أفادت فيدرالية رابطة حقوق النساء بأنه خلال الفترة الممتدة بين فاتح يوليوز 2021 و30 يونيو 2023، استقبلت مراكز الاستماع الخاصة بـ”شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع” 2677 امرأة ضحية العنف، كما استقبلت مراكز الاستماع التابعة لـ”شبكة نساء متضامنات” 6797 امرأة ضحية العنف، وقد بلغ العدد الإجمالي للوافدات على مراكز الشبكتين 9474 امرأة من الضحايا بالمقارنة مع الفترة 2018-2021 حين بلغ عدد الوافدات 8012.
وقالت الفيدرالية في تقريرها الأخير حول “العنف المبني على النوع”، إن العنف النفسي يتصدر عدد حالات العنف المصرح بها، حيث تم تسجيل 20353 حالة، بنسبة 46.2 في المائة، ثم العنف الاقتصادي الاجتماعي بعدما جرى تسجيل 10940 حالة، بنسبة 24.8 في المائة، ثم العنف الجسدي بـ6572 حالة، بنسبة 15.1 في المائة، فالعنف الجنسي الذي عرف تسجيل 3518 حالة، بنسبة 8.4 في المائة، والعنف القانوني الذي بلغ 2324 حالة، بنسبة 5.5 في المائة.
وبنوع من التّدقيق، أوضح التقرير أن “العنف اللفظي كالسب والقذف والاعتداءات اللفظية في مقدمة أشكال العنف النفسي الممارس على النساء، بنسبة تفوق ربع الحالات المسجلة، وهي 28 في المائة، إلى جانب أفعال سوء المعاملة بنسبة 18 في المائة”، وأكد أن هذه الأفعال تؤثر على الصحة النفسية للنساء وتؤدي إلى فقدانهن الثقة بأنفسهم، وغالبا ما يمارس من طرف الزوج أو الشريك السابق أو من قبل فرد من أفراد العائلة. ولأنه كثيراً ما يمارس بشكل غير مباشر، يكون من الصعب إدراكه أو ملاحظته من الآخرين.
وفيما يخص العنف الجسدي المصرح به، جاء في التقرير أن “أفعال الضرب والجرح، سواء مع استعمال السلاح أو بدونه، تتصدر أفعال العنف الجسدي الذي تتعرض لها النساء الوافدات، بحيث تشكل نسبة 59 في المائة، وتطرح هذه النسبة المرتفعة سؤالا حول الوقاية من العنف الجسدي، بعد صدور القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، فضلا عن سؤال آخر حول مدى تفعيل تدابير الحماية المقررة في هذا القانون من أجل وقف الاعتداء والإنذار بعدم تكراره ومنع المشتبه في ارتكابه لهذه الأفعال من الاتصال بالضحايا أو الاقتراب منهن”.
كما تبرز هذه النسبة المرتفعة، حسب الجهة نفسها، إشكالية أخرى تتعلق بعبء إثبات أفعال العنف الجسدي التي تبقى معلقة على الإدلاء بشهادة طبية، تحدد مدة العجز وعدم تطابق الضرر الجسدي اللاحق بالضحية مع مدة العجز التي تسجل في الشهادة الطبية المدلى بها، خاصة وأن القانون الجنائي يميز بين ارتكاب أعمال عنف أو إيذاء خفيف، وهو ما يجعل تكييف هذه الأفعال معلقا على مدة العجز المحددة في الشهادة الطّبية.
وفي ما يتعلق بالعنف الجنسي، أظهر التقرير سالف الذكر، الذي صدر تزامناً مع “الحملة الأممية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي”، أن الاعتداءات الجنسية تتصدر أفعال هذا النوع من العنف، إذ تشكل قضايا الاغتصاب الزوجي والإكراه على ممارسات جنسية غير مرغوب فيها الصدارة بنسبة 38 في المائة، وهو ما يؤكد أن النساء أصبحن يكسرن حاجز الصمت الذي يحيط بهذا الموضوع، ويلجأن الى خدمات مراكز الاستماع من أجل البوح بمعاناتهن”.
