أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "اجتماع العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
في بجعد شي وحدين هداهم الله ورجعو الغنمي بتمانين درهم وشي وحدين قدام في الضومين والله مابغاو ينقصو تسعين درهم…والمشاكل ان ولاد بجعد معندهمش مع المقاطعة… واحد هاد الاسبوع اعلن ان الغنمي ب ستة وستين درهم ناضو المهربين قالك كيبيع اللحم شارف…..مفهمتش قاطعو الكزارة لي مباغاوش يهبطو التمن…
تمارة الامس الكفتة بگري 120 درهم
اسمع قال 65 درهما وعنده ربح ومن اراد ربحا أكثر يبع بثمن أكثر.95 درهما بوجدة والنواحي فاين مراقبة الأسعار وتحديد هامش الربح.المواطن أنقذ من بين انياب الشناق ولكنه وجد نفسه بين يدي الجزار الذي يبتزه بالتقسيط. لا حول ولا قوة الا بالله.
الصراحة مدينه بركان في القمة بخصوص أسعار اللحوم الحمراء
مكاينش المراقبة مكاينش المتابعة كل واحد كا يدير اللي عجبو في هذا البلاد، مفروض جميع الولايات والجهات في المغرب كاين مسؤولين على كل قطاع ولكن للأسف كا يخرجو غير في المناسبات باش يتصورو. قدام الكاميرات زعما راه حنا خدامين مع الشعب، غي جميع الدول المتحضرة الديمقراطية كاين رقابة اسبوعية يومية مطاعم واش نقية. اسعار تفتيش على الخدامة. واش عندهم حقوق تسجيل في الضمان الاجتماعي ساعات العمل، نظافة ؛ مراقبة الأجانب الأفارقة جنوب الصحراء اللي كا يدخلو للمغرب حاركين ولا خدامين بطرق غير قانونية شادين بلاصة المغاربة السجن والترحيل الى بلدانهم ومنع دخولهم
الغريب في الامر ان هذه الاختلافات والتباينات في اثمنة اللحوم الحمراء بين الجزارين وبين المدن سببها غياب الرقابة وغياب المحاسبة وغياب الحكومة التي لا يهمها ذلك وانما همها الاباطرة وكبار الشكارة الذين يبيعون اللحوم الحمراء بعدة اثمنة حتى ان الفرق يصل إلى 50درهم في الكيلو الواحد رغم ان الغاء أضحية العيد رخص من اثمنة الاكباش والبقر أكثر من ثلث اثمنها فلماذا تبقى اثمنة اللحوم الحمراء غالية تتعدى 100درهم للكيلو هذا سببه الجشع وغياب الحكومة والمراقبة المستمرة واستغلال الظروف.
على الرغم من الدعم الذي يحصلون عليه لا زالت أسعار اللحوم مرتفعة وترتفع باستمرار وهذا دليل على أن هناك أشياء غير مفهومة تجري بالبلاد وبالرغم من أن المغرب يتوفر على الآلاف من الكيلومترات من الشواطىء فإن الأسماك شبه مختفية تماماً وخاصة بالمدن الداخلية وبالرغم من التساقطات المطرية التي أنعم الله بها علينا فإن ثمن الخضر والفواكه لم نعد قادرين على شراءها كل هذا مصدره الفساد المستشري بالبلاد ومع ذلك يأتي الوزير الأول وأعضاء حزبه العتيد ويتحدث عن المنجزات العضيمة التي تحققت والتي لم يرى لها المغاربة اثرا إلا أصحابها
كل واحد يلغي بلغاه،التفاوت في الأثمان موجود بين جزار وآخر يقابله،وبين حي وحي،وبين مدينة واخرى،وبين القرية والمدينة…هناك من يبيع ب120درهم،وآخر 110دراهم،وهناك 100درهم،و90درهم،و80درهم؟!؟!هل هذا تفاوت بالصدفة،أم على حسب جشع كل واحد منهم،أم هل ذبائحهم تختلف،أم هل هناك دعم لبعضهم والباقي لا؟؟!!!المرجو شرح هذا التسيب!!! ألا يمكن تسقيف الأثمان وضبط الانتهازيين؟!
فوضى الاثعارادلهم هذا منكر بلد واحد والأسعار متفرقة (الشرهة تقتل) اللهم حد صفوفنا
فرعتو لينا روسنا بهاد الكلام كل نهار أسيدي كل واحد يشري بالثمن لكيناسبو وباركة من الحضية.واش السلعة واحد باش يديرو ثمن واحد ؟!
كنت في زيارة إلى مدينة مكناس الإسماعيلية. الأسعار هناك كل واحد يبيع على هواه من1500/1600/1800/1900/2000/2200/2400 أين المراقبة وماهده الأرقام أين توحيد التمن. أليس منكم رجل رشيد من المسؤل عن هذه الأسعار التي تلهب جيوب المواطنين
على السلطات أن تتدخل وعاجلا فى تحديد سعر اللحوم ما بين 60 و65 درهم للكيلو ومن من الجزارين من بيع أكثر من ذلك الثمن يغلق محله ويعاقب بغرامة لأن من يرفع الثمن فهو ينصب على المستهلك …
في ظل غياب المراقبة من طرف العمالات، الجزارون يبيعون بالثمن الدي يعجبهم ضاربين في عرض الحائط معاناة المواطن وهمه الوحيد هو الربح الوفير و لا يخاف الله نطالب المسؤولين على هده البلاد التدخل لإنهاء معاناة المواطنين مع الغلاء في جميع الميادين و إنزال أشد العقوبات في حق من يتلاعب بالأسعار، و احسن عقوبة إضافة إلى الدعيرة المالية هو الاغلاق لمدة طويلة، حتى يكون نموذجا لباقي المتلاعبين.
متى نستفيق و نجد الحكومة قد قامت بواجبها و أقرت قانونا يحمي المستهلك من جشع اتجار الأزمات و لا يبقى المواطن عرضة لقانون العرض و الطلب المتحكم فيه من طرف الفاعل الاقتصادي لا يعقل ان المواد الأساسية لاستهلاك نجدها محتكرة من طرف جهات بعينها تستفيد من الدعم الحكومي.
الجزارة الغرب كلها تتليع اللحم مطحون الكفة 110 درهم واللحوم غنمي 100 درهم والبقر 90درهم والكساب يكل العصا الله ياخذ الحق في المسؤولين عن هدا القطاع