كشف الحسين الزاهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية، عن معطيات مثيرة بشأن ظاهرة مستترة تتعلق بكون التلاميذ الذكور أكثر عرضة من زميلاتهم الفتيات للصعوبات والمشكلات التعليمية، داعيًا إلى مقاربة علمية لفهم أسبابها ووضع سياسات وقائية تحدّ من تداعياتها على المنظومة التعليمية والاجتماعية.
وقال الخبير التربوي ضمن تصريح لهسبريس: “نكتفي في الغالب بإصدار الأرقام والمعطيات، لكننا لا نذهب أبعد لفهم الأسباب الكامنة وراء هذه الصعوبات المتزايدة لدى الذكور، وهي ظاهرة آخذة في التوسع عالميًا؛ فبينما تُجري بلدان أخرى دراسات معمّقة لتحديد أسباب الظاهرة ووضع إستراتيجيات وقائية مازلنا نحن نكتفي بالتشخيص السطحي، دون تحليل علمي يفسر التحولات الاجتماعية والتعليمية الجارية”.
وأوضح الزاهيدي أن الدراسات والأبحاث الدولية خلال السنوات العشرين الماضية أظهرت أن التلاميذ الذكور في العديد من البلدان “أكثر عرضة من الفتيات لمشكلات تعليمية خطيرة، مثل التكرار، وتدني النتائج الدراسية، والانقطاع المبكر عن الدراسة”، وأضاف أن “هذه الظاهرة، التي كانت في بدايتها مقتصرة على بلدان ذات دخل مرتفع أو متوسط أعلى، امتدت خلال السنوات الأخيرة لتشمل أيضًا بلدانًا ذات دخل منخفض أو متوسط، وهو ما يجعلها اتجاهًا عالميًا مقلقًا”.
وأشار الخبير التربوي إلى أن المغرب ليس استثناءً من هذا التحول، مستدلًا بالأرقام الرسمية الصادرة عن مديرية الدراسات والاستشراف والإحصاء بوزارة التربية الوطنية؛ فخلال الموسم الدراسي 2023-2024 بلغت نسبة التكرار لدى الذكور 10.1% مقابل 5.3% لدى الإناث، أي ما يقارب الضعف، كما وصلت نسبة الانقطاع المدرسي إلى 4.9% عند الذكور مقابل 3.3% عند الإناث.
وشدّد المتحدث ذاته على “ضرورة استثمار البيانات والمعطيات التي توفرها الأجهزة الرسمية لفهم التحولات المجتمعية المرتبطة بالتربية والتكوين”، داعيًا إلى “الابتعاد عن التفسيرات السطحية أو الانطباعات الاجتماعية التي تربط ضعف تحصيل الذكور فقط بقلة اهتمامهم بالدراسة أو انشغالهم بالإنترنت”.
وزاد الزاهيدي أن “استمرار هذا الوضع من دون تدخل قد تكون له انعكاسات خطيرة على التماسك المجتمعي، وعلى الاقتصاد الوطني ورأس المال البشري”، لافتا إلى أن “المطلوب اليوم هو مبادرة مؤسساتية من قبل المجلس الأعلى للتربية والتكوين أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، لإطلاق دراسات وطنية معمقة تُحدّد بدقة أسباب هذه الفجوة التعليمية بين الجنسين”.
وختم الخبير نفسه بأن “ما يظهر من تفوق الإناث الدراسي لا ينبغي أن يُقابل فقط بالأسى أو الإعجاب، بل بالفهم والتحليل، لأن ضعف أداء الذكور لا يمس فقط المدرسة، بل يمتد إلى مستقبل المجتمع ككل”، مناديا بـ”صياغة سياسات عمومية تربوية استباقية تضمن التوازن بين الجنسين في فرص النجاح والتمدرس، وتحافظ على تماسك المنظومة التربوية ورأس المال البشري الوطني”.
