نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، عن بيان لرئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر الاستغناء عن خدمات الوزير الأول عبد المجيد تبون، وعيّن مكانه يوم الثلاثاء 15 غشت الجاري أحمد أويحيى وزيرا أول.
وبالرغم من أن قرار الإقالة جاء بشكل مفاجئ بحكم أن الوزير الأول المقال لم يمض في منصبه سوى ثلاثة شهور، فإنه كان منتظرا بالنظر إلى عدة مؤشرات، خاصة أن النظام السياسي الحالي يعيش حالة من الفراغ والتخبط في ظل صعوبة إيجاد شخصية تكون قادرة على قيادة الجزائر في مرحلة ما بعد بوتفليقة.
ويمكن إجمال العوامل والأسباب المتعلقة بالتحول الجديد الذي شهدته مؤسسة رئاسة الوزراء في ثلاث خلفيات رئيسية:
الأولى، الوزير الأول المقال ينتمي إلى جبهة التحرير، تقلد عدة مناصب حكومية، بحيث كانت آخر حقيبة تولاها تبون قبل أن يصبح رئيسا للحكومة هي وزارة الإسكان، وقد خلف شهر ماي الماضي عبد القادر سلال في منصب وزير أول بحسب مجموعة من التقارير، بسبب عجز سلال عن إقناع التحالف الإسلامي المعارض الذي تمثله كل من حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، للمشاركة في الحكومة.
كما أن ثقة بوتفليقة في هذا الرجل وخلفية تعيينه فرضتها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية التي تعيشها البلاد، خاصة أن تبون يتوفر على تكوين اقتصادي ومالي جعله يحقق بعض الإنجازات لا سيما في مجال الإسكان.
غير أن الخلفية التي كانت سببا في تعيينه ربما هي نفسها التي عجلت برحيله عن رئاسة الوزراء، بعدما تعرض الأسبوع الماضي لحملة شرسة عبر وسائل الاعلام شنتها أطراف قريبة من رجال الأعمال في الجزائر، حيث عبّرت عدة جهات قريبة من بوتفليقة عن انزعاجها من أداء الحكومة وعلاقتها المتوترة برجال الأعمال الذين هم بمثابة غطاء أو ذراع المؤسسة العسكرية في بسط هيمنتها على الاقتصاد الجزائري.
الثانية، يعتبر تعيين أحمد أويحيى خلفا لتبون في منصب وزير أول كتمهيد لخلافة بوتفليقة في منصب رئيس الجمهورية، بحيث جرى في الآونة الأخيرة تداول بعض الأسماء المرشحة للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ غير أنها لا تتوفر على المقومات التي قد تجعلها تحظى بقبول المؤسسة العسكرية وباقي المكونات والحساسيات السياسية الأخرى، وهو ما دفع ببعض مراكز القوى داخل الجزائر إلى دعم ترشح بوتفليقة لولاية أخرى، بالرغم من مشاكله الصحية.
ومن ثمّ، فإن تعيين هذه الشخصية في هذا التوقيت يؤشر على أن المؤسسة العسكرية في الجزائر تستبق الزمن لإعادة ترتيب البيت الداخلي بالشكل الذي يسمح بانتقال السلطة في ظروف متحكم فيها بالشكل المطلوب. والأمر الذي يقوي فرضية خلافة أحمد أويحيى لبوتفليقة هو مسار هذا الرجل الذي يعدّ من الحرس القديم، إذ سبق أن شغل منصب وزير أول ومدير ديوان رئاسة الجمهورية وغيرها من المناصب الحساسة في النظام السياسي الجزائري.
ثالثا، إقالة الوزير الأول في هذه الظرفية هو مؤشر على انتصار التيار العسكري المتشدد والمنغلق على آخر مدني منفتح داخل قصر المرادية، بحيث كان تبون يحظى بدعم قوي من لدن الرئيس بوتفليقة وبعض الأوساط السياسية كالتيار المعارض الإسلامي، على اعتبار أن هذه الشخصية ذات نزعة اقتصادية وبراغماتية وتميل أكثر إلى التوافق والانفتاح على مختلف الحساسيات، وتسعى كذلك إلى تغيير منظومة وقواعد التدبير والتسيير خاصة في المجال الاقتصادي والمالي الذي يعرف هيمنة شبه مطلقة للمؤسسة العسكرية.
