أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي، تفيد بأن عددا من أقاليم المملكة ستشهد موجة حر، مع توقع تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 43 و45 درجة مئوية بكل من زاكورة وطاطا والسمارة وآسا الزاك وبوجدور ووادي الذهب وأوسرد.
وأوضحت المديرية ذاتها أن درجات الحرارة ستتراوح بين 40 و43 درجة مئوية بأقاليم اليوسفية وبني ملال والفقيه بن صالح والرشيدية وخنيفرة وبولمان وشيشاوة، وجرسيف وتاونات وتازة وتارودانت وتنغير وخريبكة وسطات وقلعة السراغنة، ومراكش والرحامنة وفجيج وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وكلميم.
ووفق النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية فإن درجة الحرارة ستتراوح بين 36 و40 درجة مئوية بكل من وزان وأكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها، والصويرة وبركان والدريوش والناظور، فيما سيمتد تأثير هذه الموجة من اليوم الأربعاء إلى غاية السبت المقبل.
اللهم الطف بنا في ما جرت به الأقدار هذه حرارة الدنيا مابالك بحرارة يوم لاتنفع مكيفات ولا شواطئ يوم يكون ضلك هو عملك الصالح اللهم اهدنا وتجاوز عنا
استبدال الأشجار بالنخيل الدخيل في شوارع المغرب كارثة حقيقية يفهمها المواطن البسيط بلهيب الشمس اليومي. فالأشجار الكثيفة تعمل كـ “مظلة” تحجب أشعة الشمس وتلطف الجو ببخار الماء، بينما النخيل مجرد أعمدة عارية لا توفر ظلاً للمشاة، مما يحوّل الأسفلت إلى “فران” يمتص الحرارة نهاراً ويطلقها ليلاً.
بينما تمتص الأشجار عوادم السيارات السامة (الكربون ديوكسيد) وتمنحنا الأكسجين، يعجز النخيل بجريده الضيق عن تنقية الهواء، مما يترك رئة المدينة معطلة والهواء خانقاً.
يتسبب هذا الوضع بأضرار صحية مباشرة؛ حيث ترتفع الإصابات بالربو والحساسية لغياب فلاتر الغبار الطبيعية، ويواجه كبار السن والأطفال خطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري لعدم وجود بقعة ظل يستظلون بها. أما الحيوانات الأليفة والطيور، فتفقد ملاذاتها الآمنة وأغصانها لبناء الأعشاش، وتُجبر على السير فوق أسفلت حارق يهدد حياتها. باختصار، النخيل ديكور صامت لا يحمي أحداً.