أعلنت السلطات في منطقة خيرسون الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، اليوم الإثنين، اعتماد الروبل عملة رسمية إلى جانب الهريفنيا الأوكرانية.
وكانت عاصمة المنطقة خيرسون أول مدينة كبرى تسقط في أيدي القوات الروسية، بعد اندلاع الحرب بين موسكو وكييف في شهر فبراير الماضي.
وقال رئيس الإدارة الإقليمية الموالي لموسكو، فلاديمير سالدو، في خطاب عبر الفيديو: “سيصدر مرسوم يضفي الطابع الرسمي على اعتماد عملتين في منطقة خيرسون”.
وأوضح: “سيكون سعر صرف الروبل الروسي ضعف سعر الهريفنيا، روبلان روسيان في مقابل هريفنيا واحدة”.
وأضاف: “هذا يعني أن جميع التجار لديهم الحق، ولاحقا سيجبرون على ذلك، في عرض الأسعار بالهريفنيا والروبل الروسي”.
وأشار المتحدث إلى أنه “في الأيام القليلة المقبلة، سيفتح مصرف روسي فرعا في خيرسون وسيوفّر حسابات للشركات”.
وقال مسؤولون روس والسلطات المعينة من موسكو إن منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، التي توفر جسرا بريا إلى شبه جزيرة القرم، ستصبح على الأرجح جزءا من روسيا.
وفي كثير من المدن الأوكرانية، من بينها خيرسون وماريوبول وبيرديانسك، عيّنت موسكو إدارات محلية مكلفة بإعادة الحياة إلى طبيعتها وإرساء أسس مستقبل مع روسيا.
اوكرانيا اصلا كانت مقاطعة تابعة لنفوذ الروسي هي وعدة دول ممن يعتبرون انفسهم الان اوربيون. وروسيا هي من بنت البنية التحتية لتلك الدول التي تمردت عليها اليوم.
كما أن بوتين قد يعرض على تبون أن يتم استعمالها الروبل مكان الدينار في الجزاءر الشمالية في اللقاء المرتقب بينهما بعد الاءستدعاء(وليس دعوة) الذي وجهه بوتين إلى أحد اوراقه تبون .
خيرسون لن تعود أبدا الى أوكرانيا لأنها تغذي شبه جزيرة القرم بمياه الشرب والكهرباء وممر أساسي اليها بعد أن كانت القرم شبه معزولة.. والدائرة ستدور على أوديسا التي ستكون آخر واجهة لأوكرانيا على البحر الأسود ما لم يستفيق المهرج زلينسكي من غفلته لن تكون هناك دولة اسمها أوكرانيا
جميل جدا لقد عاد إلى روسيا ما سرق منها، في الواقع أكرانيا كلها روسية
أين المعلقين اللذين يقولون ان روسيا وقعت في مستنقع لن تخرج منه الا بخسارة.وتلك الاسطوانة المشروحة التي لا يملون من تكرارها ليس من أجل قول الحق بل فقط لأنهم يكرهون روسيا وبوتين أما قول الحق فهو بعيد عنهم كل البعد.ما رايكم الآن يا أصحاب الاسطوانة المشروحة بان بوتين سيخسر الحرب.أخاف أن تخسروا انتم أما بوتين لن يخسر والدليل ان روسيا امتلكت الان نصف أوكرانيا رغم كل السلاح اللذي ترسلها لها الدول الأخرى فبوتين أقوى من كل هذا وماض في طريقه نحو هدفه وأصلا لو لم يدرس الوضع جيدا من كل الجوانب لما دخل الحرب أصلا يالمداويخ
ال صاحب التعليق المداويخ.
مالك نتا و روسيا و أوكرانيا. نهار يشد أوكرانيا غادي يتحكم فالقمح و ديك ساعا شري لخبزة الف ريال. غي كتركع اولدي