ويعيش بقربهم زملاؤهم القدامى.هذه المشاكل كلها سببها أن الدولة خفضت معايير توظيف الأساتذة إلى أدنى الدرجات وأهملت عدة جوانب أخرى تتعلق بفحص الصحة النفسية للمترشحين لمنصب الأستاذ فأتت بأشخاص دون المستوى عاثوا فسادا واستبدادا وتخريبا في قطاع التعليم الذي أصلا يعاني من الطبقية وتباين جودة التعليم والمعلمين حسب المستوى الاجتماعي والطبقي فابتليت الطبقات الفقيرة بمدرسة وبيداغوجيا وأساتذة ذوي الجودة الرديئة التي لاتنتج سوى النكبات والعاهات والآفات