أعاد مجموعة من الحداثيين المغاربة إثارة موضوع التّعصيب كـ”مشكلة حقيقيّة”، بحسبهم، لصيقة بنظام الإرث الإسلامي، الذي يحتاج إلى تعديل شامل حماية لحقوق البنات والأبناء الذين كانت “أموالهم الموروثة” تذهب لصالح الأعمام وفق نظام العصبة الذي كان اجتهادا فقهيا تواصل العمل به، رغم أن الباحث عبد الوهاب الرفيقي وقف على “وجود عدد من المذاهب الإسلامية التي لا تؤمن بهذا المبدأ في توزيع التركات”.
ولأن “الاجتهاد في هذا الباب يعدّ ميسراً وليس فيه أي إشكال ولا معارضة لأيّ نص قرآني قطعي الدلالة والثبوت”، حسب الذين أثاروا النقاش فيسبوكيّا، فإن هؤلاء المدافعين عن “المساواة في الإرث” وجدوا سياق رفع مقترحات مدونة الأسرة إلى الملك محمد السادس ضروريّا لإثارة هذه النقطة “وقفا للجور” وتماشيّا مع التطور الذي يعرفه شكل الأسرة، رغم أن جهات أخرى “اعتبرت التعصيب حكم الله الذي لا يقبل التغيير ولا التبديل، ولا النقاش ولا التعليل”.
“نظام جائر”
عبد الوهاب رفيقي، باحث في الفكر الإسلامي، دعا بشكل صريح إلى التخلي فعليا ونهائيا عن “نظام جائر يسمى التعصيب”، مستحضرا ارتباطه تاريخيّا بـ”النظام القبلي والعشائري الذي كان في ذلك الوقت، والذي كان يمنح كل العصبة نصيبا من التركة. وهو أمر منطقي بحكم أن هؤلاء العصبة كانوا يتحملون مسؤوليات داخل الأسرة وداخل القبيلة من حيث العناية ببنات وأبناء أخيهم المتوفي، وكانوا يتحملون كل الصّوائر المتصلة بالعائلة”.
ولفت رفيقي، ضمن إيضاحات قدمها لهسبريس، إلى أن “هذه الحقيقة التاريخية لم تعد واقعا معاشاً اليوم، بعد الانتقال من الأسرة القبلية العشائرية الممتدة إلى الأسرة النووية، بحيث أعفي هؤلاء الأعمام من كل المسؤوليات التي كانت عليهم”، وبالتالي “من غير المنطقي أن يستحقوا شيئا من التركة بدون أي مسؤولية مترتبة عليهم في الوقت الحالي الذي صارت المرأة فيه فاعلا في سوق الشغل، كما لا يوجد أيّ نص قرآني صريح يتحدث عن التعصيب”، بتعبيره.
وتابع الباحث عينه قائلا: “كان الوضع في السابق مقبولا، لأنه كما يقول الفقهاء [الغُنْم بالغُرْم]”، مؤكداً أن “التعصيب من ناحية أخرى كان مرتبطاً بمبدأ حماية المال داخل القبيلة وعدم خروجه إلى قبيلة أخرى. ولذلك، إذا لاحظنا، فإن كل من له علاقة بالميت من جهة الأم لا يرث نهائيا في هذا النظام، لأنه برأيهم سيتسبب في نقل المال إلى قبيلة أخرى”، وزاد: “هذا المنطق كله يمكن فهمه في سياق تاريخي، ولكن لا يمكن فهمه في السياق الذي نعيشه اليوم في إطار الدولة الوطنية”.
وذكر المتحدث “حالات كثيرة بالمغرب لبنات الهالك اللواتي تعرضن للتشرد والطرد والإخراج من مسكن والدهم نتيجة هذا النظام بشكل حصري”، مشيراً أيضاً إلى “الدور الذي صارت البنات يلعبنه، أو الزوجة، في تأسيس ذلك البيت أو اقتنائه”، وقال: “هذا الحيف جعلنا نرى اليوم عددا كبيرا من الآباء الذين رزقوا بالبنات فقط يلجؤون إلى عدد من الحلول البديلة خوفاً من أن يشارك إخوتُهم بناتَهم في تركتهم بعد وفاتهم”.
