تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تاوريرت، في ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أول أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف يتبنى الفكر المتشدد لتنظيم “داعش” الإرهابي يعمل كأستاذ بدوار “سيدي الشافي” التابع لإقليم تاوريرت، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة، التي تحدق بأمن واستقرار المملكة.
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن إجراءات التفتيش بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز مستحضرات كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، تضم على الخصوص قنينات تحتوي على حمض “الكلوريدريك” و”بيروكسيد الهيدروجين” و”سلفات الزنك”، والتي تم إحالتها على الخبرة العلمية، وكذا أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام بالإضافة إلى أجهزة هاتفية ودعامات إلكترونية.
وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بتجميع العديد من المعلومات بغرض الإلمام والإطلاع على المواد والمستحضرات التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتدرب على كيفية إعدادها لاستعمالها في مشروعه الإرهابي، بهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام.
وقد تمت إحالة الشخص الموقوف في إطار هذه القضية على المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، الذي يجري معه تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأهداف الإرهابية التي خطط لها المعني بالأمر، وكذا التحقق من مدى ارتباطه بشركاء ومساهمين محتملين آخرين.
كان الأولى توقيف المتلاعبين بالصفقات العمومية داخل دواليب مديريات التعليم.
أذكر حين قال أحد المحللين أن داخل عقل أي شخص متشدد دينيا يوجد دوعيش صغير سيكبر يوما ما لينتج شخصا متطرفا و عنيفا سيؤذي وطنه و من حوله، علموا أولادكم التسامح والعيش في هذا العالم الحديث.
يقول المثل المغربي : انا باللقمة إلى فمه وهو بالعود إلى عيني،فهذا المثل ينطبق على هذا فالوطن امن له الأمن والأمان واعطاه منصبا محترما يعيش من وراءه واعطاه القيمة بين المجتمع ومع ذلك تنكر اليه ويريد تخريبه وقتل أبناء جلدته ،فامثال هذا يجب أن يعاقب بأقصى العقوبات لانه متهم بالخيانة العظمى
للأسف الشديد لن تخرج نقابات التعليم ولا اي منظمة أو هيئة تعليمية تدافع عن هذا الأستاذ كما دافعت عن مدير مديرية سطات رغم انه مذنب و يستحق العقاب..وللأسف الشديد قد يخرج بعض اقرانه و يرددون ما قاله الأمن
نعم نحن ضد التطرف و الفكر الداعشي ولكن هناك أخطر على المجتمع واستقرار البلد هم سارقو الأموال العمومية ويتسببون في الفقر وقلة التعليم والصحة هم من يسنون قوانين دخيلة على المجتمع تخالف الشرع و الدين هم من تزداد ثرواتهم 300% في الساعة هم من يوزعوا بينهم السفقات والخيرات ولا حسيب ولا رقيب ولا من ينتقض ويقول كلمة حق …..لهذا السبب تهرج علينا من وسط المجتمع افكار سلبية تعرف إلا الانتقام
هاد شي علاش خاص قرار من وزارة التربية الوطنية يمنع الاساتدة من يناقشو شي موضوع خارج موضوع الدرس و خاصة المواضيع الدينية منغير اساتدة التربية الإسلامية، كاين اساتدة عدهم ايدولجيات متطرفة خاص يتمنعو يدوزوها للتلامد
استاذ يا حسرة… كاذ ان يكون المعلم مخربا عوض ان يكون رسولا…. تحياتي لرجال الأمن الساهرين على أمن البلاد
هذه ليست من صفات رجال التعليم .وهذا استاذ أما مريضا او مجنونا .لانه لم يعد هناك من يومن او يصدق افكار داعش التخريبية واحلامهم الوهمية
كفى من التضليل هاد المواد لا علاقة لها بالمتفجرات .
هاد المواد عندها علاقة بالبطاريات، ممكن السيد بغا يصاوب بطاريات تقليدية اضن ،
انا شفت فيديو لشخص عندو هاد المواد يستخدمها في البطاريات
قطاع التعليم يعج بمتل هكدا استاذ و من هنا نحمل الوزارة المسؤولية لكونها توظف اصحاب الفكر المتطرف في القطاع و يعملون على نشر دالك في صفوف التلاميد اقل من 18 سنة
وااسفاه استاذ يا حسرة يجب التحقيق المتشدد معه لأنه كان مقربا من التلاميذ ونحن نعرف مدى تعلق تلاميذ مراهقين باساتذتهم لدا فتاثيره عليهم محل نقاش