على سلامتكم. دابا بان لكم انه كاين واحد المخلوق من نوع ذكر! حاجات الذكر في التعلم تختلف تماما عن الأنثى. لم يخلق الذكر للجلوس ساعات أمام نصوص جافة مكررة. و يختلف مسار نموه العقلي عن مسار الأنثى. الذكر يحتاج الحركة بحكم حاجته لتنمية العضلات أكثر ثم يحتاج إلى عقيدة ليؤسس عليها شخصيته. يصعب اقناع الذكر بالفردانية المنتشرة عند الاناث كحافز وحيد. إن الذكور هم من اخترعوا الرياضات الجماعية و التنافسية. اعتقد انه لو تم تنظيم تعلم الذكور على شكل فرق من درجات مختلفة لشكل ذلك حافزا للذكور لتقديم أفضل ما لديهم.
ومن بعد ؟ وهل حكومة أخنوشنا الموقرين يهمهم ذلك ؟ همهما الوحيد هو ملء الشكارة بأموال الشعب فقط .
ملي كيشوف الذكر راسو كيقرا ويلهث ومن بعد كيلقى الدولة فاتحة مناصب الشغل والتوظيف غ الاناث باش يرضى عليها الغرب, اش بقا ليه يدير بشي قراية
بدون لغة الخشب السبب معروف وهو ان الذكور ما ان ينهوغ حصصهم في المدرسة حتى تجدهم يتسكعون طيلة الوقت في الأزقة غير مبالين بالحفض او مراجعة ما تعلموه في القسم بينما الاناث مثابرات ويهتموطن بمستقبلهن وابسط مثاب في حينا طيلة النهار تصادف ذكورا في سن التمدرس يلهون ويجوبون أزقة الحي ولا يدخلون منازلهم الا بعد منتصف الليل كأن ليس لهم اهالي يؤطرونهم او يرغمونهم على الجلوس في المنزل لحفض دروسهم
هذا الأمر جلي جدا و لا يحتاج إلى خبير، لأن مجرد ملاحظة بسيطة تظهر تفوق الإناث على الذكور في نتائج الامتحانات الإشهادية وفي المباريات وفي التعليم و الصحة وجميع الإدارات. بعد ذلك يمكن التحدث عن الفصل و الانقطاع عن الدراسة و بصفة عامة الهدر المدرسي الذي يستحوذ التلاميذ الذكور على العدد الأكبر منه مقارنة بالإناث. و بالجملة فالتلميذات صرن أكثر اهتماما و حرصا على التحصيل الدراسي.
السبب الرئيسي هو أن عقول الذكور مشتتة بين كرة القدم والرياضات بصفة عامة و الهروب لبلدان أوروبية و العلاقات العاطفية ومسؤوليات إنشاء أسرة والتفكير في المستقبل المجهول و… أما الإناث فتركيزهن حاد فلا يهمها سوى هدف واحد الوظيفة والإستقلال عن الذكر
في البيت : الأم العاملة دائما ترى نفسها مقصرة بحق ابنها الذكر وتتجه لتعويضه بشراء أغلى اسبرديلة وتي شرت..في حبن تكرس في بنتها التركيز على الدراسة لأن مؤسسة الزواج صارت لا تطعم خبزا ولا توفر سكنا…الأب بوظيفة أودونها غائب ولا يهتم .
خارج البيت أو داخل المدرسة سيان : هو مجرد قطعة قش في بحر متلاطم من التفاهات والأمور السطحية ..فيجب عليه أن يتهندم بهذه الطريقة أو تلك وعليه أن يسعى لاكتساب صديقة وعليه أن يختار البارصا أو الريال وعليه دائما أن يكون في المقهى لمتابعة المباريات..لأن جل مايخشاه ليس نقطة ضعيفة في الرياضيات فهذا آخر همه..ولكنه مستعد لفعل كل شيء لكيلا يكون سخرية بين زملائه .