“حكم الله”
سعيد العريض، رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، التي تعتبر قضايا الإرث “خطا أحمر غير قابل للنقاش ولا التبديل”، قال إن “الهجوم على التعصيب برعت فيه جهات ترى فيه ظلما للمرأة”، وهذا “جهل بالفلسفة العامة للتشريع الإسلامي ومقاصده الربانية في توزيع التركة بالعدل والمساواة. فالإرث بالتعصيب لا يتم إلا إذا توفرت أركان معينة وتحققت شروط مع انتفاء الموانع، مما يعني أنه أحيط بفلسفة سماوية مبنية على العدل ومراعاة الفطرة الإنسانية، والمنافع ودفع المضار عن الناس، والنظر إلى التكاليف المنوطة بالإنسان داخل نظام الأسرة”.
وأكد العريض، في تصريحه لهسبريس، أن “التعصيب طريق من طرق الإرث المقررة في الشرع بنصوص قطعية، لا تقبل النقض ولا المناقشة، ولا تتحمل الجدال والتفاوض، ولا مدخل فيها للاجتهاد والنظر، فالنصوص المبينة للتعصيب قطعية الثبوت والدلالة، لا تحتمل أكثر من فهم وبيان”، موضحا أن “النص القرآني المبين لطرق الإرث كلها وأنصبة الورثة، نص قطعي الثبوت لأنه وصلنا عن طريق التواتر جيلا عن جيل”.
وأشار رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية إلى “الأحاديث المبينة لكثير من أحكام الإرث الثابتة ثبوتا قويا”، وقال إن “الأنصبة مفسرة، مبينة وواضحة، بحيث لا تقبل التأويل ولا التخمين”، وإن “المساس بأحكام التعصيب هدم تام لنظام المواريث في الإسلام، إذ كيف تقوم له قائمة بعد ضرب ركن ركين منه، وبعد هدم ركيزة أساس من ركائزه، فأي نظام للإرث يبقى بعد القضاء على التعصيب والتطاول على قاعدة المفاضلة بين الإخوة المقررة شرعا؟”.
وختم العريض بما عدّه “تكاملاً وانسجاما تامّين في نظام الإرث في الإسلام، وأي إخلال بجزء منه يعد إخلالا بالبناء كله”، معتبرا “الدعوة إلى إلغاء التفاضل بين من فاضل الله بينهم في الإرث من جهة، وإلغاء التعصيب كلا من جهة ثانية، دعوة إلى تعطيل نظام الإرث في الإسلام واستبداله بنظام فوضوي آخر لا نعرف أسسه ولا مبادئه ولا قواعده، كما يعد ذلك بمثابة استبدال لشرع الله وأمره”.
والو حنا مع تطبيق شريعة الله ، واش بغاو نوليو كفار برو ماكس
نعم للمرجعية الإسلامية. نعم لثوابت الإسلامية.و لا للمرجعيات الاخرى لا علاقة لنا بها.
الحداثيون يرفضون الذين جملة و تفصيلا و اذا واكبناهم في افكارهم سنصير بلا ذين و بلا اخلاق.. قال سبحانه وتعالى اليوم أكملت لكم ذينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا. صذق الله العظيم و انتهى الكلام
نحن أسرة مكونة من سبعة أفراد تلاتة رجال وأربعة بنات.
وبما اننا ورتة نأخذ مبالغ مالية كل شهر من سومة الكراء ونوزعها فيما بيننا بالتساوي متل المرأة متل الرجل . إذن أين هو المشكل .
أولا يجب وضع المسميات هؤلاء هم الظلاليون وليس الحداثيون
هل هناء شرع يضمن للناس عامة حقوقهم أفضل من خالقهم سبحان الله عما يكفرون
مخلين معاناة فقراء المغرب مع لغلا وشفرة لميزانيات وفشل التعليم وضعف سبيطارات ومقابلين مواضيع شكون يورت شكون وشكون يتزوج بشكون
وأن تعلم أن الأم اليهودية محرومة من الإرث، وأن البنت اليهودية لا حق لها في الميراث إذا تزوجت في حياة أبيها، وأن الابن البكر يعطى ضعفي الابن الثاني والثالث…
ومع هذا التفاوت الواضح، فإنهم ساكتون لا يشكون ولا يحتجون على ذلك ولا نسمع أحدا في الشرق ولا في الغرب من يثير قضيتهم؟؟ الأمر الذي يدعو للتساؤل عن سر هذا التعاطف مع المرأة المسلمة في المطالبة بالمساواة في الإرث وتحريضها على التمرد على دينها وشريعتها.
