جدل حقوقي واسع النطاق داخل الجامعات المغربية بسبب تواتر قضايا التحرش الجنسي على امتداد الأيام الفائتة، حيث دخلت مجموعة من الهيئات الحقوقية على الخط، ودعت إلى إحداث “خط أخضر” على الصعيد الوطني للتبليغ عن حالات التحرش الجنسي التي تطال الطالبات أو الأستاذات الجامعيات.
تبعا لذلك، أطلق “ائتلاف 490” حملة تفاعلية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل وسم “#metoo”، من أجل مشاركة قصص التحرش الجنسي التي تعرضت لها الطالبات في حياتهن، سعيا إلى تقريب الرأي العام من معاناتهن طيلة أيام الدراسة.
وفي هذا الصدد، قالت خديجة الرباح، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، إن “موضوع التحرش الجنسي أثير بشكل محتشم في السنوات الفارطة، إثر ضعف التبليغ عن هذه الجرائم من لدن الضحايا اللائي لا يستطعن تسليط الضوء على المعضلة الاجتماعية”.
وأضافت الرباح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الظاهرة لطالما كانت موجودة في المجتمع، بالأخص في المؤسسات التعليمية، وليس داخل الجامعة فقط، ما يتطلب ضرورة تجويد قانون مناهضة العنف ضد النساء الذي أبانت التجربة عن قصوره على المستوى التشريعي”.
وأوضحت الفاعلة الحقوقية أن “التحرش الجنسي ما زال عبارة عن طابو في المجتمع المغربي نتيجة انتشار ثقافة الصمت وسط ضحاياه”، داعية إلى “إحداث ميثاق وطني داخل الجامعات قصد تحسين مساطر التبليغ عن الحالات، وحماية النساء المبلغات عن هذه الجرائم”.
فوزية العسولي، الرئيسة الفخرية لفدرالية رابطة حقوق النساء، أدانت من جانبها “تفشي ممارسات التحرش الجنسي داخل الحرم الجامعي في السنوات الأخيرة”، معتبرة أن “التحرش لا يطال الطالبات فقط، بل يشمل كذلك الأستاذات الجامعيات”.
وأوردت الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة بأن “الضحية تصبح متهمة في مجتمعنا، ما يفسر رفض العديد من النساء التبليغ عن تعرضهن للتحرش”، ثم زادت شارحة: “هناك استغلال واضح لسلطة النقطة بغرض تحقيق أهداف تمسّ بكرامة الطالبة والأستاذة”.
وبعدما شددت المتحدثة على أن العديد من الأساتذة يؤدون مهامهم التعليمية على أكمل وجه، سجلت في المقابل “وجود نماذج أخرى تستغل الثقافة الذكورية لإغراء الضحايا”، مطالبة بـ”إحداث رقم أخضر، بالموازاة مع مساطر قانونية أخرى، بغية متابعة المعنيين بالموضوع”.
عقلية بعض الفتيات غير مفهومة، اذا اقتربت منها تتهمك بالتحرش واذا ابتعدت عنها تتهمك بالشذوذ
شكرا جزيلا لكم الله حفظك ورعاك يارب العالمين اللهم امين يارب العالمين اللهم امين اللهم امين يارب العالمين اللهم امين يارب العالمين اللهم
التبرج والتربية الادينية الغربية هما السبب
كفانا ضحكا على الذقون, كلنا طلبة و مررنا بالحياة الجامعية. هناك بعض الطالبات, هن من يشجعن على تلك الممارسات او بالأحرى هن من يتحرشن بالأساتذة بغية ادراك ما لم يدركوه بمجهود و استحقاق.
كل جامعات المغربية ومدارس والمعاهد وليس فقط الجامعات يوجد فيها ذئاب الجنس من أساتذة وموظفين داخل الإدارة مكبوتين جنسيا.
يجب أن تتابعهم السلطات وتطردهم وزارة التعليم من مناصبهم حتى ننتهي من هده الفظيحة التي وصلت إلى البرلمان الأروبي.
الرقم الاخضر للجميع ذكورا و اناثا. ليس دائما الطالبات ضحايا. وليس التحرش في اتجاه واحد فقط. فقد اصبح في الوقت الحالي من الاتجاهين. والتحرش من الفتاة للرجل يصعب مقاومته. فالرجال بشر و النساء بشر. وليس كل الرجال باخلاق سيدنا يوسف و ليس بكل النساء باخلاق سيدتنا مريم.
