حُكْمُ تَعَدُّدِ العَشِيقَاتِ فِي مَذْهَبِ العَلْمَانِيةِ!

حُكْمُ تَعَدُّدِ العَشِيقَاتِ فِي مَذْهَبِ العَلْمَانِيةِ!
الخميس 9 يناير 2014 - 10:57

بسم الله الرحمن الرحيم

سبب نزول هذا المقال تجدد اللغط حول قضية تعدد الزوجات التي أباحها الشرع الإسلامي الحكيم، ولا يمتلك أي قانون أو بشر أن يعترض على شرع رب العالمين العالم بمن خلف (وهو اللطيف الخبير) سبحانه، وليس القصد هاهنا سرد النصوص المبيحة لتعدد الزوجات فتلك مسألة واضحة لذي عينين كالشمس في رابعة النهار، وإنما القصد بيان تهافت العلمانيين واللادينيين الذين يمطروننا كل مرة بوابل من مفردات الحرية ومشتقاتها؛ فإذا كان العلمانيون لا يختلفون بينهم ويبيحون في مذهبهم تعدد العشيقات، ويقرون أن لكل فرد الحق في اتخاذ ما شاء من الخليلات باسم الحرية! فكيف يستقيم لهم أن يبيحوا تعدد العشيقات، ويعترضوا على على تعدد الزوجات؛ فلنفترض جدلا أن المعدد لا ينطلق من شريعة أباحت له ذلك، ولنعتبره لا دينيا لا ملة له، تزوج ثم أراد أن يتزوج ثانية أو ثالثة، فهل سيجرم العلمانيون فعلته تلك؟!

إن قال العلمانيون نعم نجرمه؛ قلنا لهم فلم تضيقون الحريات؟ وإن أقروا بحقه في ذلك قلنا لهم: فما لكم تنقمون على المسلم الراغب في ذلك، وبأي شرع تسكتون على ذاك وتثورون على هذا؟.
ثم ما شأنكم وما شأن التعدد والمعددين فليعدد من شاء وليتزوج ثانية أو ثالثة أو رابعة؛ ما دام هو راغب في ذلك، ولزوجته أن تختار البقاء معه، أو تختلع إن لم ترض بذلك، وهو عدم رضى لا مسوغ له؛ إذ لا يحق لأحد تحريم حلال ولا تحليل حرام؟!

وكيف تتجرأون على شريعة رب العالمين وتلتمسون تجريم حلال طيب أحله الله، وتصابون بالبكم لما يتعلق الأمر بمصحابة النسوة ومضاجعتهن في شققكم الفاخرة، وتعتبرون ذلك حرية شخصية !

ثم هل تدعون أنكم أعلم وأدرى بمصالح الخلق من الخالق سبحانه، وهل خفي عليه (تعالى عن ذلك علوا كبيرا) ما سيستجد من أحوال وظروف تتبجحون بها اليوم وهي أوهى من بيت العنكبوت، وهل لم يكن يعلمها سبحانه يوم شرع للناس شريعته؟!

وإذا افترضنا جدلا تجريم التعدد فما أنتم فاعلون للنسوة اللواتي تثبت الإحصائيات أن عددهن يفوق عدد الرجال مرات؟! وأين حقهن في إشباع رغباتهن؟

أعرف أن العلمانيين وأخواتهم العلمانيات لا يجدون حرجا في أن يصاحبن من وما شئن ويزنين مع من وما شئن (العاقل، وغير العاقل)؛ لكن كيف تأذنون لهن بالزنا وتعضلونهن عن الزواج؟

وما أنتم قائلون لحالات واقعية تستدعي التعدد وقد تطالب به زوجة الرجل أحيانا، لعلاج داء أو مشكل ما داخل بيت الزوجية؟ فبأي حق تتدخلون في حياتهما وتمنعونهما مما رضياه لأنفسهما!
وكيف تأذنون لأنفسكم (ومن أنتم) حتى تمنعوا نساء المسلمين ممن لا سبيل لهن إلى الزواج إلا بقبول التعدد، وبأي منطق تمنعونهن حقهن في الأمومة، بعقد شرعي حلال؟ وتريدون أن تجعلوها لقمة سائغة بين أيديكم تعرف عدة رجال في الليلة واليوم الواحد، ولا يجوز لها أن تعاشر رجلا واحدا بعقد حلال؟ أي شيء يخيفكم في الأمر؟ هل تخافون تناقاص عدد النساء وعدم وجود محل تفرغون فيه مكبوتاتكم إلا عن طريق التعدد في الحرام.

بأي شريعة تبيحون تعدد العشيقات، وتمنعون تعدد الزوجات (ولا يحق لكم ذلك شرعا ولا قانونا) إن كان قد أوحي لكم من باريس؛ فلتعلموا أن مسلما قدم أمام قضاء سيدتكم فرنسا لارتكابه “جريمة” التعدد في نظر القانون الفرنسي؛ فلما قدم أمام القضاء قال للقاضي: هن عشيقات ! فأطلق سراحه! أي بلادة هذه التي حجبت عقول الفرنسين وعقولكم التابعة والأسيرة لها عن رؤية الحقيقة كما هي!

فأيهما أفضل: أن يعدد الرجل ويتزوج بامرأة تكون له حلال وأولاده منها أبناء شرعيون، أم يكونون أطفالا مجهولي النسب والهوية! إنكم قوم تنكرون تريدون استمرار “الأمهات العازبات” ويروق لكم رؤية الرضع الذي لا ذنب لهم فيه وهم ملقون في النفايات؛ نتيجة معاشرتكم الخارجة عن إطارها، ولا تنصتون إلا لنزواتكم وشهواتكم؟!

أما خبر الإرث وتفاصيل “للذكر مثل حظ الأنثيين” فستأتيكم تفاصيلها لأنكم تهرفون بما لا تعرفون …وستعلمون أن المرأة قد ترث أكثر من الرجل، ولكنكم قوم تجهلون !

