أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:33
الملك يهنئ رئيس نيبال بالعيد الوطني
-
14:06
إيران تغلق مركزا تابعا للسفارة الفرنسية
-
13:39
الإصابة تحرم حكيمي من “الكلاسيكو”
-
13:05
طهران تبلغ واشنطن شروط فتح هرمز
-
12:40
زياش يبدي خيبة أمله بعد ظهوره الأول
-
12:12
هجوم مسلح يقتل إسرائيليا في الضفة
-
11:45
إصابة بن الطيب قبل الالتحاق بالأسود
-
11:22
أمطار تنعش واحات الجنوب الشرقي
-
10:42
ناصر الخليفي قيد التحقيق في فرنسا
-
10:23
بيع تذاكر المغرب والغابون إلكترونيا
-
09:56
أقاليم مغربية تحت وطأة تقلبات جوية
-
09:21
كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا
ملي مزال كايخرج ف الإعلام راه مزالغايرجع لغنا
في عز الشهرة يعتزل الغناء و كل ما يغضب الله ، جدوان اختار رضى الله و ليس الفن
اللهم أهديه واهدنا سواء السبيل ومن يتق الله يجعل له مخرجا لا يدوم الا وجه الله .
الله يرضى من يشاء من عباده الصالحين
هاد الشخص محترم او فأيام الشهرة كان محترم جدا اومتواضع لهادا يجب احترامه لاداعي لمثل هاده الاشياء .انا اعتبرها سخيفا
تبارك الله نور كيضرب ليه في وجهو، من كنت كنشوفو وانا صغيرة حتى لدبا باقي هو هو مع تغير طفيف حتى من كان مطرب كان انسان طيب ومسالم وهادئ الله يحفظه
عطيو لسيد بتيساع.
الحمد لله ال عتق راسو في الوقت المناسب قبل ما يفوت الفوت.
الله يثبت على الحق ويهدينا جميعا براكا من القيل والقال ودخلو شويا سوق راسكوم، بلا من هاذ الاشاعات الفارغة والحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الله يرحم الوالدين دعيو معايا ربي يتوب عليا من الفن و جزاكم الله خيرا
عندما تعيش بين قوم يعتقدون أن “الفن” ضد “الدين”.
عندما تعيش بين قوم يعتقدون أن ” الحرية” و “الجمال” تهديد للدين و المتدينين!
عندما تعيش بين قوم معظم من يزاولون فيه التمثيل و الغناء، يجعلون من الانحلال و الانحطاط و السخافات إنتاجات و إبداعات فنية!!!
عندما تعيش بين قوم لا يتذوقون الجمال و يحصرون المسرح في الكوميديا و الحلقة، و يحصرون التمثيل في جمال الأجساد و لباس الممثلين و الممثلات و تسريحات شعرهم و ماكياجهم، و يحصرون الغناء و الموسيقى في الصخب و الايقاع و الصراخ و الفيديو كليبات.
عندما تعيش بين قوم يمتهن فيه بعضهم الغناء و التمثيل، يكدس فيه الأموال و ينجز المشاريع و يبني الفيلات، ثم يرتمي في أحضان جماعة دينية توهمه بالخزي و احتقاره لنفسه و للفن، و تخبره أن توبته مقبولة رغم جرمه الكبير!!!
عندما تعيش بين كل هؤلاء، فأعلم أنك تعيش بين قوم يستحقون العيش في ظل الدكتاتورية و سحق الرقاب و التضييق على الحريات و سبل العيش، و يستحقون التخلف.
c est son affaire d ailleurs ou est la valeur ajoutée pour nous les Marocains..on pense maintenant aux tomates
عودة جدوان للفن او عدم عودته لن يغير شيئا في الساحة الفنية، اذا ما علمنا جميعا ان جدوان عاش في حقبة كان فيها المغنيين معدودين على اطراف الاصابع، عكس اليوم الدي نرى فيه فائض كبييير من المطربين والمغنيين سواء في الأغنية العصرية او الأغنية الشعبية ،
جدوان حتى وهو مغني كان يحترم جمهوره…
ليس كالكراكيز و الخشيبات التي تحنقز في الساحة الآن…
لا كلمات…… لا ألحان….. لا ظهور…..لا قلدة..وااااااااااالو.
فقط حاجة وحدة خرجوا بها، الحسانة العجيبة !!
الله يهديك اسي جدوان، ما هكذا تورد الإبل، قال تعالى “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله”، فحب الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته وليس في ما حرم على أمته، الغناء والمعازف حرام ولا فرق بين إنشاد وغناء ما دامت المعازف تضرب، قال صلى الله عليه وسلم “يكونُ في أمَّتي قذفٌ ، ومسخٌ ، وخسفٌ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ظهرَتِ المعازفُ ، وكثُرتِ القِيانُ ، وشُرِبت الخُمورُ
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الألباني
الحياة هي فرح وسرور ولعب ولهو ولكن للأسف العديد من ناس يفقدون حلوة الحياة مقابل خرافات غير موجدة.
الحمد للعقل الدي أذركت الحقيقة الأمور في سني المبكرة جعلتني أعيش الحياة وأغني وأرقص في حرية تامة.
السيد ثاب واصلح فالله غفور رحيم،أما الاناشيد وذكر ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم لاعيب فيه،مشكل بعض المواقع أنها تترصد وتتبع الناس المعروفين وتنتظر أي فعل او خبر يصدر عنهم لتركب على الموجة وتضلل الناس بأشياء كاذبة ومفبركة وذلك حتى تخلق ضجة وتستفيد من عدد المتابعات.لعبة مكشوفة.الله يهديكم الكمال لله.ولسنا ملائكة حتى لانخطأ،نحن بشر والقلوب لايعلم مابداخلها الا الله سبحانه.أظن بعد توضيح السيد لم يبق هناك لبس،والله يهدي هاذ الناس أصحاب الفتن.
أي فنان لا يشرب الخمر و يقيم العلاقات المحرمة مكيطولش في هذ ميدان لمسخ (بتجربة )