نظمت اللجان المحلية لمراقبة جودة المواد الغذائية في جماعة حد بوموسى، إقليم الفقيه بن صالح، حملة واسعة بهدف ضبط السلع غير الصالحة للاستهلاك، حيث تم حجز وإتلاف كميات كبيرة من الأسماك واللحوم والتمور الفاسدة، بالإضافة إلى مواد للتنظيف منتهية الصلاحية.

الحملة التي قامت بها اللجان المختصة بالتعاون مع السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، بالإضافة إلى ممثلي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، استهدفت السوق الأسبوعي للجماعة الترابية المذكورة، الذي ينعقد يوم الأحد.

وتم خلال هذه الحملة حجز وإتلاف 396 كيلوغراما من الأسماك الفاسدة، و42 كيلوغراما من التمور، وحوالي 30 كيلوغراما من اللحوم البيضاء، و10 كيلوغرامات من الأحشاء، بالإضافة إلى مجموعة من مواد التنظيف منتهية الصلاحية.

تأتي هذه الجهود في إطار الإجراءات الرامية إلى تعزيز سلامة وصحة المستهلك، التي تعكس الحرص الكبير على توفير مواد غذائية آمنة وصحية في الأسواق والمحلات التجارية.
كيف نتيقو في هاذ التجار وهم يبعو للمواطن مواد سامة،وتلقاه في الصفوف الامامية في صلات التراويح، اقسم بالله اغلب التجار المغاربة غشاشة ولعياد بالله
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( مَنْ غَشَّ ، فَلَيْسَ مِنِّي ) .
فلو طبقنا هذا الحديث على أنفسنا كمسلمين في العالمين لكنا خير الأمم كما كنا في السابق.
من غشنا فيس من الغش في العام كامل الا من رحم ربي الله يهديكم غدي تحاسب علي ھدا البيع ماشي لعب رمضان كريم
يبدو هؤلاء اللجان لا تتحرك الا من رمضان إلى رمضان وكأنها في صيام العام كامل ،واش هاد المراقبة موسمية مثلها مثل الجفاف ،حتى تيكون الجفاف عاد تنوليو نفكرو في الاقتصاد على الماء،سبحان الله جميع القطاعات وكأنها في شلل حتى تتوقع شي واقعة عاد تيبداو اتحركو،نفس الشيء مع أصحاب الزلزال وسكان الجبال لا احد يفكر فيهم الا وقت الانتخابات او وقت الفيضانات أو شي كارثة