حملات التبرع بالدم تُسابق فصل الصيف وتستنهض وعي المترددين بالمغرب

حملات التبرع بالدم تُسابق فصل الصيف وتستنهض وعي المترددين بالمغرب
صورة: و.م.ع
السبت 14 يونيو 2025 - 12:00

كلما اقترب فصل الصيف من كل سنة، يُسجل نشاط مكثف للجمعيات المهتمة بالتبرع بالدم، التي تسارع إلى تنظيم حملات ميدانية تهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من أكياس هذه المادة الحيوية، في إطار تدابير استباقية تفرضها تجارب السنوات السابقة التي تُظهر ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الدم خلال موسم التخييم والاصطياف.

وأعلنت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته عن إطلاق برنامج من حملات وطنية للتبرع بالدم في مختلف جهات المملكة، بمناسبة اليوم الوطني للتبرع بالدم الذي يخلد في 14 يونيو من كل سنة.

وأوضح بلاغ للوكالة أن هذا البرنامج، الذي سيتم إطلاقه بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، يهدف إلى توسيع قاعدة المتبرعين وتقريب خدمات التبرع من المواطنات والمواطنين في جميع الأقاليم.

في هذا السياق، تُثار تساؤلات عديدة حول مدى استعداد المواطنين للاستجابة لهذه الحملات وحول الوعي الجماعي بأهمية التبرع بالدم باعتباره فعلا إنسانيا يُسهم في إنقاذ الأرواح، كما تُثار تساؤلات أخرى بشأن طبيعة التخوفات التي تمنع البعض من الإقبال على التبرع، فضلا عن التساؤل حول أنجع السبل لإقناع المترددين وتحفيزهم على المشاركة في هذه المبادرات.

تبديد أفكار مغلوطة

محمد بحو، رئيس جمعية عطاء، باعتبارها جمعية نشيطة في تنظيم حملات التبرع بالدم، قال إن “الرسائل التوعوية حول التبرع بالدم يجب أن تكون متنوعة وتراعي اختلاف دوافع الناس”.

وأوضح بحو، في تصريح لهسبريس، أن “هناك من يتحرك بدافع ديني، وآخرين يتجاوبون مع البعد الإنساني، خصوصا حين يُذكرون بأن قطرة دم قد تنقذ قريبا لهم. كما أن الحس الوطني يجعل التبرع واجبا يعكس روح المواطنة والوحدة”.

وأضاف المتحدث ذاته أن من بين أبرز الإشكالات المرتبطة بالتبرع بالدم “سوء الفهم المنتشر حول مجانية الدم، حيث يعتقد البعض أن الدم يُباع، والحقيقة أن ما يُدفع هو مقابل الفحوصات والتحاليل المكلفة، والتي تصل إلى ألفي درهم أحيانا لضمان سلامة الدم”، مشيرا إلى أن “المرضى في القطاع العمومي يستفيدون مجانا بفضل نظام التغطية الصحية”.

وأكد رئيس جمعية عطاء أن “قصور الحملات التوعوية يشكل عائقا حقيقيا أمام رفع نسبة المتبرعين، إذ إن الرسائل التحسيسية لا تصل إلى جميع شرائح المجتمع، والإعلانات لا تغطي كافة المناطق؛ ما يترك فئة كبيرة في حالة لا مبالاة أو جهل بأهمية هذه المبادرة الإنسانية”، داعيا إلى تعزيز حضور التواصل المباشر والندوات المحلية.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن “فصل الصيف يشهد تزايدا في عدد الحوادث؛ ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الدم، وهو ما يتطلب تفعيلا عاجلا لحملات التوعية والتبرع، حتى تظل المستشفيات مزودة بمخزون كافٍ، خصوصا في الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على الموارد الصحية”.

إكراهات ومقترحات

وحول توقيت فتح مراكز التبرع، أوضح محمد بحو أن “غالبية المواطنين لا يجدون الوقت المناسب خلال أيام الأسبوع، ويُعتبر السبت والأحد الأنسب لديهم، إلا أن هذه المراكز تغلق غالبا في عطلة نهاية الأسبوع؛ وهو ما يُفقدنا فرصة ذهبية لرفع عدد المتبرعين”، مطالبا بإطلاق وحدات متنقلة خلال هذه الفترات.