هذا التوجه الجديد، الذي حاول بوتفليقة ترسيخه في النظام السياسي الجزائرية وهو في مراحل حكمه الأخيرة من خلال تعيين تبون، لم يكن يحظى بدعم ورضا المؤسسة العسكرية التي تعتبر نفسها هي المؤتمنة على حماية بنية نظام الحكم بالجزائر وعقيدته السياسية والعسكرية، بالإضافة إلى ارتباط هذه المنظومة بمصالحها المالية والاقتصادية بشكل مباشر.
لذلك، فإن التعيين الجديد يعكس، في نهاية الأمر، أن النظام السياسي الجزائري لا يزال عاجزا وغير قادر على الانفتاح على قواعد ومبادئ العمل الديمقراطي، حيث يتم الاحتكام فيه إلى صناديق الاقتراع واحترام إرادة واختيار الشعب، وما يقتضي ذلك من احترام لأهم القواعد وهي “شرعية الاختيار” النابعة من رحم الشعب بدل الاعتماد كليا على “شرعية العسكر”، هذه الشرعية التي حكمت البلاد بقبضة من حديد منذ الاستقلال إلى اليوم وأدخلت معها الجزائر في متاهات وحروب بالداخل والخارج وعطلت مسار التنمية بشكل يستعصي عن الفهم والاستيعاب.
و هل بوتفليقة هو من يهش او ينش???? من يستعبد مزررعته الجزائر هو الطاغوت العسكري الجنرال كايد صالح بعدما ورثها من سابقه الطاغية الجنرال توفيق
حكم العسكر اين ما حل وارتحل لا ياتي بخير لا ياتي إلاّ بالكوارث على البلدان التي يحكمها ، العسكر وُجِدَ للدفاع عن البلدان وليس لحكمها .
الجزائر مصر السودان ومجمل الدول العربية لا يليق عليها الثوب الديمقراطي بمفهومه الغربي المبني على احترام الحقوق واداء الواجبات والتداول السلمي للسلطة وربط المسؤولية بالمحاسبة وغيرها من قيم الالتزام والتجرد والمواطنة المترسخة في الانظمة الديمقراطية وذلك بسبب جهل الشعوب بحقوقهم وعدم القيام بواجباتهم فكما تكونوا يولى عليكم.
عيّن، أمس، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أحمد أويحيى، في منصب وزير أول مكان عبد المجيد تبون، الذي أنهيت مهامهم. ويعتبر أحمد رجلا سياسيا محنّكا رجل ثقة الرجل القوي رجل الوقت الراهن نتمنى له التوفيق ونتمنى له رئاسة الجزائر بعد العزيز
UN article et une analyse passable pour mieux comprendre il faut lire les journaux indépendant.algériens et non pas un prof.qui n'a peut.être jamais ou peu mis.les.pieds.en..Algérie.
يا شعب ضحكت عليه السباع وتمردت عليه القردة من كل جانب وأكل مخ الضباع حتى التخمة لا حياة لمن تنادي اللهم أخرج من أصلابه من يقول لا لهذه المهزلة
تحية للاستاذ الكريم على هذا التحليل الدقيق، فعلا يصعب الاصلاح في الجزائر في ظل هيمنة العسكر على مقدرات هذا الشعب المسكين، ومثال رئيس الوزراء المقال ما هو إلا دليل قاطع على أن العسكر يحكم بقبضة من حديد، تبون مسكين صدق أنه يمكن التغيير والاصلاح، وبدأ يتجرأ على عش الضبابير عندما حاول أن يغير المنظومة الفاسدة التي يديرها أخ بوتفليقة ورجال الاعمال الذين كما وصفهم الدكتور بأنهم مجرد ذراع وغطاء للمؤسسة العسكرية في بسط سيطرتها على الاقتصاد الجزائري
خبر جميل، ولينا الآن قادرين نسمعو الأخبار مع العائلة بلا ما نخافو يهضرو هلى الجزائر و رئيس الوزراء ديالها
permettez moi docteur de pas etre tout a fait d'accord avec votre analyse . le systeme algerien pouvait facilement garder ce 1er ministre et le faire fonctionner par des instructions du cabinet presidentiel sans que personne ne s'en rende compte.non l'affaire est bcp plus grave et je pense que c'est carrement la vacance du pouvoir en algerie et de ce fait c'est la meilleure facon de preparer l'apres bouteflika car on y est maintenant
دابا حنا زعما فالمغرب مطفرينو،
كل من حاول الإصلاح أو معاكسة النظام الحاكم. يكون مصيره الفصل او الإغتيال. حكم العسكر الجنيرالات ضد كل من يحاول المساس بمصالحها وويل لمن رفض تطبيق قراراتهم.