كما برز فعل التحرش الجنسي كأحد أبرز الأفعال التي يتم التبليغ عنها لدى النساء الوافدات على مراكز الشبكتين، إذ “تسجل حالاته نسبة 30 في المائة، علما بأن تعريف التحرش الجنسي في القانون الجنائي المغربي وقانون 103.13 ما يزال غير كاف، لكون القانون استعمل عبارة [الإمعان في مضايقة الغير لغرض جنسي]، وهو ما قد يدفع للاعتقاد بأن فعل التحرش الذي يتم ارتكابه لأول مرة يبقى مباحا، طالما أن المشرع اشترط الإمعان، الذي يفيد الإصرار على الفعل وتكراره”.
التقرير أشار أيضا إلى استمرار أفعال العنف الاقتصادي والاجتماعي، بعدما تبيّن أن “الإمساك عمدا عن أداء نفقة الزوجة والأبناء يبقى أبرز أفعال هذا العنف لدى الوافدات على مراكز الشبكتين، بحيث يصل مجموع القضايا المرتبطة به إلى حوالي 60 في المائة، وهو عنف اقتصادي واجتماعي، وأيضا عنف قانوني يكشف تعقد إجراءات الإثبات ومعايير تقدير النفقة وتبليغ الأحكام، وتنفيذها، كما يظهر عدم كفاية المبالغ المالية التي يقدمها صندوق التكافل العائلي”.
ووجد التقرير أن أفعال العنف بواسطة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات تظل مطروحة، يتصدرها السب والشتم الذي سجل 419 قضية، بنسبة 15 في المائة، تليه أفعال التهديد التي بلغت 282، ثم قضايا التحرش الجنسي التي وصلت 274 قضية، وذلك بنسبة 10 في المائة، كما تم تسجيل 242 فعلا للمضايقة، بنسبة 9 في المائة، و170 حالة تشهير، بنسبة 6 في المائة، و141 حالة نصب، بنسبة 5 في المائة، و116 فعلا للمشاركة غير الرضائية للصور أو الرسائل، بنسبة 4 في المائة، و75 فعلاً للتعليقات المسيئة، بنسبة 3 في المائة، بينما شكلت باقي الأفعال الأخرى 33 في المائة.
وبخصوص الحالة العائلية للنساء الوافدات على الشبكتين، فقد ظهر أن 63 في المائة من الناجيات من العنف متزوجات، و14 في المائة منهن مطلقات، و9 في المائة منهن عازبات، و6 في المائة منهن أمهات عازبات، و4 في المائة منهن أرامل، و3 في المائة منهن مخطوبات، و1 في المائة منهن في علاقات حرة.
وتبين هذه المعطيات أن النساء المتزوجات أكثر عرضة للعنف القائم على أساس النوع، ما يؤكد أن بيت الزوجية الذي يفترض أن يكون أكثر مكان تشعر فيه المرأة بالأمان يتحول إلى أكثر مكان تتعرض فيه للعنف.
اوى غشبقى من النساء العانسات والنساء المطلقات والارملات اش هاد الدراسة واش باغين تخرجو على المجتمع مزيان انا تتعنفني مرطي محسبتونيش والرجال المعنيين فينهم عيب عليكم واش صافي مالقيتو مديرو خلو الناس تعيش وتعايش
يطرحون المشاكل ولا يناقشون اسبابها الحقيقية ، فالكل يعلم بان التشريعات الحالية والتشريعات المطروحة مستقبلا هي السبب ، فالحياة احلى بمنهاج وشرع الله ولا سبيل للنجاح والسعادة بعيدا عنه. أسأل الله العظيم أن يرزقنا حسن الخاتمة
أكاذيب و تقارير مغالطة لتمرير تعديلات في مدونة الاسرة مجحفة في حق الرجل.حسبنا الله و نعم الوكيل. راكم خرجتو على الاسرة يا حداثيين.
كل الرجال يتعرضون للاستغلال و العنف و لا يمكن لهم ان يأخدو ولو 10%من حقوقهم الزوجية.
في ضل. تنامي المطالبة بالمساوات و كترة جمعيات حقوق النساء حتى اصبح الزوج او الرجل بصفة عامة. يهرب من المواجهة ولو كان على صواب لانه يعرف ان ،،(تبوحيط النسوي ) لن يترك له مجال لدفاع عن نفسه. فيختار اما ان يسمح في حقه او ان يهرب من المواجهة .