هل لأن نظام الإرث اليهودي أعدل وأنصف للمرأة من نظام الإرث الإسلامي؟ أم أن المسؤولين في الدولة اليهودية يقفون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المس بمقدساتهم الدينية…”
من هم هؤلاء الحدثيون؟
ما عقيدتهم؟
ما معتقداتهم؟
ما مستواهم الفكري و ما انتاجاتهم الفكرية و التنويرية المنجزة و الملموسة التي تزكي طرحهم ؟؟؟!
ام انهم ابواق لأجندات خارجية وسط شعب مسلم
الواحد يخدم حياتوا كلها ويجوع ولادوا تعيش امرأته في الوقوف بجانب الزوج لأجل بناء مستقبل الأولاد بتوفير وسائل الحياة الكريمة من منزل او ورأس المال وعند وفاة الزوج لا تأخذ الزوجة إلا القليل ولا تأخذ البنات إلا القليل وخصوصا إذا كان المتوفى أبناء وياتي الأعمام ليذهبوا بالغنيمة وقد يكونون لا يعرفون أسرة الهالك وترمى البنات والأم في الشارع كما قد ترمى الأم كذلك في الشارع إذا أراد الأولاد اقتسام الورث قيد حياة امهم التي لا تأخذ سوى 1/8 وهي التي ناضلت وربت وبنت وجاعت !! هل هذا منطق وشيء يقبله العقل !!
هذا الموضوع شائك ومعقد ويجب معالجته بحلول واقعية. فكم من عم طرد بنات أخيه لما مات من المنزل ولم يترك إبن أو فرض عليهن البيع ليأخد حقه، فنحن لا نعارض حقه من الميرات ولكن طريقة لتحافظ على كرامة بناته من التشرد.
مشكل كبير في التعصيب خصوصا من أخوة الأخ من آلام ولا علاقة لهم بتركة الوالد كيف يعقل ان يرة من تركة الاب عندما يموت الأخ اخوتة من والدته مع العلم ان تركته كلها لوالده فهم اجانب عن اب الابن
نهار لي يلغو التعصيب هاد الحداثيون يبان لهم بلان آخر في الشريعة و هكذا دواليك حتى يخرجو الناس عن دينهم بغيت نفهم علاش ما عمرنا سمعنا على اليهود كيحاولو يغيرو تعاليم دينهم في معاملاتهم او تقسيم للارث على سبيل المثال ولا المسلمين عادو حيط قصير
كاليك حداثيين يطالبون بإلغاء التعصيب مع تحصين أحكام الله . هاذو ما عرفناهم واش مع الإسلام ولا ضده . هوما فالحقيقة لا دينيون ودابا كا يفتيو علينا كيفاش يكون الدين عندنا ، يعني سبحان الله الذيب حرام والمرقة ديالو حلال . راكم تقدرو ديرو فينا اللي بغيتو إلا دين الاسلام ما عمركم تقدرو سلخوه من أرواحنا وأجسامنا .
افسدتم السياسية و الاقتصاد و الاعلام و القوانين الوضعية و القضاء و لم يتبقي لكم الا الاسرة و شرائع الإسلام
في عهد الرسول كانت المودة بين أفراد الأسرة و كان العم يتكفل ببنات و زوجة أخيه
اما الان لا أحد يزور أحد في الحياة فما بالك بعد الموت
حاليا الاخ ينتضر موت أخيه ليفترس تركته
في الكثير من الحالات ليلة موت الأب تطرد البنات والزوجة من المنزل بدعوى الحق في التعصيب الغير موجود في القرآن و الذي اختلف في صحته العديد من الفقهاء
لكل من يرفض إلغائه سؤال وحيد
هل تريد اكل لحم اخيك بعد وفاته
إذ كانوا فعلا يريدون حماية حقوق البنات، فليعملو على توفير العمل والسكن والحق المدرسة الصحة لهؤلاء! لكنهم يريدون ان يطفؤوا نور الله! يريدون محو هويتنا الإسلامية! يريدون فسح المجال للفساد والعلاقات الإباحية! يريدون ان ينزل الله علينا غضبه!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هناك حل وسط و هو أن لا يتم طرد الزوجة و بناتها من البيت و بالعكس على الأعمام أو الأخوال ان ينفقوا على بنات اخيهم المتوفى او بنات اختهم المتفية
وهل الأعمام ليسوا اخوان الرجل الذين عاشوا معه منذ الطفولة واشتركوا معه في السراء والضراء إلى أن تزوج وأصبح عنده اولاد وبنات. أما الأبناء فكثير من الأحيان لا ينفعون الآباء بل يستهلكون اكثر مما يساعدون
هدف إصلاح المدونة هو تحقيق العدل و المساواة بين أفراد الأسرة. و من يقف ضد التغيير فهو ضد العدل و المساواة بين أفراد الأسرة، و يبرر رفضه بالتمسك بالدين و الشريعة. ودين الله تعالى و شريعته لا يمكن أن يتناقضا مع العدل و المساواة بين بنات و بني الإنسان. الرافضون يفكرون فقط في مصالحهم و لا يهمهم هل هي مصالح شرعية أم لا. ويتهمون الحداثيين بضرب الدين و بالكفر، لأنهم لا يستوعبون معنى الحداثة و لا العلمانية.. أحكامهم العاطفية السطحية مردودة عليهم جملة و تفصيلا. و سيتم إصلاح المدونة رغما عن أنوفهم، لأن المجتمع تغير و تقدم رغما عن أنوفهم. و لا رجوع إلى الوراء… شكرا.