[email protected]

www.facebook.com/karimkallali

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • فاطمة زين الدين
    الخميس 9 يناير 2014 - 12:39

    منذ قرون، الملسمون ألفوا الترقيع و التلفيق، بل ان الكذب و"اللهفة" و "التخربيق" صار طبيعة ثانية في "غالبيتهم العظمى نظرا لغياب الفكر النقدي الحر الذي يمكن من التمحيص)- حين يتكلم شخص عن "تعدد العشيقات"، و هو لم يشاهده او يعاينه او يعيشه، فهذا البهتان؟ كيف بي اتكلم عن شيئ اجهله؟ انها البلادة- ثم لم "تعدد العشيقات" على وزن "تعدد الزوجات" لتبرير الحيف؟ عقليا: لنفترض ان الامر واقع: كيف يتم؟ و هل سهل ان يكون للمرء عشيقات؟ كيف تكون لك عشيقات (العشيقات لسن عاهرات او جاريات تشترين بالمال كما يتخيل المكبوتين المحرومين جنسيا) اي ان تعشقك "جميلات" بحرية و بارادة الخ؟هذا تصور "ذكوري" للمرأة بليد جدا اي يرى المرأة و كأنها "فرج"، الة للنكاح و الجماع، لا غير و ليس كشخص له كرامة و حرية و عقل مثله مثل الرجل-الجنون هذا. تابعت العاب "الجمباز" مؤخرا و ذهلت لمقدرات المرأة الجسدية و العقلية التي تفوق الرجال الخ- ناهيك عن العلوم و الصناعات و الثقنيات- المرأة هي من تختار العشيق و ليس العكس، "تعدد العشيقات" فين عند العلمانيين؟ انهم يكتفون بالعائلة العصرية النووية القانونية و ما سواها فغير قانوني و يجرم قانونا

  • متابعة
    الخميس 9 يناير 2014 - 14:14

    أعوذ بالله من الزنا, فهو شيء مقزز وتنفر منه النفوس المؤمنة الطاهرة النقية العفيفة.
    أقول للعلمانيين والملحدين: لو أنكم جربتم حلاوة العفة لنفرت أنفسكم من الدنس. فكما قال صاحب المقال: الزواج بأربعة خير من معاشرة الخليلات المغفلات. على كل حال فالشرع قيد العلاقات بين الرجل والمرأة حماية لهما من الضرر. وكيف يرضى رب العباد الضرر للعباد وهو العليم الحكيم؟

  • الخياطي محمد
    الخميس 9 يناير 2014 - 14:24

    جزاك الله خيراً.قد بينت الوجه القبيح للعلمانيين.

  • مروكي
    الخميس 9 يناير 2014 - 15:00

    العلمانية لا تعني اﻹنحلال العلمانية بكل بساطة هي عدم الركوب على الدين ﻹستغلال الناس أما العشيقات فهن أفضل من ملك اليمين العشيقات أحرار في تصرفاتهم أما ملك اليمين فهو استعباد

  • moha
    الخميس 9 يناير 2014 - 15:01

    pourquoi le systeme d education marocain est dans un etat catastrophique?il suffit de lire ( les articles ) entre parentheses de ce mensieur , a la place d apprendre a vos eleves ( nos enfants) des choses constructives) tu passes ton temps a terroriser les petites pourquoi elles ne sont pas mohajjabates
    , expliquer les avantages de la polygamie et le mariage des mineures, pourquoi les eleves ecrivent leurs noms en francais la langue des koffars ……….etc
    attention le Maroc il faut proteger les enfants marocains de l extremisme dans les ecoles

  • abdelhaadi
    الخميس 9 يناير 2014 - 16:20

    "يا آيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً"
    بينما الاسلام يئن ويشتكي في كل مكان!
    فنرى في إعلامنا وفي كل وسائله وقنواته يدعو الأجيال ويربيهم على الانحلال والضياع,فلا نرى فيه إلا الرقص والفجور والاختلاط والفسق والتنافس على المنكرات.
    كلما أراد الجيل المسلم الاستيقاظ خدروه وحاربوه
    حرب على الفضيلة في كل مكان والهدف إنشاء وتربية جيل خاضع وخانع للكفار
    ثقافته رياضة موسيقى وغناء والحان هدفه اشباع الغرائز واتباع الشهوات
    إنها خطة ساقطة ومهينة من عُباد الدرهم والدينار
    هل نجحوا
    للأسف نعم, وأفسدوا ملايين من الفتيان والفتيات
    فويل لهم ثم ويل لهم من الجبار وغضبه, قال الله تعالى "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون" لقد ارتكبت أمة الاسلام ما حذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال:ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
    فخالفوا الأوامر واتبعوا الشهوات واتخذوا القينات والمعازف وأنفقوا الأموال الطائلة وأهدروا ثروات الأمة في سبيل ذلك

  • إدريس السني
    الخميس 9 يناير 2014 - 16:38

    جزاك الله خيرا يا سي عبد الكريم.
    إعلم أن من يحارب دين الله تعالى الإسلام فهو شهواني بالضرورة، وهذا استنتاج علمي تسكت عنه الدوائر العلمانية والإلحادية بأمر من الكنيسة الصليبية والبيْع الصهيوني لأنهم يتاجرون بشهوانية السذاج وصغار العقول يجنون من ورائهم أموالا طائلة بحيث يحلون ما حرم الله تعالى ليفتحوا سوقا إستهلاكية جديدة في بلاد المسلمين من جهة ويحاربون بهم الإسلام من جهة ثانية. ولاسيما وقد بدأ الإسلام يغزو بيوتهم في الغرب والشرق.
    فعلمانيونا اليوم هم الشهوانيون التهافتيون الذي توظفهم الصهيونية الصليبية لهذه الأغراض.
    أما العشيقات فحدث ولا حرج ومن أراد أن يشاهد ويرى بأم عينيه فبيوت الدعارة المسماة بأسماء عصرية كالنوادي والعلب والكازينوهات و….، إضافة إلى الفيلات الخاصة بالسياسيين العلمانيين والملحدين والفوضاويين، تريه ما لم ير رغم أني على يقين أن هم من صنعوا الدعارة كما يدافعون عنها. وهم أول من علم نساءهم وبناتهم تقبيل أصدقائهم ورفاقهم و<<المناضلين>> ضد الإسلام معهم في إطار الحرية والحداثة والتقدمية.
    ظلامية ما بعدها ظلامية تجرنا إليها العلمانية النتنة المتعفنة بالحديد والنار.

  • خالد ايطاليا
    الخميس 9 يناير 2014 - 18:13

    ظاهرة العنوسة ظاهرة عالمية ,وليس خاصة بالأناث فقط بل يعاني منها الذكور كذلك ,لظروف اقتصادية واجتماعية خارجة عن ارادة الجميع .وهذه الظاهرة تعاني منها حتى الدول التي تطبق الشريعة وتعمل بالتعدد منها العربية السعودية وبقيت دول الخليج هذه الدول التي تعاني من العنوسة اكثر من باقي الدول الاخرى .المشكل ليس في احصاء الاناث العوانس ,يجب ايضا احصاء الذكور وهم بالملايين الذين لايستطيعون الزواج وفتح بيت الزوجية لظروف اقتصادية محضة .ولا يجب استغلال هذه الظروف لتبرير التعدد .
    معظلة العنوسة في حاجة الي نقاش حقوقي اخلاقي حول العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للترواث وقضايا الشغل والسكن .وليس الي التعدد ليحتكر البعض المال والجاه والنساء .والباقي يعيش مقهورا مهموما بدون حقوق .
    اما عن العشيقات فالمسألة تبقى مسألة ضمير واخلاق ,وليس هناك دستور اوقانون في الدول العلمانية يبيح العاشقات .بل اكبر الفضائح استنكارا واستهجانا هنا هي الخيانة الزوجية وما يترتب عن ذلك من محاسبة ومتابعة قانونية .فقيهنا في حاجة الي التعرف على ادبيات العلمانية قبل ان يخرف بما لايعرف .؟؟؟ {المرجو عدم التلاعب بالتنقيط }

  • MAROC
    الخميس 9 يناير 2014 - 18:26

    لقد أصبت يا صاحبي. و فيهم من يبادل زوجته بزوجة صديقه حتى يخرج من روتينه في نهاية الأسبوع.