وسجل رئيس جمعية عطاء أن “ساعات عمل مراكز التبرع لا تراعي ظروف الناس، فأغلبهم يعمل من السابعة صباحا إلى الرابعة مساء، بينما بعض المراكز تُغلق بين الواحدة والثالثة ظهرا؛ ما يجعل من الصعب التبرع خارج أوقات العمل الرسمية”، معتبرا أن “إعادة النظر في جداول العمل أمر ملح لتيسير العملية”.

وأفاد بحو بأن “الجمعية تفكر في تطوير تطبيق إلكتروني يتيح للمتبرع اختيار المركز والموعد الذي يناسبه؛ وهذا سيساعد على تنظيم العملية وتفادي الازدحام، كما حدث خلال جائحة كورونا”، مؤكدا أن “مثل هذه الحلول التقنية أصبحت ضرورية في سياق رقمنة الخدمات الصحية والاجتماعية”.

وختم المتحدث ذاته تصريحه بالتأكيد على أهمية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة في المجال، قائلا: “في فرنسا، أثبتت المنصات الرقمية فعاليتها في تنظيم عملية التبرع بالدم. ونتمنى أن تسرع الوزارة الوصية تفعيل منصة إلكترونية محلية، لأنها ستكون خطوة نوعية في تشجيع ثقافة التبرع وتحقيق الاكتفاء الذاتي”.

منافع صحية وأهداف إنسانية

حكيم شميش، طبيب بمركز تحاقن الدم بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، صرح بأن “الهدف من الحملات الاستباقية للتبرع بالدم قبل فصل الصيف هو مواجهة تراجع عدد المتبرعين بسبب العطل الصيفية، والاستعداد لحوادث السير، وتوفير الاحتياطي اللازم للنساء الحوامل ومرضى السرطان والقصور الكلوي والمقبلين على عمليات جراحية”.

وأكد شميش، في تصريح لهسبريس، أن “التبرع بالدم مسؤولية جماعية وواجب إنساني لا يحتمل التأجيل”، موضحا أن “نزيف الولادة يُعد السبب الرئيسي لوفاة النساء الحوامل، ويمكن للتبرع أن ينقذ حياتهن. كما يُسهم في تلبية حاجيات المرضى المزمنين، خاصة الأطفال ومرضى السرطان والقصور الكلوي، ويخفف من معاناتهم اليومية ويحسن جودة عيشهم”.

وأشار الطبيب ذاته إلى أن للتبرع بالدم فوائد صحية عديدة تعود بالنفع على المتبرع نفسه، حيث قال إن “هذه العملية تُسهم في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وتساعد على تعزيز المناعة، وتحفز الجسم على تجديد خلايا الدم. كما تمكن المتبرع من الاستفادة من تحاليل طبية دورية تتيح له تتبع حالته الصحية”.

وفي ما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بصحة المتبرع، طمأن حكيم شميش الجميع بقوله: “التبرع بالدم لا يشكل أي خطر على صحة الإنسان؛ بل يتم في ظروف آمنة تراعي جميع شروط التعقيم، وتحت إشراف طبي دائم. كما أن التبرع يُعد من منظور ديني صدقة جارية تعود على صاحبها بالأجر والثواب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • Said
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:08

    انا من المتبرعين القدامى بالدم اتوفر على 3 بطائق ممتلئة لكن توقفت مند سنتين لعدة أسباب أهمها سوء المعاملة من بوابة المستشفى الى الطبيب مرورا بالممرض وكانني اطلب الصدقة منهم
    لهذا لانجاح العملية يجب ان تكون خارج المستشفيات العمومية . و بدون اطر وزراة الصحة

  • Omar morocco
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:08

    مراكز تحاقن الدم لازم يكون عندهم توقيت العمل حين يكون المواطنين خارج العمل لايعقل ان يترك الأنسان عمله للتبرع بالدم ألا في الحالات القصوى كم من مرة كنت ادهب للمركز للتبرع اجد دوامهم قد انتهى يجب لن تكون هناك ورديات ليلية

  • متتبع مغربي
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:36

    ثلاث مرات وانا اتبرع مع زوجتي بالدم ولما احتاجت والدة زوجتي (نسيبتي) الدم اشترته عدة مرات من المستشفى العمومي ومن مركز تحاقن الدم ولما ادليت ببطاقة تحاقن الدم اخبروني ان اتبرع مرة اخرى مع اربعة اشخاص زيادة على شراءه ولقد اشتريناه ب 500 درهم عن كل كيس من الدم زيادة 300 درهم تحاليل المجموع 800درهم للكيس الواحد رغم ان نسيبتي لها تغطية صحية CNSS اذا اين هي مجانية منح الدم وما الفائدة من بطاقة الدم إن لم اتنفع بها اضافة إلى ذلك نسيبتي تشتري الدم 3 أكياس منه كل ثلاثة اشهر دائمة حسب مرضها وتشتري 3 أكياس ب 2400 درهم لثلاثة أشهر فكل ما يقال عن مجانية الدم وتحاليله فهو كذب وبهتان فهل التحاليل تكلف هذه الاموال الطاءلة في كل مرة.لو ارادوا تشجيع المواطن على التبرع بالدم يجب ألا يتعدى الكيس الواحد 100 درهم بما فيها التحاليل.

  • tarik
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:36

    إنه عمل إنساني أخلاقي ولكن يحز في النفس عندما يحتاج أحد المرضى الدم هنا يظهر الجانب المتوحش للمصحات وحتى المستشفيات التي لن ترحمك حتى بنقطة دم
    أنا أتحدث من تجربة مع أمي رحمة الله عليها لما احتاجت الدم ومع أختي أيضا كلاهما أدينا فاتورة هذا الدم كيف يعقل أن هذا دم المواطنين وهم يقومون ببيعه للمرضى ماذا سيقولون غذا أمام الله

  • ايت
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:36

    السؤال هو لماذا اعطي الدم مجانا وكل شيء له ثمن ، امام عدم وجود روح التكافل والتضامن في المجتمع ، وكل شيء تسلع فاني اريد مقابلا ماديا في دمي ايضا ..ولا وجود للمجانية كل شيء خاضع لمنطق السوق ، اذا كان التجار والجزار والخضار والطبيب والنقل وكلشيء يريد مقابلا فالدم ايضا بمقابل ،اذا اردنا التبرع وثقافة التضامن فكل يساهم من مكانه ..

  • متبرع
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:38

    تردد المتبرعين ناتج عن المعاملة الغير اللائقة في مراكز تحاقن الدم.
    الطبيب لا يبدأ عمله الا عند التاسعة والنصف بالإضافة الى عدم احترام الدور.
    وكأننا جئنا لاستجدائهم.
    عملية تلتبرع يجب أن تتم في مختبرات خاصة تحترم المواطن.

  • مغربي
    السبت 14 يونيو 2025 - 12:38

    الشعب يتبرع بالدم لفائدة أغنياء المغرب وليس لانقاد الفقراء ضعف الإقبال يرجع إلى عدم ثقة المتبرع بالمؤسسات لماذا عند حاجة فقير إلى الدم عليه ان يدفع الثمن أضف إلى وسائل الحقن وانعدام احيانا النظافة والتعقيم مما يؤدي إلى امراض معدية خطيرة وهناك حالات خطيرة بالاظافة إلى سوئ معاملة بعض الموظفين بأوروبا ترى المهاجرين يتبرعون بالدم لان الخدمة الصحية تعكس مدى اهتمام الدولة بالمواطن عكس المغرب ليس هناك اهتمام بالفقير ويردون منه ان يتبرع

  • الوزاني
    السبت 14 يونيو 2025 - 13:01

    البسطاء لا يستفيدون من هذه التبرعات …

  • *مـــنـــــــاضـــــل حــــــر*
    السبت 14 يونيو 2025 - 13:10

    خدم مزيان تْخلص مزيان تاكل مزيان تْبرّع مزيان.
    خدم نص نص تْخلص نص نص تاكل نص نص تْبرّع نص نص.
    ما تخدمش خالص ما تْكلش خالص ما تْبرّعش خالص.

  • ايت
    السبت 14 يونيو 2025 - 13:54

    بمعنى التبرع ليس من قيم النيو ليبرالية التي هي دين الدولة الرسمي ، فان ارادت الدولة الدم عليها ان تدفع الثمن الذي يحدده المنتج ، لو كانت الدولة اجتماعية وتضامنية .فلاباس واهلا بالتبرع ، لكن مادام ان الجميع يسعى للاغتناء ويمارس جميع الحيل قصد الوصول للمال ، فسأكون غبيا لو منحت دمي مجانا ، وهو اغلى فيجب ان يكون له ثمن ، ..بمعنى اذا الانسانية والفضيلة والكرم وفعل الخير هي المقصودة فيجب ان يستحضرها الجميع في باقي معاملاتهم في البيع والشراء وفي القانون والادارة وكل المعاملات ، واذا منطق الراسمالية والنيو ليبرالية ومنطق الربح والغنى هو السائد فاهلا به ودمي له ثمن احدده انا لمن يريده ..وتحكم الجودة وندرة الفصيلة والكمية الاسعار ….اما خلط المفاهيم فلا يجوز وهو استغباء للناس

