تَقَدَّمْ مَكَانَكَ.. مُتْ

تَقَدَّمْ مَكَانَكَ.. مُتْ
السبت 3 أبريل 2010 - 07:06


توقفتْ عقارب الزمن وشدَّت أنفاسها، ذات يوم من سنة 1775، لأن اللحظة كانت بالغة الكثافة في مصير حياة البشر.. حدث ذلك بالتحديد، كما وصف ذلك ببلاغة آسرة، الكاتب الأمريكي”جيمس تريفيل” في كتابه “لماذا العِلمُ؟” في المدينة الصناعية ب”برمنغهام” البريطانية، حيثُ كان صانع أدوات من أصل سكوتلندي اسمه “جيمس واط” يُجرب.. ويجرب ل “يُفرقع” فكرة سيطرت على ذهنه: وضع تحسينات على محرك الدفع البخاري الذي يستمد طاقته من الفحم، لمنحه قوة دفع آلية، تفوق دستة أحصنة يستحيل جمعها في مكان واحد، وضيق كالمصنع.. ونجحت الفكرة ليتحول معها وجه العالم حينها، أو للدقة وجه العالم المُتقدم، أما المُتأخر، فكان عليه الإنتظار دهرا، من الزمن غير يسير، مستئنفا العمل بأداة الدفع القديمة، قِدم دأب بني الإنسان: البهيمة، في انتظار أن تصل إليه طاقة الدفع “الجهنمية” الجديدة.


إذن عُمر طاقة الدفع الصناعية الأولى، في تاريخ البشر، لا يتجاوز 235 سنة، وتلك مدة في تاريخ مسار البشرية، لا تتجاوز يوما أو بعض يوم، غير أنه في هذه الفترة “الوجيزة” تغيرت حياة الإنسان جذريا.. ومنه أن السفر الذي كان يتم عبر عربات تجرها الخيول، ويستمر أياما وشهورا، أصبح بعد سنوات من اكتشاف آلة الدفع بطاقة الفحم، يتم في أيام، بل وساعات.. كما أن مصانع جديدة، ظهرت في ركاب ذلك، عوضت فيها الآلات الجُهد العضلي، في بريطانيا، ثم باقي بلدان أوروبا الغربية باضطراد.. وتحولت بريطانيا إلى امبراطورية استعمارية، لا تغيب عنها الشمس.


العالم المتخلف وضمنه مغرب السلاطين والرعايا، كان في ذلك الوقت “يرتع” في تخلف العصور الغابرة، وكان لا بد له أن ينتظر، أزيد من قرن ونصف، حتى تصل إليه أول دراجة عادية (بيشكليط) ليتعلم ركوبها، ويتسلى بها، السلطان عبد العزيز في باحة قصره بفاس، بينما يجري أطفال أسرته ونساء حريمه وراءه مُتصايحين، وكأنهم كانوا يرون كائنا فضائيا هبط إلى الأرض.


ويحكي البعض، أن أول سيارة وطأت أرض المغرب، وبالتحديد في مدينة مكناس، منتصف أربعينيات القرن الماضي، وأن الناس تركوا أعمالهم، وربضوا مُتربصين ب”الكائن العجيب” الذي يسير على أربع عجلات، بقوة خفية أسرع من البشر والحصان، وحينما كان يَلوح لهم بطلعته “السحرية” يقولون جميعا: “ها هو جاااا” وحينما يختفي: “ها هو مشاااا” !


في الواقع، على المرء من بيننا، ألا يكون “جشعا” في طلب المستحيل، حينما يضع المُقارنة بين مُجتمعنا المتخلف، ومُجتمعات الغرب المُتقدم، فالمائتين وخمسة وثلاثين عاما، التي قضتها دول أوروبا الغربية، وأمريكا الشمالية، في دك حصون التخلف السياسي والصناعي والثقافي والعلمي، مرَّت على مُجتمعنا، وهو مشدود بقوة أكبر من طاقة الفحم، التي اكتشفها “جيمس واط” إلى الخلف، إنها قوة طبقات التخلف الموروث، التي دفنت المجتمع، وشلت كل قدراته على الحركة، وبالتالي أحدث عنف الاصطدام (بين التخلف والتقدم، كما حدث بعد الهزيمة في معركة “أسلي” بين الجيش المخزني “المهلوك” والجيش الفرنسي الحديث، سنة 1844) ذلك الصراع المرير، بين ما يحلو للبعض أن يُسميه “الأصالة والمُعاصرة” أو “التقليد والحداثة” إلى غيرها من التسميات، التي لا تفي بشرح يشفي غليل الممسوسين، بكارثة تخلفنا المُركب، المُعقد، بالموازاة مع تقدم الآخر: النصراني، أو الإفرنجي..