  • houda
    الخميس 9 يناير 2014 - 18:34

    إذا كانت حجتكم هي خيانة الرجال وعدم إكتفاءهم بواحدة ، فالنساء أيضا بمكن ان يخن ، الخيانة الزوجية لا تقتصر على الرجال وحدهم
    لماذا لم تسمح الشريعة للمرأة بتعدد الأزواج في هده الحالة كحل كما سمحت بذالك للرجل ؟
    أم أن شريعتكم ذكورية اهتمت فقط بالرجل وقدمت له حلول لإرضاء فحولته وإشباع غرائزه على حساب كرامة المرأة ؟ هده هي قمة الأنانية!
    الدليل على أن التعدد يهين المرأة ويؤذيها نفسيا هو أن مُشرعه لم يسمح بأن تكون لأبنته ضرة !

  • العلمانية حزب المثليين
    الخميس 9 يناير 2014 - 18:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العلمانية حزب المثليين والشذوذ والسيدا يحاربون شرع الله وأهل الله نايمين
    العلماء يحقق معهم والعلمانيين السنتهم حداد طالقين لا تحقيق ولا حساب
    يقول تعالى : ({ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ })
    يقول تعالى:
    (يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ….. لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا)
    يقول تعالى:
    وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ(204)وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ(205) البقرة …منهم ذكور وإناث
    ————–
    الغيور على دينه وبلده / ميضار

  • سعيد السلاوي
    الخميس 9 يناير 2014 - 19:39

    في المغرب يطبق الإرث كما هو في القرآن ،فهل عم الوئام والحب والتسامح بين الإخوة والأم وأفراد كل العائلات التي فقدت الأب ،أتكلم بعد القسمة التي أوصى بها القرآن ، لا ثم لا ، بعد القسمة تزداد التفرقة والخصام والدعاوي ، هناك دعاوي إستمرت لأكثر من عشرين سنة بسبب أن كل واحد يلتزم بموقفه وبعناده ويصرخ بأن القسمة ضيعته . لذا فوجب ملاءمة الإرث مع الوضعية الإجتماعية الحالية دون تهميش الأم والبنت وعدم تمكين آخرين من الإرث كالعم والخال وماجاورهما . وحول التعدد أقول لكاتب المقال هل يمكن أن تحب أربعة نساء وتعدل بينهن ،وفي حالة الوفاة ستخلق مشكل إجتماعي سيخرج نساءك للزنا وأبناءك من الزوجات الأربع للتطاحن من أجل الإرث . &مع الشكر للقائمين على الجريدة&

  • aksil,3alyhi.salawat akouch
    الخميس 9 يناير 2014 - 20:24

    هل أنت تكره من خالفك لأنك تحبه وتريد له الخير والصدق ؟ هل أنت طيب إلى هذا المدى ؟ أم أنت تكرهه لأنك أناني مستبد ، ولأن فيك وحشاً يحتاج إلى هذه الكراهية ، بل لأن فيك إنسان يقتات بهذه الكراهية ؟
    هل نكره من نحب لأننا نحبهم جداً ؟
    إن المؤمنين الذين يكرهون غير المؤمنين يزعمون أنهم يكرهونهم لأنهم يحبونهم !

  • adounis
    الخميس 9 يناير 2014 - 20:25

    1-من السداجة الاقرار بان كل من يرفض التعدد فهو مع تعدد "العشيقات".2-نحن نعرف جيدا,و اكيد انك ايضا ستتفق معي,ان هناك عدد لا يستهان به ممن سيتقاطعون مع رايك,و رغم انهم متزوجون فهم يمارسون الدعارة خفية,و هده سمة تميز اغلب المتاسلمين3-اغنياء الخليج الدين يسافرون الى دول عديدة’,فيهم نسبة متزوجون باربع نساء و مع دلك يمارسون الدعارة في تلك البلدان,فلمادا ياترى لم يستطع التعدد منعهم من دلك؟4-لنفترض اننا قررنا في المغرب ان يتزوج كل رجل 4 نساء و ارجاعهم للبيت حتى نبني مدينة الله على الارض,فمن اين سناتي باليد العاملة حتى نسد الخصاص الدي سيتركه بقاءهن في البيت,هل سنستوردها من الخارج؟و هل امكانيتنا المادية ستسمح بدلك؟ثم هل نحن وجدنا على هده الارض فقط كي ننكح و ناكل و ننام فقط ام هناك اشياء اخرى اهم؟اطرح عليك هدا السؤال لانه يبدو انكم تختزلون الحياة باكملها بين"فخدي النساء" مع احترامي لهن.5-و ادا كان تطبيق الشريعة هو الحل فلمادا السعودية متخلفة؟ولمادا بدات تتخلص بالتدريج من الافكار المتحجرة الموجودة فيها؟و ما تفسيرك لارتفاع نسبة الالحاد بها رغم انها تطبق"الخليعة" و ليس الشريعة؟

  • houria
    الخميس 9 يناير 2014 - 21:32

    ا فضل ان تكون لزوجي عشيقة على ان يتزوج و يفرح بالعلالي

    المراة الثانية ستلد و يرث اطفالها مع اطفالي

    اما العشيقة لن تسبب مشكل الورث

    اتكلم عن الفلوس لانها هي ما بقيت تعنيني اذا عملها , اما هو وكما يقول المثل

    المغربي: ندوز على قبرو و ما ندوز على دارو اي افضله ميتا على كيتشبب

    مع واحدة ديال عشرين ونا نقابل ليه ولادو يا سلام!!!!!

