أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
هادشي بزاف ، هادشي ميتقبلوش العقل ، المغرب اللي كنتبجحوا بيه بأنه في تقدم وفي ازدهار ، كتلقى فيه هاد منابع الماء والحياة بهاد الحالة فين الوزارة الوصية ، فين المراقبة ، هذا راه واد في قلب المغرب وشوف آش واقع فيه فما بالك بالمناطق النائية ، الوزارة تتربع على ميزانية ضخمة وتتوفر على جميع الإمكانيات، أظف إلى دلك المنتخبون ممثلوا الأمة
ستحاسبون جميعا حسابا عسيرا ، حسابا لن تقدروا عليه ، عودو إلى رشدكم
حسبنا الله ونعم الوكيل. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لا يعقل مدينة فلاحية بامتياز ووادها يعاني من كل هذا . والساكنة لا تتحرك ولا حتى الجمعيات . واش العامل والباشا لا يسكنون في هذه المدينة .واش الريحة خانزة غير على الفقراء. مالك جلدك متل ظفرك .الا عولتو على الدولة راكم بقيتو في الخلا. نوضو تحركو. والقاو الحل بيديكم. ويجب توعية الناس . الازبال والقمامة في الواد. والغنم تاكل الاوساخ ولا حتى نتوما مسؤولين على هادشي
النداء موجه للوزارات المعنية ( البيئة، الداخلية، الصحة والمجالس المحلية) ولكن في نضري يجب إستحضار الحلقة الأهم وهي مسؤولية العامل البشري كذالك . إذا أصلح المواطن نفسه صلحت البلاد والعباد. دور الجمعيات في التحسيس والتأطير مهم جدآ. الله المعين.
حتى عقد من الزمن ليس ببعيد كنا نستمتع بهذا الواد الدي كان فيما مضى عظيما مياه عذبة شرب منها البشر و البقر و سبح في صفاءها الكبير و الصغير على عكس الأمس القريب( لا تستطيع اليوم عبور القنطرة التي تقسم المدينة إلى ضفتين شرقية نالت إلى حد بءيس حظها من الحداثة أخرى غربية تتخبط في ويل الفقر و الجهل وانقطاع الماء و الكهرباء حتى مع موعد الإفطار و نحن في هذا الشهر الفضيل) لان الروائح المنبعثة من واد بهت الحار تزكم الأنوف و تسبب حساسية العيون و لو على بعد مءات الأمتار خلاصة القول حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من ساهم و يساهم في هذه الكارثة البيئية من المجالس المتعاقبة إلى الساكنة المستهترة إلى الجهات المتواطئة الله يهدي ما خلق
سكان سيدي سليمان يعانون منذ القدم من مشكلة تلوث واد بهث . لكن المشكل تفاقم في الآونة الأخيرة نتيجة التزايد السكاني و اتساع المدينة على ضفتيه . و نظرا لشح صبيبه أصبح تقريبا كقناة عارية موبوىة تمرر الصرف الصحي فقط مما قد يؤدي إلى كارثة بيئية ذات عواقب صحية خطيرة. الحل الوحيد هو انجاز قناة رئيسية خاصة بالصرف الصحي تصب في محطة للمعالجة. ليعود واد بهث الى سابق عهده.