تصاعدت حدة المنافسة بمدينة أزمور على رئاسة المجلس الجماعي بين حزب التجمع الوطني للأحرار، الفائز بـ15 مقعدا من أصل 29 مقعدا، وحزب الاتحاد الاشتراكي الذي حل ثانيا بـ12 مقعدا.
واتهم الفرع المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يتطلع لرئاسة الجماعة بـ”اختطاف” اثنين من مستشاريه، معتبرا أن هذا الأمر يتنافى مع أخلاقيات السياسة ويمس بالديمقراطية المحلية التي عبرت عنها ساكنة المدينة بمنح “الأحرار” 15 مقعدا.
وقال المهدي ياسيف، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أزمور، إن حزبه “كان ينتظر تحديد تاريخ عقد أول اجتماع لجماعة أزمور من أجل انتخاب الرئيس الجديد للمجلس، الذي سيكون من حزبنا بحكم حصوله على الغالبية، قبل أن يفاجأ بإقدام مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي على إخفاء اثنين من المستشارين المنتمين للأحرار، في محاولة منه للحصول على العدد الكافي للوصول إلى الرئاسة”.
وأضاف المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التصرف الذي أقدم عليه المنافسون السياسيون، يفتقد لروح المنافسة الشريفة التي رجحت كفة التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات المحلية بمدينة أزمور”، موردا أن ذلك دفعهم إلى الاستعداد لوضع شكاية في الموضوع أمام النيابة العامة بمدينة الجديدة.
وتابع ياسيف قائلا: “في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه، سنضطر لتقديم استقالة جماعية من أجل إعادة الانتخابات المحلية من جديد، مع إعادة النظر في تحالفات التجمع الوطني للأحرار على صعيد الإقليم”.
من جهته، قال مولاي المهدي الفاطمي، المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم الجديدة، إن “الاتهام بالاختطاف مسألة غير صحيحة، على اعتبار أن عضوي حزب التجمع الوطني للأحرار قد انضما بمحض إرادتهما إلى التحالف الذي سيصوت لفائدة مرشح الاتحاد الاشتراكي للفوز بمنصب رئيس جماعة أزمور”.
وأشار الفاطمي إلى أن العضوين محل النزاع، “عقدا أمس الثلاثاء اجتماعا مع باقي مكونات التحالف الذي يضم أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والاتحاد الدستوري، وتم الاتفاق على التصويت لمرشح الوردة للرئاسة في جو أخوي بعيد عن أي ضغوطات”.
لو كنتم تتنافسون على الاخرة تنافسكم على الدنيا الزائلة لصافحتكم الملائكة
لو كانت دائما لدامت لمن كانوا قبلكم
وضاربو على المقاعد هاهي بوادر الانتخابات فهي مجرد كراسي لا برامج
البيع والشراء نيشان وش زوج ناس مع الأحرار وغيصوتو ضده كيف ذالك!!!
وهل في السياسة أخلاق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عصابات حقيقية !! لماذا سمحت السلطة بان يترشح حثالة المجتمع والمفسدون واصحاب السوابق ورموز الفساد السياسي والسلطوي !!
فهل تريد الانتقام من الشعب وتكرس احتقاره وإذلاله
بدأت الذئاب في أكل بعضها. الفريسة كبيرة تستحق هذا الصراع
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
“إخفاء اثنين من المستشارين المنتمين للأحرار”،ههههه، واعرة هذي، كاين شي ناس بغيين المناصب صحة هدا مايهمهم أما مصلحة الشعب ولات جفاف.
مشاكييييييل ا خلاص.
الله استرنا حتى يدينا.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ماذا ينتظر الشعب من مثل هؤلاء سوى الفقر
هل يلجأ “التقدميون ” إلى ما كانوا يعيبونه وينكرونه على الليبراليين و…؟!
الاصل ان هذه المسألة كان يجب ان تقنن وتنظم قانونيا ، بحيث توضع من النصوص والتشريعات ما يمنع المرشح الفائز من الانتقال الى الحزب المعارض في حال نجح مع حزب آخر ، وان مسألة الاختيار والانتقال من حزب الى حزب يجب ان تكون قبل بدء مرحلة الانتخابات . فمن بدل بعد الانتخابات والفوز فيعاقب قانونا ويجرد من حق العضوية .
هذه هي الطريقة الوحيدة لقطع الطريق على مثل هذه السلوكات المافيوزية .
لكن يبدو ان هؤلاء الناس يعشقون المياه العكرة لانهم يجدون فيها مصلحتهم ، والمؤسسات الرسمية في الدولة تتفرج
وبدأت حرب المناصب يعني المصالح الشخصية اولا . شتان ما بين ما يصرحون به في الاعلام وما يحدث في الكواليس
اللعب ديال الأطفال يترشحون باسم حزب ثم ينضمون إلى حزب آخر وقت التصويت على مرشح الرئاسة !!!!!!!!
هدا هو حال الكسالى حين ينجحون بالغش والتزوير دائما يحاولون أن يظهروا أقوياء لكن كابوس الفشل يطاردهم في الوقت وحين
الأمر الأهم هو الشخصية الموضوعة للرهان !! من مستوى عالي “فاهم شغلو”، فبتقديمه مرحبا به ، وإلا ستحسب عليه كشهادة زور معلنة … عليه اولا ، وبالاخص حزبه الذي دفعه للاعتراض ثانية لكونه لا يعترف بالديموقراطية ولا بالكفاءة .
