قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الأحد، إن الحرب في قطاع غزة يمكن أن تنتهي إذا أطلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سراح الرهائن وتخلت عن سلاحها.
وأدلى ساعر بتلك التصريحات خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الدنمرك في القدس بعد يوم من تكرار حماس لموقفها القائم منذ فترة طويلة وهو أنها ستطلق سراح جميع الرهائن إذا وافقت إسرائيل على إنهاء الحرب وسحب قواتها.
الصهاينة لا يعرفون الا لغة القوة..لكن للاسف الحكام خانت والشعوب نامت..ولا حول ولا قوة الا بالله
حلم إسرائيل لن يتحقق المقاومة تبقى مستمرة في قتالكم كما تقاتلون انتم الأبرياء هناك ولن تعيشون في سلام ولا راحة لكم في وطنكم. مادمتم متعرفين في قراراتكم ولو يبقى غزاوي واحد هناك يقاتلكم إلى أخير الرمق
المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ولو اجتمع جيش العالم باسره
اعتقد ان السلام سيحل والحرب ستتوقف بين بني آدم
من كل جانبين
على حماس حسب اعتقادي اطلاق سراح الرهائن فهي لاتحتاج لهم
واعطاء الأسلحة بدون شروط من اجل السلام
والله المستعان
والمقاومة ماهي إلا بشر يحس بالظلم والاطهاد والقهر
فتتحرك المقاومة من اجل الكرامة والعزة
فأي بلد هناك مقاومة حتى في إسرائيل هناك مقاومين شرفاء يقاومون من اجل شعبهم عند الظلم وهناك أمثلة كثير عن مقاومين إسرائيلين شرفاء
فالعالم ملئ بالشرفاء من كل الاوطان بالديانات
حتى المغفور له ملك المغرب محمد خامس قاوم من اجل اليهود المغاربة رغم كل الضغوط والتهديدات حمى اليهود لانه كانو ضعفاء ومظلومين في فترة ما من زمن
المقاومة ستبقى من اجل الكرامة والعزة
اما السلاح والراهائن فهم سهل الحصول عليهم في اي وقت فقط عند الضرورة والقهر
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى المؤمنين للابتعاد عن اليهود و عدم تصديق كلامهم لأن لا ثقة فيهم ابدا . اول شيء يجب أن يفعلوه هو الانسحاب من غزة و فتح المعابر
لقد قلتم هذا الكلام من سنة وزيادة والمقاومة ردت عليكم من سنة وزيادة فلا داعي لتكرار هذه الشروط الغبية .
شروط الصهاينة لوقف الحرب بغزة غير منطقية وتفتقد المصداقية.فهل يضن الصهاينة ان المقاومة بغزة غبية او مستعجلة من امرها الى درجة تنفيذ شروط الصهاينة؟؟!عندما تسلم المقاومة سلاحنا وتطلق سراح ما تبقى من سجناء الصهاينة لديها،اذن تحكم على اعضائها بالاعدام..وهذا لا يفعله الحكماء ولن يقع.
شروط إسرائيل هي “ما غدور” الذي طالما دارت الدول العربية ثم دارت منذ 16 أو 17 شهرا، هي مدة كانت كافية ليباد فيها 40.000 من الفلسطينيين هباء منثورا، وأبوا دوما الرجوع إلى ماغدور. وبالرغم من أن أوان الرجوع إليه قد فات منذ ما يقارب 15 شهرا، إلا أن إسرائل تفتح اليوم أوانه من جديد لعل العرب يستفيقون من رقودهم ويرجعون إليه.
الضربة او لمحنة كتجي غير ف الأطفال والنساء والشيوخ أما إسرائيل وحماس في حياة كريمة.
