أدانت جنوب إفريقيا الجمعة مزادا مزمعا إقامته لبيع مفتاح الزنزانة التي سجن فيها الرئيس الأسبق والزعيم الوطني نيلسون مانديلا.
ومفتاح الزنزانة في جزيرة روبن، حيث سُجن مانديلا لمدة 27 عاما، هو العنصر الرئيسي في مزاد تعتزم دار غيرنزيز البريطانية إقامته في 28 يناير.
وقال وزير الرياضة والفنون والثقافة الجنوب إفريقي ناثي مثيثوا في بيان: “من غير المفهوم أن غيرنزيز التي من الواضح أنها تدرك التاريخ المؤلم لبلدنا ورمزية المفتاح، تعتزم بيع المفتاح بالمزاد بدون أي تشاور مع حكومة جنوب إفريقيا وسلطات التراث في جنوب إفريقيا ومتحف جزيرة روبن”.
وذكرت تقارير إعلامية أن حارس سجن مانديلا السابق كريستو براند هو بائع المفتاح.
وأضاف مثيثوا: “هذا المفتاح ملك لشعب جنوب إفريقيا برعاية متحف جزيرة روبن ودولة جنوب إفريقيا. إنه ليس ملكا شخصيا لأحد”.
وشدد على “وجوب إعادة المفتاح إلى أصحابه الشرعيين فورا، ويجب وقف هذا المزاد”.
عطى االه السوارت عند دكان العقاقير
جنوب افريقيا تدين بيع مفتاح زنزانة مانديلا أين كنتم عندما كانو مستعمرين بلاد بكاملها
عادي جدا،
علاقة مستعمر بمستعمَر،
فرنسا تبتز شمال افريقيا
و بريطانيا تفعل المثل مع الجنوب،
اعيدو لنا المفتاح و خذوا الثروات
اعيدوا لنا الجماجم و خذوا الثروات
لا تقوموا بنشر ذالك الكتاب و خذوا الثروات….
نفس أفكار الكابرانات فدائما يلعبون على الماضي………….
طزائر نامبرتو ماباغاش تفهم انها أيضا صناعة استعمارية من فصيلة مخلفات حركات التحرر.
النظام الشوفيني شبه الشيوعي الحاكم لجنوب افريقيا يجب ان يفهم ان المفتاح ملك شخص واحد واذا ارادته وجب عليها شراؤه منه لان القانون يحمي الملكية الخاصة طواعية وليس اكراها كما حدث من قبل.
يقول الشاعر:
ولا يرغم التيس على حلق ذقنه…
كما ارغم الناس بارض المجازر
وهل مانديلا كان يملك الزنزانة حتى تتدخل بلده ،
هو نكار الخير هو مانديلا الذي تلقى الدعم من طرف المغرب
في الأخير أدار بظهره كما ادارتها الدولة العدوة دولة الجزائر الماكرة لمن حررها بعدما أن كانت اقليما تركيا ثم اقليما فرنسيا
وستلاحقكم لعنة هذا المفتاح كمستبدين ودكتاتوريين بئيسين أينما كنتم وكمجرمين أعداءا للحرية والديمقراطية.
أما حشر أنوفكم في قضايا الغير هو تصدير للأزمة التي تعيشونها يا ملعوني المفتاح.
إرث وطني؟ لأي شيء؟ لتاريخكم الأسود طبعا.