باسم الله الرحمان الرحيم .
فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .
صدق الله العظيم.
لماذا كل هذا اللغط على الارث ؟ علىً الدولة انشاء وكالة خاصة بتدبير الارث و يفرض على كل مالك لاي شيء ان يصرح قيد حياته بوصية مكتوبة حول الطريقة التي يريد بها ان توزع أملاكه بعد الوفاة و عليه الوكالة التي قد تضم وعاضا و قضاة و وكلاء و محاسبين و خبراء في العقار هي من لها حق توزيع التركة بناء على إرادة المتوفى شريطة ان ياخد بعين الاعتبار وجود اقرباء له عندهم خصاص بين و عوز
فتعطى لهم حصة مناسبة لا غير دون الإضرار بحقوق البنات خصوصا
شرع الله خط أحمر، لا يجب المساس به. لكن يجب إعادة النظر في الارث بالتعصيب، الذي يسمح بالعم و ابن العم بمزاحمة البنات و تشريدهم.
الارث بالتعصيب، غير موجود في القرآن الكريم، هو مجرد اجتهاد فقهي للمذاهب الفقهية الأربعة.
هناك العديد من الحالات، العم يطالب بقسيم اثاث المنزل، قبل دفن الهالك. العديد من البنات تم رميهم إلى الشارع، لكون العم يطالب بقسمة العقار، الذي قد يكون سكن اجتماعي.
الأسرة هي أساس المجتمع، تشريد الأسرة المكونة فقط من البنات هو تهديد كيان المجتمع.
حفظ الله الأسرة المغربية المسلمة من كل شر.
التعصيب سرقة موصوفة وكريساج في حق البنات اليتيمات
الإسلاميون يبررون ظلم المرأة بتطبيق شرع الله
كنطلب شي حد يعطيني نص قطعي امسألة حق الأعمام في الميراث إذا كان المتوفي عندو غير البنات… و شكرا
اي محاولة للاصلاح تجد الاسلاميين لها بالمرصاد كما لو ان الله ارسل الدين للتدمير وليس للاصلاح طبعا تدخلاتهم لا علاقة لها بالدين لان الدين هو العدل فاي اصلاح هدفه العدل فهو مع الدين وليس ضده
المسلم الرجل يرى مصلحة كبيرة له في حصول على نصيب مرتين من نصيب الأنثى.
لهدا يدافع بشراسة وتعصب على أحكام الإسلام،
نطالب بإلغاء احكام اسلام من حياتنا
اقتسام الإرث يجب أن يكون بالتساوي ومنع التعصيب لأن لا أحد يساعد البنات بعد وفاة ابيهم ،الورثة الآخرين مجرد نصابة يأخذون الإرث ويتركون الأسرة مشردة ،بعد الطلاق يجب أن تكون للمرأة نصف الثروة التي ساهمت في تسوينها، أما من يعارض فله نية سيئة لا يجب اتباع رأيه
التعصيب في عصرنا الحالي معناه طرد البنات و الزوجة الي الشارع لتحفيظ الأرملة بمنزل السكن على الزوج امتلاك ثمانيه منازل وهذا معناه التشرد و تشتيت الأسر
نريد المساواه بالارث لان الزمان تغير اصبحت المراه صاحبه مسؤوليه
الحداثيين المغاربة كم هم ؟ مليون خمسة لا اضن قلة قليله تريد التحكم في أربعون مليون مغربي يعني الاقلية تحكم وتقرر في الأكثرية فقط في المغرب حتى الدول الديمقراطية في العالم الحر الذي يحترم حقوق الإنسان والأغلبية تعطي الحق للصندوق في مثل هذا المشكل الذي صنعه البنك الدولي والجمعيات العلمانية. الحل مداونتين واحدة علمانية واخرى إسلامية او الصندوق يحكم .