اتقوا الله يا معشر الرجال و النساء.
والعقوبة لا بد منها للاستاذ الذي عرض وللطالبة ايضا للتي قبلت العرض و تفاوضت. العقاب للطرفين. لا يوجد هناك ضحية……
في الجامعة المغربية هناك تحرش تتعرض له الطالبات .
وهناك اغراء ودلع ورضا من طرف الطالبات .
نعم هناك تحرش بالطالبات وهدا نستنكره ونطالب باقصى العقوبات لانه يضرب تكافئ الفرص فكيف انا كطالب خصني نحفظ ونوجد باش نقاليدي بينما طالبة متحتاجش لدلك ونقطها ممونة ولكن راه حتى الطالبات مدنبات بعضهن يلبسن ملابس شبه عارية وخصوصا في المقابلات الشفوية او مناقشة البحوت او عند زيارة الاستاد في مكتبع وبعضهم تعرض نفسها على الاستاد او هي من يتحرش به بالاضافة الى العلاقات الغير شرعية مع الطلبة وكل من يزور محيط الحي الجامعي بعد السادية سيجد عشرات الفتيات مع شبان في اوضاع مخلة واصحاب السيارات ووو وسبق لسكان احد الاحياء الراقية بجوار الحي الجامعي ان قدمو شكاية بدلك بالاضافة الى الظاهرة المنتشرة مؤخرا وهي تحرش الطابات المغربيات بالطلبة الافارقة والقيام بعلاقات معهم ودلك علنا بل ان بعض الافارقة يتحاشونهم والبنات لاصقين فيهوم والخلاصة لا ينبغي فقط تسليط الضوء على ظاهرة التحرش بل على جميع الظواهر السلبية بالجامعة اولها التحرش واستغلال السلطة من طرف الاساتدة والعلاقات غير الشرعية والعلاقات مع الافارقة بالاضافة الى التشديد في الاحياء الجامعية للانات واعتقال الدكور الدين يتواجدون بشكل مشبوه بجنباتها
صحيح يوجد تحرش في الجامعة ولكن يوجد ايضا في القضاء ويوجد في الابناك ويوجد في المقاطعات ويوجد في الصحافة ويوجد الشارع ويوجد حتى داخل الهيئات الحقوقية نفسها ويوجد داخل المنازل ويوجدفي الشرطة ولا اظن ان المغرب انجب متحرشا مثل الكوميسير ثابت الذي صال وجال في زمن نعرفه جميعا
التحرش ظاهرة منتشرة في المجتمع وفي جميع القطاعات ويجب فضحه اين ما وجد وليس فقط في التعليم
وعندما يكون هناك تحرش يجب ان يتم عرضه على القضاء عوض اللجوء الى اسلوب التشهير في الصحافة وباسلوب ينزع قرينة البراءة حتى يثبت عكسها ويجلد جسم الاساتذة كلهم وكان الجامعة كلها اصبحت تتحرش بالطالبات في تصرف يضر بالشرفاء وباساتذة اخرين نزهاء يقومون بواجبهم احسن قيام في تربية وتكوين شباب هذا البلد الأمين
وللاشارة فقط لا تنسوا ايضا تحرش النساء بالرجال فهو ايضا موجود وبكثرة
اي مشروع يهم أبناء الشعب الدولة الدولة لا تهتم به
من يلج كليات والجامعات المغربية أليس الفقراء من الشعب أما أبناء الميسورين أقل وأضاف اختيار هي أوكرانيا أو تونس أو روسيا
لهذا الدولة تترك الذئاب البشرية من أساتذة وغيرهم ينهشون أجسام الطلاب والطالبات ويتاجرون في مستقبلهم
السؤال المطروح هو:
هل التحرش يجد له مكانا فقط في مؤسسات التعليم؟
يمكنني أن أفهم من أسطوانة التحرش الجديدة التي
تكررونها على مسامعنا أن التحرش لايوجد في باقي المؤسسات,
راه كاينة الي الى تكلمت عن التحرش غادين يديوها للحبس,
موضة العصر الجديدة و هي في حد ذاتها سلاح ذو حدين يمتلكه طرف واحد اسمه التحرش الجنسي او الإغتصاب وهي نعوث قديمة جداً و سورة يوسف خير معبر عن أحسن القصص القرآنية و اليوم لنتناول موضوع وحيد او شق من هذه المعادلة بمعنى التحرش ضد الفتيات والشابات وأكون جازما ان التحرش يقلق الكثيرات سواء في الشارع العام او أماكن العمل او المدارس والجامعات وغالبا من طرف من له سلطة عليك استاذ او رئيس العمل…! و الترسنة القانونية موجودة والتبليغ عن الحالات ضروري لكن يجب الحذر من بعض الشابات تريد تسلق السلالم بدون اي عناء يذكر فتغري من تشاء وتحصل على غايتها اما تفوق او ترقية او تسلق للدرجات و من هن من يتحرش بجيوب الرجال وسلبهم امولهم بجميع الطرق الغير المشروعة وما يجب قوله هو بناء التربية السليمة للطرفين و خاصة النساء وجب عليهن عدم التبرج الفاضح وابداء مفاتنهن للاغيار فالاجسام صائمة حتى ياذن الله لها بالإفطار شرعا.
