وصل الدولي المغربي أشرف داري، لاعب النادي الأهلي المصري، إلى القاهرة مساء السبت، بعد مغادرته معسكر المنتخب الوطني المغربي بسبب الإصابة التي حرمته من المشاركة في الأجندة الدولية الحالية، وذلك وفق ما أورده موقع “اليوم السابع” المصري.
وأكد المصدر ذاته أن عودة داري تمت بشكل طبيعي ودون أي مشاكل، نافيا الأنباء التي تحدثت عن رغبة اللاعب في الاستمرار مع المنتخب حتى نهاية فترة التوقف الدولي.
وأضاف الموقع المصري أن المدافع المغربي كان قد طلب من إدارة ناديه السماح له بالبقاء مع زملائه في المنتخب حتى مواجهة النيجر أمس الجمعة، رغبة منه في الاحتفال بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما تحقق بعد الفوز العريض لأسود الأطلس بخماسية نظيفة.
وأوضح المصدر ذاته أن تقارير الجهاز الطبي للمنتخب المغربي أكدت معاناة داري من شد على مستوى العضلة الضامة، وهي إصابة تستلزم فترة تأهيل تمتد لأسبوعين على الأقل.
ومن المرتقب أن يخضع اللاعب فور عودته لبرنامج علاجي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للأهلي، تمهيداً لاستعادته في المباريات المقبلة، حيث يستعد الفريق الأحمر لملاقاة إنبي يوم 14 شتنبر الجاري في الدوري المصري الممتاز.
يشار إلى أن بعثة المنتخب المغربي وصلت اليوم السبت إلى زامبيا، قبل مواجهة منتخبها الأول يوم الاثنين المقبل في تصفيات كأس العالم، علما بأن “الأسود” ضمنوا التأهل إلى المنافسة العالمية للمرة السابعة في تاريخهم.
هناك بعض اللاعبين المغاربة احترفوا فقط من اجل ان يقال عنه انه احترف ومنهم اللاعب داري…..لو بقي في الوداد لضمن رسميته وتطور مستواه الكروي والفكري خير له من دكة البدلاء او عدم الاستدعاء فعدم استمرارية اللعب تؤثر على الجهاز البدني لاي لاعب….وليعلم ان لا مكان له في المنتخب بمستوى متدني….
بالشفاء العاجل ان شاء الله لبطل عصبة أفريقيا 2022 و اول أفريقي و عربي يسجل في مبارة الترتيب في المونديال. ولا عزاء للحاقدين الذين ناموا الأمس بألم وحزن بعد فوز المنتخب الوطني