النتيجة: ما ترون, … بدون تعميم طبعا .. …شباب ذكور فاشلون…
الحل : هو الانتباه وعزل الأطفال أقل من 16 سنة عن كل هذه التيارات لنكوٌن شبابا صالحين مستعدين للانتفاع ونفع وطنهم …و هذه مسؤولية ضخمة يجب معها توجيه وتأهيل الآباء والأمهات دينيا ووطنيا واجتماعيا أولا وأخيرا لأن البداية من هنا ….ومن اليوم نبني دورا للآباء للقرب كما نبني دورا للشباب
اين هي منظومة تعليم حقيقية تستجيب للمعايير. وشروط منظمة اليونسكو لكي يمكن القول بفشل التلاميذ الذكور !!
غياب عناصر ومتطلبات التعليم على ارض الواقع يؤدي حتميا الى الفشل
الذكور في الأصل أذكى بكثير من الإناث، لكن عندما وقع الإختلاط في المدارس فتن الذكور بالإناثة نظرا لشهوة الذكور المرتفعة مقارنة بالإناث، فأصبح الذكور لا هم لهم إلا كيف أصطاد أنثى، النتيجة إما تكرار في الدراسة أو لا مبالات أو غيابات أو انقطاعات أو…….
لذالك قال النبي صلى الله عليه و سلم .ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. و الحديث صحيح
ثم فلننظر لتاريخ، جميع العقول و العلماء في جميع البلدان ذكور
إنشطاين .طوماس أديسون . أفلاطون .سقراط.ابن سينا. الخوارزمي.ووووووو كثير جدا
جميع المخترعين و المكتشفين و الأدمغة هم ذكور
العالم الان يريد أن يسوق أن المرأة تساوي الرجل لكن هيهات هيهات
يجب حل المشكل الأول وهو فصل الذكور عن الإناث في الأقسام ليكون هناك تركيز للتلاميذ والتلميذات
جربنا فصل الذكور و الاناث في مؤسستنا منذ سنين عديدة وكان مآلها الفشل، ذكور لا يهتمون وحتى الذين منهم يجتهدون يشكرون إلى الدخول في قوقعة الكسلاء لكي لا يتم التنمر عليهم، بينما تجد أقسام الاناث ملتزمة. المسألة هو الذكر الذي لا يجلس في المنزل صباحا و مساء ولا يعرف الاجتهاد في التحصيل، لدرجة أنه يعز علي أبنائي الذين ألفوا الاشتغال على أعمالهم الدراسية ومراقبين في وقت أسمع ضجيج الاطفال في الحي يلعبون ولا يبالون،وهنا أتحدث عن حي شعبي.
السبب الرئيسي هي النسوية عندما نميز بين النت والولد فذلك سيقصي طرف على الآخر قديما كانت الدول تميز الذكر على البنت فكان التفوق للذكور والآن هناك تمييز كبير بين الذكور والإناث حيث تقريبا منذ 40 سنة ونحن نسمع الخطاب المتكرر تشجيع تمدرس الفتاة الاهتمام بالفتيات توفير مناصب شغل للفتيات فنتج عن ذلك بطالة الشباب الذكور رغم تعلمهم فيلجا الذكر للهجرة للبحث عن عمل في بلدان أخرى وفي أعمال شاقة . فدائما عندما لايكون هناك توازن بين طفلين ذكر وانثى تكون النتيجة اقصاء أحدهما من التحفيز
شخصيا وكأستاذ ممارس.. هذا الكلام مضبوط 100٪ .. ونلاحظه واضحا في جميع الفصول وجميع المستويات…