يجب الضرب على أيدي المستغلين من أساتذة اما في ما يخص الطالبات فيمكن للاستاذ ان يمتنع لانه مربي بالدرجة الاولى
موضوع شائك .ولربما يظلم فيه البعض ويبقى البعض فيه بعيد عن المتابعة .لان طرق التوصل الى الحقيقة غير متاحة في الوضع الراهن فالضحايا لا يبلغون والجناة قد يستعملون عدة طرق من اجل ان لاتنكشف اعمالهم المشينة . وحتى التسيب الدي طال التعليم قد ساهم في هدا واصبح البعض يضن وكانه محصن . انا بدوري كنت مقبل على متابعة دراستي في الماستر وعند ترشحي في مرحلة الاخيرة فوجئت بعدم نجاحي فيما كنت اصبو اليه وقد تفاجأت حتى انني ظننت بانه لا يمكن ان يتفوق علي من اختيروا الا ادا كانوا كلهم من النوابغ.الم يكن كل هدا ضرب مما نحن بصدده ويندرج في هده الحملة التي اتمنى ان تستمر
نريد تطبيق القانون عل الجناة الزناة الطغاة ولا احد يقف في وجه القانون وبالأخص في قطاع التعليم الذي هو في الأصل يجب أن يكون قاطرة القيم النبيلة والرقي الفكري والاخلاقي أساتذة خانوا الأمانة فلا تاخذكم فيهم رحمة ولا رافة
ما ان يتعلق الامر بالتحرش حتى تقام الدنيا والشوشرة الاعلاميي وتضخيم الموضوع ان العنصر الدي عليه ان يحتج هوا الطالب الدكر لان الكتير اقصي من امتحانات الدكتورة والماستر فعل تواطئ الاستاد وبعض الطالبات الاواتي يقمن باستدراج الاساتدة المعروفين بميولاتهم وانا شخصيا اعرف الكتير منهم فمنهم من تفتح لهم القنوات العمومية ويتحدتون عن الحكلمة والجهوية والقانون الدستوري ويعبتون فساد في الجامعة والاستاد الميراوي كان رئيس لجامعة القاضي عياض وفي حقبتة هناك فساد كبير
الدكتورا اما بباك صاحبي او علاقة عائلية او اموال او جنس او تلميح للجنس اعرف قصة استاد معروف في القاضي عياض ادخل طالبة للدكتورا وهي موضفة في ادارة الضرائب وقد ارسل اليها طالبين باحتين في الدكتورا لكي يشرحو لهما بتفصيل الاسئلة التي ستطرحها اللجة والفعل تم قبول الطالبة ولكن الاستاد لم ينل بعد مراده فالطالبة كانت دو جسم متير والاستاد في سن الستينات في يوم من الايام تربص بها وجعلها تنتضر حتي اصبحت الكلة فارغة ودخل عليها في مكتبه وحاول معانقتها وتقبيلها فهربت من المكتب وسحبت ملفها ادن هناك طواطئ من الطرفين الاستاد والطالبة الموضفة
حتى البنات التلميذات الطالبات ماشي كلهن بريئات . كاينين الواعرات …. ! يقلبوا على شي أستاذ بوجادي مايعرفش الحيلة و المكر . مسكين يبنيولو الشبكة . و الله يرحموا . من باب الموضوعية . اتشروا . شكرا
هؤلاء الدين يتشدقون بالحقوق هل يستطيعون أن يتكلمون عن
الضحايا اللواتي لايستطعن أن يقلن : لا
ليس فقط التحرش بل العمليات الجراحية داخل الغرف والمكاتب
والا فصلن عن عملهن,
الجنس الاجباري,
بالحملات التوعوية و العقاب الشديد لكل من سولت نفسه التحرش او ابتزاز الجنسي و لا تعاظف او تساهل في الموضوع.
يجب زبادة في برامج التلفزية و الإداعية و اشهارات القوانين الزجرية و العقوبات بخصوص التحرش .
بالقانون و العقوبات الحبسية يعي المواظن.
عقليات بعد الفتياة وتصرفاتهن لا توحي بالبراءة في التعامل مع الرجال تقترب منك و راءحتها تزكم الأنف و لباسها يغطي تلت جسدها فقط الا يعتبر هادا تحرش من طرفهن ومع دالك التحرش غير مستحب في المجتمع،
اطرح سؤال إلى النساء المتزوجات او المطلقات ، كيف كانت أول حركة او نضرة وغمزة من طرف الرجل الدي أصبح في ما بعد زوج
مسيكنات لبنيات كايتربصو بيهم الدءب او كايتعرضو للمكر التعالب مسكينا جايا تقرا او تجي انت قد جدها او باها تحرش بيها من هدا المنبر خص حملة إشهارية ف التلفازة ضد هدا المنكر لي كايوقع لبيناتنا او لبنيات خوافات او دغيا كايتخلعو او كايمرضو نفسيا حيت هما ضعيفات خص ديما الاب ديالها يرقبها او يتكلم معاها او ديما يجرها عندو باش يعرف شنو عندها او يتكلم معاها ف اي موضوع حتى لولد هكداك انا بابا الله يرحمو كان صريح معانا لا لولاد لا لبنيات كايجمع معانا او كول واحد كايعرف شنو مشكيلتو الحشوما هي لي كاتخلينا متخلفين او كاتخلينا مانعرفوش شنو واقع لوليداتنا
السلام عليكم و بعد و الله ثم و الله ثم و الله لن يصلح هذا المجتمع سوى برجوعه الى الدين وتطبيع شرع الله فنحن دائما نسير في اتجاه و احد سياسة اصلاح الخطأ بالخطأ وقد ورد اللعن في حق مرتكبي الكبائر في بعض الأحاديث كلعن الواشمة والمستوشمة ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال وغير ذلك.
للأسف أصبح بعض الاساتذة اليوم أكثر من اي وقت مضى، يستغلون الطالبات والطلبة الضعفاء في قضاء مأربهم الشخصية بغرض الحصول نقطة تليق بطالب له اكراهات يومية، كما يمارسون الزبونية والمحسوبية في تميز هذا ولد فلان وهذه بنت فلانة، سواء على مستوى الاجازة والماستر والدكتورة، وهذه جريمة في حق البشرية، يعني جريمة الاتجار في البشر،
واسفاه، نجد الاستاذ يستغل الطالب حتى في جمع المعلومة، في الاخير يتاجر بها الاستاذ في تأليف كتاب وبيعه للطالب من جديد أين نحن من الأمانة العلمية.
الله يهدي ما خلق.
التحرش كان موجود وما زال حين كنا في الاعدادية أستاذ الفيزياء كان يتحرش بتلميذة وحين رفضنا ذلك السلوك طردنا من القسم، كذلك الشأن في القسم السادس الثانوي أي السنة ما قبل الباكالوريا استاذ اللغة الفرنسية كان يتحرش وقيل ذهبت معه للمنزل مقابل النقط وقد تخاصم معه طالب بالايادي وتم طرده من القسم، اما الجامعة فهي وكر للابتزاز والتحرش خاصة أثناء الشفوي، الاستاذ يبتز الطالبة قصد الردوخ له والذهاب عنده للشقة إن كان متزوج أو للمنزل إن كان عازب، للاسف الكل يستغل منصبه ما دام ليس فيه إيمان، أما الذين عندهم الايمان فهم يميلون للعائلة والاصحاب-الايمان بعدم التحرش ليس إلا- تحد عنصريين إلى أقصى درجة ويعولون على الوجهيات وباباك صاحبي أو المال مقابل النقط هذا ما نجده في جانعتنا للاسف ولله في خلقه شؤون والسلام.
المشكل في الطرفين بعض رجال التعليم وبعض الطالبات .اذا تحرش المعلم يعاقب واذا تحرشت الطالبة عوقبت حسب الدليل . الكل لا يرضى الفحش لبنته او اخته . أتساءل هل الفاسق يربي الأجيال في التعليم .يجب التصدي لهذه الظاهرة الخبيثة .
لماذا هاته الجمعيات لا تدافع عن الطلبة الممنوعين من المنح رغم ضروف عائلتهم المتهاتكة ماديا محاربة ريع المنح للطلبة أبناء الرأسمالية و المليارديرات التحرش ممكن معالجته أما حقوق الطالب في النقل و المنح هي المبادرة الوطنية الحقيقية و نعلم انكم جمعيات لوبيات تخدم أجندات أجنبية لزرع الفتن و الفساد
عجيب امر هذه الجمعيات دائما يلومون المجتمع الذي يقف حسب زعمهم ضد الضحية
وانا اؤكد كشاهد عيان كنت طالبا في جامعة وجدة منذ اكثر من 25 سنة وكانت الطالبات يشتكين حينذاك من ابتزاز بعض الاساتذة دون خوف منا ان نتهمهن او نلومهن ولكن لم يجدن من يسمع لشكواهن
اذا العيب ماشي فالمجتمع العيب اللي كانت فالادارة محاطة بجدار سميك و كانت لاتقوم بواجبها واظن ان الامر ليس غفلة وانما متعمدا لان هذا المشكل بالاقل عندو اكثر من ثلاثين سنة فلا يعقل انه لم يبلغها شيء من ذلك
واقول لهذه الجمعيات بلاش تركبو على الموجة باش تطعنو مرة اخرى المجتمع لان الخلل في الادارة اولا وفي مؤسسات المجتمع المدني الغائبة عن مشاكل الناس ثانيا
نطلب من أجهزة الأمن ان توقع كل أستاذ جامعي يعمل على هذا
لم نعد نفهم شيئا من هذا القبيل، تارة تنبح مايسمى بالحقوقيات بالعلاقات الرضائية وتارة تظهر كأنها تحارب التحرش كل هذه الآفات سببها التبرج واللباس الغربي الذي يظهر كل مفاتن الفتاة فتكون عرضة للتحرش من طرف الأساتذة أو الطلبة كما أن هناك فتيات تبحثن عن ذالك ونسال الله تعالى أن يصلح أمور المسلمين أجمعين.
هذه السلوكات تتواجد بجميع المجتمعات وكل الأزمنة
لكن الفرق يكمن في أن هناك دول تضع قوانين صارمة وتطبقها وتربي الجميع على احترام الآخر كيفما كان فتنحصر هذه السلوكات إلى أبعد حد
وهناك دول لا تحمل من الدولة سوى الإسم حيث ينتشر فيها قانون الغاب والوضع فيها شبيه بحظيرة للمواشي فيها كل شيئ ويكون فيها التحرش شبه عادي ولا يستدعي عقوبات
وهناك دول بين الفئة الأولى والفئة الثانية
والأجدر هو أن الله خلق الذكر والأنثى بنفس الحق في الكرامة والتوقير ولا يجوز بتاتا التساهل مع أي تضييق أو تحرش بين البشر
وش هاد الاديولوجيا ديال الرجل عدو المرأة والمرأة ضحية الرجل مبغاتش تمشي من المجتمع ديانا المغربي هذه الاديولوجيا البئيسة التي تتزعمها الجمعيات النسوية بصفة خاصة التي خربت الاسرة المغربية بنفث سمومها في عقل المرأة المغربية فكثر الطلاق الدعارة العنوسة …
حملات مسمومة ومفتعلة ومبيتة ضد آخر معقل من معاقل النضال والصمود : الجامعة والاستاذ الجامعي الذي طالما كان مشرفا وموجها ومكوّنا ..