الصهاينة اليهود ، أكبر المخادعين ، دائما منهجهم التغليط و التضليل باستعمال كلمات في غير مكانها ، يتكلمون عن شروط وقف الحرب ، و هم يعلمون أن ما يقترفونه في غزة خاصة و في فلسطين عامة ، هي إبادة جماعية بشعة ، بتواطؤ مع قوى الشر الغربية ، و على رأسها أمريكا ، لأن في الحرب يكون طرفاها متوازنات ، أما في حالة الإبادة الجماعية للفلسطينيين ، فلا مجال للمقارنة بين جيش الإحتلال الصهيوني المدعوم من الغرب الماسوني و المُدجّج بأحدث أسلحة الدمار الشامل ، و بين قوات المقاومة الفلسطينية البدائية ، و تموينها الضعيف جدا و ربما المنعدم…. يعني هذه إبادة جماعية عن سبق إصرار و ترصُّد ، يعني جريمة فظيعة مُكتمِلة الأركان في حق شعب بأكمله…..
بعد كل هذه المجازر الرهيبة والاباده الجماعيه والتدمير الشامل لم يعود هناك تعايش سلمي ممكن بين الغزاه الصهاينه المجرمين واصحاب اللرض الفلسطينيين في فلسطين العربيه .
أما اعضاء الجامعة العبريه العربيه سابقا فلا حديث عنهم . انكشف امرهم . ٦
قرار صعب ولكن حماس ليس لها خيارات كتيرة عليها ان توقف الحرب بإطلاق صراح الرهاءن وإلقاء وما تبقى لديها من سلاح ؛لان الدي يعيش ظروف الحرب ليس كمن يعلق عليها من المتطرفين الدين يعيشون حياة عادية ويحرضون حماس على استمراره الحرب وبالتالي تدمير وتجويع الفلسطينين
الصهاينة بعنجهيتهم وتكبرهم وحقدهم الأسود يطالبون حزب الله بالتخلى عن سلاحه وحماس أيضا وإيران وباقى الدول العربية لن تطور سلاحها القديم المتهالك والتبقى هى وحدها تملك ترسانات متعددة من الأسلحة المتطورة والمتنوعة ومنها السلاح النووى فليُجرد الجميع من سلاحه حتى يصير لقمة سائغة لإسرائيل يا لصلف وجبن وغباء الصهاينة المحتلين … المقاومة لا ولن تموت ولن تُسلم سلاحها مهما كانت الظروف والأحوال مادمتم محتلين فلا ولن تنعموا بالأمن أبدا …
مقاومة الاحتلال حق مشروع بموجب القانون الشرعي،الدولي والقانون التاريخي. بذلك فالمحتل المرتكب لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية هو الذي يجب عليه تسليم سلاحه الإجرامي الإرهابي مع تقديم قادته للمحاكمة أمام قضاء مستقل و نزيه.إسرائيل تطالب بنزع سلاح المقاومة لأنها لم تعد قادرة على خوض الحرب و على دفع كلفتها بشريا،اقتصاديا وعسكريا.الصهاينة يريدون إسرائيل الكبرى بدون حرب.لذلك شنوا الحرب بالوكالة على اليمن و على سوريا والحرب المباشرة على لبنان و إيران.إسرائيل منهارة اقتصاديا وعسكريا.بعد ستة أشهر أخرى من الحرب سنرى المؤشرات المباشرة لزوالها.يجب صنع وإنتاج المزيد من السلاح مع التطوير والابتكار.تسليم السلاح بعد 50 سنة من زوال إسرائيل.كل من يطالب المقاومة بتسليم سلاحها عليه التوقف أولا عن صفقات التسلح مع تسليم ما في مخازنه من سلاح يعلوه الصدأ و غبار الخيانة والعمالة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال
اين وصل
حماس لا تريد وقف الحرب حتى يقتل آخر فلسطيني وعند ذلك ستعلن حماس انتصارها في هذه الحرب والتي لو كان أعضاء حماس يتمتعون ولو بشيء من الدكاء لما دخلوها لأنها انتحار قبل ان تكون حربا