أصدر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، خلال سنة 2021، في إطار المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والصحي المقدمة لأسرة الأمن الوطني، قرارات تقضي بصرف مساعدات مالية استثنائية لما مجموعه 85 مستفيدا من موظفي الشرطة ممن يعانون من أمراض خطيرة ومكلفة، أو لفائدة ذوي حقوقهم الذين يعانون من نفس الأمراض.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مفتشية مصالح الصحة، التابعة لهذه المديرية، عكفت على دراسة الوضعيات الصحية للمستفيدين، ومراجعة ملفاتهم والأعباء المالية المترتبة عنها، ورفعت بشأنها توصيات إلى المدير العام للأمن الوطني الذي قرر صرف مساعدات مالية في حدود 20 ألف درهم لكل مستفيد.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرات تندرج، في أبعادها الاجتماعية والصحية، في سياق العناية الخاصة التي تفردها المديرية العامة للأمن الوطني لمنتسبيها، لمساعدتهم على تحمل أعباء الاستشفاء بخصوص الأمراض الخطيرة والمكلفة، فضلا عن تمكينهم من النهوض الأمثل بواجباتهم في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
ياليت الوطن يعطينا أشخاص متل هدا الرجل الشهم وامتال بوريطة وامتال لفتيت والعلمي أشخاص يعملون من أجل الوطن شكرا لكم على تضحياتكم في سبيل الوطن
عمل رائع يجب أن يعمم على جميع الإدارات وخاصة الموظفين ذوي الدخل المحدود.
بسم الله هناك قيم لابد ان نحافظ عليها هناك مرضى لهم عمليات جراحيه خطيره ولم يجد من يسدد هذه العمليات الخطيره يا شعب لك الله سبحانه وتعالى
شكرا ايها المدير العام للامن الوطني السيد عبداللطيف الحموشي الرجل الشهم أطال الله في عمرك وحفظك الله من كل سوء ووفقك الله في عملك. كما اطلب منك أن تعتني برجال الامن المتقاعدين لكونهم لم يتمكنوا من الاستفادة من واجب السكن رغم احالتهم عن التقاعد وخاصة الفئة التي احيلت على التقاعد برسم سنة 2020. نرجوا التوضيح عن هده المسألة وشكرا
هذه رسالة للمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج باش يصرف شي بركة من الفلوس للي شاطو من الميزانية
كثر الله من امثالك …. وبارك الله فيك يا طيب القلب سيد عبد اللطيف الحموشي المدير العالم للامن الوطني
تشتغل أربعون سنة وعند نهاية الخذمة لاتكريم ولاهم يحزنون ولاتسمع حتى كلمة شكرا.
كورونا والازمة ومديرنا يتبرع بالاموال في ظل هده الأزمة كيف ،،؟ ومن اين؟؟ علما ان موظفين في قطاعات أخرى جمدت ارزاقهم بسبب كوفيد لسنين وهم ينتظرون ويتحسسون ويستفسرون لحد الساعة منهم من هو الان في احدى الكلينيكات يعاني المرض ومنهم من بكثرة القروض جفاه النوم ومنهم من ا وقف أبناءه عن الدراسة لضيق اليد وقس عن دلك ،. السيد الحموشي لك الف تحية وكل الاحترام علاش حيت كاتحيد تقليد الموظفين نتاعك كاتحيد التقليد على رقبتك مشكورا ، مشكورا
الحموشي عندو شي ميزانية أخرى من غير الميزانية العامة دالدولة؟
الناس فقطاعات كيستناو مستحقات الترقيات ديالهوم مجمدة هادي سنين بلا نتيجة
كل أصحاب التعليقات السابية هم من جهاز الشرطة لأن السيد الحموشي قطع عليهم السيبة و التسيب الدي كانو ينعمون فيه . كان الشرطي يمشي و كأنه ليس من بني البشر مع السيد الحموشي . الشرطي وضع في مرتبته الحقيقية و هي أنه موضف عند الشعب يتقدا أجره من ضرائب الشعب و ضوره خدمة المواطن و ليس التعالي عليه و إستغلال منصبه لقضاء أغراده الشخصية
صراحة مبادرة طيبة الحموشي الرجل المناسب في المكان المناسب…
كم هو جميل أن يحس بك المسؤول و كم هو أجمل أن تشعر بانسانية رئيسك في العمل كم هو جميل أن يكون من يتقاسم معك همومك و مشاكلك هو أعلى مسؤول في إدارتك أو في مقاولتك، لما لها من وقع على الموضف أو الأجير، بحيث تمنحه قوة خارقة لمواجهة تلك المشاكل أو الصعاب و بتالي يشعر الجميع بأنهم بالفعل ينتمون إلى أسرة واحدة.