الإرث مثله مثل جميع الأمور الشرعية خط أحمر ولكن، مادام التعصيب ليس أمرا من الله جل جلاله، وليس سنة واجبة وإنما اجتهادا من طرف علماء الأمة في عصر مضى لا يمت للواقع المعاش اليوم بأي صلة، فما المانع في تغيير هذا الوضع الشاذ الذي لم يعد يتماشى مع الظروف الحالية. إن كان الاجتهاد في العصور الماضية مقبولا فلماذا كل هذه الضجة التي تصاحب أي رأي خالف المتعارف عليه علما أنه لا يخالف شرع الله؟؟ كيف نقبل أن يتم المساواة بين كلام الله الغير قابل للنقاش ورأي شيوخ بنوا رأيهم على مقاصد الشريعة التي كانت تلائم العصر الذي عاشوا فيه؟!
شرع الله يعلو ولا يعلى عليه ولا اجتهاد مع الخطاب القرآني وهدا ما يجسده امير المؤمنين سيدي محمد السادس حفظه الله ورعاه
رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية لا يملك أية حجة لتبرير كارثة التعصيب سوى عبارات ,,لا لتغيير شرع الله,,و,,لا إجتهاد مع النص,,
يستعملون الدين لظلم النساء
إنهم يقبلون بتغييرعقوبات قطع يد السارق ورجم الزاني المحصن واستبدال تلك العقوبات بالسجن ولا يعتبرون ذلك تغيير لشرع الله
لكن عندما يتعلق الأمر بالإرث فالجميع يصرخ ويهدد ويدعي زورا الدفاع عن الإسلام
نعم من أجل إلغاء التعصيب فهو من أسباب تشريد أسر بكاملها ،فلا يحق للاعمام إرث بنات اخيهم الدي عمل في حياته من أجل لم أسرته فما دنبه ان له بنات فقط..
هادو المسودة تسلمات وترفعات لجلالة الملك وهوما مازال تيطالبو
رجعيون يطالبون بإلغاء شرع الخالق سبحانه
من شاء أن يلغي التعصيب فليضع مدونة تخصه لا ان يفرضها على المسلمين من المغاربة.
التعصيب هوحكم الفقهاء وليس حكم الله ، أنا كمواطن مغربي لاديني حقي على الدولة في مدونة أسرة مدنية لا علاقة لي لا ب فقه ولا دين ، إنتهى الكلام ..
النصوص القرآنية القطعية التي تتحدث عن التعصيب هي:
{ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد} [النساء:12]، أي أن الزوجة ترث ربع التركة، ودلت الآية بفحواها على أن الباقي لأقرب عاصب.
2- قول الله تعالى: {فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث} [النساء:11]، نصت الآية على أن من ترك والديه ولا ولد له فلأمه الثلث، وسكتت عن نصيب الأب، فعلم أنه يحوز الباقي كله، وهذا شأن العصبة،
3- قول الله تعالى: {إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك} [النساء:176]، يعني أنه لو مات شخص ولا وارث له بالفرض إلا أخته، فإنها ترث نصف ماله، وسكت عن مصير النصف الباقي فعلم أنه لأقرب عاصب.
4- قول الله تعالى: {فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك} [النساء:11] نصت الآية الكريمة على أن البنات أو الأخوات إذا تعددن فلهن الثلثان، وسكتت عن الباقي فعلم أنه للعاصب.
5- {وإن كانت واحدة فلها النصف} [النساء:11]، يعني أن الميت إن كان يرثه من الناس البنات أو الأخوات واحدة منهن فقط فلها نصف ماله، وسكتت عن مصير النصف الباقي، فعلم أنه للعاصب أيضا إن وجد وإلا فبيت المال.
هذه هي النصوص القرآنية القطعية التي يريدون تغييرها.
الله سبحانه و تعالى ، تكلم على قسمة الإرث بين الرجل و المرأة إدا كانو إخوان في القرأن الكريم ، كما تكلم على جميع اقسام الارت سوى بين الاخوان أو الاقارب، لهاد ليس لكم حق في تغيير أو تحريف كلام الله عز وجل.