ومن أسبابه في رأيي تشتت تفكير الذكور بين كرة القدم و ألعاب الهاتف… فلا نكاد نمر من زنقة أو شارع أو في مكان عام.. حتى نجد مجموعة من الذكور يتنافسون بهواتفهم الذكية في ألعاب تزيدهم إرهاقا و غباء،إضافة الى مختلف السموم التي يتلقونها هناك تخرجهم من واقعهم و قوم بغمسهم في واقع غريب عنهم يسلبهم حياتهم ومستقبلهم… والغريب أن الدولة تشجع على هذا بعدم حضرها لتلك الألعاب بهدف الأرباح الطائلة التي تحققها شركات الاتصالات و و و فتكون بذلك دولة تهدم ما تبنيه في التعليم مثلا…
أموال وميزانية ضخمة تصرف من أجل التعليم في المقابل تترك شركات انتهازية وجشعة ومتوحشة تهدم كل ما تبنيه…
وهو أمر نادرا ما نشاهده عند الإناث…
أكثر ما نخشاه على مجتمعنا هو أن نصبح غدا بدون رجال…
إلى المعلق الاول يونس.لم يخلق الذكر للجلوس امام نصوص جافة مكررة التي ستفيده في حياته ولكن خلق ليجلس لساعات في المقاهي او تحت الجدران او أمام شاشة التلفاز لمشاهدة كرة القدم أليس كذلك ثم الذكر اللذي قلت عنه انه هو من اخترع الرياضيات وووو هذا لانه منذ ان بدأت الدراسة على وجه الكرة الأرضية فالذكور يدرسون فمن الطبيعي ان يخترعوا الرياضيات اما الاناث فكن يمنعن من الدراسة بدعوى ان المجتمع المغربي بلد محافظ ولكن الاباء الان بعد ان فطنوا ان بناتهم كذلك يجب ان يدرسن ففي ظرف وجيز اصبحنا متفوقات ولو كن يدرسن منذ زمان مثل الذكر لشاركن في الاختراعات مثله.هل رأيت من قبل أحدا مكبل الرجلين يستطيع ان يركض وهذا ما حدث للاناث.بعد ان ادخلوهم عائلتهن الى المدارس بعد الانعتاق من حشومة البنت تقرا قد أبانت عن علو كعبها في كل المستويات والميادين
جل المعلقين متفقين على أن سبب فشل الذكور في الدراسة هو تسكعهم في الشوارع ومشاهدة مباريات كرة القدم والجلوس امام العاب الهاتف معظم الوقت عوض التحصيل الدراسي وهذا فعلا صحيح لا غبار عليه اما اللذين يلومون النسوية وتلك الاسطوانة المشروحة التي يلوكونها بين اسنانهم كلما أثيرت مثل هذه المواضيع فهم فقط يحاولون تغطية هذا الفشل برمي التهمة على الدولة والنسوية التي تشجع تمدرس الفتيات لانهم لم يرضوا ان يقولوا الفتاة متفوقه على الذكر بعد ان اوهموهم لسنين طويلة ان المرأة ناقصة عقل ودين وانصدموا في الاخير انها ليست ناقصة ولا هم يحزنون وخلاصة الكلام ليس ذنب الانثى في فشل الذكور دراسيا بل ذنبهم هم اللذين لا يبالون بدراستهم بقدر ما يبالون بالتسكع في الشوارع والتفاخر على بعضهم البعض انهم مستقلين لا تتحكم فيهم عائلاتهم يخرجون متى يشاؤون ويدخلون متى يشاؤون متناسين انهم بهكذا أفعال يقضون على مستقبلهم
صاحب التعليق رقم 14. اعد قراءة تعليقي الاول حتى تفهم انه ليس موجها بتاتا ضد الأنثى. لقد صادف انني قضيت هذه العطلة مع طفلتين في الثانوي و الاعدادي. يستحيل ان يقضي طفل ذكر ما كل وقته في المنزل كما يفعلن. هذه طبيعة في الذكر. و لو انك ربيت قطا و قطة للاحظت أن القط لا يحب الجلوس في البيت. و اذا اردت ان تجعل المرأة أذكى من الرجل فلك ذلك. و لكن المرأة كانت على هذه الارض منذ خلق الذكر و الانثى و لم نر ان النساء تفوقن على الرجال بصفة عامة.