  • عمران عبديل
    الخميس 9 يناير 2014 - 21:38

    يبدو اننا في المغرب وصلنا لمرحلة اصبح فيها من الضروري اعطاء الحرية للزواج حسب الشريعة التي يؤمن بها الفرد فان كان علمانيا يتزوج بعقد مدني ويحرم على نفسه تعدد الزوجات وان كان مسلما يتزوج ملتزما بقواعد الاسلام وكما هو معلوم فانه لا اكراه في الدين ولنا العبرة في التعدد اللغوي فهناك العربية والفرنسية والاسبانية والامازيغية والحسانية والدارجة فلماذا نمنع تعدد الاديان والمذاهب

  • agadiria
    الخميس 9 يناير 2014 - 22:33

    أن من زنى بإمرأة كان متزوج
    كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة
    فإذا كان يوم القيامة، يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا إن كان بغير علمه
    فإن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة لأن الله تعالى كتب على باب الجنة
    “أنت حرام على الديوث”
    وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكت ولا يغار

    وورد أيضاً أن
    – من وضع يده على امرأة لا تحل له بشهوة، جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه
    – وإن قبلها قرضت شفتاه في النار
    – وإن زنى بها نطقت فخذه وشهدت عليه يوم القيامة وقالت:
    أنا للحرام ركبت !
    فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب، فيقع لحم وجهه فيكابر ويقول:
    ما فعلت .. فيشهد عليه لسانه، فيقول:
    أنا بما لا يحل نطقت
    وتقول يداه: أنا للحرام تناولت
    وتقول عيناه: أنا للحرام نظرت
    وتقول رجلاه: أنا للحرام مشيت
    ويقول فرجه: أنا فعلت
    ويقول الحافظ من الملائكة: وأنا سمعت
    ويقول الآخر: وأنا كتبت
    ويقول الله تعالى: وأنا اطلعت وسترت
    ثم يقول الله سبحانه وتعالى:
    يا ملائكتي خذوه ومن عذابي أذيقوه
    فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني

  • ام تسنيم
    الخميس 9 يناير 2014 - 22:56

    واش دبا اي واحد قال لا للتعدد ولا زنديق وكافر
    و اي وحدة رفضت راجلها يتزوج عليها راها فاجرة و منحلة !!!

    دابا غير فسرو ليا هاد الهضرة 🙁 أعرف أن العلمانيين وأخواتهم العلمانيات لا يجدون حرجا في أن يصاحبن من وما شئن ويزنين مع من وما شئن )
    هادا راه قذف المحصنات اسي العالم الجليل
    و شكون انت فملك الله اللي تعرف …
    انا اسيدي ما علمانية ما سلفية تنصلي صلاتي و داخلة سوق راسي
    اللي بغا يتعد الله يعاونو و اللي ما بغاش سوقو هاداك
    المهم انا تنرفض نكون طرف فهاد التعدد
    و لو كلفني الامر نطلق
    و مستحيل تنزوج راجل متزوج باخرى او اخريات
    ولو نبقى بايرة حياتي كاملة
    انشري يا هسبريس

  • fedilbrahim
    الخميس 9 يناير 2014 - 22:56

    ا لاسلاميين الفوا الكذب و التلفيق فما معنى علماني هل هو غير المسلم ام المؤمن بفصل الدين عن الدولة فقد يكون العلماني مسلما او غيره و ليس طبعا اسلاميا الذي يسعى الى الدولة الدينية.فاسلوبكم المجد في التضليل تجعلون مفاهيم نبيلة مثل الديمقراطية و العلمانية تهما و مكروها .
    اما التعدد فهو عادة جاهلية كانت بلا حدود و حاول الاسلام تحديدها في رباع مع عدد غير محدود من الموالي و لكم ان ترجعوا الى كتب سلفكم لتتاكدوا ان مادة الاسلام لم تكن غير الجاهلية و هو ما يجعل احكام الاسلام غير سماوية كما تكذبون و انها موروث من الاحكام و قصص الامم و المجتمعات السابقة مع التفضيل و النقص و الزيادة .اضافة الى غلبة طابع االذكورة و هو ما جعل المراة متاع في نظر الشريعة الاسلامية حين يتم جعلها من المتع الموعود بها في الجنة 'و حور عين كامثال اللؤلؤ المكنون' و لا نجد بالمقابل و عدا للنساء برجال بموصفات معينة .
    فائ كان التعدد مسموح به ففي اطار المساواة ان يكون مسموحا للرجال و للنساء ايضا و حجة تخالط الانساب اثبت العلم غلطها فالطب و الفحص الجيني كفيل بتقويض هذه الفرضية….

  • à 10
    الخميس 9 يناير 2014 - 23:48

    (à 10 houda: الدليل على أن التعدد يهين المرأة ويؤذيها نفسيا هو أن مُشرعه لم يسمح بأن تكون لأبنته ضرة ! )
    Bassit: لأنها كانت في عين أبيها من الدرر النفيسة, فياليت جميع الأباء يقتدون به.

  • SIFAO
    الخميس 9 يناير 2014 - 23:50

    اسيدي ، نحن مع التعدد حتى الى حدود 10 زووجات او اكثر، اذا كان ذلك سيقضي على العنوسة وتجارة الهوى ويحافظ على طهارة وسمعة "الامة"، سنعتبرالمرأة كما جاء في كتاب نبيكم، ناقصة دين وعقل وخُلقت من ضلع اعوج وتقوم مقام الشيطان وتفسد على الرجل صفاء ايمانه ، هل يعجبك هذا الكلام ؟ جيد ، لكن يجب ان يخضع التعدد لضوابط محددة ، ان تكون الزوجة الثانية من العوانس او الارامل و المطلقات او من اللواتي حرمهن الله من كمال الجسم اوالجمال وأن تكون قرينة الرجل في العمر ، اذا كنت تتحدث باسم العدل الالهي ، فهذه هي خريطة الطريق.
    هناك مشكلة أخرى لا يتحدث عنها أحد ، هل يستطيع الرجل اشباع المرأة جنسيا ؟
    من الوهلة الاولى يبدو ان ذلك مستحيلا ، انت تعرف متطلبات الجنس من الرجل ، بامكان المرأة ان تلبي رغبة الرجل في الجنس حتى ان غابت عندها، لكن العكس غير صحيح ، هذا مع واحدة ، ماذا نقول عن اربعة ؟ هل يستطيع الرجل ان يمارس الجنس يوميا ، مهما كانت قوته الجسمانية؟
    حسب احدى الدراسات 37% من المتزوجات في المغرب لا يحققن رغباتهن الجنسية مع ازواجهن بسبب سرعة القذف ونسبة أخرى لا يعرفن معنى النشوة.
    الجنس تربية وليس جهادا يافقيه

  • bouchta
    الجمعة 10 يناير 2014 - 06:18

    و كانكم لا تعتنون الا ما تحت حزام الرجل , و كان الرجال حيوانات لا تهمها

    لعاطفة و الاحساس .