البلاد كتعاني من جفاف الماء و الزلازل و مزال مبغيتو طيعو الله سبحانه،واش كتقلبو على شي موصيبة أكتر
ممكن ان نتف على شيئ لكن القراءن ونصوصه خط احمر لاتريد لااي شخص مهما كان ان يتاقش التغير في نصوصه التي وضعها الله لان الله وضعها ويعلم مافيها من الخير للانسانية ان التغيير في نصوص القراءن وكلام الله يتكون كارثة
الذي يرث في التعصيب هو إما أخوك وإما أختك
ماذا يعني هذا الكلام
يعني أن الذي لا يعترف بأخيه وأخته هل تنتظر منه أن يكون إنسانا ينفع الآخرين
فما هي الإنسانية التي يتكلمون عنها وهم لا يهتمون بإخوانهم وأخواتهم
بدعة “التعصيب” أصبحت يدتخلق مشاكل ودراما اجتماعية : كيف يعقل أن تصبح فتيات يتيمات، ليس لهن أخ ذكر يعصب عنهن، عرضة أو فرائس أمام أطماع الأعمام وأبناء الأعمام، بدون أية شفقة أو رحمة ؟ إذا كانت العقائد ثابتة ومطلقة، فالمعاملات نسبية، عليها أن تتكيف مع الزمان والمكان ! في عالم يتطور بسرعة، تحجر العقول في النقل دون استخدام العقل يكرس الجهل والتخلف !
جوج خوت ، واحد خدام ومكافح يشتغل ليلا ونهارا ويتعب لكسب مال الحلال، وأخوه أمقابل غا التيرسي والبار، الاول له بنتان ، توفي وترك كل شيء ، واش في نضرك أسي لفقيه أجي أخوه السكير أعصب لبنات خوه وأدخل امعاهم شريك في الأرت ، باي حق ، ؟؟؟
– الخال: لا يرث مطلقا لا بالفرض ولا بالتعصيب، وقد يرث في حالات محدودة جدا باعتباره من ذوي الأرحام عند بعض الفقهاء فقط ممن يرون توريث ذوي الأرحام، فلم يرث العم ولا يرث الخال، وبأي ميزان جعل العم أقرب من الخال، علما أنك لو سألت كثيرا من الناس لقالوا الخال أقرب وأحن على بنات أخته من أعمامهم
– ابن الأخت مع أن ابن الأخ من العصبة، فإذا توفي شخص وترك ابن أخ وابن أخت فإن ابن الأخ يرث كل التركة ولا نصيب لابن الأخت
من النساء:
– العمة لا ترث شيئا لافرضا ولا تعصيبا فيما العم عاصب قد يرث كل التركة
– الخالة: لا ترث لا فرضا ولا تعصيبا كالخال
– بنت العم: لا ترث لا فرضا ولا تعصيبا فلو توفي شخص وترك ابن عم وأخته بنت عم ف إن ابن العم يرث كل التركة ولا ترث أخته درهما واحدا
– بنت الأخ: لا ترث لا فرضا ولا تعصيبا، فلو أن شخصا توفي وترك ابن أخ وأخته فإن ابن الأخ يرث كل التركة ولاشيء لأخته
وتعليقا على هاد الامثلة، قال رفيقي :”هؤلاء جميعا ليسو من الوارثين من الرجال والنساء، لسبب بسيط، وهو إما لأن نظام التعصيب بالنفس جعل خاصا بالذكر، رغم استواء درجة القرابة، بل قد تكون أحيانا أقوى وأكثر قربا من الميت، أي
هؤلاء ليسوا حداثيين ولا علاقة لهم بالحداثة والرقي بل هم رجعيون يريدون أن يرجعوا بنا إلى زمن عبادة الأصنام
اما عندي اقتراح. ملي كولشي بغا المرأة تدي غير النصف وزيد التعصيب وزيد حوايج خرين. علاش الدولة ماتاخدش عندها غير النصف ف الضريبة على الدخل بالنسبة الي خدامين.
مكاين لي رون المجتمع كثر من هذه القوانين المجحفة لا على الرجل ولا على المرأة بدواعي دينية. لا للاحكام الدينية في دولة لا يحكمها الذين.
لي باغي اتبع شي دين راه خاص اكون حر اما القوانين الوضعية خاص تكون منصفة للجميع.
حداثيون يطالبون بالغاء الزيادة في قنينة الغاز هذا مانريد ان يقال منهم اما الكلام الفارغ سئمنا منه
السلام عليكم و رمضان مبارك عليكم.
انا لدي ألم شديد، عندما يتم الحديث عن الارث بالتعصيب.
نحن اربع بنات، و الأم. توفي الأب الحنون.
