حاول مئات المتظاهرين اقتحام القنصلية الأمريكية في مدينة كراتشي الباكستانية، الأحد، احتجاجا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي السبت على إيران.
وتسلّق مجموعة من الشباب البوّابة الرئيسية، واصلين إلى الباحة الأمامية للمبنى، حيث حطّموا بعض النوافذ. وردّت الشرطة بإطلاق الغاز على المحتجّين لفضّ التظاهرة، وفق ما أفاد به مراسل وكالة فرانس برس.
الشرطة الإيرانية تحمي سفارة أمريكا التي تشن حربا على إيران!! لم أفهم شيئا!
نظام ملالي ايران هو شيطان الشرق منذ 1979 بدلوا وغيروا مذهب الشيعة الأمامية وجعلوا من (آية الله) امام فاعل يحكم و يتحكم في أجهزتهم بعد أن كان الشيعة ينتظرون عودة امامهم محمد بن الحسن العسكري من غيبته.
نظام ملالي ايران المعممون صدروا حماقاتهم الى جهات في العالم،وسلحوا ودربوا وساندوا ميليشيات البوليساريو ضد وحدتنا الترابية،مما اضطر المغرب لقطع علاقته بهم.
الشعب الفارسي والأيراني ليس لنا معه أية ضغينة،نحترمه ونحترم تاريخه المجيد،ولا أحد ينكر ما قدمه العلماء في الدين والفلك والرياضيات والأدب عبر كل العصور.
الى شيوخ مداوخ زاويتي بيجيدي،الياسينيين،وأتباعهم من عبدة الكوفية.
حمى الله الشعب الفارسي الأيراني كله،نحترمه و تاريخه العريق نرجوا له كل الخير.
لكن نظام ملالي ايران الشيطاني أخطأ التقدير منذ 1979 حين اتجه وجهة عدائية ضد محيطه الأقليمي واستعدى القوى العالمية،
أخطأ نظام الملالي لما وجه وحشيته ضد المملكة المغربية وأخذ في دعم وتسليح وتدريب ميليشيات البوليساريو الأنفصالية ضد وحدتنا الترابية.
اسرائيل ونظامها الصهيوني لم يسبق له أن كان ضد وحدتنا الترابية،اسرائيل في حرب مع جيرانهامنذ ما قبل 1948،كانت هناك أخطاء قاتلة وتقاعس،وعجرفة،وقلة استعداد من الأعراب،ولا يزال استبداد بالكراسي و ظلم وجهل وعزوف عن العلوم وعن التحديث،لا حالتهم على ما هي منذ أوائل القرن العشرين في الأنحطات على جميع المستويات،فلا نكذب على أنفسنا.
دوختهم اسرائيل التي استطاعت أن تجلب مساندة كل القوى ليس فقط أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والغرب بل جلبت مساندة روسيا والهند والصين والبرازيل و من يدور في فلكهم،الكل مع الدولة العبرية.ونحن في بلداننا شمال أفريقيا يخدعوننا منذ 1967 بالكذب عبر قنوات مثل فضائية الجزيرة الخنزيرة.
هذا ما يجب فعله في كل ربوع بلاد الإسلام: طرد الشيطان الأكبر أمريكا… أمريكا العدوّ والعدوّ أمريكا ، أمريكا الشيطان ، و الشيطان الأكبر أمريكا…