قبل أن نبرح هذه المُقارنة الكلاسيكية بين تخلفنا وتقدمهم، أرى من المُفيد أن أعرج، على وصف ذو دلالة، في سياقنا هذا، ذكره أحد كبار رجال المخزن، في نهاية القرن الثامن عشر، يتعلق الأمر بعبد الله الصفار، الذي كان أيضا، مثقفا مخزنيا بارزا، قام برحلات إلى أكثر من بلد أوروبي، موفدا من السلطانين، الحسن الأول وعبد العزيز، ففي معرض وصفه لرحلته من شمال فرنسا إلى مدينة مارسيليا، حيث كان سيركب إحدى السفن، عائدا، ذكر أن دقة العمل والإقبال عليه بجد، لذى الفرنسين والفرنسيات، تبلغ مراتب محمودة، تنعكس على جودة ما يقومون به، كما لاحظ أيضا، أنهم قوم مهذبون، لُطفاء بينهم، يلتزمون بأسباب ودواعي السلوك المدني الراقي.. ثم يقذف مُثقفنا القديم “الصفار” هذا التعليق المُثير: “إنهم على كل هذا الصلاح مع أنهم كُفار” لم يكن ينقصه إلا أن يقول: لعنة الله عليهم، لولا احتراز رجل “الدبلوماسية” المخزنية لديه.


تبدو هذه الإحالات “القديمة” اليوم أقرب في أذهاننا إلى ذكريات بعيدة، بل قد ينظر البعض، إلى مَن يُذَكِّر بها، نظرة استغراب، إن لم يكن أسوأ، كما كان الحال، مع الراحل عبد الرزاق المصدق، أحد وزراء حكومة “عبد الرحمان اليوسفي” حينما لم يتمالك نفسه يوما، وهو ضيف على القناة التلفزيونية الثانية، وانفجر في وجه أحد الصحافيين الذين كانوا يُحاورونه، قائلا: المغاربة كانوا إلى الأمس القريب يعيشون في الغابة.. وبطبيعة الحال قصد الرجل حينها، أننا نحنُ المغاربة، حديثو العهد جدا، بمظاهر الحياة التي تُحيل على التمدن. ويجب أن نعترف أن الرجل لم يبرح الحقيقة فيما ذهب إليه.. كيف ذلك؟


لنطرح هذه الأسئلة، وليحاول كل واحد منا أن يُجيب عنها:


هل يعني انتشار أحياء سكنية مُزودة بالكهرباء والمياه الصالحة للشرب، وتَشَكُّلُهَا في مُدن بشوارع وبنايات رسمية وغير رسمية.. إلخ .. (يعني) أننا ننتسب للتحضر بمعناه الحديث، كما يوجد في مُجتمعات مُتقدمة، سبقتنا إلى اكتشاف أسرار وعوامل التحضر والتقدم، أو لحقت به فيما بعد؟ وهل يعني امتلاك الكثيرين منا للسيارات، والثلاجات وأجهزة التلفاز والحاسوب والهواتف النقالة.. إلخ، أننا دخلنا عصر التقدم من أوسع أبوابه، وتركنا التخلف جثة هامدة وراءنا؟ ثم في مُستوى آخر: هل يعني توفرنا على انتخابات وبرلمان وحُكومة، وباقي المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية… إلخ يعني أننا نتوفر على دولة تُنظم شؤون المجتمع، بالمعنى الحديث للدولة كما يوجد لدى المُجتمعات المُتقدمة؟


الواقع أن الأسئلة في هذا المِضمار تتناسل، لكنها تتشابه، لذا سأُعفي القارىء من سرد المزيد منها.


نعم إن لدينا مظاهر الحياة الحديثة، من قبيل السيارات، ويستطيع القادرون منا، امتطاء طائرات، تطوي بهم المسافات الطويلة، في بِضع ساعات، فلماذا إذن لا نتوفر على سلوك مدني، يجعل سياقتنا لسياراتنا في الطرقات، تُركز على الإستفادة من الجانب الإيجابي وحده في وسائل النقل الحديثة، كأن نتجنب مثلا إطلاق أبواق السيارات، لأي سبب مهما كان تافها، كأطفال “عثروا” على لُعب جديدة؟ ولماذا تكثر حوادث السير، بأرقام قياسية عالمية، في مُدن مثل الدار البيضاء، أو فاس وغيرهما في بلادنا؟ مع أنها ليست بضخامة مُدن مثل باريس أو لندن أو نيويورك؟ ثم لماذا يُخفف سائقوا السيارات عندنا، من سرعة سياراتهم، حتى يُلامس عداد السرعة الصفر، عندما يلوح طيف رجل شرطة أو درك، أو في مكان، تتوفر فيه المُراقبة بالرادار، بينما يزيدونها إلى القُصوى، حينما لا تكون هذه “الموانع” موجودة؟ وبين هذا وذاك، لماذا يُفضل الميسورون منا، اقتناء السيارات القوية والفارهة، التي تستهلك الوقود أكثر، وتُلوث البيئة، التي يستنشقون هواءها الفاسد، هم وأبناؤهم وباقي بني جِلدتهم؟