    محمد بن عبد الله لم يعدل بين نسائه , و شجعكم على هذا االفعل ,

    اشتغلوا و اخترعوا و احسنوا , و انساو التفاهات , فمظهرنا اصبح مقرفا

    امام العالم

  • MAMAN
    الجمعة 10 يناير 2014 - 08:03

    Polygamie n’est pas 1 obligation religieuse c’était une suggestion pour solutionner les cas de veuves avec orphelins suite pertes pères dans les ex conquêtes, c’est 1 pratique aussi de la secte Mormon des USA. Au Maroc elle est marginale de pratique surtout chez nos intégristes qui exploitent des femmes/filles dans le besoin, elle est fort encadrée par le code de la famille. Si la polygamie était 1 obligation et 1 pratique généralisée elle serait 1catastrophe dans la société qui l’adopte : Si 25% des hommes qui ont les moyens chacun épouse 4 femmes esclaves pour se constituer 1mini harem; 75% des hommes vont rester sans épouses! La crise du mariage trouve son origine dans absence de revenus ou leur faiblesse ne permettant pas de subvenir aux besoins essentiels du couple et de sa famille en logement et entretien… La situation s’aggravera avec extension chômage , l’endettement du pays et des ménages aussi la paupérisation tendancielle classe moyenne par augmentation impôts et prix

  • adam
    الجمعة 10 يناير 2014 - 10:45

    quel mentalite! soit quatre epouses , soit a3chi9ates, ces terroristes sont extremistes dans tous les domaines , pourquoi pas une seule pour toute la vie , c est quoi le vrai amour dans votre petit monde, mon epouse c est mon autre moitie , elle est ma partenaire dans la vie dans tous les circonstances mais ces achbah rijale au cas de la maladie de leurs epouses sans perdre du temps ils se marient avec une petite fillette et negligent la premiere mskina , vraiment des laches qui ont reduit rojoula dans leur organe sexuel, un enseignant avec ta mentalite wahabiste represente un danger pour les enfants marocains , laisse le wahabisme dehors l ecole , ces banous wahabs sont pire que le cancer j espere qu il ya des inspections a la place de ton travail

  • حسن
    الجمعة 10 يناير 2014 - 11:42

    لاحول ولا قوة إلا بالله ما هو شغل العلمانيين غير استباحة ماحرم الله لقضاء نزواتهم وشهواتهم وتلبية رغباتهم مقابل ذالك يدعون بحرية المرأة وكرامتها وكأن كرامة المرأة لا تهان إلا في شرع رب العالمين أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين ما هذه الزندقة المقيتة ، الإنسان المتعفف الذي يريد إحصانا نفسه بالحلال ينعتونه بالتطرف والرجعية وأنه سبع يعتدي على كرامة النساء بينما الذي يتفنن في الإنتقال بين أحضان الفتيات ويغيرهم كما يغير الجوارب في رجله يصفق له ويشجع ويعتبرونه حداثيا يمارس حريته كما يجب الله أكبر منك ياحداثين ياعلمانيين إن سلمتم من عقاب العدل في الدنيا فتمتعو وانتظرو وعيد الله إن لم تتوبوا ولا حول ولاقة إلا بالله ، هناك من تجرأ في تدخله على أفضل البشرية محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه يتسجيع أمته على عدم العدل ويل وويل وويل له ألقى بهذه الكلمة واستفز مشاعر المسلمين الذين يطالعون ردود المقال اللهم اكفناه واكفنا أمثاه بماشئت آمين آمين

  • كاره الضلام
    الجمعة 10 يناير 2014 - 11:45

    ان الاسلاميين لكي يرغموا المراة على قبول نمط حياتهم المجحف و المدل يلجؤون الى شيطنة المراة الخارجة عن شروط الدكورة و البداوة،المراة الحرة المختارة دات الكينونة المستقلة و الشخصية و البصمة الداتية يتم شيطنتها و حصارها بعنف رمزي و ارهاب فكري شديد القسوة حتى تخضع لشروط الوجود البدوية القبلية المقنعة بالدين،و هم يقسمون النساء الى قسمين:خاضعات و عاهرات،من لم تخضع فهي عاهرة،و لهدا نشات في فرنسا جمعية مدنية تسمى ni putes ni soumises لا عاهرات و لا خاضعات،يعني سويات،من ترفض شروط البداوة ليست عاهرة و انما سوية ببساطة،العهر و الخضوع هما صورتان لشيئ واحد و هو تحول المراة الى شيئ يتم تملكه و اقتنائه،غير ان العاهرة اكثر حرية من الخاضعة،العاهرة اختارت طريقها و الخاضعة يختار لها الدكر،العاهرة ضيعت حياتها بيدها و الخاضعة ضيعها لها الاخرون،العاهرة يمكن ان تعود الى حياة سوية و الخاضعة وضعها ابدي،العاهرة تؤدي وظيفة في المجتمع و الخاضعة عالة عليه،يمكن للعاهرة ان ترفض المعاشرة ان لم ترغب فيها و الخاضعة تضرب ان هي نشزت،العاهرة تخبر الحياة و الخاضعة مجرد شاهدة على الاحداث

  • كاره الضلام
    الجمعة 10 يناير 2014 - 16:44

    ان الايمان بطبعه شهواني،المؤمن بالله هو كالطفل المدلل الدي يتملق لابيه بغية نيل الحظوة دون بقية اخوته،جوهر الايمان انانية،الاستفراد بالله من اجل الظفر بنعائمه قبل و دون الاخرين،و لدلك يتحدث الدين عن السباق الى الخيرات بما تعنيه كلمة سباق من انانية و نية الفوز قبل الاخرين،حتى في المسائل التي تفترض الايثار مثل الصدقة او الزكاة فالهدف يكون نيل الحسنات و ليس اعانة الفقير،المؤمن اقل الناس وفاء و انسانية،فهو الدي يتزوج قبل ان تستريح زوجته في قبرها و هو الدي يتزوج ابنة او اخت صديقه و هو الدي يشتهي الرضيعة و يضاجع الميتة،و هو الدي يتزوج على ام ابنائه مثنى و تلات و رباع و هو الدي لا يصبر على النساء و لو كان في التسعين مثل القرضاوي و يضربهن ان نشزن و هو الدي يتزوج القاصرات دون مراعاة لطفولتهن،الايمان شهواني و الالحاد اخلاقي،فادا اخدنا ديانة الحادية مثل البودية نجد البودي الدي لا رب له يعتبر اللدة مصدرا للالم و يعتبر الالم مصدر لدة و يعتبر الخلاص هو محاربة المتع عبر النيرفانا،هدا كله ليس لارضاء رب او طمعا في جنة او ثواب،الايمان هو الرخصة التي يمنحها الانسان لنفسه لاستباحة الشهوات

  • sifao
    الجمعة 10 يناير 2014 - 17:46

    هل يمكن تعميم نعت الزنا على كل ممارسة جنسية خارج اطار العلاقات الزوجية؟اذا كان الامر على هذا النحو، كيف يمكن فهم استنكاحه لكل المؤمنات ؟
    هل يُعقل ان يقبل أحد أن تنكح امه من قبل آخر كيفما كان شأنه ؟ اوان يدرك احد ان امه قد نُكحت قبل ان يتزوجها ابوه، بحجة البركة ، وهل البركة تتأتى عبر القضيب فقط ؟ الارملة عادة ما تجد صعوبات كبيرة في الزواج مرة ثانية بسبب غيرة الابناء على الاب رغم وفاته ، ونفس الشيء يمكن ان يقال عن المطلقة.
    لا اريد ان اسقط في ما سقط فيه "ابوزيد" وأذكر اسم قبيلة ، حيث يشكل التعدد ظاهرة عامة ومفخرة الرجال ، حيث تتحول الزوجة الاولى الى خادمة عند الثانية وكلتا الاثنين عند الثالثة وهكذا دواليك ، قد يتجاوز العدد 4 ، فالطلاق مجرد كلمة والزواج ما هو الا قراءة الفاتحة ، في احيان كثيرة يتجاوز الامر حد الاستعباد الى استفزاز جنسي وتحقير لفظي" لو كنت امرة ميزوجش عليك"
    المدمنون على التعدد عادة ما يستهدفون بنات الفقراء والخائفون من الله ، ويلعب الفقهاء دور الوساطة في هذا النوع من التجارة ، اما بنات العائلات الميسورة "والله ما يديها"الا في اطار مقايضة وبشروط ، عادة ما تكون على حساب 1

  • houda
    الجمعة 10 يناير 2014 - 18:42

    ردا على رقم25 حسن الذي قال
    "الإنسان المتعفف الذي يريد إحصانا نفسه بالحلال ينعتونه بالتطرف والرجعية "

    الإنسان المتعفف يكتفي بواحدة ويحبها حبا صادقا ويخلص لها مهما كانت الظروف ( مرض ، عقم …) لا يعدد لافي الزو جات ولا في الخليلات
    لو كان عفيفا لما عدد أصلا

  • كاره الضلام
    الجمعة 10 يناير 2014 - 21:10

    ان توصيف الجنة في الاسلام يعطي فكرة على شهوانية المومنين،الجنة ليست مكانا للتامل الفكري او السعادة الروحية او الاستمتاع بالنظر الى الله و انما انهار لبن و خمر و غلمان و حور،ملدات حسية يحلم بتحقيقها المومن هنا و ليس هناك،لان من له يقين في الجنة و يفصله عن الحور وقت قليل مثل المجاهدين لا يطلب نساء للنكاح،كيف لمجاهد مقبل على الحور ان يطلب نساء بشريات قبل موته؟التمتع مطلوب هنا في الدنيا قبل الاخرة،المومن يومن لياخد و يريد ثمنا لايمانه هنا،و الثمن هنا هو النساء لان الاسلام يعلم الرجل كيف يضاجع المراة و العكس لا،و لا يوبخ الرجل ان هو امتنع عن معاشرة زوجته،المراة موضوع متعة و الرجل هو الدات المستمتعة
    ادا عدنا الى البودية نجد البودي لا يومن بعالم آخر و لا يومن برب و لكنه يعتبر الشهوات هلاكا و الخلاص في التامل الفكري،يعني انه غارق في التامل هارب من الشهوة بينما المسلم غارق في الشهوة هارب من العقل
    لا يستطيع المسلم ان يجيبنا كيف ان الجزاء يكون من جنس التكليف؟كيف يمنحك الله حق المتعة بالنساء هنا و يكافئك بالنساء هناك؟كيف تكون الرخصة هنا لا تقل متعة من المكافاة هناك؟

  • ينبوع من ينابيع الجنة
    الجمعة 10 يناير 2014 - 21:29

    So open up your heart and just let it begin,
    Open up your heart and just let it begin,

    Open up your heart !

    Acceptance is the key to be,
    To be truly free,
    Will you do the same for me ?
    Unconditional,
    Unconditionally,
    I will love you
    Unconditionally yeah !
    And here is no fear now,
    Let go and just be free,
    'Cause I will love you
    Unconditionally.

    —-

    special dedicace : Katy Perry – Unconditionally

  • mohamed
    الجمعة 10 يناير 2014 - 22:51

    غريب امر هؤلإ العلمانين اللذين يرغبون في منع تعدد الزوجات و يقبلون تعدد الخليلات، علما ان تعدد الزوجات في الاسلام هو بضوابط و بشروط، لكن العلمانين الذين يؤمنون بالحرية الجنسية مع كل من هب ودب يتجاهلون مايترتب عن ذالك من اضرار صحية و آفات إجتماعية، اضن انهم ان منعوا تعدد الزوجات سيفكرون في تقنين الاجهاض و اباحته.

  • ابوزياد
    الجمعة 10 يناير 2014 - 23:13

    عجبا لبنو علمان تعليقاتهم كلها الحاد واستهزاء بالدين و اهل الدين ثم يقولون نحن مسلمون لمادا تكفروننا …عجبا لكم يا أقزام كيف تاثرتم بالكفار وغرتكم انفسكم حتئ تطاولتم علئ خالقكم اللدي منحكم الحياة والهواء الدي تتنفسون .والله ثم تالله لولا وجود هؤلاء المؤمنين والعلماء واهل التوحيد لافعل بكم ما فعل بالامم السابقة ودمركم ما بين ليلة وضحاها ولا اداقكم يوم القيامة اشد العداب ..تتكلمون وكان الحياة لا تستقيم الا بالماديات وانتم اتعس الناس …لا ن القلوب يملكها الله عزوجل وانتم اعداء فمهما غرتكم انفسكم وظلاميتكم فلابد من القبر حينها ستتحسرون لما انتم فيه …هداكم الله والا طهر الله الارض منكم …

  • باحث
    السبت 11 يناير 2014 - 12:43

    السيد موجه الخطاب للعلمانينن ماشي للملحدين والبوذيين
    الزواج ماخالق حتى مشكلة طبعا لمن له القدرة على فتح بيت خاص للمرأة وبنائها والنفقة عليهم والعدل بينهم
    المشكل في الأمهات العازبات والأولاد مجهولي النسب والهوية
    أوزيدون حالات التعدد قليلة بزاف وربما تعد على رؤوس الأصابع بغيناكم تكلموا لينا على مصيبة اغتصاب الأطفال
    التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف ماذا قدمتم في هذا الشأن ؟!!!كل يوم نسمع باغتصاب الأطفال!!! أرى نتعاونوا كلنا لمحاربة هذه المأساة وسن قوانين رادعة وكذلك مسألة التحرش بالنساء في الشارع والعمل وإيجاد حل للأطفال مجهولي الهوية والأمهات العازبات وهكذا الأهم فالأهم وفيما ليس عليه اختلاف