لان الكل مع المرأة والرجل له الله
حشومة أصاحبي تغتاصب مراتك سير شوفلك شي علاقة رضائية قبحكم الله و أخزاكم من يريد أن تشيع الفاحشة…
آلة نسوانية تشتغل ليل نهار عن عمل مؤدى عنه همها الوحيد تدمير الأسرة كما دمرت إسرائيل غزة.
السبب الرئيسي ’ هو الابتعاد عن الدين ’ و عدم تحكيم الدين في العلاقة الزوجية ’ الدين الاسلامي اعطى للزوجين حقهما فهم شقائق في الاحكام ’ التشبه بالغرب المنحل خلقيا و اخلاقيا هو السبب
للاسف مثل هذه المواضيع تبقى تافهة لا علاقة بالمجتمع المغربي المحافض فنحن كشغب حر لا نحتاج لمعالجة هذه التفاهة نحن نريد التعليم لابناءنا وحقوق الشغيلة التعليمية وتوفر جميع فرس الشغل في جميع المجالات….
هذه التقارير مغلوطة و مصنوعة على أيدي صهيونية ، لزراعة الفرقة بين المجتمع المغربي ، يجب تطهير النظام المغربي من الصهاينة ، لأنهم هم سبب الحروب القديمة و الجديدة ، ابتداء من الحرب العالمية مرورا باكرانيا إلى غزة… والله لن ترو من الصهاينة إلا الوعود الكاذبة اقرأوا القرآن الكريم و ستعرفونهم جيدا
90% من المغاربة يموتون بالفقر …………….
الاغلبية الساحقة لها خصال “حميدة ” في بيوتهم وخارجها في المغرب وخارجه وفي مكان وزمان لا تربية ولا اخلاق وخاصة في عصرنا هادا ثقافة المواقع التافهة الاسترزاقية والتي يدمنون عليها ليل نهار
الحياة بدون مشاكل لا تساوي شئ اتركونا نعيش كيف نشاء أغلب من يدعوا الى التسوية فهو غارق في المشاكل منهم المطلقات و منهم العوانس منهم من ان تقدم لها خطيب تتمسك به باسنانها و تدعوا الاخريات لتوقع بينهم المشاكل . لهذا ادعوا المغربيات الحرات ان تحافظن على عائلتكن ولا تنجرن وراء الكلام الفارغ فالحياة قصيرة ربوا أبناءكم و توبوا إلى ربكم
المجتمع المغربي خاصو يفيق من النعاس مبقاش شي حاجة سميتها الضرب والجرح مبقاش شي حاجة سميتها العنف، خاص بنادم من الأول يختار شريك حياتو عن قناعة حب بين الطرفين تفاهم عقلانية حوار في الأسرة ، فين المشكل الى كان الراجل عندو الحق في اللي تا يقول علاش متقبلش فكرة ديالو، ولا العكس المرأة قالت شي حاجة منطقية يتقبلها الراجل ، الأسرة كا تبني بالحب وهذا الشي للأسف ناقص في المغرب
على الرجل المغربي والرجال عموما تقبل ان الارض اصبحت لا تقدر على استيعاب المزيد من البشر وان الحل لدى حكام العالم العولميين هو تمكين المرأة
الرجل عليه تقبل هذا الامر بكل تواضع
ولكن اعتقد ان اخطر شيء يهدد دول شمال افريقيا واوروبا هو كميه النمو الديموغرافي في افريقيا جنوب الصحراء فهم لا يبالون و يصدرون البشر للشمال
هذه الدراسة غير موتوق منها لان الجهة الذي اصدرتها ليس الوسائل والامكانيات التي تحول لها ذلك ثم ليست جهة محايدة هذفها النيل من الاسرة وتفكيكها عبر هذه الدراسات الملغومة وخدمه اجندة اجنبية الممولة لهذه الجمعيات
مراكز الاستماع لم تسجل نسب العنف النفسي الذي تمارسه المرأة على الرجل وهو أشد وقعا والما من العنف الجسدي
حينما تنكد المرأة على الرجل حياته وهو الذي يضحي من أجل سعادتها وارضاءيها ولو على حساب الضغوطات اليومية لتقول في النهاية “انت لست رجلا ومنذ ان عرفتك وانا في الهم”
نسأل مراكز الاستماع هل عرفتم بالضبط الأسباب الثي كانت وراء عنف النساء؟
زعما النساء بريءات كاين نساء لي تتبغي طلق راجلها وتتهموا باغتصابها
الرجال المعنفين من طرف زوجاتهم اليس هناك احصاء لهم وعدد المطلقات والعوانيس والاراميل يجب إحصائهم.