بطبيعة الحال، الأجوبة ستتعدد، ومنها أن عناصر مُؤسِّسَة، لهذا السلوك، تكمن، في أغوار وعينا، من بينها، حسب رأيي، أن المرء من بيننا سليل أب وأم، كانوا جميعهم، وإلى أمد قريب، لا يعرفون من وسيلة أخرى، يمتطونها غير الحمار والبغل، لا يُمكنهم أن يستوعبوا بين عشية وضحاها، التعاطي مع آلة “سحرية” تنقلهم حيث أرادوا في زمن يسير، كما أنه، وهذا هو الأهم، ستتحول هذه الوسيلة التكنولوجية، إلى أداة للمُباهاة الإجتماعية، التي ترفع شأن المرء من بيننا، ولو كان من أحقر الناس.. “المهم عندو حديدة واعرة” !


وإذا أردنا أن نضرب مثلا آخر، فلنأخذ هذا الحاسوب الذي أرقن عليه هذه الكلمات، فهل يعني أن امتلاك بضعة آلاف منا لهذه الأداة “العجيبة” أنهم يستوعبون تأثيرها على حياة الانسان المُعاصر، باعتبارها أداة قلبت الاقتصاد والتواصل، وغيرها من المجالات، رأسا على عقب؟ لو كان الجواب بالإيجاب، لتحولنا إلى مُجتمع مُنتج، مثل ذاك الذي في اليابان أو الصين أو الهند أو أمريكا الشمالية. ولأن ذلك لم يحصل فستظل “المهمة” الأساس، لجهاز الحاسوب، عندنا هي البحث في محرك “غوغل” عن كلمة “جنس” أو ما شابه، مما يتصل بغرائز الجسم والعقل البدائيين، أو في “أحسن” الأحوال كتابة تعليقات بديئة في غرف الدردشة، ومواقع الأنترنيت.


لنطرح هذا السؤال الأخير: هل التخلف الذي نرزح تحته، يُعتبر قدرا عصيا على التجاوز، بالنظر إلى الهوة التي تفصلنا بمئات الأعوام عن أُمم التقدم والتحضر؟


لا شيء خاطىء، مثل طرح التيئيس الوارد في هذا السؤال، فمثلا، كان الناتج الوطني الخام للمغرب، يُماثل نظيره في كوريا الجنوبية، مُنتصف سبعينيات القرن الماضي، أي قبل مُدة لا تتجاوز خمسة وثلاثين عاما، ألقوا نظرة مُقارنة الآن، بين نفس الدخل في نفس البلدين.. “ويبان ليك الفرق يا مسكيييين”.. كيف حدث ذلك؟ ومتى؟ ولماذا؟ ومَنْ سمح بذلك؟


إنها برأيي عُقدة الإصرار على البقاء حيثُ نحن، عاجزين عن الحسم في أسوأ الموروث البشري، من أشكال “التنظيم” السياسي، والإعتقاد الديني والسلوك الإجتماعي، ونمط التفكير البدائي.. إن معوقات كَأْدَاءِ كهذه، لن تنفع معها كل مظاهر التحول الخارجية، ولو ألبسنا “فاطنة بنت الحسين” ثياب مادونا.. أو منحنا ل “عبد العزيز الستاتي” الآلات الموسيقية التي يعزف عليها “إلتون جون”.. المُشكلة عميقة جدا، وتكمن في ذواتنا وعقولنا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • hassia
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:42

    un article qui doit etre de l,ordre du jour au parlement,l,ecart entre nous et les pays developpes ne cesse de se creuser,et nous devons tous reconnaissants a cet occident qui nous afacilite la vie,la decouverte de la machine a vapeur et l,electricite est une revolution scientifique inimaginable,que personne de nos jours ne peut s,en passer,les detailles vous avez cite dans votre article,nos femmes ont plus de temps grace aux accessoires elektro menager exp,le mystere reste dans la tete de nos dirigeants,qui les empeche de s.industrialiser,pourquoi se contentent ils de rester consommateurs,sans assurer le minimum d,independance,a quel sort serons nous livres,si un jour des conflits eclatent,et serons meme victimes d,un embargo,notre vie sera paralyse comme a deja vecu la lybie,qui a une reponse

