مع اقتراب فصل الصيف، تتجدد المخاوف الصحية في عدد من المناطق القروية بجهة درعة-تافيلالت جراء ارتفاع حالات الإصابة بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وهي ظاهرة موسمية تسجل سنويا وتشكل تهديدا حقيقيا على صحة وحياة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء.
وتعد هذه الإصابات من أبرز التحديات الصحية التي تواجه ساكنة العالم القروي، نظرا لصعوبة الولوج إلى العلاج الفوري ونقص الإمكانيات في بعض المراكز الصحية النائية.
في هذا السياق، عقدت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة-تافيلالت اجتماعا موسعا حضره المناديب الإقليميون، ومسؤولو المصالح الجهوية للصحة العمومية، إلى جانب أطر من وحدات الصيدلة والتموين والإعلام والتواصل الجهوية، وذلك من أجل تفعيل المخطط الجهوي للتصدي للسعات العقارب ولدغات الأفاعي.
ويأتي هذا الاجتماع الذي ترأسه محمد خصال، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، في إطار الاستراتيجية الوطنية للوزارة لمواجهة هذه الظاهرة الموسمية الخطيرة، خاصة في ظل التغيرات المناخية والارتفاع المتوقع في درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة.
ويتميز المخطط الجهوي الذي تم وضعه بمقاربة متعددة الأبعاد تشمل عددا من المحاور الأساسية، في مقدمتها تعزيز أنشطة التوعية والتحسيس وسط الساكنة، من خلال توزيع ملصقات ودعائم بيداغوجية بالتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين المحليين، وذلك لتوعية المواطنين بطرق الوقاية والتعامل مع الحالات في انتظار وصول المساعدة الطبية.
كما يشمل المخطط الجانب التكويني، حيث سيتم تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر الصحية العاملة بالمراكز الصحية والمستشفيات، لتمكينهم من التعامل السريع والفعال مع الحالات الواردة، وضمان التكفل الجيد بالمصابين، مع تقليص نسب المضاعفات والوفيات المرتبطة بهذه الإصابات.
ومن بين النقاط الأساسية التي تناولها الاجتماع كذلك، وفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، التأكيد على التتبع اليومي لمخزون الأمصال المضادة للسعات العقارب ولدغات الأفاعي على مستوى الجهة، وضمان جاهزيتها وتوزيعها الاستباقي على المراكز الصحية الأكثر عرضة لتسجيل الإصابات، تجنباً لأي خصاص قد يؤثر على سرعة التدخل.
وفي إطار تعزيز قنوات التواصل مع الساكنة، جددت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها للمواطنات والمواطنين للاستفادة من الخط الهاتفي الاقتصادي (0801000180)، المفتوح طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، لربط الاتصال بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، من أجل الحصول على معلومات دقيقة حول الوقاية والتكفل بالحالات الطارئة.
وأكدت المديرية الجهوية، في ختام اجتماعها، على أهمية تعبئة كافة المتدخلين، من سلطات محلية ومجتمع مدني ووسائل إعلام، من أجل التصدي الجماعي والحد من خطورة هذه الظاهرة، كما شددت على أن الوقاية تبقى السبيل الأنجع لحماية الأرواح، في ظل محدودية التدخلات الطبية السريعة في بعض المناطق النائية.
انتما غير وجدوا الامصال المضادة للتسمم في المستشفيات او حتى المستوصف او حتى الصيدلية.
والباقي على المواطنين.
كل ما تتحدثون عنه لا فائدة فيه .الحل الواحد لفك هدا المشكل هو وضع الامصال في الصيدليات .لان المستوصفات القروية تكون فارغة في اوقات العمل وما بالك في اوقات خارج العمل الهواتف خارج التغطية وهدا مؤكد 100%
دابا من هاذ الاجتماعات والمخططات والتشاورات ووضع الاستراتيجيات كاملة،هل تتواجد الأمصال والترياقات ضد سموم الأفاعي والعقارب بكل المراكز الصحيةأم لا؟!سنظل في الندوات والاجتماعات حتى يقضي السم على الساكنة!!!
الحل واضح وسهل هناك مناطق حقيقة صعب الوصول اليها بسرعة لصعوبة التضاريس ومستحيل شق الطرق الى كل دوار خصوصا في الجبال حتى ولو كانت ميزانية المغرب اكبر من ميزانية امريكا وبتريايونات الدولارات نظرا لتشتت الساكنة فوق رقعة المغرب انا اقترح اولا توفر سيارات الاسعاف جاهزة ومناسبة للمناطق الوعرة واحدات ارقام خضراء خاصة بهاته العملية يمكن الاتصال بها في اي وقت مع توفير اطقم طبية وشبه طبية جاهزة للتنقل بسرعة من اي مستوصف الى الدوار مجهزة بلامصال بحيث تعطى الاسعافات الضرورية في عين المكان قبل نقل المصاب الى اي مشفى لاتمام العلاج لان المشكل عندنا في استغلال الوقت فلو وفرنا وقت العودة من الدوار الى المشفى وغالبا يكون الساعة وساعتين سنكون حققنا جزء ثمين من وقت الانقاذ اما ان ننتقل الى الدوار ونعود العملية ستستغرق ساعات وهو الوقت الصعب في الانقاذ فلو كان الاتصال متاح بسرعة واعطاء الاسعافات بسرعة في عين المكان سنكون انتصرنا على ظاهرة التاخر في الانقاذ ب80%على الاقل
تصور مناطق تاونات كل من لسعته العقرب يجب ان يذهب الى فاس اقلها. 80km رغم وجود اسم المستعجلات في مستشفى تاونات. لا يعقل لساكنة تفوق عدد سكان قراها المشتتة 300.000 نسمة. تموت في الطريق من اجل حقنة خروقات بالجملة نواحي تاونات.