واحد الحاجة اللي مبغاتش تفهمي ليا الاغتصاب والسيدة مزوجة وكدويو على الاغتصاب واش هاد المرأة يجيبها هاد الرجل ويديرها ف الڨيترينة ديال الزجاج ويبقى يشوف فيها هذا هو السبب اللي خلا كلشي كيهرب من الزواج
ندمنا من هذا الزواج و اولادنا لن يسقطوا في خطئنا
عنف الدولة والمجتمع وقلة التربية والجريمة..
اما المرأة فاصبحت واجهة المنظمات الدولية من اجل تمرير شذوذها الفكري وهدم البنية الدينية و الخلقية المغرب..
صحيح هناك مشاكل.. لكن الخطير هو الرؤية، والطرح ، والهدف، والفلسفة. والأسباب المؤطرة لهذه المشاكل
الدول الغرب فيها اضعااااااااف العنف ضد النساء الذي لدينا.. اباحيتهم زادتهم رهقا
حنا نحمد الله .. ونصحح الخلل لكن بشكل حقيقي من خلال شرع الله وليس خلافه..
فضحتونا حقوق المرءة واش هدشي لناقصنا
يتعين على المعنيين بامور المرأة ان يجعلونها اميرة في بيت ابيها وسلطانة في بيت زوجها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. الاحكام والحقوق منزلة من عند الله في القرآن الكريم ثم اوامر نبينا محمد صل اللهم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ووصايته …اتقوا الله أيها المسؤولون
هي دبا كلشي النساء كيتعرضو للضرب والإغتصاب 97 ٪، حسبنا الله ونعم الوكيل فاللي كيدير هاد الإحصائيات
و لمادا في نظركم مند تعديلات على مدونة الاسرة في 2004 ارتفع معدل الطلاق بوثيرة كبيرة جدا حتى وصل ل 800حالة طلاق كل يوم ؟؟؟؟؟
يارجال المغرب اتحدو او ديرو كروبات او وعييو الرجال بعضياتكم راه خدامين هاذي كثر من خمسين عام عودو هضرو على المشاكل ديالكم مع النساء.
الزوج قد يضرب زوجته ضربة خفيفة ضاهرة ليس لها أي تأثير على صحتها ، أما المرأة فتضربه ضربا لا يرى يكمن في السحر و الأكل المسمم الذي يأذيه في عقله و صحته طوال حياته ،
اتقوا الله في هدا الوطن
ما هده الاحصائيات المفزعة ومن هده المنظمة التي قامت لهده الدراسة
النسبة المدكورة في الدراسة يجب ان تكون الارقام مقرونة بالعينة المستوجبة وليس المغربيات لان النسبة مبالغ فيه تظهر وكاننا في غابة وليس مجتمع محافظ
هاد الجمعيات النسوية الفرنسية هما لي غادين يخرجوا على النساء المغربيات ،حيث كثر الطلاق وقل الزواج والسبب هي هاته الأفكار المسيحية الفرنسية والاوربية حيث تدربت بعض النساء اللواتي شبعن فسادا في أوروبا وارادوا ان يحوله للمغرب،تبا لكن
الرجال يتعرضون لأبشع الإستفزازات من زوجاتهم فهم يتكتمون عن تسلطهن و يصابون نتيجة ذلك بأمراض قاتلة. غالبية الزوجات تريد رؤية أزواجهن يتعذبون وهن يستمتعن بذلك يجب البحث في هذا الموضوع. أقسم بالله أن غالبية الزوجات أصبحن يقمن بأفعال تثير غضب الأزواج لدرجة فقدان السيطرة على الأعصاب.
وماذا عن احصائيات الرجال المعنفين ؟ وهذه ثغرة عظيمة قد يتستتىر عليها وهي تلتهم الأسر مثل النار في الهشيم ، وأصلا لماذا الاحصائيات لجأت إلى النساء دون الرجال ؟ والاقدام على التعريف هو فعل ولابد من فاعل ومفعول به والسؤال لماذا التعنيف ؟ هل التعنيف هذا متعمد ارادي لسواد جفون المرأة؟ ام انه لسبب او اسباب مختلفة؟ ومن هنا يجب البحث عن الاسباب المؤدية إلى الفعل قبل الحديث عن المفعول به حتى يتم التقليل من الآفة عوض سرد النتائج مجحفة
وماكينش الي وصلنا لهذه الحالة من غير دوك الي معمرهم تزجوا او عرفوا الأسرة اش مضمونها المهمة ديالهم هو يشعلوا فتيل الفتنة بين الأزواج لغرض ابليس شحال من راجل اعتدية عليه ولم نسمع لهم صوت
ماكايناش شي حاجة سميتها، الاغتصاب الزوجي، الزوجة ايلا مريضة ولا مابغاتش تمارس معك مافيها عيب وممكن ساعة اخرى.
الاغتصاب الزوجي؟!! مصطلحات مسمومة انتم من افسدتم الأسر بتهييج المرأة بداعي الحقوق…. المشاكل الزوجية تحل في البيت الداخلي وليس في الخارج
الرجل المغربي لم يعد له سبيل إلا عدم الإنخراط بتاتا لأي شئ يربطه ويغرقه في هذه المستنقعات ، الترك والعزوف المحلي والهجرة.
ألم تكن أرض الله واسعة…
وكم من الرجال الذين يتعرضون للعنف سواء المادي او اللفظي من طرف النساء يجب انشاء مرصد للعنف ضد الرجال و عدم الاقتصار على المرأة التي ينفخ فيها الاعلام كثيرا بتواطىء مع منظمات معروفة بتوجهاتها العلمانية
السلام عليكم نحن ضد تعنيف النساء ونرفض جميع اشكال العنف إنما ملاحضتي علاش مدروش شي استطلاع او تحقيق حول العنف ضد الرجال راه شحال من رجل كيكل لعصا من عند مراتو
العلاقة الزوجية لابد يكون فيها الاحترام بين الطرفين.احترمني نحترمك. من حق الزوجة أو الزوج يهدر ويقول ألي ماكيعجبوش وألي ضارو بالهدوء بلا غوات بلا صداع. خاص يكون حوار متبادل بين الطرفين وأيجاد حلول. خاص الأبوين والأهل ديال كل طرف يخرجو بين الزوجين وعلاقتهم الخاصة بهم وولادهم. علاقة الزوج مع الاهل ديالو تخرج منها الزوجة والعكس صحيح. هناك حدود فالعلاقات بين الأزواج والأهل ديال كل طرف ماخاصش يتجاوزها أي طرف. هناك معادلة العدل نحكمو بالعدل فكل شيء. ماشي كل واحد باغي يسيطر على الأخر ويمشيه على هواه وعلى ألي امسلكو هو بوحدو. إلى الزوج باغي يدير حاجة وفيها أذية وضرر على الزوجة علاش يفرضها عليها. مثلا الزوج باغي يمشي عندو والديه والزوجة مايمكنش لها لاي ظرف كان علاش ينوض الصداع والحرب يمشي هو بوحدو ويدير الواجب مع الوالدين ديالو والأهل حيث هوما الرحم ديالو هو. العيب والعار لو أن الزوجة اتمنعوا وماتخليهش. ومااتدخلش اشنو يدي معاه ولا اشنو يشري لهم شغلو هذاك.
انا كشخص اعيش في فرنسا , اتمنى من الحكومة المغربية ان تضرب بيد من حديد على هدا ,
قابلت الالف من المغربيات يكرهون اي شئ اسمه المغرب ,بسبب هدا الاعتدائات
استنتاج رائع في آخر المقال وهذا ما يصبو اليه الجميع، فصلاة الجنازة على الزواج ومرحبا بعلاقات حرة مسالمة
ياسلاااااااام على هذا التقرير الغريب الذي يحول المواطن المغربي إلى وحش كاسر !!! ويا سلاااااااااام على خرافة
” الاغتصاب الزوجي ” الذي أصبحت عوانس الجمعيات يرددن ما يتلوا عليهن أسيادهن مقابل دراهم معدودات.
إن كيدهن عظيم ليس كل نساء عسل وأيضا الرجال
والله هذه الأرقام لا أعرف من أي مغربأخدت فيه وما أعلمه أن جل الأزواج في المغرب يعيشون الجحيم وصابرين على وضعهم خوفا من ضياع أطفالهم
ليس هناك اغتصاب زوجي. هدا مصطلح غربي غريب عن تقافتنا. المعاشرة حق الطرفين فلا يحق لاحد الأطراف الامتناع الا لعذر
من أين آت هذا التقرير المزيف للحقيقة ومامعنى الاغتصاب الزوجي هذه المصطلحات الجديدة المستوردة غير مفهومة هذا يعني أنهم يسمون العلاقات الزوجية بالاغتصاب الزوجي والزنى سموه العلاقات الرضائية ومايمكن أن نقول اللهم رد كيد الكائدين في نحورهم يارب العالمين
Les commentaires ici sont une claire comfirmation de la réalité de cette étude, les attitudes et la culture de beaucoups de marocains envers les femmes est vraiment déplorables
دراسة مزيفة لغرض في نفس يعقوب.
اصبحنا نسمع تقارير فقط على المراة وليس هناك تقارير على الفساد والرشوة والريع والاحتكار والتهريب الضريبي والاتجار في البشر والإفلات من العقاب وسرقة المال العام وسرقة خيرات البلاد وتصديرها إلى الخارج والحق في الوصول الى المعلومة التوزيع العادل للثروةوووو
سيطالبون ويطالبون…وسيحصلون على المزيد والمزيد من الامتيازات ، حتى تصبح المرأة كالفيل وسيقزمو دور الرجل حتى يصبح كالفأر
سينفرون الرجل المغربي من المرأة
وسيطالبون باستوراد الرجال من تركيا أو إفريقيا
# النسويين لا مبدأ لهم
يريدون تخريب الأسرة المغربية.
ارقام مبالغ فيها لا ادري ما الهدف من اعطاء احصائيات تفتقد للمصداقية و الواقع الذي نراه و نعيشه
نحن نعيش في زمن اصبح فيه كل شيء مكشوف بدون دراسات
هناك نساء مقهورات في بيوتهن وامام ابنائهن لكن ليس لهذه الدرجة يعني ممكن تكون اقل من 10%
يعني ما يتم تداوله غير صحيح بتاتا الهدف منه فقط وضع حد للزواج والترويج لاشياء اخرى هدفها تدمير الشعوب
هي دبا في هاد مغرب غير 3٪ لي عايشين سبحان الله. الله يهديكم
38 % من النساء المغربيات لا يؤدين واجباتهم الزوجية تجاه ازواجهم. اسمع الي باغي يتزوج ههه
اذا كان الاغتصاب الزوجي يعد جريمة على القضاء الغاء عقوبة الخيانة الزوجية . فكيف لزوجين تربطهما علاقة زوجية بواسطة عقد النكاح و ترفض الزوجة السماح لزوجها معاشرتها و اذا حاول او مارس عليها الجنس بعدم رضاها يتابع بمحاولة الاغتصاب او الاغتصاب الزوجي اذن على القضاء الغاء الخيانة الزوجية و عدم متابعة الرجل اذا امتنعت زوجته بمعاشرته و بحث عن امراة اخرى لمعاشرتها و تلبية رغباته الجنسية
اذا عاشرة الزوج زوجته بدون رضاها تعد جريمة اغتصاب. اذن عليه البحث عن عشيقة او عشيقات لمعاشرتهن كلما غضبت عليه زوجته . و المشكل اذا حملت احدى العشيقات فستصبح الزوجة الثانية رغما عن الزوجة الاولى و سيصبح المولود من العشيقة الاخ الشرعي لابن الزوجة و سيتم الانفاق عليه و على والدته كباقي ابنائه و الفضيعة اذا اصبحت كل عشيقة حامل
لا يوجد مصطلح الاغتصاب الزوجي. اصلا الزواج يسمى عقد النكاح
قرروا ما شئتم و افعلوا ما شئتم و غيروا في المدونة ما شئتم فالشعب مغلوب على امره . اقسم ان هذه الدول الفقيرة لا تملك زمام امرها
أرقام خيالية غير صحيحة تحصيها هذه الجمعيات المتمردة على الرجل قصد تحقيق مبتغاهم.
الرجال يطالبون بإلغاء عقود الزواج السابقة قبل صدور المدونة الجديدة وسنفكر في امكانية الاستمرار او لا حسب مقتضيات المدونة . #لا للزواج