أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
حميد السرغيني الراجل زين نطلب ربي يحفظك ويسعدك مساج راه وصل تحياتي
هاذا كلام المعقول من يعترف بالصحراء المغربية فهو اخينا ومرحبا به في بلدنا ونقول له خاوا خاوا من لا يعترف الواد الحباب الماء والشطابة تحياتي للسرغيني لا صداقة مع من يريد تقسيم البلاد
حميد الصرغيني يهاجم بلال علاش وما دخله
كلام في الصميم وان شاء الله استرجاع موريتانيا و الصحراء الشرقية
تدخل موجز ودال . اما معنا او ضدنا . هاكدا المغاربة الاحرار وراء سيدنا نصره الله …. نعم صديقه لم ينكره ولاكن لما تجاوز الخطوط الحمراء وهي الوطن الشعب والملك . عطاه العصير في كأس كبير ويستحق .. والرسالة وصلت لخونة الخارج والداخل ….. حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً
الى التعليق الرابع
إسترجاع موريتانيا و الصحراء الشرقية ممكن في الاحلام.
من الاجدر بكم أن تسترجعو سبتة و مليلية وصخر ليلى أولا
يا ودي راه بلال خونا كيبغي المغرب و المغاربة حيدو الكاميرات أو سولوه أيقوليكم حتا الجزائير مغربية
هكذا هم اسود الاطلس المغربي الويل ثم الويل لكل من يهين بلدهم فأنا معه في كل كلمة قالها
تبارك الله عليك سي حميد. داك السيد عندو حل وحيد الى بغا يحط رجليه ف المملكة. هو يعتدر لشعب المغربي و يقول عاشت المملكة المغربية من طنجة لكويرة.
للأسف الشديد الشعوب لا تزال لا تفهم ما معنى الود بعيدا عن السياسات الخبيثة التي تحكمهم
الشعوب العربية رهينة بحكامها فيهي تقاس فيما بينها بما يمليه الحاكم و الاستجابة تلي اوامره فان كان عادلا فالناس تحب العدل و الرحمة و ان طاغيا فتمشي في خندقه بما يملي عليها
وًهكذا نحن اليوم وومن يتحدث فينا هم خبثاء القوم