ههههه قبل ان تقول لم يسبق للمرأة على وجه الأرض ان اخترعت شيئا تأكد اولا من معلوماتك.فهناك مغربيات اخترعن ايصا.اقرأ عن لطيفة الودغيري نسرين صادق خديجة الكموني لتعرف ماذا اخترعن ولكن لحسن حظهن انهن درسن في امريكا البلد اللذي يعطي حق التمدرس للفتاة اما البلدان المتخلفة او بلدان العالم الثالث كما يسمونها فمجتمعاتها كانت تمنع الفتاة من التمدرس ومؤخرا فقط بدأت تدرس ورغم ذلك أبانت على تفوقها والدليل على كلامي في أفغانستان بعدما كانت الفتيات يدرسن جاءت طالبان ومنعتهن من ذلك بعد ان استولت على الحكم.بالله عليك كيف تريد من انثى ان تخترع وكانت تمنع من الدراسة إلى وقت قريب في الدول المتخلفة ولولا تبصر ملكنا محمد السادس اللذي قام بمبادرات ليدرسن لكن مازلت لحد الساعة أميات وانظر فقط الى معظم امهاتنا وجداتنا ان لم اقل كلهن.هل كن دارسات بالطبع لا كنا أميات بسبب افكار مهترئة حشومة البنت تقرا والمشكل مازال في القرى والبوادي من منع بناته من التعليم ولا تهمني الديسلايكات لان في بعض الاحيان قول الحقيقة يقهر
التلاميذ الذكور يحتاجون إلى مصروف يومي فقر الآباء أحد الأسباب المستقبل الغامض بعد التخرج وفشل المنظومة التعليمية في جعل التعليم محفزا لولوج سوق الشغل.تفكير الذكر يختلف عن تفكبر الانثى
الى لحسن ما اللذي تقوله.لم يكن ابدا الفقر مانعا عن التعليم.فانا عمري 54 سنة وأبي كان تحت عتبة الفقر وليس فقط الفقر ورغم ذلك تفوقت في دراستي والان أشتغل والحمدلله كذلك اصدقاء طفولتي.كانوا فقراء ومنهم من اصبح الان طبيبا واستاذا ومهندسا.الفقر لم يكن ابدا عائقا امام التفوق وإنما اولاد اليوم كما يقول المثل الدراجي مفشين لا يعرفون الا الشارع ولا من يفرملهم اما الدراسة فهي اخر اهتماماتم وجب فقط الأزقة فسوف ترى بأم عينك.متفوقين فقط في قصات الشعر الشيطانية وصباغته كالنساء وتجمعات في كل زقاق ليس للتشاور عن مستقبلهم وإنما للتحدث عن اشياء تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع.ملاحظة هل الفقر كان على الذكر فقط او ان الانثى ليست لها شهية تشتري ما تشتهيه هي الاخرى.قل كلاما منطقيا فكلاهما يحتاجاني لمصروفهما اليومي من أبائهما إن استطاعوا ذلك خصوصا البنت كي لا تنحرف وتطلبه من الغرباء وتصبح لقمة صائغة للمنحرفين
حين نقول عن أمور واضحة أنها تحتاج لمقاربة علمية هو نوع من وضع العراقيل وإرجاء التفسير ، هاد الخبراء فهاد البلاد هذا هو دورهم : الإشارة لظاهرة ما في وقت متأخر بعد أن تستفحل ثم يقولون نحتاج لمقاربة علمية ، أ صباح الخير أ السي … ظاهرة تراجع الذكور وانغماسهم في اللهو والتفاهة وانعدام المسؤولية هو نتاج التحولات التي طرأت على الأسرة ، لن تجد ولدا ذكرا معنيا بهذا التراجع في أسرة تقليدية لا يزال الأب فيها بكلمته وسلطته الأبوية وأم ربة بيت تقليدية أو تحترم زوجها وتمارس دورها التكاملي معه ، هؤلاء الذكور المعنيين بالظاهرة هم أبناء أسر مفككة أو أسر لا كلمة فيها للأب ، أبناء أمهات يربين الأبناء على النعومة و الدلال ، بلا مقاربة علمية ولا نمي .
سأقول لكم السبب الحقيقي وراء هذا التراجع.