  • Ahmed Sweden
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:16

    مرة أخرى يقدم لنا حيران مقالا مغلفابصورة كاريكاتورية.هل أصبحنا مرضى جلد الذات? أم إبتلينا بمرض الإستلاب? إن مشكلة التخلف والتقدم لها علاقة بعوامل مختلفة. والذين إخترعوا طاقة الدفع الجديدة, هم من قاموا بإستعمارالهند ومصر.هذه النقطة بالذات سينتبه إليها حيران عندما يصحو من حيرته!
    أما العالم المتخلف فهوأيضاعالم المراوغة في النص التي يتقنها حيران حين يجعل من أفكاره خصوصية سطحية خارجة عن كل حقائق التاريخ والعالم. يبدو أن حيران يريد أن يصنع له شهرة من خلال الإستفزازات الواعية وينسى( بوعي) تاريخ فرنسا في شمال إفريقيا.
    إن حيران مصاب بعقدة النقص والمتمثلة في التنكر للمزايا الإيجابية للمجتمع المغربي والتهليل للمُجتمعات المُتقدمة. فهو يزداد شعوره بالهامشية بسبب عدم إمتلاكه لغة النظرية المعاصرة التي تفتح عيونها على عدسات وإحتمالات متعددة. إن النقد الذي لايحسب حسابا لموقف الشعوب التي أستعمرت من قبل, هو نقد يتبنى مشروع فكري تخريبي لأنه يفرض فقط القيم المهيمنة لثقافة النخبة الأوربية ويحتقر ثقافة البلد الذي هو في طريق النموالمتواضع.
    فالتبخيس عندما يصبح ميزة دائمة في النص تجعل الكاتب يشن حملة عشوائية على المغرب مدعيا أنه بفكره النقدي يقدم حلولا.
    لكن في الواقع يبدوحيران, وفي عدم صبره على النمو, يتجاهل الإقطاعية الإمبريالية التي بدأت بغزو نابوليون لمصر. إن عقدة النقص لدى حيران جعلتة يتفنن في جلدالذات ليس لإزالة الغموض والتناقض وإنما لشن حرب طائفية تعلي من قيمة جلادي الأمس من الدول الإمبريالية. فلماذا ياترى يديرحيران ظهره للذين عانوا ويلات الإستعمار وضحايا التعسف الفرنسي والبريطاني?هل للأنه تقاضى رشوة غير معلومة?
    أما التقدم التكنولوجي فقد رافقه أيضا الثلوت البيئي والأخلاقي بل ورأينا جميعا الألات الحربية تقتل الأطفال في العراق وفلسطين!
    إن الظروف والحواذث الحقييقة التي كانت ومازالت سبب تخلفنا ليست بهذه البساطة الساذجة.
    فنقد الظروف يقتضي توازن فكري وتحليل ثقافي معتدل وليس بمجرد بتبخيس هويتنا بأفكار كاريكاتورية مقززة!

  • محمد
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:46

    لا ينبغي أن نبالغ في التيئيس ، ونصور أوضاع التخلف التي نعاني منها ةكأنها قدر لا يمكننا تجاوزه .لأن هذه النظرة الجبرية لا تزيد الاوضاع إلا سوءا ،وتعمل على تفاقمها حتى أن يتحول وعينا بوضعية التخلف الى عقدة جماعية تقتل أية إرادة للتغيير مهما كانت بسيطة بحجة أن هذا هو مصيرنا وقدرنا .ليس من العيب او من الذنب أن يكون أجدادنا قد عاشوا فترة من الانحطاط امتدت طويلا ، ولكن العيب هو أن نعتقد، لطول هذه الفترة، أن التخلف هو قدرنا الذي لا مهرب منه .ودليل صحة هذا الرأي الامثلة التي ساقها الكاتب نفسه . فكوريا الجنوبية ما تقدمت ،وما غيرت من أحوالها إلا حين وعت، حكومة ومواطنين ،أن التاريخ لا يرحم الضعفاء ، وأن التخلف ليس قدرا لايرتفع وإنما هو قيد يجب أن يكسر .والكاتب يعلم جيدا القيود الكثيرة التي تحبس المغرب والمغاربة في دائرة التخلف .

  • أبو ذر المغربي
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:48

    و كأنّك يا ذ. حيران تجيب في تتمة عن إشكالات موضوع “إنفصام المجتمع المغربي”، الذي دُعي لمناقشته أساتذة علم الإجتماع. للأسف هؤلاء كما شاهدنا جميعا على التلفاز، لا يوصّلون أفكارهم جيدا و يتحثّون بتعبير “الحْلايْقيا”
    للأسف يقولون نخبة !
    و على أيّ، لقد تناولت طرحا يتناسل من رحم إشكال التقليد ـ التحديث ـ الحضارة، و في ذلك طرحت سؤالا جوهريا : هل اكتساب أدوات متقدمة يعني أننا متحضرون ؟ ثم خلصت إلى أن “نحن، عاجزين عن الحسم في أسوأ الموروث البشري، من أشكال “التنظيم” السياسي، والإعتقاد الديني والسلوك الإجتماعي، ونمط التفكير البدائي..”
    هنا الخلل، نحن لا نعرف من نحن ! من أين أتينا ؟ فأي محاولة لجس النبض و قراءة موروثنا و ماضينا، يواجهها المسمّون “حداثيين” بـ “رجعية”، كما يواجهها المسمون “محافظين” بـ “بدعة”، و هكذا خيّم جمود يسمح بوجود نمط التفكير البدائي الحالي، و الذي يطيل عمر القرون الحجرية.
    الحل لا يكون إلا بما أسميته “الحسم”، الذي يكون بفكّ أزمة عقلنا./
    أبو ذر المغربي