فعلا انه استثناء مغربي وظاهرة مغربية عجيبة اختطاف وقتل بافتعال حوادث سير و شراء الاصوات بالتهديد وبالاغراء فهل يعقل هذا اين نحن من الديمقراطية وفعلا هناك مرشحون معروفون بنفوذهم وغناهم يسيطرون على مناطق ويتحكمون فيها وفي ساكنتها وما هذان المختفيان من حزب الاحرار الا حالة من الحالات الكثيرة التي وقعت ولازالت تقع في مغربنا
فهل يعقل ان يصوت هذان المتخفيان ضذ حزبهم انه شراء الذمم بالنهار القهار اغروهم بمبالغ كبيرة واشترطوا عليهم الحجر في احدى الاماكن بعيدا عن كل تواصل مع اعضاء حزبهم حتى اليوم الموعود هذه هي اللعبة باختصار
بعد شراء اصوات الناخبين جاء دور شراء اصوات المرشحين الفائزين للا نفراد بالكعكة ،او بغينا البلاد تقدم ،للاسف هذه الظاهرة لاتقتصر على أزمور وحده بل في جل الجماعات ،
L’effet domino recherché par le RNI a commencé à prendre de l’ampleur
En excluant le RNI, le gouvernement se décidera avec le reste sans Mr Akhenouch
هاد حزب أحرار مثله مثل أساتذة تعاقد نهار إضراب نهار تدريس ونهار تهديد بإنسحاب جماعي وشكرا
يصوتو ضد، الحزب ديالهم للمرشح ديال حزب اخر حيت زرين وعينو خضر. وعن قناعة سياسية. اما بالنسبة للمرشح الاشتراكي، فهو تمكن من اقناعهم ببرنامجه وبرؤيته التي هي أفضل من برنامج الاحرار. هادشي معقول الا الا جاب ليكم الله انه وعدهم بشي منصب او بشي رزمة ديال الفلوس أو يفتو ليهم شي مصلحة.، فراكم غالطين. حيت هاد الناس قاريين وواعيين ومواطنين اكثر منناو…. ما يمكنش يفكرو هكذا. حشومة.
انقلب السحر على الساحر، سيناريو تكرر في عدة مدن ،ما بني على باطل فهو باطل.خسرو الفلوس واخسرو السمعة .ايييه يا حمامة
الله يا ربي الله، مستشارين اثنين من الاحرار أخفاهم مستشار من الاتحاد الاشتراكي ليفوز بالرئاسة !!! فين هذا الشيء؟ في المغرب !؟ في 2021 ؟
بداية و اسمحوا لي ان اذكر كل معلق ان جل الاحزاب تسرق كفاءات احزاب اخرى و تسمي ذلك بالحرية السياسية و اضعف الايمان بالاستقطاب. فقط نزين المصطلحات حسب مزاجنا و مصالحنا . اصبحت السياسة في المغرب نفاق لا غير و بحث ان الاعتناء امام اعين المسؤولين الاداريين و القضاء
تحالف من اربع مكونات كيف سيرضون بعضهم !
تقريبا مستحيل
انا الثنائي الحرباء فخطأهم جسيم
لوحظ في الآونة الأخيرة صراعات محتدمة بين أعضاء الأحزاب الفائز ة بكراسي في الإنتخابات، ومعلوم أن الأغلبية لا يهمهم الصالح العام بل يتصارعون على الغنائم ،وكثير منهم يقومون بالاختلاس أو التلاعب في الصفقات ناهيك بالبناء العشوائي ،ويستحب أن تقوم الجهات المعنية بحذف الإنتخابات وتكليف رجال إدارة جدد لهم مستوى جامعي ويتم تدريبهم في معهد خاص مع تأديتهم لواجبهم الوطني
الاستقالة الجماعية…او اعادة الانتخاب……!!!
فكرة تنم عن الجهل بالسياسة……
الحل هو اذا تاكدتم ان اثنين منكم اختطفا… ما عليكم الا وضع شكاية لدى وكيل الملك…. مع ذكر المتهمين اذا كانت لذيكم حجج و أدلة….
اما إعادة الانتخاب…. فالمسالة ليست بايديكم…
هذا ليس لعب عيال كما يقول المصريون….
انه العبث… ان يتم اختطاف….. لمنع الحصول على الاغلبية…
. يعلم الله في أي فندق هم؟؟؟؟
و كم وصلت المساومة…..؟؟؟؟
المهم. أنهما حصلا على تزكية…..
( ها حنا فين وصلنا…..)
و فين غادين بمثل هذه التصرفات…. ؟؟؟؟
سبحان الله الشعب ينتخب بعض الوجوه التي تنتمي إلى حزب حسب مشروعه والمنتخبون عندما يربحون الرهان يبيعوا اصواتهم التي حصلوا عليها من الشعب الذي اختار الحزب ومرشحيه لاحزاب اخرى اذن هنا تتحلى في تلك الفئة انهم يحبون مصلحتهم لا غير
من هدا المشهد بين الاحرار والوردة يتضح أن الإنتخابات لم تكن دمقراطية ولا نزيهة.الصراع على الكراسي والمناصب هو سيد الموقف بين جميع الأحزاب الأربعة الأولى أما هم المواطن المغلوب فيبقى في رفوف الانتضار إلى أجل غير مسمى.
الفائزان الغاضبان من الأحرار ندما على نرشحهما باسم حزب الحمامة وأرادا. فقط الانضمام فريق إلى الاتحاد الاشتراكي دون دوافع أخرى . اما مسألة الاختطاف فلا اساس له من الصحة لانهما ليسا قاصرين..