أبناء العم، اللذين لا نعرفهم قاموا باقتسام اثاث منزل، مخصص للسكن الاجتماعي. و طالبوا قسم العقار. مما جعلنا نقوم بكراء بيت.
يا أيها الأخوة و الأخوات في الدين، يجب حدف الارث بالتعصيب، الغير المنصوص المنصوص عليه في القرآن الكريم.
أقسم بالله العظيم، أن هاذ الارث بالتعصيب، سبب كوارث اجتماعية، لا حصر لها.
من يسمون أنفسهم الحداثيون يحبون التقسيم العدل لثروة الأسرة لكنهم لايحبون التقسيم العادل لثروة البلد
لقد قلتم قالت مجموعة من الحداثيين. إنهم مجموعة صغيرة وليس كل المغاربة.
يجب وقف العمل بالتعصيب لأن مبرره لم يعد موجودا مع الأسرة النووية الصغيرة، كم من الأسر تذهب للشارع بسبب جشع الأعمام الذي يصل بهم لحد طرد اليتامى والمكلومين من دارهم وبيعها ليقتسموها بدعوى تطبيق شرع الله الذي يتذكرونه فقط عند جمع الغنائم.
رأي الفقهاء و علماء الدين هو الذي يجب اخذه بعين الاعتبار في مسالة الارث ومسألة مدونة الاسرة، اما الحداثيين فهم اصلا لا يفقهون في الدين، فكيف لهم ان يدلو بدلوهم في أمور الارث. “فلو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض”.
إلا ما حلل الله وما حرم الله ومن يريد أن يغير في شريعة الله سبحانه و تعالى فليبحث عن أرض أخرى أو دولة أخرى يعبد فيها ما يشاء ويطبق فيها ما يشاء اما بيننا كمغاربة فلا مكان له
حداثيون ام مخربين و الله لو تم تنظيم الاستفتاء حول هده المدونة لانحاز أغلبية الشعب المغربي لنصوص الشريعة
ولم لم يتحدثون عن نظام الإرث عند اليهود ولا عند النصارى
ولكن كما نقول الحيط الهشيش هو النظام في الإسلام.
***
الحلال بين والحرام بين وحدود الله لا يمكن تعديها وإلا وقعنا في المحظور !
تسمية الأشياء بمسمياتها:
فيما يخص مواضيع الشرع الإسلامي فلا يتعلق الأمر بحداثيين ومحافضين, فالمر يتعلق برفض العمل بما أنزله الله سبحانه ومن يريدون العمل بما أنزل الله سبحانه. ما تسميه الصحافة زورا محافضين وكأنهم يريدون إستعمال الحمير عوض الطائرات, وأنهم لا يدرسون أبناءهم في المدارس العصرية, والحداثة ليست هي إفطار رمضان علانية في الشارع, والعلاقة الرضائية, ووو. الخلاف بين من يرفض الإسلام كتشريع ونمط حياة ودين, وبين من يتمسك به كعبادة شاملة تشمل العبادة والتشريع ونمط حياة. هناك أمور يدعوا لها ما تسميه الصحافة حداثيون تعود لما قبل الإسلام بقرون ولا داعي للخوض فيها.
كم هو عدد الحداثيين في المغرب مقارنة مع 99% من المغاربة المحافظين اللذين حافظوا وما زالوا على طريقتهم المثلى في التشبت بالثوابت والأسرة الأصيلة.
فسمة الارث لم تترك سنة الله ولا سنة نبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام اي مجال لنبش ولا للاقاويل فهي مفصلة بتوضيح شامل لدى وجب توجيه هؤلاءي الى البحث في مجالات تقبل الاجتهاد اما مايخص الارث فقط هويحتاج الى توضيح بسلاسة ليصل الى عقول تشك في شرع الله
التعصيب غير وارد بنص صريح صحيح. بل هذا من تشريع البشر للأسباب التاريخية الإسلامية التي أشار إليها الاستاذ في المقال.
غالبية المعلقين لم يشيروا الى دليل شرعي على التعصيب. هو دمار لأسرة فيها البنات دون وجود ذكر. 20او30 فرد من الاعمام وأولاد الأعمال وأولاد اولاد العمام يستولون على تركة وتخرج البنات الى الشارع .هذا لهبال. لا يقبله العقل.
أتوا. برهانكم ايها القراء.
هؤلاء الحداثيون و الجمعيات النسائية المأجورة يدفعون بالبلاد دفعا إلى مستنقع وربما الى حرب أهلية لا يمكن الخروج منها. المجتمع المغربي المسلم لن يقبل بترهات هؤلاء واذا تم فرض شيء من اوهامهم فالشوارع في الانتظار.