  • hassia
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:50

    la colonisation n,a jamais ete un frein de developpement des colonises,au contraire elle a encourage les etats de ne plus revivre cet etape,meme la france,hollandb,russie ete ocuppe par les allemands,50ans de guerre et conflits,des millions de victimes,ils ont surmonte leurs inferiorites a ce voisin et sont prets a faire face a des nouvelles menace,la confiance c,est bien mais la prevention et prudence est meilleure,la colonisation n,a non plus empeche la chine,inde ,malysie ,koree ,indonesie,et des pays latinos de s,industrialiser,ajouter la turquieet l,iran qui ont fait des progres dans ce stade et s,imposent aux grandes puissances,le maroc peut aussi y arriver rien n,est impossible il suffit d,avoir la bonne volonte

  • العقل المغربي
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:52

    يتطلب الموضوع تحليل عميق وبحث علمي يبتعد عن السطحيات والتسرع في الحكم .بالرجوع فقط الى ثقافتنا الفلسفية والعلمية نجد ان هناك عدة بوادر للنهضة والتنوير لكنها احبطت من طرف طبقة غير متنورة عميلة الاستعمار و الاستبداد ترفض العقل والحرية مما جعل هذه العقول تهاجروطنها الأصلي وتعمل في دول الحداثة والتقدم والحرية.املنا الوحيد هو في محاربة الأمية وتجديد النخب وخلق عقلية متفتحة متسامحة تعشق الحداثة والتقدم بمفهوميهما الكوني والعميق وليس السياسوي السطحي.

  • السيدة الحرة
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:36

    تحية للكاتب حيران واقول له, الله يرحم من رباك وعلمك والله يجعل مقالتكم نورا تهتدي به المغيبة عقولهم…
    هذا التجمع السكاني المغربي بحاجة الى 50 سنة ليراجع نفسه ,هل سيسير الى الامام نحو التقدم والتححر والديموقراطيةام سيبقى رهين المحبس الحالي …
    نعم اكررها 50 سنة للمراجعة فقط ,ولكنها ستكون حاسمة وفيصلا بين الظلام والظلمات وبين النور والانوار.
    شكرا هيسبريس

  • ستاتي عبد لعزيز
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:34

    با صطوف يتسائل لماذا لا ننتج؟…آدم سميث، الأب الروحي للإقتصاديين يقول أنه لا إنتاج بدون رأسمال، ولا رأسمال بدون إدخار، ولا إدخار بدون مدخول محترم…كيف لك أن تنافس كوريا وتلامذتها (رياضيات،فيزياء) مصنفون من الخمسة عشر الأوائل عالميا وسنويا، بينما نحن مع الخمسة عشرة الأواخر؟…كيف لك أن تنافس ومدخولك الوطني كله بحوامضك وبواكرك وفوسفاطك (50ملياردولار)لا تضاهي حتى ميزانية البحث والتطوير لشركة “إنتيل” لصناعة رقائق الحاسوب(13ملياردولار…إحصائيات 2006)…؟….

  • متتبع
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:40

    لنتأمل ما يلي:
    نحن في يوم الجمعة صاحبنا يلبس جلابة بيضاء و بلغة أو صباط يتجول في مقر العمل لكي يراه الجميع رغم أنه شخص فاسد.
    يغادر باكرا العمل تاركا الناس و كأنه هو الوحيد الذي يصلي و لا يعود إلا ما بعد الثانية و النصف و يغادر بعد ساعة من تكلم معه يقول له راه اليوم الجمعة.
    صاحبنا يدخن و يشرب الخمر و له صديقة.
    لا يتوانى في إعطاء الدروس للأخرين يتحدث عن العبادة و أن الدين هو هو هو هو و لم يقل في يوم من ألأيام أن الدين هو المعاملة.
    التبشير خطير و يهدد مجتمعنا هل نحن بهذه الهشاشة لا يهم لكن بالنسبة لي الإرهاب أخطر أليس كذلك أيها الرميد ؟
    لكن ما أثار انتباهي ما جاء في جريدة صفراء تسمى السبيل : العلمانية أخطر من التبشير هل العلمانية أخطر من التبشير.
    بفضل العلمانية يدافع ملحدون و مسيحيون عن حق المسلمات في ارتداء الحجاب و النقاب و إذا اقتضى الأمر حتى القصدير …
    يمسك أمثال الرميد و هنية و نجاد بالقيم التي أنتجتها العلمانية ( حق العقيدة و الرأي و الإختلاف… ) لكي يدافعوا عن حق المسلمات و المسلمين في الغرب في المساجد و المنارات … رغم أنهم لا يؤمنون بتلك القيم …
    التخلف يا صديقي كالمرض النفسي لا يحس به صاحبه و هو في حاجة إلى العلاج الذي يجب أن يقوم به غيره.
    كيف تفسر يا صديقي أن المنتحرين دائما ما يكونوا شبابا سيروا للجنة زعما علاش ما يمشيوا ليها هما اللولين.
    عندما أتأمل ما يقع في فلسطين أصل إلى جبن الفلسطينيين كيصيفطوا الدراري الصغار و كيبقاو فديورهم باش ولدوا وحدين خريين
    بويا عمر مكي الصخيرات …ظواهر غير خطيرة لكن ما الفرق بينها و بين التبشير