هل سمعتم يا سلبيين سابقا على مدير سامي في الإدارات العمومية يخرج بمثل هذه المبادرات ؟ لذا أقول رحم الله أم أأنجبت هذا الرجل وأب رباه و الشكر لله على هديه له لهذا السلوك كما نسأله أن يرزقنا العشرات من أمثاله ٱمين .
شكرا السي الحموشي جزاكم الله خيرا على كل ما تقومون به من احسان ومساعدة المحتاجين ولكل من طرق بابكم أو استغاث بكم من أجل قضاء حاجة من جل أقسام الامن في بلدنا، اطال الله في عمركم ورزقكم الصحة والهناء. وشكرا.
نرجو من السيد المدير العام جزاه الله خيرا أن يلتفت الى الموظفين الذين يودون مقابلته ويتم جرجرتهم من طرف مسؤولين مركزيين
شكرا جزيلا السيد المدير العام للأمن الوطني على هذه المبادرة الطيبة
جزاك الله خيرا ونعم الرجل الله يعطيك الصحة والعافية ويحفظك باالسبع المتاني والقران الكريم
إلى متى يظل موظفوا و مستخدموا الإدارات و كذا المؤسسات العمومية عرضة للتسول كلما حلت بهم ضائقة مالية أو أزمة صحية لما لا يتم إعادة النظرفي منظومة الأجور و تقليص الفرق الكبير و الصارخ الذي تعرفه رواتب الموظفين و المستخدمين.
نحن المتقاعدون أين نحن من هذه المجاملة إن صح التعبير السكر والضغط والدياليز وأمراض أخرى تفرغ الجيوب وأثمنة الادوية باهظة ألا تشعرون حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا لم يستفيدوا رجال القوات المساعدة و رجال القوات المسلحة الملكية من هذه تعويضات . …
مع العلم ان هؤلاء الجنود مرابطين في الحدود المملكة
يتقضون اجور هزيلة …
..ولا تعوض .ولا شيء …
والمغاربة البسطاء يفترشون الأرض في الشوارع ولايجدون حتى خبزة ناشفة لياكلوها وبعضهم يموتون بالأمراض لا يجدون المال لشراء الدواء وأرامل الجيش والمقاومين يتلقون 300 درهم شهريا و….و….و….و….و….
هناك العديد من رجال الشرطة يعانون في صمت، لا يجدون من ينصت لهم ولا حتى من يسال عنهم، يعاني ابناؤهم من امراض مزمنة وصعبة ومكلفة، لم يتلقوا اية مساعدة، لا مادية ولا معنوية من طرف الادارة التي ينتسبون اليها.
تحية خالصة لمنحه هذه الحقوق ونقطة تسجل له ونتمنى أن تعمم هذه البادرة على باقي المصالح فهناك في جهات أخرى متضررين في مجالهم
المرجو الالتفات كذلك الى بعض المتقاعدين من رحال الشرطة و خاصة القدامى منهم و الذين يعيشون نفس الوضعية أو ذوي حقوقهم … و قلت القدامى و أقصد بذلك أصحاب المعاشات الهزيلة …..