الرئيس لا يهش ولا ينش فكيف يقيل ويعين.؟؟؟؟؟هناك كواليس مظلمة تتحكم. انهم الجنيرالات العجزة
شكرا لقد أجدت الدفاع عن الديمقراطية وحق الشعب في الاختيار في الجزائر العسكرية وهل لديك نفس الغيرة على حق الشعب المغربي في مشهد سياسي سليم وأحزاب فعلية مستقلة وانتخابات نزيهة واحترام لإرإدة الشعب, مع العلم أننا مؤهلين أكثر من الاخوة في الجزائر لنتحول لدولة ديمقراطية فعلية أم أم أم أم!!!!
ما احترامي لكاتب المقال، التحليل جانبه الصواب. بل بالعكس، تعيين أويحي كرئيس للحكومة معناه إقصاؤه من منصب رئيس الجمهورية. لم يسبق لرئيس حكومة بالجزائر أن تولى رئاسة الجمهورية. ربما تعيين أويحي هو إما لتمهيد العهدة الخامسة لبوتفليقة، و هو ما لا يتمناه أي جزائري لأن الرجل مريض، أو للتمهيد لشخصية أخرى، مدنية أو عسكرية لقيادة الحكم بالجزائر.
المؤسسة العسكرية في الجزائر تحكم الموارد العملاقة الطاقية للجزائر على حساب الشعب الجزائري و دلك لمصلحة الطغمة العسكرية المتمثلة في بعض الجنرالات اموال الجزائريين دهبت سدى ايضا لدعم جبهة البوليزاريو لكم و لنا الله يا شعب الجزائر
كتحلل بحال ال عايش فالسويد راه بحال الجزائر بحال هنا علاش هاد الحكومة ل عندنا نتخبنا عليها
من جزائري الى الجزائري رقم 4 'عبد الله'
وماذا قدم اويحي من قبل حتى يعاد استراسه غير الفساد والظلم وتكسار المؤسسات العمومية لنهبها ارضاءا لفرنسا وعملائها وسرقة المال العام مع اذابه حداد طحكوت …..وشراء الكيران (الحافلات) ولعب دور اكبر شيات عرفته البشرية للمحافظة على لقب رجل المهمات القذرة
هل الرئيس هو الذي أقاله؟ ..ام اخوه ؟
ام من رأى ان الوزير الاول المقال ، بدا يتخطى المسموح به …؟
المسموح به دائماً هو : اترك الأمور تسير كما كانت ، وإياك ان تفهم اكثر من الذين سبقوك …! لذلك أتوا بمن كان وزيرا اولا عدة مرات ( مروض ) على ان يقول ما يريدون ويفعل ما يشاؤون …!!!
تبا للنظام العسكري الذي شعاره كشعار ( فرعون ) ، قال تعالى في سورة غافر 🙁 قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد . ) صدق الله العظيم
وأي رشاد كان يهدي اليه فرعون ؟
السلام، عبد المجيد تبون رجل أمازيغي. تعين كوزير اول سابقا لتهدئة الوضع في منطقة القبائل وغيرها من المناطق الأمزغية التي كانت تشهد ادطربات وهدا مالم تنجح فيه الدولة المغربية. التي إرادة أن توصل الأصالة والمعاصرة إلى السلطة لنفس السبب وتجنب ما جرى في الجزائر . وأحداث في المغرب لخير دليل على دالك. أما النظام الجزائري فقد استفاد في ما يجري في الحسيمة ولا حاجته له الآن بي عبد المجيد تبون . لأنه من يتبع الرجل وامزبغ الجزائر يرون ما يجري في الحسيمة.