  • sifao
    السبت 11 يناير 2014 - 15:12

    الدين لا يمنع الدعارة اواغتصاب الاطفال وانما يشرع لهما ، يجب فقط ،ان يكون ذلك باسمه ، ما الفرق بين تعدد الزوجات والدعارة ؟ بمعنى آخر، يسمح للرجل بممارستها عبر التعدد ويمنع المرأة منها تحت حجة العفة ، ليس عفتها وانما عفة الرجل ، لوكانت عفة المرأة هي المقصودة لما سمح لزوجها بمعاشرة اخرى.
    من اسباب غيرة الرجل على المرأة وتعنيفها ايضا ، ادراكه لعجزه عن اشباع رغبتها الجنسية و بدل ان يعترف بعجزه يتهم المرأة بعدم التحكم في نزواتها واتباعها لشهواتها التي يدفعها الشيطان اليها ، في حين يعتبر حقه في الدعارة "التعدد" شرع من الله وفضيلة ورحمة للعالمين .
    اما ما يتعلق "بمصيبة اغتصاب الاطفال" التي يسأل صاحب التعليق 35 عن اسبابها ، فهي معروفة ، فأذا كانت ممارسة الجنس مع قاصر، حتى بارادته ، اغتصابا ، فان تزويج القاصرات يدخل هو ايضا في هذا الاطار ، شهادة القاضي لا تحول طفلة الى راشدة ، فالمتدين يجد ظلته في تاريخ عظماء اسلافه كل المسوغات التي تشجعه على ذلك ، لذلك اعتقد ان معالجة الظواهر الشاذة في المجتمع لا يمكن
    القضاء عليها الا باستئصال الثقافة التي تتغدى منها ، وهذا ما يعتبره اللاهوتيون زندقة .

  • soussi
    السبت 11 يناير 2014 - 20:11

    تعريف العقد في اللغة واضح, "العقد هو اتفاق بين طرفين يتعهد فيه كل منهما بأشياء أو وعود متبادلة بحيث ينفذها القانون".
    و عقد الزواج هو اسمى العقود واكرمها, فهو يجمع بين شخصين متساويان في الحقوق والواجبات, يتعهدان قبل كل شيء على الوفاء والاخلاص..فالتعدد اذن (في الزوجات او الازواج في العشيقات او الاخلاء) يلغي هذا العقد و ينقضه.
    فحتى عقود العمل او الايجار توجب الحصر (l'exclusivité).

  • soussi
    السبت 11 يناير 2014 - 21:13

    عندما يتعلق الامر بالدفاع عن التعدد فان الاسلاميين لا يجدون الا ذريعتين :
    الاولى و كما يقول الكاتب "النسوة اللواتي تثبت الإحصائيات أن عددهن يفوق عدد الرجال مرات؟!" ربما يملك الاخ مكتبا للاحصائيات خاصا به لان المنذوبية السامية للتخطيط تعطي الارقام التالية : (احصائيات 2011) : عدد السكان 32,2مليون , الذكور 16مليون (49.7%), الاناث 16.2م (50.3%)

    الذريعة الثانية فهي وعلى حد تعبير الكاتب مخاطبا الحذاثيين "فكيف يستقيم لهم أن يبيحوا تعدد العشيقات، ويعترضوا على على تعدد الزوجات", سيدي الكريم الاسلام هو اول من شرع تعدد العشيقات عبر ملكات الايمان, الحذاثيون يدعون الى احترام كرامة المراة بمساوتها بالرجل في الزواج والارث و العشق و…المراة ليست اما زوجة او عشيقة

  • ابراهيم مكناس
    الأحد 12 يناير 2014 - 00:09

    إما متخلفون أو مستبلدون للقراء، كيف يحكمون على كل إنسان يؤمن بحقوق النساء،وضرورة مساواتهن مع الرجال في كل شيء،بأنه مع الفساد ومع العشيقات .غريب أمر هؤلاء . هؤلاء السلفيون المتطرفون يضرون بالإسلام أكثر مما ينفعون.أول من نادى بحق النساء في المساواة هم أهل السنة مثل : قاسم أمين ،وعلال الفاسي ،ومحمد عبده، أنا أستغرب كلام بعض الناس ،فهم لا يقرأون التاريخ أبدا.العلمانية أيها المقلدون لطالبان وللوهابيين،تعني فصل الدين عن السياسة,ولا تعني ما تدعون. إذا كان أهم شرط للتدين الحقيقي هو التزهد ،فإن المتزهد هو من يحب الله حبا لا متناهيا وليس من يتزوج أربع نساء وما ملكت أيمانكم. أليس هذا زنا باسم الشرع؟؟؟
    تختارون ما تشاءون من النساء كالإماء. إن زمن العبودية ذهب إلى غير رجعة . صحيح أن الجهل والأمية ساعد على تناسل جماعاتكم ،لكن ما أن يتم تحرير الإنسان من الجهل والأمية حتى يتخلص الناس من جبروتكم واستبدادكم باسم الدين….يا أمة ضحكت ………..

  • أبو رضا
    الأحد 12 يناير 2014 - 18:01

    التعدد يعادل الدعارة المغلفة باسم الدين، التاريخ تجاوزكم، والواقع عنيد أضحض كل ما تومنون به، فيستحيل اليوم أن نجد التعدد إلا ما نذر، لأن الإنسان ذكرا وأنثى تطوروا، وأصبحت الأغلبية من المسلمين تنتمي إلى البشرية، وتنتمي إلى هذا الكون المشترك مع كل الأقوام المختلفين أعراقا وديانات وألوان، والمشتركين في الإنسانية، ومحاولة استرداد الماضي القديم في عصر العلوم الحقيقية فهو وهم وحلم لن يتحقق أبدا، رغم تبنيكم للإرهاب والقتل،فإن ذلك يؤدي إلى عكس ما تتمنونه، ويعجل بالتحاق أكبر عدد من المسلمين بركب الحضارة ومقتكم، ومقت حياتكم.

