تونسي ينحت جائزة في "كان المغرب"

تونسي ينحت جائزة في "كان المغرب"
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 27 دجنبر 2025 - 16:32

أطلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف ) تصميما جديدا ومبتكرا لجائزة رجل المباراة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.

وحظي هذا التصميم بإشادة واسعة لشكله اللافت الذي يجسد التميز الفردي للاعبين المتألقين في البطولة.

ويمثل هذا الكأس تحولاً بصرياً في كيفية تكريم الأداء الفردي في المسابقة الأبرز في القارة، بعد سنوات طويلة ظل فيها شكل الجائزة ثابتاً دون تغيير.

وبحسب الموقع الرسمي لـ”كاف”، اليوم السبت، جاء تصميم الكأس بواسطة الفنان يينكا إلوري، وهو فنان من أصول نيجيرية مقيم في لندن، وقد استوحاه من مفاهيم الوحدة والتنوع والمكانة العالمية المتنامية لكرة القدم الإفريقية.

ويتكون الكأس من 24 شعاعاً مضيئاً، يرمز كل منها إلى دولة من الدول الأربع والعشرين المشاركة في البطولة القارية. وتتمثل رمزية هذه الحزم المتعرجة في كيفية توحيد كرة القدم الشعوب، مع الاحتفال بنقاط القوة الفريدة لكل دولة ومساهمتها في البطولة.

وفي قلب الكأس تبرز وردة حمراء ضاربة إلى الرمادي كمركز حيوي للجائزة، وهي ترمز للمغرب، البلد المضيف، لتعمل كذكرى بصرية دائمة للمكان الذي نال فيه اللاعب هذا التكريم.

ومن الناحية التنفيذية تولى سيباستيان حبيب، المقيم في نورماندي بفرنسا، الذي تعود أصول والده إلى تونس، مهمة تحويل هذا التصميم الفني من الورق إلى منحوتة واقعية.

وأوضح حبيب أن التحدي الأكبر كان في الحفاظ على نقاء التصميم الأصلي دون إظهار أي مثبتات ميكانيكية، وابتكار هيكل داخلي معقد يحافظ على تماسك القطعة بأسلوب يبدو طبيعياً وانسيابيا.

ووقع الاختيار على معادن نبيلة وقوية مثل النحاس الأصفر لتمثيل العناصر الذهبية، والفولاذ المقاوم للصدأ لتمثيل العناصر الفضية، لضمان استمرارية الجائزة ومقاومتها لعوامل الزمن.

ومنذ انطلاق البطولة قبل خمسة أيام بدأ تسليم الكأس الجديدة للاعبين الذين قدموا أداءً استثنائياً. وكان النجم المغربي إبراهيم دياز أول من نال هذا الشرف بعد فوز منتخب بلاده على جزر القمر بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية بالرباط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • ترويج سياحي .
    السبت 27 دجنبر 2025 - 16:45

    بما أنها تنضم في المغرب كان على الجائزة ان تكون مستوحاة من الثرات المغربي الغني بالتنوع والابداع كإهداء مسجم خيل تبوريدة او مجسم صومعة او مدينة اثرية قديمة او حتى على شكل فن من فنون الصناعة التقليدية. سلهاما مغربيا او خنجرا يروج للثقافة الأمازيغية لساكنة سوس العالمة .

  • سامي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 17:11

    عندما يلعب الكان في اي دولة الي و استحوذت الدولة علي كل شي يخص الكان الي في المغرب جمهور للكراء حفاوة مبالغ فيها انبطاح ليس له متبل و في الاخير تونسي يبدع كاس احسن لاعب

  • king
    السبت 27 دجنبر 2025 - 17:15

    15:45
    سيربح المنتخب المغربي الكاس عندما يلعب بلاعبين مغاربة يقاتلون و شباب. هذا ما اره صالح للمنتخب: احرار، حكيمي، مزراوي، سعدان، بوفتيني، حريمات، معمه، العيناوي، الزابيري، الزلزولي، اخوماش، الخنوس، براهيم، الطالبي، رحيمي، اكامان, باعوف، و المدرب السكتيوي. اما الاخرين، فلا يحسنون اللعب للمغرب كما يلعبون لفركهم.

  • سامي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 17:29

    الي التعليق رقم 3 من اعطاك الحق لتفرق صكوك الوطنية هل رأيت لاعب ريال مدريد دياز كيف يحارب اكتر مما يحارب سابقا عندما كان أساسي في مدريد الكرة هيا هادي مرة تغلب و مرة تخسر فرق كبيرة خسرة نهائي في بلدانها نحن لام نخسر هادا درس و ربما نخرج اقوا لهادا دعك من شيطنة شباب يمتون علي بلدهم المغرب رغم ولادتهم بعيدا عنه و كل الدول الأفريقية و العربية تحسدنا عليهم

  • الحنون
    السبت 27 دجنبر 2025 - 18:04

    يجب طرد الركراكي وجلب السكتيوي فورًا. المنتخب يحتاج مدربًا متواضعًا، بقراءة تكتيكية واضحة، وقادرًا على خلق الانضباط والروح داخل المجموعة، لأن الاستمرار بهذا الارتباك سيقود إلى الإقصاء.

  • racha
    السبت 27 دجنبر 2025 - 18:34

    المغاربة لا يفلحون إلا في الثرثرة الفارغة نعم كان يجب مغربي من يجسم هذا الكاس وليس تونسي والجماهر المغربية يجب ان تشجع المنتخب المغربي فقط كما يفعلون في بلدانهم وكل زاءر مرحبا به في الاوطيل ويذهب يأكل في محلات الاكل والمغاربة كفى من هذا الانبطاح نعم كرم الضيافة في الحدود مرحبا مرحبا احبوا بلدكم اعشقوا بلدكم يا قوم

  • Hypocrite
    السبت 27 دجنبر 2025 - 19:55

    لقد تعلّم المغرب، عبر أكثر من خمسين سنة من العداء الجزائري، أن يميّز بين المواقف المبدئية والحماسة الانتهازية. فالتغيّر المفاجئ في الخطاب الذي رافق بطولة كأس إفريقيا—حيث تحوّلت المخاوف من الإقصاء المبكر إلى هجوم على البنية التحتية والتنظيم في المغرب، قبل أن تُستبدل فجأة بخطاب “الأخوّة” بعد تحقيق بعض الانتصارات—لا يعكس مصالحة حقيقية، بل حسابات ظرفية.

    فعندما تكون النتائج سلبية، يصبح المغرب هدفًا سهلًا؛ وعندما تتحسن الظروف، تكتشف الأصوات نفسها فجأة لغة الودّ. هذا السلوك ليس جديدًا ولا مقنعًا، إذ تحكمه الانفعالات المؤقتة والضغوط الداخلية والانتهازية الإعلامية، لا حسن النية ولا مراجعة صادقة للمواقف السابقة.

    المغرب يرحّب بالمنافسة الشريفة ويحترم الشعوب كافة، بما فيها الجماهير الجزائرية والتونسية، لكنه لا يبني الثقة على مزاج عابر تصنعه نتائج المباريات. لقد علّمته التجربة أن العلاقات الدائمة تُبنى على الثبات والاحترام والوضوح، لا على نشوة مؤقتة تزول مع أول هزيمة. ولذلك يظل المغرب هادئًا، واثقًا، وواقعيًا، يسترشد بالذاكرة لا بالأوهام

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا