أطفال مغاربة تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات وخمس عشرة سنة يعيشون داخل “مخيم الهول” شمال سوريا، ينتقلون في كل مرة من أحضان أمهات من مختلف الجنسيات وبملاجئ تابعة للمدن الخاضعة للنظام السوري، ذنبهم اختيارات خاطئة لآباء وأمهات تشبعوا بالفكر المتطرف وهاجروا إلى بؤر التوتر.
مصادر هسبريس كشفت أن حوالي 11 طفلا يعيشون يتامى الأب والأم بهذه المناطق، وهم عمر وعبد الرحمان الدحماني اللذان يعيشان في ملجأ بسوريا، وشقيقتهما أمينة التي تعيش مع حاضنة تونسية، وتخشى أسرتهم هنا أن تهرب المكلفة بها إلى تركيا وتصطحب معها الطفلة أيضا.
نسيبة وعبد الله ورفيدة وعبد الرحمان وهمام العمراني أكد مصدر هسبريس أن والديهم توفيا، وكذا لؤي ونسرين ويقين المصمودي الذين يعيشون في ملجأ خاضع لإشراف النظام السوري في دمشق.
بالإضافة إلى يتامى المتوفين، هناك حالات لأطفال “يتامى لآباء أحياء”، إما من أب معتقل وأم أجنبية التحقت ببلدها وتركتهم في المخيم، أو لأبوين مختفيين لا يعرف لهما أي طريق؛ كما هو الحال بالنسبة لسمية وحليمة العصعاص اللتين اعتقل والدهما وهاجرت أمهما الأجنبية إلى بلدها وتركتهما مع امرأة مغربية في “مخيم الهول”، وكذا وهيبة وزينب العصعاص؛ من الأب نفسه ومن أم مغربية غادرت إلى دار البقاء.
وأفاد المصدر ذاته بوجود 3 أبناء من والد مغربي معتقل وأم سويدية ماتت، وهم أسامة وخنساء وقدامى أهرام؛ ثم “يتامى المنوني”، صفاء ويحيى وعمر ومريم، من أم مغربية توفيت وأب معتقل في العراق، والذين يعيشون في الملجأ، وأكد مصدر هسبريس أن الطفل يحيى اختفى وغير معروف المصير.
أنس العبيوي طفل آخر يعيش وضعا مزريا بمخيم الهول، وهو من أم عراقية هاجرت إلى بلدها ووالده متوفى، وظل في حضانة لا يعلم عنه أي شيء؛ ومارية وأمينة أمدجار والدهما مغربي بعيد عنهما ووالدتهما توفيت في سوريا؛ وتعيشان حاليا مع حاضنات من مختلف الجنسيات.
وتحدث بيان سابق للقيادة المركزية الأمريكية، توصلت به هسبريس، عن وجود أكثر من 10 آلاف من مقاتلي “داعش” في مرافق الاحتجاز في سوريا. كما أشار البيان ذاته إلى وجود جيل قادم محتمل من “داعش” يتشكل من عشرات الآلاف من الأطفال المقيمين في مخيمات النازحين في جميع أنحاء شمال شرق البلاد؛ ثم “داعش الطليق”، أي المقاتلون في سوريا الذين يتم استهدافهم.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فكر متطرف دمر البلاد و شرد العباد و فكك الأسر…
هؤلاء الأطفال مع أمهاتهم واباءهم المملكة المغربية ليست مسؤولة عن تشردهم وثانية هم ازدادوا وربما تربوا على حياة يسمعون وربما يرون عنف الإرهابيين كانوا من الأمهات او الآباء، ولهذا لا نريد أن نراهم يعيشون بيننا، وقد يدمروا سلم واستقرار بلدنا اذا ادمجوا داخل المجتمع المغربي.
من المذنب؟
على العموم فك الله اسرهم.
الأطفال الدين ولدوا في بللد ما يتجنسون بجنسية دلك البلاد ،هم
ليسوا مغاربة ووزرهم على من جنوا عليهم
هؤلاء الاطفال ليس لهم ذنبا إلا أنهم ولدوا من طرف
أناس تبحث على دخول الجنة ولو بقتل الآخر
على المغرب إرجاع الاطفال والآباء أتركوهم هناك فبشار الاسد يعرف التعامل معهم هم منه وهو منهم والسلام
رسالة إلى وزارة الداخلية، هؤلاء الأطفال ولدو في وسط الإرهاب و تشبعو به، استجلابهم يشكل خطرا كبيرا لأنهم قنابل موقوتة لا ندري متى تنفجر، الذنب على آباءهم الذين تركو الوطن من أجل الإرهاب.