  • باحث
    الأحد 12 يناير 2014 - 18:34

    القول بأن الدين يدعو إلى الدعارة دعارة فكرية ولايقبله حتى الزناة و يعقد الأمر عليهم لما يلزم من عقد يسجل في المحكمة وصداق ونفقة وفتح بيت وتحمل مسؤولية الأبناء وتوريثهم…
    أما مسألة زواج البنات الصغيرات فقد أفتى العلماء بمنعه حتى تكبر وتتزوج برضاها وموافقتها ؛وإذا كان لاإكراه في الدين كما يحلوا لكم أن تستدلوا لشرعنة الإلحاد فمن باب أولى لاإكراه في الزواج

  • ابراهيم مكناس
    الأحد 12 يناير 2014 - 20:12

    برافو soussi قلت ما يجب قوله .ومع ذلك فإن الظلاميين في غيهم مستمرون . وقد قال حسين مروة منذ زمان : الإسلام جاء في وقته المحتوم. بمعنى أن الزمان كان لحظة الإقطاع وكانت الأديان مناسبة لذلك العصر .ومسألة التعدد والإرث غير المتساوي ، كل ذلك لا يتناقض مع زمان الإقطاع، حيث الرجل يملك العبيد ،والنساء كن جزءأ من العبيد. أما الآن فالزمان هو زمان الحقوق والواجبات والديمقراطية. وكل من يصف العلمانيين بأنهم يفتحون الباب للعاشقات إنما هو متخلف وجاحد ولا يفهم شيئا عن حقوق الإنسان البتة ،لأن كل ما من شأنه أن يمس كرامة المرأة أو الرجل ،إنما هو مرفوض في ثقافة حقوق الإنسان…هل فهمتم أم أراكم لا تفهمون ؟؟؟
    كفى من الكذب على الناس فقد لعن الله الكاذب ولو كان مازحا . هناك ثوابت في الإسلام وهي كل ما حصل عليه إجماع بين كل الديانات والإنسانيات والعلوم عامة. ما عدا ذلك فهو مفتوح للإجتهاد. فاجتهدوا لمواكبة العصر وإلا أحرقكم التاريخ ،وقد تجاوزكم منذ زمان، وإلا فبماذا تفسرون تخلف أمتكم عن باقي الأمم التي عرفت النهضة وعصر الأنوار،أما أنتم فمازلتم في ظلمات تعمهون ،صدق الله العظيم..

  • باحث
    الأحد 12 يناير 2014 - 22:17

    36
    القول بأن الدين يدعو إلى الدعارة دعارة فكرية ولايقبله حتى الزناة و يعقد الأمر عليهم لما يلزم من عقد يسجل في المحكمة وصداق ونفقة وفتح بيت وتحمل مسؤولية الأبناء وتوريثهم…
    أما مسألة زواج البنات الصغيرات فقد أفتى العلماء بمنعه حتى تكبر وتتزوج برضاها وموافقتها ؛وإذا كان لاإكراه في الدين كما يحلوا لكم أن تستدلوا لشرعنة الإلحاد فمن باب أولى لاإكراه في الزواج
    أما الدعوة لاستئصال ثقافة الآخر والقضاء عليه فهذا ماحاوله أسلافكم وفشلت فيه الدولة الملحدة بالحديد والناروالإضطهاد الدموي الذي راح ضحيته الملايين وتدمير الكنائس والمساجد والحكم على رجال الدين بالأعمال الشاقة في معسكرات العمال وموت العديد منهم بصور مأساوية

  • لاديني بالفطرة
    الأحد 12 يناير 2014 - 22:41

    يا صاحب المقال, أفهم من مقالك ما يلي :

    1. العلمانية تمنع تعدد الزوجات.
    2. العلمانية ترخص تعدد العشيقات.

    بدعوى أن دينك "رخص للرجل الزواج من اربع نساء"… حسنا: اقول لك أن دينك أعطى نصف الحل.

    اذا كنت تظن أننا "سنتجنب تعدد العشيقات" , باللجوء الى "تعدد الزوجات" ..أو بعبارة أخرى, اذا كان "تعدد الزوجات" حلا للحد من "تعدد العشيقات".

    فأنت مخطئ يا صاحب السعادة و المقال. لماذا؟

    لأنه لا علاقة بين هذا وذاك, يمكنك ان تتزوج أربعا, ثم تطمع في اكثر من ذلك من جواري وعشيقات وغيرها. وطبعا "هي حلال عندكم" تحت مصطلح "جارية".

    ثم انك لم تعالج ظاهرة اخرى متفشية في المجتمع, ولا اعلم لماذا لم تتطرق اليها , وهي "تعدد العشاق" … هناك نساء في المجتمع, تجدها تربط علاقات مع اكثر من رجل واحد.

    ماذا يقول الشرع في ذلك أيضا؟ ماهو الحل "السحري" الذي تقترحه لكي نلغي هذه الظاهرة؟

    هل يشكل التعدد حلا في هذه الحالة؟ أم لا؟

    ما أريد أن أقوله ياصاحب المقال, هو أن اعتبار "التعدد" حلا لتجنب "تعدد العشيقات" هو اعتبار خاطئ, لأنه يعالج نصف المشكلة, فيما يتجاهل مشكلة "تعدد العشاق". وهنا أسألك , هل تطالب المرأة بأربع رجال؟

  • sifao
    الإثنين 13 يناير 2014 - 20:49

    43
    علماؤكم لم يفتوا فقط في منع تزويج القاصرات ، وانما ايضا في التحالف مع الشيطان الاكبر ،امريكا ، لمحاربة "مسلم ظالم" "صدام حسين"، لفتح الطريق شرعا ، في وجه الملحدين المشركين ، اعداء الله والرسول، الذين دخلوا الى "قلب الاسلام" مكة ، الارض المطهرة ، التي يبتلع المسلمون تربتها تبركا بأثر اقدام الصحابة الاجلاء وخيولهم المباركة ، دخلوا تحت زغاريد نساء يثرب ومكة ، وانشدن "طلع جورج بوش علينا"، بعددهم وعدتهم بما في ذلك الخمر المعتق وبائعات الهوى و..المعروف عن علمائكم انهم يتاجرون بالدين في حالتين ، الاولى طواعية ، عندما يُدفع لهم نقدا وبكثرة، والثانية رغما ، تحت طائلة التهديد بياستخدام f16 و"طوما هوك" والقنابل الذكية ، كما انبهك الى انهم ، اعني علمائكم، افتوا في منع وليس تحريم والفرق واضح ، كما انهم افتوا في قتل لشكر وعصيد والعروي …لانهم ارادوا ان يفكروا بعقولهم
    اما الزناة فهم عشاق النساء ولهم فائض من الطاقة اللبيدية وقدر الله عليهم ان يكونوا كذلك ولا يريد ان يعفو عنهم ، المجددون للخطاب الدين يدفعون درهما واحدا كصداق مع قراءة الفاتحة مقابل جسد طفلة غير ناضجة فيزيولوجيا وذهنيا وعاطفيا.

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود