على حين غرة من المنتظم الدولي، وبشكل متوازي يوحي بتنسيق مسبق، قررت كل من حكومة كتالونيا بالمملكة الإسبانية، وإقليم كردستان بالجمهورية العراقية، التمرد على الحكومة المركزية، وتنظيم استفتاء أحادي الجانب قصد الانفصال بشكل نهائي عن الدولة الأم.
في الجارة الشمالية، أكدت الحكومة الإسبانية حقها الكامل والمطلق في اتخاذ كافة الإجراءات بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية والسيادة على كامل التراب الإسباني. وبالفعل، فقد عملت بكل الوسائل المتاحة، الديمقراطية منها واللاديمقراطية، من أجل منع تنظيم الاستفتاء. وحتى عندما وصل قادة كتالونيا إلى خط اللاعودة في تفعيل الاستفتاء، قلبت الحكومة المركزية الطاولة على الانفصاليين، وقامت بتفعيل الدستور الإسباني، معلنة إجراء انتخابات مبكرة، فأصبح قادة الأمس مجرد أشخاص مطلوبين للعدالة في قضايا جنائية.
في الدولة الشقيقة العراق، واستنادا إلى معطيات التاريخ وتعقيدات الحاضر، لم تفكر الحكومة المركزية كثيرا في طريقة الرد، فقد تبنت لغة الحديد والنار في وأد حلم قادة كردستان في الاستقلال. فالجيش العراقي يحارب منذ سنوات طويلة، وعلى جبهات كثيرة، ولن يضيره فتح جبهة جديدة. كما أن الأمن القومي للعراق محاط بمخاطر جمة، ربما ستزداد الأوضاع تعقيدا إذا ما نجح مشروع الانفصال، أو على الأقل إذا ما وصل إلى مراحل متقدمة. وكما في النموذج الإسباني، فقد “الشعب الكردي” رئيسه، وفقد جزءا كبيرا من موارده المالية والنفطية، كما أعاد ما يعتبره حقا في الانفصال سنوات كثيرة للوراء.
المجتمع الدولي يتصدى بحزم لحركات الانفصال
بالموازاة مع التدابير الوقائية والزجرية التي أقدمت عليها كل من اسبانيا والعراق، كان تحرك المنتظم الدولي للوقوف في وجه حركات الانفصال أكثر حزما وجدية. ونكاد نجزم بأن المواقف القوية التي عبرت عنها الدول الإقليمية والدولية كانت الفيصل في نجاح الدول المعنية في إقبار مشروعي الانفصال. وبدا وكأن المنتظم الدولي قد وزع الأدوار بين مكوناته في ما يتعلق بمجابهة الحركتين الانفصاليتين.

في أوربوا، سارع الإتحاد الأوربي إلى إعلان تضامنه المطلق مع إسبانيا، فقد أعلن الاتحاد أن “استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كتالونيا ليس قانونيا بحسب الدستور الإسباني”، وأكد المتحدث باسم الاتحاد أن ما حدث في كتالونيا “قضية داخلية يجب أن تحل حسب الدستور الإسباني”، مشيرا إلى أن هذا “وقت الوحدة والحوار وليس وقت تعاطي العنف”.
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أكدت أن “كتالونيا جزء لا يتجزأ من إسبانيا”، كما أنها تدعم “إجراءات الحكومة الإسبانية الدستورية للحفاظ على إسبانيا قوية وموحدة”. ألمانيا الاتحادية، أكدت من جهتها أنها “لا تعترف بالإعلان الأحادي من قبل برلمان كتالونيا للاستقلال عن إسبانيا”. فيما أكدت المملكة المتحدة أنها “لا تعترف ولن تعترف بإعلان الاستقلال الأحادي من برلمان كتالونيا الذي اعتمد استفتاء قضت المحاكم الإسبانية بعدم شرعيته”. من جانبه، أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون عن “دعم فرنسا الكامل للدولة الإسبانية في فرض سيادة القانون”.
في منطقة الشرق الأوسط، وبالموازاة مع إعلان واشنطن صراحة معارضتها الشديدة لإجراءات الانفصال، كانت مواقف الجيران العقلاء والحكماء أكثر حدة، فهم يدركون أن نجاح مشروع الانفصال في العراق سيكون الحلقة الأولى في انتشار النعرة الانفصالية بالدول المجاورة؛ ولذلك فقد سارعت إلى إعلان رفضها المطلق لنتائج الاستفتاء، بل أكثر من ذلك، فقد أصدر العراق وإيران وتركيا بياناً مشتركاً ينص على اتخاذ “إجراءات مضادة” ضد إقليم كردستان العراق إذا ما مضى قدما في إجراء الاستفتاء على الاستقلال.