  • عدنان
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:38

    الحيران المزمن يبدو ان مشكلته الحقيقية ليست مع التقدم و التخلف لكن مع الثقافة الاسلامية وهو يحاول تبخيسها و جعلها ماضوية و رجعية لكن يبدو ان مشكلته الاعمق هي كونه يعتقد ان التقدم لا يكون الابالتقدم الصناعي و كان التحضر يستوجب الات للوصول اليه
    لقد انزل الله الاسلام و جاء بالتحضر الحقيقي قبل اسياد الحيران بقرون عديدة بدون الات و لا تكنولوجيا و لاهم يحزنون
    و توسع الاسلام في مشارق الارض و مغاربها حتى كاد العالم ان ينطق الا بالعربية

  • عبدالعزيز
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:08

    إنه الجرح ، و لا دواء له إلاّ التقدم أو مزيد من اللاقـانـون . فبعض الكتاب يذهبون إلى الطعن في الإسلام و اللغة ، و ينسوْن الجواب عن الأسئلة التي طرحها كاتبنا ، جزاه الله خيراً ، فالهروب من جهنم و التخلف يتطلب التكافل أولاً : فصاحب المعمل أو الزيتون أونوع آخر من النبات ، يزداد في غناه بينما العامل له أجر يومي لا يخول له أبسط الكماليات التي أصبحت ضرورة ، وهو غير معترف به لا أيام الأحد و العطل و المرض و التقاعد ، بينما صاحب الدريهمات يحتفل في كل مرة ببلوغه مليار آخر ، و يؤمن هذا الأخير فقط بتفريق الأرزاق من الخالق سبحانه .
    فلنا أصحاب الدراهم و لنا مجلس أعلى للحسابات و لنا ” بر لمان ” ، فتظافر جهود هؤلاء يمكن أن يعطي نتيجة في التكافل و التقدم .

  • Mostapha
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:12

    Moi aussi je suis responsable de ce sous_développement….
    c’est la phrase que tous les marocains deveront poser… je dis tous les marocains : 40 millions de marocain sont responsable de cette situation..

  • kar1m
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:54

    (نحن لا نعرف من نحن ! من أين أتينا ؟ فأي محاولة لجس النبض و قراءة موروثنا و ماضينا، يواجهها المسمّون “حداثيين” بـ “رجعية”، كما يواجهها المسمون “محافظين” بـ “بدعة”، و هكذا خيّم جمود يسمح بوجود نمط التفكير البدائي الحالي، و الذي يطيل عمر القرون الحجرية.)
    وازيد ، الانسان لا يتحسن الا بما ومع ما هو منه ، فما دمنا نعتبر الوهم حقيقة ،ورعاة البعير قدوة ، تموت معزنا ومعها ماهو منا.

  • aouad
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:56

    Cet article a vraiment attiré mon attention, car il y a beaucoup de réalités.
    mais ne voyez-vous pas que le fait de délaisser notre religion est l’un des majeurs raison pour les quels nous sommes toujours derrières le convoie?
    car tout simplement l’islam nous demande de beaucoup de choses qui nous permettra d’être en avant, mais dommage, l’occupant nous a donné la liberté après avoir laisser à la tète de nous gouvernement des gens qui les présenteront, et qui mettront leur politique en pratique …
    donc chers lecteurs, nous resterons comme ça, et l’ennemi est tranquile, seulement quant, nous nous reveillerons, que on pourra voir le jour.
    Allah ne changera pas notre état tant que nous on a pas changer notre esprit….

  • عبد الله
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:30

    يبدو أنك نسيت من أنت ؟ و كيف كنت ؟ كل هذا التحقير الذي نسبته للمغاربة ومنهم بالطبع أجدادك ورفعت من الأوروبيين و مجدتهم لكي تبرهن لنا أنك تفهم أكثر منا
    فماذا فعلت لكي لا تكون منا وتكون من الأوروبيين وغيرهم؟

  • my hope
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:20

    tt d’abord il faut commencer le changement de notre part et activer le réel role dans notre société.
    je ss citoyenne marocaine comme vous et le bien que je fais c ke je garde tjrs une bel image sur notre réalité car nous sommes les jeunes qui peuvent modifier notre merdre situation
    comment?
    voilà la question qu’on doit la chercher une réponse qu’on doit la toucher .
    à mon avis ke la volonté change tous et la meilleure solution pr améliorer ces circonstances que nous vivons c ke faire un petit pas vers l’avant et essayer de s’approcher des gens ki ont besoin nos soutiens et surtt nos aides pr éliminer l’alphabitisme et avoir une société qui sait bien ses droits ainsi ke ses obligations en mettant la lumière sur les points qui sont essentiels pr continuer le chemin de l’Union et avoir une solidarité sinçère.
    un conseil: essayons de voir l’endroit positif car si on retse à critiquer les autres négativement , on aura jamais la chance d’y arriver
    mes respects à tous avis