السبب الثاني هو كونه لا زال صغير بعمر 71 سنة. عليه أن يكون أكبر من 78 سنة.
السبب الأول هو أن العائلات اليهودية كعائلة الوزيرة اليهودية بن كبريت و عائلة التمساح حداد و غيرهم رفضوا من ليس من مملتهم.
من جهة يطالب البعض من الجزائريين عدم التدخل
في شؤون المغرب و الحسيمة و من جهة يتدخل نفسهم
في شؤون الجزائر , المشهد السياسي في الحسيمة يكفيكم.
اما الجزائر يحكمها الجيش و الرئيس الحكومة مجرد ديكور .
مثل المغرب تماما , المخزن هو الحاكم و الحكومة مجرد ………
ليس في القنافذ أملس، و ما الفرف بين الجزائر و المغرب، هناك المؤسسة العسكرية تحكم البلاد بقبضة من حديد و هنا القصر يتحكم في كل شئ.
كل ما يشغل هذه جارة السوء عن معادة المغرب فهي نعمة من نعم الله علينا.
بحالنا بحالهم … ما كاين حتى شي فرق بين المغرب والجزائر … التنمية البشرية زيرو … العمل زيرو … الصحة زيرو التعليم زيرو… وبلا مانشوف بنادم بارك على التكبر راه والله الى بحالنا بحالهم…
نفس الكلام ينطبق على النظام في مملكتنا الطريقة نفسها تم التخلص بها من بنكيران
رءيس دولة الجزاءير السيد ببوتفليقة عرف كيف يوفق بين المنظومتين السياسية والعسكرية والدليل انه أرسل عدة جنرالات الى التقاعد وهو بذلك يمهد بحكمة وتجريبة للمستقبل والحفاظ على المكتسبات التي ساهم في بناءها
عبد المجيد تبون سابقا وزير في وزارتين هي وزراة السكن ووزراة التجارة و ينتمي لحزب الرئيس بوتفليقة جبهة التحرير الوطني واحمد اويحي مدير الديوان الرئاسي وامين عام لثاني اقوى حزب في الجزائر وكلى الشخصين يعتبران من صلب النظام الحاكم في الجزائر انا شخصيا لاحدث بالنسبة الي لانهم يأدون دورهم المكلف من قبل رئيس الجمهورية الا ان تبون ينقصه الدهاء والذكاء لتنفيذ مشروع او طموح ولم يوفق في ما تم تكليفه به ثم استعين برجل المهام القذرة كما يسمى في الجزائر السي احمد اويحيى
ومادام الوزير الاول المقال لم يصرح باي تصريح يخالف النظام الحاكم في الجزائر فهو شيء طبيعي وروتيني ومشروع دستوريا واليوم تبون استقبل اويحيى بالقبلات والضحك وتم تسليمه المهام
ههههههه الانظمة العربية كلها فاسدة من المحيط الى الخليج ولا نستثني احد ؟ نتكلم عن الجزاءر كاننا في المغرب نعيش في الجنة ، كروش لحرام استولوا على كولشي سواء في الجزاءر او في المغرب ، يتخلون عن هذا لما تنتهي مدة صلاحيته وياتون باخر مثله في النهب والسلب وهكذا تمر الايام والشعوب مذلولة محضوعةمخنوعة ، كفانا التشدق بالديمقراطية في المغرب كاننا احسن من الجزاءر والله انها غابة وسكانها قطيع من الغنم ، يشوي هذه ويحلب تلك الى تنتهي القطيع ويبقى وحدت ، بشرى لكم يا مساحي الكابة ولعاقي الاحذية
"وتسعى كذلك إلى تغيير منظومة وقواعد التدبير والتسيير خاصة في المجال الاقتصادي والمالي الذي يعرف هيمنة شبه مطلقة للمؤسسة العسكرية. "
أجي بعدا ياك الدولة هي اللي كتعطي اللباس و النياشين للعسكري و كتعطيه المسكن و الأكل و الشرب و السيارة ..الخ….الخ … فلماذا يتدخل في شراء البطاطا و التوابل و علب الجلبانة و الدلاح و البطيخ… الخ ؟؟
و هل هناك نظام عربي احسن من النظام العسكري في الجزائر الجزائري يشتم بوتفليقة و أخوه و أحيي في الشارع قناة خاصة أفلام تستأهزء من النظام و تبث عبر كل القناة وووووو رغم أن المواطن الجزائري له حق السكن و تعليم و الصحة و القروض بدون فايدة طريق السريع مجانا تنمية البشرية تتحسن من سنة الآخري و الدليل الترتيب العالمي و هذا اذا قلنا ان الجزائر مرت بعشر سنوات جمر
وحكومتنا. ورئيس حكومتنا واعضاء حكومتنا.وبرلمانيونا..واكابر دولتنا…هل هم اكفاء…..تعطى الاوامر من اعلى سلطة ..من صاحب الجلالة .ولا تنفذ…بل اكثر من ذااك يكذبون عليه وعلى 34 مليون مغربي…اوراش اكلت اموالها نصبا وسرقة..فلم يبقى منها سوى اطلال.وفاتورات مزيفة.تشهد على خيانة الامانة من طرفهم …فهل حقا نحن احسن من الجزائر..؟ العيبة تعيب .واخيالها يشيب..هكدا يقولوا عندنا.
فرضتها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية
ههههه الجزائر ليست المغرب ، لا خوف على بلد نفطي ، مهما كانت أوضاعنا صعبة فاوضاع المغرب أصعب، فرق كبير بيننا
الرءيس بوتفليقة مريض لم يستطع الكلام ولا المشي ،يحسبون ان الشعب ما زال جاهلا ،الشعوب العربية صابرة لاتريد الفتن ،ولكن
الحاكم يبقى على الكرسي حتى القبر .
بعد احدث التسعينات التي اصطنعها العسكر للتخلص من خصومه بعد ان استشعروا ان الحكم سيؤل للمجتمع المدني..قتتلوا ونكلوا بالشعب اشد تنكيل حتى لا يغكر مستقبلا مجرد التظاهر او التمرد. ..ولما استثب لهم الامر انقضوا على المرافق الاقتصادية ( سيما متقاعدي الجيش والاستخبارات) ومن ظل يزاول وظيفته دخل في شراكات مع انتهازيين ومتنفعين واصدروا رخص الاستيرادو" التصدير" للانقضاض ع الاقتصاد ولهف اموال البترول وتهريبها للخارج. .. الخليفة وحداد وشكيب نموذجا….
طردوه لأن الزاكي طلبه بفتح الحدود مع المغرب يوم توشيحه مع فريقه الجزائري وكان رده ايجابيا…فتخوف العسكر من أن يتم ذلك..فعينوا خليفة الرئيس المقبل…لأن العسكر هو الذي يسود البلاد
le président Algérien et son entourage est un virus pour tout l'Afrique.
إعتقد أن إسم ذلك الوزير أصبح يشكل للجزائر إحراجا كبيرا أمام الكثير من الدول العربية، لذلك فلا مناص من إقالته شأنه في ذلك شأن السفير الباكستاني السابق نحو الدول الخليجية المسمى أكبر٠٠٠حاشا السامعين
و كالعادة هبى الجميع لاسائت وطني العزيز فالانسان الضعيف تكتشفه بعدما يهاجمك بسب والشتم فلا تقلقو على ساسة الجزائر فموقفهم لم يتبدل والجزائر بخير والكل يشعر بالسعادة وخاصتا الامن كل شبر محروس برجال جيشنا الباسل نحن اخوة ولا مكان للخونة بيننا ولا عنصرية قبايلي او شاوي او مزابي او ترقي من الشمال الى جنوب ومن شرق الى الغرب فالجزائر امنا وهي التي توحدنا والحمد لله وهذه سحابت صيف عابرة والبترول سوف يشتعل والكل فرحان
شكرا لهسبريس
في تعيين احمد أويحي ثلاثة رسائل الأولى الى فرنسا وهي سلبية ،
والثانية الى المغرب سلبية ، والثالثة الى الولايات المتحدة وهي
رسالة إيجابية. اويحي لا يختلف عن تبون ، وهو أكثر خبرة وتجربة.