مبدأ حق الشعبين الكردي والكتالوني في تقرير المصير: لماذا خرست أبواق النظام الجزائري؟
في الوقت الذي كان فيه العالم المتحضر يقف في وجه الانفصال، ويعبر عن مواقفه المبدئية في شأن ذلك، كان النظام الجزائري غائبا بالمطلق عن التفاعل مع الأحداث، وهو الذي ظل ردحا من الزمن يتشدق من داخل المنظمات الدولية بدعم الجزائر لما يطلق عليه بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وبشكل مفاجئ، أكد قادة الجزائر دعمهم لوحدة العراق، ورفضهم استقلال إقليم كردستان، كما أعلنوا رفضهم للإعلان أحادي الجانب من قبل برلمان إقليم كتالونيا بالانفصال، مؤكدين “قدرة الشعب والسلطات الإسبانية على تجاوز الوضع والأزمة الحالية، في إطار احترام دستور مملكة إسبانيا ومؤسساتها الديمقراطية”.
من خلال تحليل البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية، تستوقفنا الملاحظتان التاليتان. الأولى تتعلق بتوقيت صدور البيان. فبعد مرور أكثر من شهر على تنظيم الاستفتاء، بكل من كردستان وبعده كتالونيا، ظلت الجزائر خارج السياق الدولي، وربما كان الصراع الخفي الذي يدور داخل دواليب الحكم هو الذي عطل التفاعل السريع مع الأحداث، خاصة بين من كان ينادي برفض الاستقلال جملة وتفصيلا، وبين من ينادي بموقف وسط يحترم تطلعات الشعبين نحو الانفصال، من أجل الحفاظ على ماء وجه النظام الجزائري.
الملاحظة الثانية تتعلق بمضمون البيان ذاته الذي أسقط القناع بالفعل عن وجه النظام الجزائري، وضرب بعرض الحائط “شعارات الثورة” ومقتضيات “الدستور الجزائري” الذي ينص في الفصل 30 منه على أن “الجزائر متضامنة مع جميع الشّعوب التي تكافح من أجل التّحرّر السّياسيّ والاقتصاديّ، والحقّ في تقرير المصير، وضدّ كلّ تمييز عنصريّ”. فلماذا اضطر قادة النظام الجزائري إلى انتهاك القانون الأسمى للدولة الجزائرية؟ هل هو الخوف من إجراءات عقابية؟ أم إن الشعبين الكردي والكتالوني لا يستحقان التمتع بهذا الحق، رغم أم الشعب الكردي أقدم بكثير من الدولة نفسها.
مستقبل النزاع حول الصحراء المغربية بعد فشل الانفصال بالعراق وإسبانيا
في الوقت الذي كان فيه الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الجديد للصحراء، كانت الأخبار تتوارد تباعا حول تطورات الأوضاع في كتالونيا وكردستان العراق، وكان العنوان الأبرز هو عدم قانونية الاستفتاءين، وفشلهما الذريع في تحقيق الانفصال. فهل سيلتقط المبعوث الجديد، ومن خلاله الأمين العام للأمم المتحدة، الرسالة جيدا؟ ولماذا كان المجتمع الدولي، أكثر وضوحا وبراغماتية، في تعامله مع الحركات الانفصالية بالعراق وإسبانيا، وهو الذي ظلت مواقفه غامضة ومتذبذبة فيما يتعلق بحق المغرب في ضمان وحدته الترابية؟
يبدو أن المقاربة المعتدلة التي نهجها المغرب منذ افتعال مشكل الصحراء كانت السبب الرئيسي في غياب تصور واضح، وإرادة حقيقية للمجتمع الدولي، في إيجاد حل سريع ودائم لهذا المشكل. المقاربة ذاتها هي التي أعطت للجزائر مجالا أكبر للمناورة لإزعاج المملكة والتشويش عليها داخل أورقة الأمم المتحدة.
هناك ثلاثة دروس رئيسة يمكن استخلاصها من أحداث إقليمي كردستان وكتالونيا. الدرس الأول، أن الحق في الوحدة الترابية والتصدي للحركات الانفصالية مكسب لا يستجدى من المجتمع الدولي، بل ينتزع انتزاعا. فعندما وقف هذا الأخير مع كل من العراق وإسبانيا ضد الانفصال، فالسبب لم يكن عداؤه لقادة الانفصال وشعبيهما، بل كان السبب الحقيقي أن الدولتين المعنيتين تملكان من النفوذ الإقليمي، ومن الشراكات الإستراتيجية، والقوة الدبلوماسية، ما مكنهما من توفير غطاء دولي لكافة التدابير المتخذة لمجابهة الانفصال، الدبلوماسية منها العسكرية، وذلك دون أن يتجرأ طرف ما على رفع شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية.