هل ستتقبلونه وتبحثون على سبل لحل هذه المعضلة الضاربة في الأسرة المغربية.
السبب هو تبادل الأدوار أو التنازل عن الأدوار بإرادة أو بدونها بين الزوج المسلم وأسرته والزوجة المسلمة، خروج الأم للعمل وتقلدها مسؤولية الأطفال واستهتار بل وإهمال الأب بدوره الرئيسي في أخذ المسؤولية معية أسرته.
الأم هي من تتولى الأبناء داخل وخارج المنزل. وهي بطبيعتها التي خلقها الله عليها لا تستطيع لوحدها بدون زوج وبدون أسرة الزوج وبعيدا عن أسرتها. فهذا ما يقزم من دور الأب وحجمه في الأسرة وتصبح الأم منبع الحنان هي من يتولى مسؤولية الأبناء ذكورا وإناثا في غياب تام أو جزئي لدور الأب.
زمان حينما كانوا الذكور أنجح من الإناث كان الأب هو وأسرته من يأخذون على عاتقهم مسؤولية الأم والأبناء.
بدون الخوض في المشاكل و الطلاق فهناك من هم متزوجون ويعيشون مثل المطلقين.
الى المعلق متتبع.وما رأيك في الأب اللذي يرسل اولاده عند مول الزريعة ليشتروا له أوراق النيبروا.لا تلم الامهات على الدلال والحنان اللذي يعطينه لابنائهن لان الله عز وجل من وضع فيهن العاطفة لان لو خلقهن قساة القلب مثل الأب أو الرجل بصفة عامة لانتحر جل ابناء المجتمعات المسلمة من قساوة الاباء.فمعظم اللوم على الأب اللذي لا يأبه الا لمنافعه.يمضي معظم وقته مع أصدقائه خارج البيت ولا يعلم ما يحدث لأبنائه او ماذا يفعلون ولا يتذكرهم الا اذا اراد ان يرسلهم لغرض ما لنفسه وقبل ان تقل ان السبب هو طغيان الزوجة لذا يقضي معظم وقته خارج البيت سأقول لك اعرف اباء من هذه الطينة متزوجين بزوجات صالحات لا يرفعن صوتهن عليهم ولم يشفع لهن ذلك.بل يعربدون ويزبدون عليهن ويعطون فقط الاوامر اما الحوار والنقاش فهما منعدمان ومنهم أخ لي عندما تريد زوجته ان تنهي اولادها عن شيء خطاء يريدون القيام به ينهرها وفي بعض الأحيان يضربها ويقل لها أتركيهم يفعلون ما يريدون والله على ما أقول شهيد والان بعد ان كبروا أصبحوا يضربونه ويطردونه خارج المنزل وقد ندم على تلك التربية التي رباهم بها في الصغر
بسيط الجواب.
الذكور كتلقاهم كايلعبو فالازقة والشوارع فمنتصف الليل.
فوقاش بغيتوه إقرا. بدون تطبيق النظام العسكري فالمدارس راه ماشي غير الفشل الدراسي للي غادي إكون ، راه ولاو حتى رطيطبين بزاف.
شوفو غير اشنو تايوقع فالغرب ، حيدو العصى فالمدارس فاكتسحت المثلية مجتماعاتهم.
هم اصبحوا يدقون ناقوس الخطر بعدما تم سحق حلف الناتو من طرف الروس الرجال في أكرانيا وسوف تسخقهم الصين في القريب.
الإناث عموما مجدات في دراستهن ومواظبات أما جل الذكور فهمهم داخل الفصل مراقبة الإناث والتقرب منهن والتحرش بهن…لذلك ينتهي الأمر بتقلد الإناث المناصب المهمة بينما يكتفي جل رفاقهن في الفصل بالحراسة بباب المؤسسة : السكيريتي مع الاحترام اللازم لمهمة السكيريتي…لماذا البكاء والتبوحيط إذن ؟!! اجتهد واتعب ستصل .