الجمعيات النسوية ستحتفي بمثل هذه الاخبار لانها طالما حاولت اقتحام اسوار الجامعة وفشلت ، اليوم تجد نفسها قد حققت مبتغاها . لكن ما يغيب عن هذه الجمعيات ان ضرب الجامعة هو ضرب للفكر والحضارة والفلسفة وكل انواع ووسائل التطور والتنمية الحقيقية في البلاد ، لانه لا تنمية بلا علم ولا فكر
علينا ان نكون واقعيين ولا ننكر ان هناك تحرش ضد الطالبات ولكن بالمقابل هناك طالبات يعولن على مفاتنهن لاجل الحصول على النقط لدالك وجب التفكير في اعادة صياغة الامتحانات بطريقة رقمية ورفع يد الاستاذ عن سلطة التنقيط
الطالبات هن المتحرشات…
نحن جميع نعرف الاغراء الذي تقوم به الطالبات لايقاع الاساتدة في الشرك…
خليونا من هضرة خاوية…
الطالبة المحترمة والله ميهضر معاها حد..
الطالبات راه هوما اللي كيتحرشوا…
واش الطالبة كيبان ليها غير طالب راكب على سيارة زوينة كلشي كيدور بيه ما بالك الاستاد…راه صيد سهل …
والرجل دائما ضعيف امام الاغراء..الا سيدنا يوسف ؟؟؟؟
أسطوانة التحرش والعنف ضدالنساء بكثرة وتكرارها صباحا مساء وعرضها في أبواق الإعلام الرسمي بلا نهاية.. والآن يتم استغلال بعض الجرائم الاخلاقية التي وقعت ببعض الجامعات لزيادة النفخ مع ان هذه الوقائع هي انعكاس للتسيب الذي أصبح يعرفه المجتمع المغربي داخل الحرم الجامعي والمدارس على اختلاف انواعها.
والحقيقة أن هذه الأفعال المشينة يرتكبهما شخصين غير قاصرين ومسلحين بدرجة معينة من الوعي والعلم وكما يعرف الجميع أن القانون كفيل بمعاقبة كل من ارتكب فعلا جرميا او اشترك مع الآخر في القيام به بدون تمييز بين رجل وامراة إلاما ارتبط الجرم بالوظيفة التي يمارسها احد هم.
وهنا القضاء كفيل بالرد بما يناسب الجرم المركب.
وأعتقد أن التركيز على المرأة التى لم تعد في الغالب الحلقة الأضعف في المجتمع يروم للسكوت والإنشغال بهذا النوع من البروبكندا اوالدعاية عن حقوق أهم يعرفها الجميع….
بعدما اصبح المعلم نكتة عند أبسط شخص في المجتمع ومحل احتقار، ها هو الدور يأتي على الاستاذ، وليس اي استاذ، الاستاذ الجامعي. ليتكتمل المؤامرة التي تحاك ضد التعليم واسرة التعليم.
قد تكون تجاوزات من احد الأساتذة، لأنهم غير معصومين، لكن لا يجب أن نغيب دور الفتاة الطالبة التي تريد مبتغاها مقابل جسدها. لكن هذه أحداث جد قليلة ولا يجب أن تتخذ مطية لالحاق الضرر بالاستاذ.
أصبحت أخبار الجنس ضد النقط تنافس الاخبار عن كورونا. اي ماساة نعيشها؟ إنه الكبت والشذوذ والدناءة . إننا نجني ثمار العلمانية والحداثة التي طالما تغنى بها عبيد ماركس.
ماذا عن التحرش الجنسي الذي تمارسه الطالبات ضد الأساتذة؟
لنكون واضحين ، الطالبات لهم نصيب كبير في هذا التحرش الهمجي.
أتمنى من كل المسؤولين 《 آباء-أمهات-سلطات-مربيين-أمنيين》
أن يراقبوا في سرية ما يحدث يوميا من عمليات الاجهض داخل مصحات وحتى مستشفيات ، ولا أحد يعير أي اهتمام .
هذه مصيبة حلت بنا ، ومارسة هذه الأفعال من زمان ، لأن الكل مستفيد ،
لا نخادع أنفسنا ، كلنا في الهوا سوى ، وكلنا نتحمل المسؤولية والعواقب.
أظن أن هناك طالبات لا يردن هذا القانون لانه سيحرمهن او يحرم الطرف الاخر من التحرش بها فالسبيل للتدرج عبر سلاليم الحياة الدراسية ثم المهنية مرتبط بمستواهن الفواحشي في الاستمالة و الغمز وعض الشفاه وقضاء الليالي الحمراء.