أقدمت تلميذة بدوار بوليدة في جماعة المنصورة بني احمد، إقليم شفشاون، على وضع حد لحياتها شنقا، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الهالكة التي تبلغ من العمر حوالي 17 سنة وكانت تتابع دراستها بثانوية سجلماسة، عثر عليها جثة هامدة معلقة بواسطة حبل في ظروف غامضة.
وقد حلت بمكان الحادث عناصر من الدرك الملكي مرفقة بالسلطة المحلية، وجرى فتح تحقيق في أسباب وملابسات الواقعة، ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
أطفال يساقون إلى سبتة من طرف الحكام “للضغط” على إسبانيا،أطفال ينامون في الشوارع،أطفال يشتغلون ،أطفال ينتحرون
من علامات الساعة ان يكثر الإنتحار وقتل الأنفس بغير موجب حق..اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة…اللي مقادش علر رعاية أبناءه ومسؤولياته إتجاههم …فلا حاجة له بزواج وخلفة ليشيع في الأمة التخلف والإنحراف..الأسرة نواة المجتمع….أفضل انا أبقى عازبا على ان أساهم في تفشي الظواهر المخزية في المجتمع…
الشاون، سطات، برشيد اصبحوا عواصم للانتحار
ينبغي تزويد الشباب بتقنيات في علم النفس تمكنهم من تفادي منعطف الرغبة في الانتحار بكل يسر. أما أنك غي تجي و تنصح لواحد بتجنب الانتحار و تخيفه بكذا وكذا، راه مازال ما سمعنا بشي واحد وكلات معاه هاد الطريقة، ما عدا إذا كان أصلا ما زال ماوصل لنقطة اللاعودة.
لا حول ولا قوة الا بالله قلوبنا طابو بكثرة المصائب اللي تانسمعو يوميا اش واقع فالبلاد الله يرزقنا حسن الخاتمة يارب
وليدات المغرب كيضيعو واحد مورا لاخر.شكون لي كيتحمل المسؤولية؟واش الاباء ولا المجتمع ولا الدولة؟حسبنا الله ونعم الوكيل.
لا حول ولاقوة إلا بالله بتنا لا نسمع إلا قتل أو انتحار ، شباب وأطفال في مقتبل العمرينتحرون!وهذا جراء المشاكل التي يعاني منها هؤلاء من سوء التربية والتعليم ،بالإضافةألى الفقر والهشاشة ،وغياب الوازع الديني.وتتحمل الدولة الجزء الأكبر من المسؤولية لأنها لم توفر لمواطنيها العيش الكريم، فلا تعليم ولا صحة ولا شغل ،حتى أصبح الشباب لا يفكر إلا في الهجرة أو الإنتحار ،وهو الذي يعتبر ثروة لو وفرت له الظروف المناسبة . لكن للأسف إنه فساد الحكام
الدنيا ساعة فاجعلها طاعة والنفس طماعة عودها القناعة والانتحار من اجل جناح بعوضة لا يليق بالمسلم الحق، رحم الله الهالكة وانا لله وانا اليه عائدون.
ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما الدنيا لا تساوي جناح بعوضة اللهم احسن خاتمتنا .
سبحان الله، أكبر نسبة انتحار في المغرب موجودة في شفشاون ، لماذا يا ترى ؟
ادا لم تستطيع الصمود والرضى بالقدر فغادر أصلا انك انسان فاشل لا يرجى منك خير لا لنفسك ولا لغيرك
الضغط النفسي والقيادة التي غرضها الدين من أسباب انتحار البنات ،خاصة بنات في ين المراهقة….لدى يجب التصويت والمغادرة على الحريات الفردية وكفى من معتقدات شرب علبها الدهر فليتبعها من ارد
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله هذه الطفلة ورزق ذويها جميل الصبر
وزارات عديدة وبرامج مندمجة وغير مندمجة للطفولة تعلن عليها مختلف الجهات والوزارات
ولكن على أٍرض الواقع لا يوجد أي شيئ
ما هذه البلاد
يجب سجن كل وزير يد عي ما لايوجد في الميدان
ويجب طرد كل وزير لا يفعل أي شيئ في الميدان بل يكتفي بإعلان المخططات والبرامج من الرباط والتي كلها كذب
لاحول ولا قوة إلا بالله،غفر الله ذنبها وخفف من عذابها وألهم أهلها الصبر والسلوان.وهناك ايضا امرأة مسكينة ببلجيكا قد تعرضت لعملية طعن إرهابية على يد أحد الإرهابيين هناك والأدهى أنها كانت تجر رضيعها في عربة فلا حول ولا قوة إلا بالله.
الفتيات اللواتي ينتحرن من الواضح أنهن تعرضن لإبتزاز .إما دفع المال أو نشر صورهن.
تحليل بسيط التلميذة عمرها 17 سنة ربما دوزت الجهوي و ما توفقتش فيه او مقبلة على الباكالوريا و ما مستعداش مزيان . رسالة للوالدين تكيسو على ولادكم من كثرة الضغط راه ما كاينش غير القرايا و الوظيفة كاينا الصنعة و التجارة فيهم كل خير . قرينا و توظفنا و ندمنا حياتنا غير ربا .
يجب علينا أن نربي أبناءنا وبناتنا على الكتاب والسنة ،لأن لا يقعوا في محظووور وانحراااف
لا حول ولا قوة الا بالله ، الله يرحمها ويجعل مثواها أحسن من هذه الدنيا الفانية.
شفشاون المدينة التي تعايش فيها اليهود والمغاربة المشلمون,
رضعوا في آن واحد ومن ثدي اليهوديات الجارات,
أكثر من 60 فالمائة تقريبا حصل بينهم اختلاط في الرضاعة وغيرها,
يجب البحث والتحقيق في ظاهرة الانتحار والاكتئاب وأسبابها,
واش وا كاين دكاترة؟
وماكاين باحثين؟
ماشي كلشي تكلخ؟
بغيت غير شي نهار نلقى الحكومة أو المخزن بصفة عامة يفيدنا ويصرح للمغاربة علاش نسبة للإنتحار في تصاعد وخصوصا إقليم الشاون وماهي أسباب هاذ الضاهرة ولاكن للأسف الحكومة لايهمها المواطن أكثر ما يهمها المال والسلطة والدليل ضاهرة الهجرة إلى سبتة والشوهة ألي وقعنا فيها والسبب الساسة لا حل لهم إلى المواطن المقهور ليكون كبش فداء من أجل المصالح والمال
أبعدوا أولادكم عن مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فايسبوك وغيرها، فقد يكون أقرانهم يستغلونها لأذيتهم. راقبوا تصرفات أبنائكم فقد يكونون يؤذون أطفالا آخرين ويوصلونهم إلى ما لا تحمد عقباه.