عُثر قبل قليل على جثة شابة في مقتبل العمر شبه عارية بشاطئ مدينة مرتيل في عمالة المضيق الفنيدق، وفق ما علم لدى السلطات المحلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الجثة تعود إلى شابة عشرينية، مبرزة أن الهالكة كانت ترتدي سروال جينز فقط، فيما غابت الملابس عن الجزء العلوي من جسدها، ومشيرة إلى عدم وجود آثار عنف أو جروح بجسدها العاري.
وفي وقت لم تكشف المصادر ذاتها عن أسباب الوفاة، وهل يتعلق الأمر بحالة غرق أو انتحار أو جريمة قتل، انتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى مكان الواقعة لجمع المعلومات والقرائن التي ستفيد في التحقيق.
جثمان الضحية سيجري نقله، تضيف مصادر هسبريس، إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح الطب الشرعي عليها، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية لمفارقتها الحياة.
سبحان الله هادشي ديال القتل و التعذيب غريب على المغاربة و الثقافة و التربية ديالنا ما فمتش علاش هادشي كثر بزاف خلال الخمس سنوات الأخيرة؟
* الله يرحمها ، و يعلم الله بحالها ، و حتى الصراع مع الموت يجعل الإنسان لا يتحكم
في تصرفات من ضيق نفسه ، و الله يرحم الجميع البكاء وراء الميت خسارة .
اللهم الطف بعبادك……………………………………..
………..َََ
اللهم اغفر لنا ولها. انا لله و انا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
في فصل الصيف اقضي بعض الأيام في مدينة مارتيل، وأكثر مايسحرني فيها هو الجلوس في شاطئها ابتداءا من منتصف الليل فما فوق حيث صفت العديد من الكراسي المهيأة للجلوس أمام البحر،
وهناك احس بمتعة وسعادة وراحة
بال لااجد الكلمات التي تعبر عن ذلك،
اما الأمن والطمأنينة فتعكسه مئات
او ربما الالاف من الشباب والشابات
الذين يجوبون الشاطئ الرملي حفاة
ذهابا وايابا آمنين مطمئنين!!
فماذا حدث اليوم يا ترى؟؟؟أدعو بالرحمة والمغفرة للهالكة، وارجو الا
يكون للشاطئ علاقة بوفاتها، ،،
يا ما قولت ومزال اقوله للعالم وللمغاربة خاصة ان نظام الجزائر الحاقد والباغض والحسود لا ولن يتخلى عن عداءه للمغرب ابدا ً لانه عقيدة زرعت فيه منذ المقبور بومدين وان تتخلى الأفاعي عن سمومها والشيطان عن عدواته للانسان ولا يتخلى هذا النظام عن عداءه للمغرب وملكه و100/99 من الشعب مثله مثل النظام وهما وجهان للعملة الواحدة وذكروا كلامي يومأ ما
نسأل الله عز وجل ان يستر على نسائنا ونساء المسلمين وعلى بناتنا وبنات المسلمين ويقيهم شر الاشرار وكيد الفجار ونسأله عز وجل ان يجعلهن صالحات ومحتشمات بالعفه والحياء