  • يوسف ماليزيا
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:18

    الفرق بين التحضر و التخلف هو الفرق بين جماعة امنت و اتفقت- سويسرا و الدنمارك- و اخرى اختلفت و تفرقت-المغرب و الجزائر-.و التفرق اما يقود الى الحرب الاهلية-الجزائر- او الى المعاناة اليومية-المغرب-. و لقد قامت الدولة بدور جبار في صناعة التخلف المغربي عن طريق صناعة الانسان المغربي المضطرب. فالمغربي مضطرب مع نفسه لانه تعلم في المدارس ان الربا حرام بينما في واقعه الابناك الغير الربوية هي المحرمة و كذلك شان الخمر و القمار… و هو مضطرب لانه غير مؤمن, فقد نجحت الدولة في تحقير الهوية الوطنية المغربية بتحقير ادوات ترسيخها من تعليم يدرس مقررات الشرق و اعلام يعزز تفوق الشرق و الغرب… و بالتالي فهو غير مومن بذاته الجماعية و قدرتها على صناعة التحضر. و هو مضطرب لانه يعيش الفوضى بسبب سمات الخدمات التي تقدمها الدولة من غموض و ثثاقل و تأخر.. و هو مضطرب لان علاقته مع شركائه في المجتمع مضطربة لانها غير خاضعة لاتفاقات و توافقات مادام من يملكون وسائل توحيده من احزاب و مؤسسات دولة تنظر اليه كهمجي ناقص عقل و خلق. و كفى الله الدولة و النخبة خدمة الهمج الرعاع و جعل ممتلكات الهمج الرعاع غنائم لهم و لاولادهم…

  • Ahmed Sweden
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:32

    Yes, it is true that India is a democratic and powerful country. But have you visited Calcutta? Did you se how many poor peoples and oppressed women live in India? Did you know that the aristocratic elite in India exploit the poor Indians in Bombay?
    Pakistan has a nuclear power. But many people have no food and now Pakistan has no stability. What I want to say is that industrial power without “ethical aspects” creates a civilization with double standard. A democracy without “justice” is nothing. You have read about the industrial power of Nazi in Germany, fascism in Italy and Franco’s regime in Spain. Yes, there was a technological development in these countries, but it was not enough! In USA there is technological development but there is also poor black people in the street of New York!
    There is no relationship between imperialism and “being third world” but this was not my argument. When I criticized Hayran, I wanted to show him that there are negative things in the West. Hayran ignored Moroccan positive experiences. All the positive things of Morocco were swept aside or ignored. If we don’t take care of the Moroccan change we can not present a careful analysis. We present only a caricature.
    Yes we have failed. But this is not all the history. We have also done many positive experiments. The best way is to open the fields of optimism. Debates are windows that are produced for presenting alternatives.
    I want to add my value for our progress in Morocco. I can see many positive things. But it is not enough. But we don’t need nuclear power. what we need is encouraging Morocco for its positive democratic process. This can be achieved only through humanistic critique, education and not by degradation

  • hanin
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:10

    excusez moi monsieur hayran de te dire que tu as oublie l essentiel c que la loie est la cause de ts nos actions ou au moins de les controller come pour les europiens et americains,
    meme ici au usa,quand il n ya pas de police ou radar,un americain jette les megots par la fenetttre de sa voiture,accelere sa voiture,insulte les autre chauffeurs,,,la seule diference c quand il est arrette.bcha fiha,la loie va etre appliquee severemnet sans consideration de sa famille ou job ou argents,,,,
    pour khorea,tu as oublie que des payees comme espan,israel,s corean,,ont beneficie d un e aide giant de la part d e usa,et europe ,pour des reasons,politiques en 1 lieux,tu peux pas comparer l aides technoques,finanicieres,economoques offertes a skorean ou spain et celle donnees au maroc par exemple,voir les chiffres et tu comprendreras,

  • مؤدن
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:26

    سلام ذ حيران
    انا معكم في كل ما ذهبتم اليه من تلك المظاهر و الصور اتي التي نراها كل ساعع بل وكل دقيقة عدة مرات..حتى و ان الابواق هنا نستعملها هنا فقط لابعاد بعض الحيوانات عن الطريق العام..بل والله قد تخفض من سرعة سيارتك حتى تقارب 0 كلم لتجانب عصفورا..و ما كثرة العصافير هنا فلا احد يمل او يعتبر نفسه جد متحضر؟؟الامر عادي للطرفين..فالجميع آمن على حياته..في وحدة من الوجود رائعة..تلك الصيرورة يا اخوتي راها قديمة..اليوم..شوف و طبق..تنجح..الصيرورة راححت مع الدواة و المداد..و تحية الى اخي حيران اذا تذكرني عندما ساعدني في بحثي في التسعينات..عرفته-ولد البلاد-.,عصامي في الحياة.

