نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة التعليقات المغلوطة التي رافقت شريط فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، صباح اليوم الخميس 25 ماي الجاري، يظهر قيام سيدة بتعريض طفلة للعنف، وهو التسجيل الذي تم إرفاقه بتعليق يزعم أن هذه الوقائع جرت بالمغرب ويطالب بالمساعدة على تحديد هوية المعنية بالأمر.
وتنويرا للرأي العام الوطني، وتفنيدا لهذه الادعاءات غير الصحيحة، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات التقنية المنجزة بخصوص هذا الشريط أظهرت أن الواقعة تم تسجيلها بإحدى دول أمريكا الوسطى، وأن النازلة شكلت موضوع تداول إعلامي واسع بهذا البلد الأجنبي، خصوصا بعد أن تمكنت مصالح الشرطة به من توقيف المشتبه فيها في غضون شهر ماي الجاري.
و”إذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على تكذيب التعليقات الزائفة المتداولة في هذا الخصوص، فإنها تشدّد في المقابل على حرصها على مواكبة ورصد كل المحتويات العنيفة التي تمس بالشعور بالأمن لدى المواطنين والمواطنات”، يختم المصدر ذاته.
يجب وضع حد لهذه التفاهات المغرضة وتعريض المواطنين بالشعور بعدم الأمن في بلادهم وبين أهلهم بأقصى العقوبات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الكريم ، هذا مؤسف فعلاً!!!
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن، اللهم انشر رحمتك واجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين، اللهم امين. شكرآ لكم على تنوير الرأي العام
الفيدبو باين ماشي فالمغرب غير الناس الله يهديهم كيخلقو الفتنة.
يجيب كذالك متابعة كل من ينشر. التزوير والتضليل هناك من يريد أن يجعل المغرب غابة لكل الفضائح الشوهة. هذا الطابور الخامس خاصو يتحاسب
شكرا جزيلا لادارة الامن الوطني على تفاعلها الايجابي بتنوير الراي العام حول هذه الواقعة الشنعاء فالحمد لله انها لا تمت لمجتمعنا بصلة و الحمد لله على عدالته التي هي بالمرصاد لكل ضالم متوحش حيث انه تم القبض على تلك الساقطة ومن كان معها و له الحمد كثيرا بانقاذ تلك الطفلة البريئة من براثين تلك اللعينة واتمنا ان تلقى اشد العقوبة فرغم انقصال هذه الواقعة عن مجتمعنا الا انه من باب الانسانية ان نتفاعل مع مثل هذه المظاهر ولو بالاستنكار و الحمد لله على سلامة تلك الطفلة