الدرس الثاني، أن مخطط الحكم الذاتي، وفق الصيغة الحالية التي يقترحها المغرب لحل مشكل الصحراء، ينطوي على خطورة كبيرة، في حال إذا ما تم اعتماده بالفعل، خاصة في ظل التحولات الإقليمية التي تعرفها المنطقة، وكذا حالة السعار الشديدة التي أصابت النظام الجزائري جراء تغلغل النفوذ المغربي داخل القارة الإفريقية، حيث سيسعى جاهدا، وبكل الوسائل الممكنة، إلى جعل الحكم الذاتي داخل الصحراء مجرد نقطة عبور نحو الانفصال.
الدرس الثالث الذي يمكن استخلاصه يتعلق بالتدبير الداخلي لمشكل الصحراء، أعتقد أن المقاربة الأخيرة التي اعتمدتها إسبانيا في التصدي للانفصال قد تكون ناجعة إذا ما تم تبنيها وتفعيلها من طرف السلطات المغربية. فقد آن الأوان، لوضع حد للتساهل، مع من يعتبرون أنفسهم “انفصاليو الداخل”، وفق ما تقتضيه النصوص المعمول بها. ومن جهة أخرى، أعتقد أن توحيد المقاربات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، بين جميع جهات المملكة، من شأنه القضاء على الفكر الانفصالي داخل بعض العقول، وتقوية روح المواطنة لدى كل النفوس، وهو ما قد يشكل إحدى الدعائم القوية نحو الطي النهائي لمشكل الصحراء.
يجب اعتماد سياسة القوة و ضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه المساس بوحدتنا الترابية فعندما يمس الامن القومي لبلادنا المملكة الشريفة فلا يحدتنا احد عن حقوق الانسان
و رسالة للإنفصاليين الذين سيقرؤون هذه الاسطر
اقسم برب العزة و الكعبة لم ولن نسمح في حبة رمل من وطننا الحبيب ومن صحرائنا الحبيبة فقد ماتوا فيها اجدادنا و ابائنا و اخواننا لكي تبقا لنا و ستبقى لنا ولو كلفتنا دمائنا دماء 40 مليون مغربي
Très bonne analyse de la situation actuelle , et selon ce qui vient de passer en catalogne et le Kurdistan, je pense que la diplomatie marocaine doit bouger et se révolter contre ce laissé-aller de tribunal international. le moment est venu pour dire stop à cette maskara au pouvoir algérien aux rebellions du sud et toutes autres associations qui les défendent,
Vive le Maroc uni de Tanger jusqu’à la gwira. Et vive le Roi
قطاع الطرق اعداء الله ما خلاو مكان في العالم هاني, يخلقوا البلاوي و يتاجروا
في البشر الى ما هجروهم من وطنهم و لا نحاوهم بالتطهير العرقي .
حكومة الجزاير مزاجية وتبعد كل البعد عن اللباقة وتفتقر للد يبلو ماسية انها فقدت البوصلة في عهد معمر القدافي الاب الروحي للبوليساريو الدي كان يؤيد الا نفصال حتى تسبب في خراب ليبيا وهكدا سيكون مصير كل من يدعم الانفصال فالمغرب معترف له بالا ستقرار والتعايش والحزم واليقظة بفضل شعبه المتماسك
سلاما.
بعيدا عن كل الصياغة الأكاديمية و الجيوسياسي…. لن ولن يطبق الحكم الذاتي ابدا في المغرب وليس هنا تقرير مصير وعن أي مصير. هناك فقط الجهوية المتقدمة والتي ستنزل حرفيا من هنا إلى حدود سنة 2100. لا يوجد من يرغمنا على شيء حاليا…أما بعد سنة 2050 ستكون هناك متغايرات اخرى يكون المغرب في فترة انتعاش عسكري و اقتصادي…أوروبا إلى غاية 2100 ستقع في تطور سلبي…تحول معظم الرسائل المالية إلى أفريقيا خصوصا التي تقع في خط الاستواء الى الجنوب . الجار الشرقي سيتحول إلى الصومال الثاني الشمالي….عدة سيناريوهات كلها تخدم المملكة المغربية….فقط عليكم بالدراسات الأمريكية اقول الجامعة الأمريكية … عين القدير في التحولات ….
المغرب بصحراءه و الصجراء بمغربها…
وهادشي لي كانقولوه ديما. التساهل مع الانفصاليين ومع اميناتو حيدر ومع المنظمات الدولية يشكل خطرا مل بعده خطر. كفانا اخطاء قاتلة . لو تعاملنا بحزم منذ الوهلة الاولى مع جار السوء وطالبناه بالصحراء الشرقية وتندوف والبيضا و..وووو لما تجرا الخبيث بومدين و اختلق لنا مشكل الصحراء . فسياسة الكلاب واضحة يريدون الهاءنا بمشكل الصحراء لكي لا نطالب باراضينا المستلبة من الاستعمارين الفرنسي والاسباني وسبتة ومليلية كمثال. علينا التعامل بحزم مع قضايا الامة ولا تهاون مع الطامعين والخونة. وان اقتضى الحال نزع الجنسية والمحاكمة كخائن ومتمرد والا سنفتح ابواب جهنم علينا والعياذ بالله.
القادة في الجزائر باطرحتهم الانفصالية يدورون عكس عقارب الساعة العالمية
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،وبعد يجب على المغرب ان يشترط على جبهة البوليساريو بعض الشروط قبل الدخول في المفاوضات،وهي اسقاط الدولة المعلنة من طرف واحد،لان المغرب يفاوض الجبهة و ليس الجمهورية الوهمية،ودلك لاحراج حليفهم الجزائر،و احصاء سكان المخيمات،و اشراك صحراويو الداخل رسميا في المفاوضات،و حتى وضع خريطة طريقة عودة الاجئين الى ديارهم…….كل هده المطالب من حق المغرب حسب القانون الدولي
مذا بقي للجزائر و عميلتها البوليزاريو فعله امام عدم الاعتراف بالانفصال و عدم الاعتراف باستفتاء الانفصال من قبل المنتظم الدولي المحب لوحدة البلدان و عدم تفرقتها ,لا شيئ بقي لهما سوى الرضوخ لامر الواقع خاصة و ان المغرب وضعيته شبيهة للعراق و لاسبانيا.
الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحلحلة الازمة , او لارضاء الاعداء و هم قلة قليلة, قد اصبح متجاوزا الان , ذلك لان الاخوة الصحراويين و هم الاكثرية , هم موجودون في ارضهم و في وطنهم المملكة المغربي يعيشون في عزها وكرمها , و لا يعترفون بما يسمى "بالجمهورية الصحراوية" ثم ان الشعب المغربي برمته مستعد لمزيد من التضحيات و راء صاحب الجلالة نصره الله .
اسبانيا طلبت براس الحربة المحرض للانفصال , فالمناسبة سانحة للمغرب الان كي يطلب براس "غالي" المحرض على الانفصال , لمحاكمته على ما اقترفه من جرائم في حق اخواننا المحتجزين بمخيمات العار و الذل بتنذوف الجزائر.
نعم للجهوية ولا للحكم الذاتي، الحكم الذاتي يضسر القائمين عليه ، فهم يعتبرون أنفسهم حكومة داخل الحكومة ، أو دولة داخل الدولة ما داموا يحكمون إقليمهم بأنفسهم ، فيذهب بهم الطموح بعيدا مثلما حصل لحكومة الحكم الذاتي في كردستان، القط أمام المرآة يحسب نفسه نمرا، الذي أغوى الأكراد بالسعي إلى الانفصال هو أنهم صار لهم جيش اسمه البيشمركة فظن البرزاني أن أصبح الجنرال مسعود.
اسبانيا أضعف ممايكون، دولة حقودة وعنصرية، رفضت استقلال كاتالونيا، لأن كاتالونيا هي إسبانيا بالإضافة إلى الجنوب اي الأندلس، وساعدت ودعمت واستقبلت انفصالي المغرب البوليساريو لسنوات، كيف تدين تدان.
الاستفتاء وإعلان الاستقلال من جانب واحد وتعامل وردة فعل إسبانيا مع الأمر أبان بأنها ضعيفة، ويحزني ما عملته للمغرب عند احتلالها لجزيرة ليلى، وهذا يبرهن بأن المغرب اوهن منها وليست اسبانيا قوية.
يجب على صناع القرار إن كان هنا صناع أن يقلبوا الطاولة فورا على البوليساريو في كل المحافل الدولية كما يقول المتل (كبرها تصغار) إذا كانت هناك حرب فالان قبل الغد ونحرق كل الرؤوس التي تطالب بالانفصال.
Notre cher Maroc restera uni .notre Maroc est fort et personne ne l'oblige à satisfaire les besoins des extrémistes poussés par les harkis.le Maroc reste un pays uni de nord au sud et de l'est à l'ouest.
ما عندي ما نقول. تحليل جيد جدا استنتاجات رائعة يا ليت المسؤولين يطبقونها. عاش المغرب بلدا متحدا من أقصاه إلى أقصاه.لا للانفصال.
مقال جيد واتفق مع الكاتب تماما. على المغرب ان يسحب مبادرة الاستقلال الذاتي حالا دون تاخير ووضع حد لمن يعتبرون انفسهم انفصاليو الداخل وتطبيق القانون بكل الوسائل الديموقراطية و اللاديموقراطية وعدم اضاعة الوقت في التفاهات ويجب استغلال الفرصة الان قبل غد.
رائع وجميل كلما اسمع واقرأ في الاعلام والتواصل الإجتماعي الإكتروني عن عقلية السلطة الجزائرية اضحك كثيرا على افعالها وخسارتها وإفلاسها في الإقتصاد والسياسة والصناعة والتجارة والسياحة والفلاحة والرياضة وحتا التاريخ وعليها اليوم ان تحتفض على مرتزقتها الوهمية المجوعة داخل جحيم جنوب الجزائر حتى يأتي ضورها امام محكمة جنائية دولية في ااقريب انشاء الله نعم المغرب يتمتع بكل حرية داخل صحرائه والجزائر حيرانة لن تعرف اين تتجه هههههه
تحليل موضوعي وربما يستبق الامور.اعتقد ان المغرب مطالب بالمرور الى تلسرعة القصوى في حسم مشكل الصحراء، وان لا يبقى في موقف الدفاع، ربما هذه هي الرسالة التي حاول الاستاذ الكشرادي ايصالها.
شكرا هسيبريس.
très bonne analyse
la meilleure solution c est la mise en œuvre de la régionalisation avancée
يجب على المغاربة الذين يحملون الجنسية الاسبانية أن يرفعوا دعاوى قضائية ضد كل أعضاء البوليساريو الحاملين لجوازات سفر اسبانية لسحب هده الجوازات بسبب دعمهم علنا للكتلان. كما يجب على الدولة المغربية أن لا تتساهل مجددا مع الانفصاليين وتضرب بيد من حديد تطبيقا لخطاب الملك إما أن تكون مغربيا أو أنك خاءنا والخاءن لامكان له بيننا ولاحقوق له
الجهوية ، لا حكم ذاتي والحزم مع انفصالي الداخل والخارج .
الصحراء مغربية الى يرث الله الأرض ومن عليها .
الله الوطن الملك .
أحسن وأجمل تقرير يهم اقاليمنا الجنوبية
كتبه هذا الأستاذ الجامعي فيه الحنكة والدهاء ..علينا أيضا أن نعمل مثل اسبانيا .يكون دستورنا واضحا أو بالأحرى تنضاف إليه فقرة عدم الانفصال إذا أسند الحكم الذاتي لهذه الأقاليم…لدى يجب الحذر كما قيل في التقرير…فقد يكون هذا الحكم الذاتي طريق إلى الانفصال … .
ما دخل الجزاءر نقولها للمرة الالف لو كانت الصحراء قضيتنا لاخذناها منذ ازل لا تعيقونا انتم او فرنسا التي تحميكم
أود أن أعرف بعد قراءة هذا المقال ما هو شعور حاملي راية الإنفصال المختبؤون وراء مطالب اجتماعية؟
ان كل من يحسب نفسه من انفصاليي الداخل ان يسحب منه بطاقه التعريف الوطنيه وجواز السفر المغربي ويلقي به في الحدود الجزائرية هكذا سوف يكون الردع لكل من سولت له نفسه النهيق وعليه الحزم ثم الحزم لا ديموقراطيه لاحقوق الانسان الوطن فوق الجميع اما مغربي وتفتخر واما الخروج منه لازياده ولا نقصان.
أثمن عاليا ما جاء في تحليل وتوجيه الاستاذ الجامعي في هذا المقال ، وندعو الدولة المغربية الى الحزم وعدم التساهل داخل الوطن مع كل الانفصاليين والمنقسمين على وحدتنا الترابية ، لابد من الحزم والضرب بيد من حديد واقتياد من ثبتت نواياه الانفصالية امام القضاء . وكفانا تغليف النوايا السيئة والمبيتة بغلاف حقوق الانسان وحقوق الشعوب ، ماهذه سوى رنة سحرية لاتلاف العقول والذهاب بها بعيدا عن وحدة الوطن وو حدة اراضيه
العقاب لكل انفصالي ومتآمر على الوطن ، والوطن امنا وابونا نشقى فيه ومن اجله ونموت من احله ولا نقبل المساومة عليه
فعلا معك حق ياكاتب المقال. فقط ذهبت آمال البوليزاريو والجزائر الذين تلقوا صفعات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب:
1) القضاء على القدافي وحكمه
2) ضعف الجزائر اقتصاديا وتنمويا وتقهقرها الذي سيزيد مع مرور الوقت. فهي بلد بدون رئيس. أي أن السياسة الخارجية منعدمة…
3) أهم ما خدم قضية الصحراء هو رجوع المغرب بقوة للساحة الإفريقية…
كل ذلك لا يهم. ما يهمنا اليوم وفي هذا الوقت بالذات هو إقفال ملف الصحراء للأبد. بالتالي القضاء على ابتزازات الدول الغربيية للمغرب والجزائر.
يجب القضاء على هذا المشكل بشكل نهائي
يجب مطالبة مجلس الامن بوضع مخيمات المحتجزين بعد احصائهم تحت وصاية دولية
و جعلها منطقة امنة تحت حماية قوات اممية قوية عدة و عددا و ذلك قبل اطلاق المفاوضات قصد تحييد ثاثير مخابرات نظام الكابرنات الجزائري وتمكين المحتجزين بالتنقل بحرية لاي جهة يريدون
لا يمكننا التفاوض مع اناس تركوا عائلاتهم وابناءهم وازواجهم رهينة في ايادي الكابران شنقريحة و امثاله من الجلادين فحتى ولو ارادوا في قرارة انفسهم ان ان يعودوا الى بلدهم فسيخافون من تعرض ذويهم للتنكيل من طرف الجلاد الجزائري وازلامه و ما وقع للسيد مصطفى ولد سيدي مولود الا مثال من مئات الامثلة التي ستخرج الى العلن في حال خروج اخوتنا من الاعتقال
ان اكثر ما يخيف العسكر الجزائري هو خروج المعتقلين وافتضاح الجرائم ضد الانسانية التي اقترفوها بمخيمات الاحتجاز لانهم سيكونون مطالبين بعد ذلك للجنايات الدولية!!
شكرا أستاذ على تحليلك الرائح صحيح أن المغرب بحكم تبنيه للدبلوماسية الهادئة والرزينة في سبيل إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية قد منح الخصوم مجالا واسعا لمضايقته والتشويش عليه اظن ان موقف المغرب الان قوي والحمد لله لان المجتمع الدولي اقتنع ان حركات الانفصال تهدد وحدة الدول وتشعل الحروب ويجب ان لا نتساهل من الان مع خصوم وحدتنا الترابية الذين يظهر انهم فقدوا الامل في تحقيق طموحاتهم الماكرة ودام المغرب موحدا تحت قيادة جلالة الملك نصره الله ولا عزاء للكائدين.
يا اخي اذهبو وحررو 30% من الاراضي التي هي وراء الجدار العازل
مثل ما فعل العراق مع الاكراد , لاكن المخزن يريد ترك مشكل الصحراء
ليلهي المغاربة على الفساد . وخصوصا انه لا يتكلم على سبتة و مليلية
تحليل منطقي فالتعامل المرن للمغرب تجاه القضية هو الذي جعل القاصي والداني يجز بانفه في قضية وحدتنا الترابية وكأننا نستجدي حقنا المشروع في الدفاع عن وحدتنا التي تتطلب منا الصرامة والحزم بعيدا عن التشدق بحقوق الانسان لان التفكير في الانفصال في حد داته خيانة للوطن
أما ديبلوماسية كعب غزال و بريوات و الشيخات و توزيع رزق الشعب الفقير رشاوي يمينا و يسارا و رمي عرق الشعب في أدغال إفريقيا لشراء المواقف بدل إستثمارها داخل البلاد فلاااااااا يجدي نفعا، بل ستبرز حركات إنفصالية جديدة،و قد بدأ صوت حركة إنفصال الريف يبرز في أوروبا، كيف لا و أموال البترول و الذهب و الفضة و الألماس و الفوسفاط و و و و و و ينهبها من هو حري به حمايتها و يكدسها في الأبناك الخارجية و الشعب يموت ،لا مستشفيات وإن وجدت فلا تجهيزات، كي يذهب المرضى للمصحات الخاصة يباع و يشترى في مرضه،و الفقير يذهب مباشرة للقبر ،،لا مدارس ،لا شغل للعاطلين،الفقر و الجوع،لا عدل في المحاكم، و هذا الأسبوع أيضا مات شخص أشعل النار في جسده أمام محكمة الظلم بمكناس ، بالله عليكم، قولوا لي ، ما الذي سيشجع البوليساريو لترك فكرة الإنفصال و العودة للمغرب؟؟؟؟ . لااااااا شيء،، في نظري، أنا أوافق على إنفصال الصحراء و الريف عن دولة المافيا، و عندما يصلح المافيا حالهم ،عندها ممكن التفكير في إعادة الإتحاد، هذا رأيي الشخصي. مع إحترامي للآراء المختلفة معي. لكن للصبر حدود. و السلام
الديمقراطية ثم الديمقرطية التي تحفظ حقوق الانسان وكرامته والاعتزاز بانتمائه هو السبيل الوحيد لتكريس مغربية الصحراء.
عندما يسحب ملف من لجنة الرابعة للامم المتحدة يمكن القول ان ملف الصحراء قد حسم للمغرب و الى سيبق الملف مفتوح الى ما نهاية انشري من فضلك يا هسبراس.
الحكم الذاتي لا يمكن ان تتوفر عليه جهة دون الجهات الاخرى وهذا كما جاء في المقال عندما تكون المنطقة ذات حكم ذاتي فهي تتوفر على رئيس وحكومة وبرلمان ولاينقصها غير وزير الدفاع ووزير الخارجية فاذن مكونات الدولة تكون موجودة فمن السهل إعلان الانفصال ثم الاستقلال التام فحذاري ثم حذاري في التفريط في حق الشعب المغربي منذ الاستقلال المنقوص سبب كل هذه المشاكل التي نعيشها اليوم
au maroc 40 ans en parle de ^^alhkkm addatty^^c'est une grand erreur de nos respensables a ce jour regardez une seule femme aminna hayder crie des problèmes au Maroc dans tous les sens sans petier imaginer vous si le polisario accepte ce fameux houkm dattty il aura des bombes partout et des problèmes plus grave au maroc et au peuple marocains déjà qui souffre depuis 40 ans je pense a une faiblesse du gouvernement marocaine ou une peur de l’Europe je pense qu'il faut allez droit au but wassalam
Les dictateurs algériens contre l'indépendance de catalonia de l'Espagne mais cherche quoi de maroc sahra marocaine , vous cherchez votre crains qu'il sont au musée en France le maroc le plus grand que vous
الله اكتاب علينا جار السوء على ابوابنا, خسنا نتعاملو مع الوضع كما هو, قضية الصحراء المقدسة هي قضية 40 مليون مغربي من طنجة إلى لغويرة
جاء في مقال الاستاذ الكريم :يبدو أن المقاربة المعتدلة التي نهجها المغرب منذ افتعال مشكل الصحراء كانت السبب الرئيسي في غياب تصور واضح…المقاربة التي اعتمدها المغرب يا سيدي لم تكن معتدلة بل كانت منحرفة وخاطئة وبالاخص تقسيم الصحراء مع موريطانيا في 76 وضمها من جديد في 79 هذا ما اعطى اهمية لموقف الجزائرالخبيث وهذا التقسيم والرجوع فيه هو ما جعل الامم المتحدة تتدخل مباشرة في قضية الصحراء..العراق والاسبان اتخذتا القرار المناسب فى الوقت المناسب نظرا لسياستهما الرشيدة في مسالة الوحدة الترابية لدولتهما..ملف الصحراء المغربية كان من تكلف به لا تهمهم لا الصحراء ولا حتى المغرب الذي كان يهمهم هو ملئ ارصدتهم البنكية
الاخطاء التي وقع فيها النظام المغربي سابقا هي قبوله بالاستفتاء في قمة نيروبي في الثمانينات من القرن الماضي دون الرجوع الى استفتاء الشعب المغربي قاطبة…ثم الجلوس مع المرتزقة على طاولة المفاوضات واخيرا قبول الحكم الذاتي والمرتزقة واعداء الوحدة الترابية ينتظرون المزيد من التنازلات…لكن مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس هذا مايجب الانتباه اليه من طرف المرتزقة والنظام الجزاءري البغيظ
الحل ببساطة يكمن في الإلغاء الكامل لمقترح الحكم الذاتي مع اعتبار التواطؤ مع الإنفصاليين خيانة عظمى و بالتالي متابعة كل من فكر في نشر الفتنة بين أفراد الوطن أمام القضاء العسكري، و لتطبق عليه أقسى العقوبات حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه رفع أي راية بالمغرب غير العلم الوطني. كما علينا التوجه للصحراء في مسيرة جديدة لكن بأيدينا السلاح هذه المرة لدحر كل الخونة و المرتزقة.
يجب تعليق حتى الحكم الداتي لأننا أعطيناهم الوقت والفرصة عندما جلسنا معهم على طاولة المفاوضات
الشيء الذي لم نره في تعامل العراق وإسبانيا مع دعاة الانفصال. .
الحديد والنار مع من يمس بوحدة المغرب الترابية وقطع دابر مايسمون ب"انفصاليي الداخل" والسلام
رد على الاخ zohair للشعب المغربي في الجزاءر اشقاء لا يكنون لكم اي عداوة و ما عليكم الا ان تسؤلو المغارة العملين في الجزاءر. مشكل الصحراء بين المغرب و البوليزاريو في الامم المتحدة. لا دخل لنا فيه و لو كانت الجزاءر ارادت بكم سؤا لا كان المغرب في خبر كان و منذ مدة. انشر يا اخي و شكرا.
يدل إلغاء الحكم الداني مع من تشاورو باش يمنحوهم الحكم الداتي ؟ الصحراء ملك للشعب وليس المخزن البارح تخلاو عن موريتانيا واليوم يتخلاو عن الصحراء °_^
على المغرب نهج سياسة واقعية ومتشددة مع الانفصاليين واعتبارهم خارج عن القانون كما فعلت اسباننيا .فلن يجبرنا احد في تحديد مصير جزء من ارضنا .اما الجزائر التي التزمت الصمت في الاول فشعب القبايل اولى بالاستقلال وهي فرصة للمغرب بان يطرح مشكل الاستفتاء على الشعب باكمله واذا رفض فالعودة الى نقطة الصفر لان هذا مصير الشعب المغربي باكمله .فلا يمكن ان يكون حلالا على اسبانيا والعراق والبقية تأتي وحرام على المغرب ,اما الجزائر فلن تنفعنا في شئ فقد عشنا بدونها ولا زلنا منذ افتعال الازمة
خطأ المغرب انه قدم الملف بين ايدي الأمم المتحدة .كان عليه أن يرفض اي نوع من التفاوض لأنه فوق أراضيه. الان وبعد مضي كل هذا الوقت الصحراء في أعين الأمم المتحدة وان كانت ليست صحراوية فهي ليست مغربية
على المغرب ان يحدد فترة زمنية لاتقل عن 24ساعة للبوليزاريو فأما القبول بالحكم الذاتي او ان تتراجع المملكة المغربية عن هذا الاقتراح و تفرض الأمر الواقع.مع العلم ان المغاربة لم يؤخد برأيهم في هذا الاقتراح!