لا لتغيير شيء الله نحن مع جميع نصوص الشريعة بل نطالب بتطبيق جميع أحكام الشريعة وراضون بحكم الله
أنا مواطن مغربي مسلم ارفض اي تغيير في مدونة الأسرة يخالف تعاليم و شرع الله وارفض رفضا مطلقا وصاية أقلية علمانية في صياغة قوانين و تشريعات لها علاقة بمعاملاتنا الدينية و الدنيوية
إلى صاحب التعليق 4 ” زاءر غريب” إلا اتفقتم عطيهم حقكم كامل ماكينش المشكل ولكن إلا بغي شي واحد حقو الشرعي ما توقفوش ضد “لذكر مثل حظ الانثين ” لا تبديل لشرع الله
هناك كتاب الله الذي قال فيه سبحانه لا ريب فيه وفيه تبيان لكل شيء و ان الجبل يتخشع لو انزل اليه فاي اجتهاد من بشر ليس برسول جاء في العهد العباسي او الاموي او عهد معاوية لا بوجود له في النصوص القطعية في القرءان ليس بمقدس ولا وجود في القراءت ان ذلك المجتهد هو وحده الذي له الحق في الاجنهاد وفرض الجمود الفكري ومن قبله عمل المسلمون بدون اجتهاده
انا بعدا كيدحكومي ملي كيقولو حدثيين . المغرب دولة مسلمة و اغلبية الشعب مسلم . اما بني علمان فهم قلة قليلة جدا . و نحن الاغلبيةو يجب احترام الاغلبية و الدستور . و نحن المسلمون لا نقبل الا بالشريعة الاسلامية
إذا كانوا يطالبون بالمساوات عليهم إلغاء الصداق والمتعة والنفقة والحضانة… التي تستفيد منها المرأة. ماذا استفاد الرجل من المدونة؟ كلها لصالح المرأة حتى أصبح الرجل لا يقدر على مواجهة المرأة أصبحت أرى رجال يعنفون في البيت والشارع من طرف النساء. أين هم من المرأة التي تعمل في المعامل بأجور زاهدة وتتعرض لكل الاستغلال البدني والجنسي وتعمل فوق طاقتها. وعن شاغلات البيوت اليست لهم حقوق أم أنهم؟ أم أن المستهدف هي الأسرة المسلمة؟
في قضيةزالارث يجب أن نسأل المعني بالأمر يعني المراة هل تريدين تقسيم الإرث بالطريقة الاسلامية ام بطريقة وضعية ، حتى يتبين المسلم من غير المسلم ويصبح تقسيم الإرث حسب الاعتقاد الديني لان المجتمع المغربي فيه مسلمين ويهود ونصرانيين وفيه من لا دين لهم …..وبهذه الطريقة تحل مشكلة الإرث وغيرها ويميز المسلم من غير المسلم .
المغاربة لم يشتكوا من طريقة تقسيم الإرث لانه اصلا الهالك لا يترك ما يورث، والمغاربة انتخبوا الحكومة لتعالج لهم مشاكل البطالة والفقر ومحاربة سرقة المال العام بالطرق المباشرة وغير المباشرة. أما الفتوى فهي ليس من اختصاصهم لأنهم ربما غير مسلمين ويحكمون مجتمعا مسلما .
شرط اقتسام النفقة بين الزوج والزوجة الموظفة سيشجع الزواج وسيضع حدا المعاناة الرجال مع النفقة في الزواج وعند الطلاق باقتسام نفقة الاطفال.
الى رقم 4.
لنفترض انك متزوج.واختك متزوجة.
لقد أخذت انت واختك نفس القسمة في الإرث. ولكن في النفقة. انت واجب عليك النفقة على زوجتك وأولادك. اما اختك فنصيبها ليس واجب عليها إنفاقه على أولادها وزوجها. افهمت الان المشكل؟
الواحد قبل ما يحكم خاصو يعرف شنو هو الارث بالتعصيب و يفهمو مزيان و يحط راسو فهاذيك المواقف و يحط بناتو او اخواته و امه وسط تلك الاوضاع و يبحث عن سبيل ليضمن لهم حقهم … و هاذيك لبلابلا بلاش كلنا مسلمون و تا واحد ما يحط راسو وصي … ما مستعدش و لو يفكر فالموضوع هذه عصبية ماشي تعصيب … رمضان كريم