معلوماتكم التي ذكرتموها غير صحيحة.
la democratie n existe pas chez les arabes.regardez la moritanie l algerie la lebie l egypte qatar la serie le yemen comment les chefes ont pris le povoir
تتغير اسامي الدول و لكن يبقى النظام واحد و نفس الطريقة هي متبعة في كل الدول العربية..امام الكامرات هي دول ديمقراطية ومنفتحة ووو اما في الكواليس فالامر مختلف ان لم نقل معارض …كيف المغرب كيف الجزائر نفس المشاكل.نفس الفساد..نفس النخبة و الوجوه اللي عندنا عندهم فقط تختلف الاسامي و الاشكال….كلنا في المراتب المتاخرة من ترتيب العالمي فحتى دول اكتشفت بالامس اصبحت تحتل مراتب احسن مننا ..فكفى ان نكدب على انفسنا و نقارن بعضنا ببعض لان كلينا في نفس السفينة…..الشعب المغربي او الجزائري يستحقون احسن من هده الاوضاع فعندما تدهب لمراكز طلب اللجوء في السويد و المانيا او في اليونان او غيرها من المؤسف انك ستجد العدد الاكبر من الشباب هم من المغرب و الجزائر و تونس و يكفي الحملة الاخيرة للاجئين التي استغلها الشباب المغاربي للدخول لاوربا باعتبارهم سورييون او عراقيون….يكفي ان مستشفياتنا و مدارسنا تشهد على اعدة و ادوات تركها الاستعمار و ما تزال تستعمل …..فكلانا في الهوا سوا
تحليل موضوعي فعلا الجزائرفي ازمة اقتصادية وسياسية والشعب الجزائري يطلب من الجار الشقيق المغرب الاعانة المالية والصحية وحتى السكن والبطاطة خاصة .
للاسف كاتب المقال يجهل الكثير عن الواقع الجزائري رغم انه يبدو من اهل الاختصاص في السياسة…. السلطة في الجزائر تتخبط وترهن مصير البلاد نظرا لغياب مؤسسة الرئاسة منذ عدة سنوات لكن المغالطة التي وقع فيها الكاتب هو ميوله كالعادة كما نسمعه يوميا من المغاربة في اتهام العسكر لا لسبب الا للعداء الذي يكنه العسكر الجزائري للمغرب وهو مبرر نظرا لما حدث في بداية الستينيات…. اليوم العسكر الجزائري لا يتحكم في دواليب الحكم كما كان سابقا بل المتحكم فيها هو المال القذر الذي جناه عدد من الاشخاص منذ مجيء الرئيس الحالي كنهج ليبيرالي جديد لتحرير الجزائر من عهد الاشتراكية… عهد الجزائر الجديد هو عهد ما يسمى رجال الاعمال بغض النظر عن انتماءاتهم وكيف جنوا الاموال الضخمة فهم اليوم من يسير حتى العسكر….. اما المغرب فلا دخل له بما يحدث في الجزائر بأي موضوع والعسكر الجزائري وان أبان عداءه للمغرب كما يكن دوما العسكر المغربي للجزائر كل العداء فهو موضوع آخر يمكن الكلام فقط عن هذا الموضوع اذا ما تعلق بما يدعيه المغرب من الوحدة الترابية وما تدعيه الجزائر من الرغبة التوسعية المغربية على حساب الجيران…
الجزائر قد اصابها الشلل النصفي ولم تعد قادرة على القيام بمهامها الا عبر الكراسي المتحركة اومن داخل الدبابات اللمغلقة
يظهر جليا ان ليس في هذا البلد طاقات جديدة ممكن ان تتولى مناصب يغيرون فقط المناصب ونفس الوجوه تجلس على نفس الكراسي اويحيى لانه قبلي ولانه يكن حقدا للمغرب جعلوه في ذلك المنصب
اجراء استباقي قبل الاعلان عن وفاة بوتفليقة