أمهات هؤلاء الأطفال هن المسؤولات عن الأوضاع المأساوية المزرية لأطفالهن في مخيمات اللاجئين في سوريا أو العراق ..
أولئك النسوة تشبعن بالفكر الإرهابي و تزوجن الإرهابيين الدواعش عن رضى و قناعة و اقتناع ..
لهذا يجب عليهن تحمل المسؤولية كاملة ، و ألا يلمن أحدا ، و في نفس الوقت لا مكان مطلقا للإرهابيين في بلدنا ، لأن هؤلاء الأطفال عبارة عن قنابل موقوتة ستنفجر عند الطلب .
الحل الوحيد هو أن يبقوا حيث هم الآن و لا مكان لهم بيننا .!
اللهم ارحمنا والطف بنا يارب. لاحول ولاقوة الا بالله
الطفل طفل و له حقوقه و الدولة واجبها استرجاعهم و تبيين لكل الفرقاء ان لديهم حقوق و ليس عليهم اي شيء ،
وماذا يتنضر المغرب احضروا كل ما هو مغربي وحققو معه وحاكموه في بلاده
كلام بعض المعلقين متناقض ولا معنى له ذالك الأطفال أبرياء حتى إذا ولد و من المتطرفين لا ذنب لهم يجب إنقاذهم وإصلاحهم وربما يكونون احسن من الذين تربوا في احظان مهاتهم وفي بلدهم لأنهم رأو الويل إذا لقو مكان آمن وبلد آمن لا يفكرون في الرجوع إلى تلك الحيات لأنهم يعرفونها ولازم على المجتمع الدولي لا أقصد المغرب فقط ان يعتني بهم ويصلحهم ويدرسونهم لأنهم لا ذنب لهم المهم فكر يا أختي وياأخي الكريم لو ان الله كتب لك انت ما كتب لهم اعمل نفسك في وضعهملا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لا أتكلم عن الذين لا زالت مع والديهم اتكلم عن الذين ما ظل عندهم لا أم ولا أب
الأوربيون أعادو من يحملون جنسياتهم ولم يقولو داعش أو فكر متطرف أو نخاف من أطفال كما يقول عندما من يرى الأوربيين نموذج، التناقض والنفاق
لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ألطف بنا يا رب
في البمغرب يوجدعشرات الالاف من الاطفال في وضعية اسوآ من وضعيتهم ومع ذلك لا تريدون الخوض في الحديث عنهم وتم الاهتمام بوضع احدى عشر طفلا مشكوك في صحة نسبهم
وهناك الالاف مثلهم يعيشون متشردين في شوارع العواصم الاوروبية رفض المغرب استلامهم ويساوم الاوروبيين على الابتزاز والاستفادة منهم سياسيا وماديا
صراحة الاسر المغربية في اغلب الاحيان هي المسؤولة الاولى والاخيرة عن الاطفال وعن تسكع الاطفال بحيث لا يعقل لحلاق شاب تزوج وانجب 4 بنات متتابعة وتركهن بدون عيش وتزوج ثانية او كثير من المغاربة يكثرون في الانجاب يصلون الى اكثر من 8 او 9 من الاولاد وفي الاخير يرميهم الى الشارع والغريب في الامر حينما يسقط احد من الحراكة من الشاحنة ويموت ترى الاسرة تفتش عن حقوق مادية بسبب تلك الحادثة ولا تعلم ان ابنها الميت ترك مشكلا لسائق الحافلة وضيع رزقه واما هؤلاء الداعشيون الصغار فالمسؤولية على الارهابيين الذين يفضلون دولة الدواعش على انها دولة اسلامية مثالية وفي الاخير يطلبون من الدولة ان تصحح اخطاءهم وهفواتهم وكما يقول المثل”لي دارها بيديه افكها بسنيه” ومع الاسف انقاذهم ليس في يد الدولة المغربية لان الدول التي عانت من ارهاب ذويهم لهم شروط صعبة لاطلاق سراحهم
دنوبهم على ابائهم اما احضارهم الى المغرب ليس ب السهل فيتطلب الوقت والاجراءات والتحقق من هويات ابائهم. الله افكهم
سياسة عقول الكبيرة نلعب بالعقول الصغيرة حسب وهمهم ،و النتيجة الكوارت على البشر و الحجر كهاته . الضربة جائت في الشعوب المستضعفة أما الأنظمة تبقى دائمة التشكل حسب مصالحهم و العقول تبقى صماء عمياء كأن لا ذنب لها لاحول و لا قوة إلا بالله .