  • صحراوي1948
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:24

    يذكر الصادق النيهوم في مؤلفه الإسلام في الأسر أن ازدواجية التخلف و التقدم التي نعيشها في مجتمعنا المسلم نابعة أيضا من انفصام في الشخصية نصاب به في مرحلة الطفولة حين يخبرنا أستاذ الإسلاميات أن جدنا هو آدم عليه السلام بينما يخبرنا أستاذ الطبيعيات أن جدنا الموقر كان قردا و يخبرنا أستاذ الإسلاميات أن هيكل سليمان عليه السلام بني على أيدي المردة و الشياطين بينما يخبرنا أستاذ التاريخ أن من تجشموا عناء بناءه كانوا عبيدا من جبل لبنان٠٠٠ثم نعود لأستاذ الإسلاميات العزيز ليخبرنا أن الكلمة هي الأصل رغم أن أستاذ الفيزياء أخبرنا بوثوقية جافة أن الأمر تطلب بضع ملايير السنين من تطور المادة لظهور خلية واحدة و مليار سنة آخر لتتطور تلك الخلية الفريدة إلى آلاف أشكال الحياة التي من بينها نحن الذين تطورنا بدورنا٠٠٠ لننتج الكلمة٠
    هكذا كان يتقاذفنا أساتذتنا الأجلاء سامحهم الله بين مختلف المسلمات المتباعدة و المتناقضة دون التفكير في حد أدنى من التنسيق حين يجتمعون لشرب الشاي في قاعة الأساتذة ٠
    شكرا أخي حيران على هذا الإستفزاز الجيد و الجديد لذواتنا المنفصمة

  • Fahmi
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:28

    M. Mustapaha,
    Je pense que vous avez omis flagremment de mentionner que le Maroc vit dans un système de dictature et d’Absence de dimocratie et d’une justice sociale. C’est pour cela que les citoyens s’en foutent et se comportent ainsi. Vous avez donné l’exemple de la Coré du Nord, mais vous avez oublié que ce pays est devenue démoctarique depuis les années 50. Quand un peuple est libre, il peut facilement gravir les échelons et se réaliser. Je vous donne l’exemple des marocians qui vivent à l’étranger et qui arrivent à se réaliser et de devenir de bons modèles. La raison est parcequ’ils trouvent un climat de démocratie, du respect de la loi et d’une justice qui s’applique sur tout le monde, sans distinction. Le jour ou les décident du Maroc, à leur tête le roi lui même, décident d’instaurer une vraie démocratie et une vraie justice soiale, on verra le changement inchallah.

  • بنادم
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:22

    هههههههههههه لم اكن اعرف ان لديك خفة دم اول مرة مقال لك يضحكني لكن اريد ان انبهك انك بهدا المقال دكرت اوربا الغربية وامريكا الشمالية ليس فقط انك حتى وان هدفك المغرب ومخزنه الدي يترائى لك في صحوك ومنامك انتقدت دولا اخرى من هدا العالم الواسع ومن ضمنهم الدول اليسارية التي تسبح بهم صباح مساء كما انك اتيت على دكر معركة ايسلي اولا لم تقل انهم كانوا داهبين للدفاع عن كرامة الجزائر التي اهينت بالاستعمار الاول والثاني وربما الثالث بهؤلاء الجنرالات ولم تدك السياق الدي اتت فيه هاته المعر كة بدون ان نتحدث عن الحصار الدي كان يعيشه المغرب وربما لازال لو انك فتحت عينيك جيدا وكدلك الخونة المتربصين في كل مكان وعهد السيبة كان توطاة لهدا الدي سميته فشلا لانك لو كنت موضوعيا قليلا لتحدثت عن انتصارات بهدا الجيش الغير علمي في كثير من المواقع شمالا وجنوبا

  • mohamaad
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:44

    d’abord, le développement d’une nation est conditionné par plusieurs facteurs internes et externes.
    la religion n’est qu’un mini-paramètre pour l’evolution mais ce qui important ce sont les pratiques religieuses .
    la politique des pays jouent le rôle primordiale, et l’avenir se calcule.
    …

  • Northern citizen
    السبت 3 أبريل 2010 - 07:14

    I can only agree with Mr Hayran.We need to change the way we behave towards each other.A lot of Moroccans behave like they live in Middle ages.They can not queue.They can not drive with consideration to other road users.They do not say sorry if they stumble on you.They spit whenever they feel like .They do not eat slowly.They stare at you and so on.A lot of them believe though that they are civilized and judging by their cars and clothes you can only agree.But their behaviour towards their fellow Moroccans can only be medieval.A lot of people used to say that the Gulf peoples were jumping from camels to Maserati and Ferrari and from tents to skyscapers but if you see these people’s behaviour ( iam not talking about what they do in their private lives)you will see how their behaviour changed over the years.We need to change ours now and there should be some sort of fines imposed on these extremely disgusting and completely unacceptable behaviour.
    A word for Ahmed Sweden:I do not think you understand the topic of conversation

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 13

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​