نفس الشيء عندنا لوبي المصالح هو من اجهض فترة التناوب التوافقي الذي كاد ان يتحول الى تناوب ديمقراطي اللوبي المحتكر للسماء والارض والبحر هو من ابعد اليوسفي رغم اكتساح حزبه الانتخابات وتم تعيين جطو واجهظت الديمقراطية نفسه اللوبي الذي ابعد بنكيران ..هذا اللوبي يعتبر البلد مزرعة دجاج يعيث فيها كما يريد وورقته هي الرابحة فلا فرق بيننا وبين الدزاير او اي مكان اخر الراسمالية تعيش شيخوختها الان وستفنى قريبا .رغم المكياجات التي توضع عليها فانها عجوز
احمد اويحيى هذا الاسم يليق رئيسا للجمهورية اكثر منه وزيرا اول، انهم يتبقون الاحداث خوفا من بقاء كرسي الرئاسة فارغا بعد نهاية بوتفليقة التي اصبحت ظاهرة للعيان
وكالمعتاد التغيير لا يخدم مصلحة الشعب بل المؤسسة العسكرية المتسلطة على كل الدوالب للدفاع عن مصالحها النقدية والشعب في دار غفلون يتباها بما جادت به فرنسا من مودة
السلام عليكم ورحمة الله
عملية الاقالة كان يجب ان تكون عكسية ..رئيس الوزراء يتقدم بملموس الى البرلمان ..ليقيل رئيس الجمهورية الفاقد للوعي والغير القادر على تحمل اعباء الحكم..ولكن الجزائرليست هي .هي فرنسا .او المانيا …دولية من الجنرالات غارقة في التخلف .
يا ناس كونوا عقلاء . لغت القلب لا مجال لها في الوقة الراهن وانتن تلقون لاتهام علا بعضكم البعض وشمال افريقيا تنهب ثرواتها .كونوا ولو مرة يد واحدة …….خ
والله صح القول الذي يقال ""المذبوحة تضحك على المسلوخة """.
الجزائر يحكمها العسكر والمغرب تحكمها عائلة واحدة.
اموال الشعب الجزائري (البترول والغاز) تأكل من طرف الجنرالات ولكن نضع نقطة لا ننسى الشعب يستفيد من ماهو مجانا (السكن..التعليم..الطب…الدواء..)تدعيم المواد الغذائية…40%من الشباب استفاد من منحات..تتراوح مابين 70مليون إلى 500مليون جزائري اي (7مليون حتى ل50مليون مغربي)..هذا زيادة على مبلغ شهري للمراة الماكثة في البيت..نحن لا نقول اننا سويسرا.
نرجع للمغرب اموال الفوسفات والذهب والسياحة والسمك وحتى المخدرات…تذهب للقصر بوحده والعائلة لها 70%..من أرباح المؤسسات الصغيرة والكبيرة وحتى الفلاح يدفع الضرائب .
هذا كما يعلم الجميع غلاء المعيشة ولا درهم يصرف على الشعب…شمر على ذراعك ولا اهجر البلاد ولا موت جيعان. ارض تسلب وتعطى للبراني ممتلكات تأخذ غصبا وتعطى للبراني.
اي نرجع ونقول الحمد لله على هذا الحال ومع انه ليس بالجيد ولكن غير مذبوح ولا مسلوخ.
اتمنى انها وصلت رسالتي.
كما أتمنى أن تهدأ الاوضاع في الريف جراء التهميش..والحقرة.
الى (19 – االزفت ) يا رجل اويحي امزيغي و تبون امزيغي و الجنرالات امزيغ و ووو واش راك تقول.
ماهو سبب طردوا تبون ؟
خوفا منه في الحصول على ثقة الشعب و انتخابه في الرءاسيات القادمة
ما هي الجهات المتدخلة ؟
الجنرالات + فرنسا حيث ان الجزاءر غير مستقلة فكريا على فرنسا
هدا هو التضليل و الكذب حتى يصدق الاخوة المغاربة ان الجزاءريين عايشين تحت السلاح نضام الحكم في الجزاءر نبني على مجموعات كل مجموعة لها وزنها و العسكر ماهم الا مجموعة من مجموعات لا تؤثر وحدها بل يلزمها تحالفات اولا هناك مجموعة العسكر مجموعة الموالات الافلان و الاراندي سياسية و رجال المال و الاعلام و هده المجموعات موجودة في كل دول العالم علاش تحكو وكأنو الجزاءر كما كوريا