  • Inssaf
    السبت 14 يونيو 2025 - 14:51

    ” التبرع بالدم يدخل في باب الصدقة وأجره من الله سبحانه وتعالى”.
    نشكر كل الفاعلين الجمعوين الا ان هناك نقطة اختلاف التي هي من اختصاص المسؤولين على القطاع مع احترام قانون الوظيفة العمومية.
    فيما يخص رأي الطبيب المحترم نحن ناخذ الدم من المتبرع دون أي مقابل ،لأن التحاليل التي يتم اجراؤها فهي من الواجب والضروري القيام بها قبل إرسال الدم للمستشفيات (يجب عدم إغراء المتبرع فهو عمل تطوعي بين الشخص وخالقه).
    عندما يعطي الشخص صدقة فوجب الأجر من عند الله ولايجوز خلط الأمور الدنوية بالأمور الإلهية.
    شكرا لجميع المتبرعين

  • بدون إسم
    السبت 14 يونيو 2025 - 16:41

    التبرع ليس بالدم فقط، وإنما يجب مساعدة المحتاجين مالياً، فهناك الكثير من الناس فقدت مناصب عملها لأسباب خارجة عن إرادتها و أصبحو يتسولو و يطلبو المساعدة من كل من هب و دب، و إنتشر الفقر بشكلٍ غير مسبوق في ظل إرتفاع الأسعار التي أصبحت واضحة عند كل المحلات التجارية، والأغنياء يستمتعو ويصرفو بالأموال الطائلة بغير حساب و الفقير يرى ويتعفف من شدة الحرمان من أبسط متطلبات العيش الكريم.

  • التحفيز . . . ولاشيء غير التحفيز . . . !
    السبت 14 يونيو 2025 - 16:45

    التحفيزالمعنوي وحده يكفي بالنسبة للمتبرع لكي يعطي قطرات من دمه الزكي النقي الطاهر وبكل الرضئ والفخر والاعتزازوهذا التحفيز بالدات كاف بالنسبة للكثيرين من المتبرعين وهم مقتنعون تمام الاقتناع بهذا الواجب الوطني لانهم مروا بنفس المشكل ومع احد افراد عاءلتهم حينما احتاج الئ بعض القطرات من الدم وهو علئ فراش الموت وهو ما جعله بعد ذالك يتبرع بكل قناعة راسخة وثقة وطمءنينة ان فعل الخير حتما سيعود لصاحبه مهما طال الزمن اوقصرواننا في الحياة لا يمكننا ان نعيش وحيدين ذون الحاجة الئ مساعدة ما كيفما كانت في يوم من الايام فالكمال وحده لله سبحانه وتعالئ والتحفيز المعنوي مهم بل اهم بالنسبة للمتبرع لكي يتبرع وبكل ثقة وامان ولسنين عارفا وعالما ومتيقنا ان تبرعه عمل جليل وانه صدقة جارية ورحمة للوالدين وانه سيجزئ عن كل ذالك من رب عادل كريم لا تخفئ عنه خافية وفي الدنيا بغزارة الرزق والسلامة في البدن وفي الاخرة بالجنان عن كل تضحياته كمتبرع مايستوجب ان نكرمه وتشجيعه نحن البشر ونحفزه معنويا بتكريمه واعطاءه القيمة والدرجة الرفيعة اللتي يستحقها فيما بيننا {بتسجيله في لواءح مراكزتحاقن الدم عبر التراب الوطني}شكرا.

  • Yassine
    السبت 14 يونيو 2025 - 17:53

    المسألة مسألة ثقة و ليس تردد، كالمال العام لا نتق بمن يسيره.

  • اسماعيل والحاج
    السبت 14 يونيو 2025 - 21:07

    الشخص الذي يتبرع بالدم يجب منحه بطاقة تخول له شخصيا الاستفادة من الدم مجانا عند ما يكون محتاجا له . فإذا لم تخول له هذه البطاقة ذلك يجب بيعه وشراؤه عند الضرورة.

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 11

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 3

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"