“زيرو كريساج”.. حملة رقمية للحد من الاعتداءات وتوفير الأمن في الشوارع
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
كل الشعب المغربي ضد هذا المنحرفين اللي كا نحمل الأسر ديالهم هذا الإجرام وعلى الدولة المغربية محاربة المجرمين وكل واحد كا بهز الموس 5 سنين حبس
ليس الامن ما ينقصنا بل المشكل الكبير في العقوبات القضائية أما يقوم بدوره سواء قبل الجريمة وبعدها لكن القضاء لا يقوم بالواجب مادام أن المتضررون هم مواطنون عاديون وليس لهم علاقة ولا قرابة مع اللذين يضعون القوانين…والله أعلم.
كل من يحمل سلاح ابيض في الشوارع والسرقة تحت التهديد خصو عشرين سنة سجن مع الأعمال الشاقة… الأمن داير خدمتو ولكن يجب مراجعة الأحكام ضد هاد المكاريب المجرمين
الأمور خرجت عن السيطرة وأصبح انفلات أمني بكل معنى من الكلمة، ميليشيات على الدراجات النارية لا ترحم لا امرأة ولا طفل ولا عجوز, تسلب ما عندهم وتشوه أجسامهم. فأصبحنا نشك هل هناك فشل لتوفير الأمر أم أن الأمر مقصود لإعادة التربية للمواطن الدرويش من طرف بلطجية وجعله يفكر فقط في الأمن وليس لأمر آخر…
الحل الوحيد للقضاء على السرقة تحت التهديد وهو إيجاد حلول ملموسة
للمواطنين مانراه اليوم من تجبر الدولة
من هدم المنازل على رؤس قاطينيها
والاعتداء على الباعة المتجولين وحرمانهم من قوت يومهم والمثل يقول قطع الأرزاق
يساوي قطع الاعناق السؤال السؤال المطروح
اين تسير الدولة بهاده السياسة العوجاء
إلى الهاوية هاده هي النتائج يوميا السرقات تحت التهديد معا حالة العود وهادا يحيلنا
على المقاربة الامنية التي لم تأتي أكلها دون مقاربة اجتماعية وهي الأسباب التي تؤدي إلى السرقة وهادا الأمر يعلمه رجال القانون
الإنسان إدا جاع سرق ونحن نعلم ان جل الموضفين رغم الأجرة الشهرية السمينة
فجلهم مرتشون انضر إلى السدود الدركية
او الشرطة او الجمارك الرشوة بالعلالي
فمابالك بإنسان ليس لديه ثمن سيجارة وكأس قهوة سيستمر الضاهرة حتى يجد المسؤولين الحلول والمتطلبات الحياتية للمواطنين
هذا النوع من البشر لا يصلح معهم شيء سوى العقوبات الثقيلة مثل الأشغال الشاقة في حفر الطرق و السدود و ليس حبس خمسة نجوم
و عقوبات خفيف يخرج منها مرتاح البال قوي البدن
لكي يسرق من جديد و يبث الرعب في كل مكان
نعم بادرة جيدة. لاكن الأحرى بالدولة أن تحارب البطالة والتحميش والفقر فهما الاسباب الرئيسية لهذه المشاكل. وشكرا لهسبريس.
12 السنة ديال الحبس مع الاشتغال فالجبال لتكسير الحجارة التي يمكن للدولة ان تبيعها وتستافد من تمنها من اجل اصلاح الطرقات و بناء الجسور لكل من سولت له نفسه حمل سكين سواء كان من الحجم الكبير او الصغير
الحل هو زرع كاميرات المراقبة في كل شوارع المغرب ووضع قوانين قاسية لهولاء المجرمين مع وضعهم في سجون الفلاحية باش يعرف قيمة الحياة والحرية
ندائي إلى الحكومة ووزير العدل والبرلمانيين إلى تغيير القوانين المجرمة للعنف والاعتداء على المواطنين وذلك بتشديدها إلى أقصى ما يمكن من العقوبات،ردعا لهؤلاء المجرمين.
كما أناشد الحكومة والسيد وزير العدل التراجع عن سن وتشريع العقوبات البديلة وإلغائها.
هذه الجرائم التي نصبح ونمسي عليها كثرث واستفحلت..وهذا يضر بأمن البلاد والعباد..ويسيء لسمعتنا ونحن مقبلين على تظاهرات وفعاليات قارية و عالمية!!!
#ZERO AGRESSION#
# زيرو كريساج#
الشعب غير راضي على هذه الأفعال..
لماذا لا توجد رغبة من طرف الدولة لمحاربة هذه الظاهرة التي ا صبحت تستفحل في كل مدن المغربية… بالنسبة لي سرقة و حمل سلاح أبيض لا يفرق اي شيء عن إرهابي… الاعلام و الدولة والوزراء كلهم مسؤولون..المرجو ا أن يتدخل الملك شخصيا في هذه القضية التي ا صبحت تمس ب الأمن الداخلي… فإ ن لم تستطيع الدولة أن تحارب هذه الظاهرة فعليها أن ترخص سلاح لكل مواطن أن يدافع على نفسه.