كل ما يمكن أقول بان اللعب في المبارة لم ينتهي بعد هناك الفوز أو الاقصاء المشكل مختلف عن المغرب تماماً. الأكراد شعب ليس عربي وعريق وله تقافة وتقاليد وله خصوصياته ولا بد من الانفصال عن العراق وكاتالونيا في اسبانيا هي اللتي تمول اقتصاد اسبانيا مثل أوكرانيا. عن روسيا وتم الانفصال ويغوزلافيا العظمى تقسمت الى دويلات من البوسنة واكروواتيا وسيبريا فعندما خرجت فكرة الانفصال في بعض الدول فلها مبرر وستتحقق كره من كره هذا هو الواقع ولذلك عندما ينعدم العدل تخرج مسالة الانفصال كأنها عملية حسابية والأمازيغ في شمال افريقيا سياتي زمن ينفصلون عن العرب السبب هو الاقصاء وعدم قبول الاخر نتمنى ان يحصل العدل في كل شيء بين الشعوب واحترام الاخر وإعطاء الحقوق الى اَهلها والعيش بسلام
– قبل هذا التاريخ بقي المغرب وحيدا في معركته ضد الانفصال المدعوم من الجزائروحلفائها والمنتفعين من هذا الصراع … لاالعرب ولاالغرب نددوا اوعارضوا العدوان الذي يطال المغرب في ارضه ووحدته .لكن مشكلتا كاتالونيا وكورديستان فضحت المستوروابانت عن النفاق والكيل بمكيالين الذي يتعامل به المنتظم الدولي مع قضايا ومصالح الدول والشعوب.ولم يعد مبدأ تقريرمصيرالشعوب الاممي صالحا لتعارضه مع مصالحهم وتوجهاتهم.مع ان وضع الكورد والكتلان اكثرانسجاما مع مبدأ تقريرالمصيرالاممي اذا قارناهما بالوضع المغربي وعلاقته بالصحراء جغرافيا وثقافيا … اظن ان المغرب الآن استطاع ان يكسب له دعما قويا غيرمنتظريجب استثماره لدحض اطروحات خصومه في كسب الرهان لاقناع المنتظم الدولي بعدالة قضيته وان تواجده على ارضه حق مشروع لايمكن التراجع عنه . بل يمكن ان يتراجع حتى عن قبوله بالحل الذي يقترحه والمتمثل في الحكم الذاتي ما دام لم يرد الآخرالقبول به مثلما تم التراجع عن الاستفتاء الذي قبل به المغرب طواعية ورفضه الخصوم لانهم ارادوه
انها ليست خيبة امل ولا تحطيم حلم انفصالي كورديستان العراق وكتالان الاسبان ، وانما هو واقع ديموقراطي وطني قبل كل شيء ، الحكم للأغلبية وليس للأقلية ، ومن هنا تطرقت كل دول الجوار بأوروبا الى الحكم بالمنطق وليس بالعاطفة ، التفكك في أوروبا قد يبدا بكتلانيا وينتهي بتشرد أوروبا وهذا ما لن يقبله الغرب ، وبالمقابل لن تستطيع أوروبا وحلفائها بعد الان التدخل في قضية الصحراء الا بالمصالحة العينية دون التطبيق ، وعلى المملكة المغربية وبدون ان تتبع خطوات الاسبان او أوروبا في مشكلة تهم المملكة المغربية من طنجة الى لكويرة وتكسر الطاولة التي غالبا ما نقرا بان المغرب قلب الطاولة على الانفصاليين والجيران المرض المزمن ، ونقول اليوم تكسر الطاولة ونسحب ملف الحكم الذاتي لان المملكة دخلت في مقتضى ومسيرة الجهوية الموسعة وبإشراف كامل لتطبيق فصول الدستور وتثبيت المسؤوليات . اما الاخوان المحتجزون بتندوف ، فنقول لهم الله يطلق سراحكم والف مرحبا بكم في وطنكم الام ، وليس تحت ظل المملكة فرق ولاطبقات بين سكانها .!!!