اللهم ارحم ضعاف الأرض، فعبادك انتزعت الرحمة من قلوبهم. تنتظرون رحمة الله بأمطار الخير و أنتم لا تعرفون للرحمة عنوان؟ انزلوا من قلاعكم العاجية و توقفوا عن توزيع الأحكام الجاهزة. إنهم أطفال بحق السماء و من رفعها! أطفااااااال. لكن ماذا تقول لمن إعتاد رؤية طفل يفترش الأرض في البرد القارس و يمر و كأنه رأى كلبا أو حشرة، ليعود لمنزله لينعم هو بالدفئ، و إن كلمته يلقي المسؤولية كاملة على “الدولة”, و كأن دوره هو الأكل و الشرب و التكاثر فقط، تماما كالدواب.
و الله لم يكذب من قال أن 90 بالمئة من الشعب يجب رميها في عرض المحيط لتغرق، و الاحتفاظ فقط ب10% من ذوي الهمم و الأخلاق العالية و الضمير الحي و الانسانية ليتكاثروا و ينجبوا لنا شعبا من الناس الأسوياء.
ذنوبهم في رقبة من أوصلهم إلى هناك. أما وأنهم هناك فليبفوا هناك لا نريدهم بيننا.
ياك ذهب صاحب العقوبات البديلة (وزير العدل) للعراق وحل هذا المشكل. ام مجرد تمثيلية.
المغرب بلد المغاربة.
كما الهند بلد الهنود…ووو…
ان كان هنالك طفل طفلة رجل امرأة مغربي(ة) فمكانه(ا) ان طلب(ت) هو (هي) هذا الأمر في بلده.
اما قصة ان هذا إرهابي هذا كذا…فليس في الامر مشكلة للمغرب أجهزة أمنية متمرسة وهي قادرة على فك الأمور وحلها ومتيخوفوهومش
كما هي مناسبة حتى لو كانوا إرهابيين في التفتيش معهم ومحاولة فهم كيف اصبحوا كذلك وكيف كان التمويل وماذا تعلموا… والعديد من المعلومات…لكي نستبق هذه الأمور في المستقبل…
اذا أأكد عليها على الدولة المغربية بإحضار كل من هو مغربي.
وخصوصا الأطفال ولنا من يريدون التبني…هنالك الخيرات تكنات الجيش…كاين الامكانيات غير لا مبغيناش.
الولد ينسب لابيه….وهم من آباء أجانب وبالتالي فهم ليسوا مغاربة….على الشعب المغربي التصدي لزرع ابناء المغربيات ممن قررن الرحيل د….على المغاربة التصدي لزرع ابناء الدواعش المشارقة في النسيج الاجتماعي المغربي حتى تتحمل كل من قررت الزواج باجنبي مسؤوليتها فالامر اصب كارثي جدا وفي تصاعد صاروخي
يجب أن نتأكد أولا إن كان هؤلاء الأطفال من آباء مغاربة.
إن كانوا كذلك فنعم لإرجاعهم.
أما الأمهات فيجب أن يحاكمن أولا محاكمة عادلة هناك ويقضين عقوبتهن، ومن حق سوريا والعراق ذلك.
أما إذا كان الأطفال من آباء غير مغاربة فعلى بلدان الآباء تحمل مسؤوليتهم.
كلنا ثقة بان الدولة المغربية لن تتخلى عن اطفالها وان اخطا الوالدان … كما نقول ان الوطن غفور .
اتعجب جدا من تعليقات البعض اللي يقول يجب محاكمتهم ومن يقول التحقيق معهم هؤلاء اطفال وليسوا بالغين ويتامى وفي مخيمات يعني اوضاعهم صعبة ولا علاقة للطفل بما قام به والده هو لم يفهم الحياة بعد المفروض ان تقوموا بحملة لاسترجاع اولادكم بدل من الانانية وكثرة الانتقاد للتدكير لا توجد ملائكة على الارض كل انسان فيه من الاخطاء والعيوب ما يكفي