تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لقصابي، بتنسيق مع المركز القضائي بكلميم، اليوم الثلاثاء، من حجز كمية مهمة من المخدرات كانت معدة للتهريب الدولي صوب أوروبا انطلاقاً من المسالك البحرية.
واستناداً إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فإن هذه العملية الاستباقية التي أشرف عليها ميدانياً قائد سرية الدرك الملكي بكلميم، بمشاركة فرقة الأمن والتدخل، تمت بعد مداهمة منزل بمنطقة “أزواريك” إثر تحريات دقيقة باشرتها المصالح الدركية.
وأسفرت عملية المداهمة عن حجز كمية تُناهز طنين ونصف طن من مخدر الشّيرا، إضافة إلى 3 سيارات، اثنتان منها رباعيتا الدفع، وسلاح ناري، فضلاً عن مجموعة من معدات الإبحار والاتصال المستعملة في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة فتحت الضابطة القضائية أبحاثها الأولية قصد تحديد هوية الضّالعين في هذه الأنشطة الممنوعة الذين يُرجح انتماؤهم إلى شبكة لها امتدادات دولية في تهريب المخدرات.
وتندرج هذه العملية في إطار الإستراتيجية الأمنية التي تنتهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة كلميم، بتنسيق مع مختلف السرايا والمراكز الدركية، قصد محاربة مختلف الأنشطة الإجرامية، وخصوصا الشبكات المنظمة التي تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والهجرة غير القانونية؛ وهي المجهودات التي تكللت بعدة تدخلات ناجحة كانت آخرها حجز درك سيدي إفني كمية تُناهز ستة أطنان ونصف طن من الشّيرا، فيما تم الحكم على اثنين من المتورطين بثماني سنوات سجناً نافذاً، بينما مازال البحث جارياً عن مشتبه فيهم آخرين.
كفى سموما يا تجار السموم يا مخربي الأفراد و المجتمعات ،تبا لكم و لتجارتكم التي شوهت البلاد و أساءت لسمعة لمؤسساتها ، تبا لكل درهم تخربون به عقول الشباب و المجتمعات مما يتسبب في انتشار أبشع مظاهر الجريمة لذا يجب محاربة هؤلاء المجرمين بأقصى و أقسى ما ينص عليه القانون ،حماية للأفراد و للمجتمعات و لصورة البلاد التي أصبحت في موضع لا يحسد عليه إزاء دول الجوار الذين يشتكون من التهريب العابر للحدود للمخدرات. و هذا الأمر ينعكس سلبا على طبيعة العلاقة مع هذه الدول
هؤلاء تجار المخدرات لو كانوا يسمعون بعقوبة الإعدام شنقا مثل السعودية تنفد على كل من تم إلقاء القبض عليه وبحوزته هذه الكمية الكبيرة لما تجرأ أحدهم للمتاجرة فيها ولكن مادام أن العقوبة الحبسية هي جزاء كل من تم القبض عليه فإنه يقضي مدة وجيزة في السجن ثم يخرج بكفالة مالية كبيرة من طرف رئيس العصابة.