كيف ينظر الشباب المغربي إلى المشاركة السياسية؟ ذلك هو السؤال الذي حاولت أن تجيب عنه دراسة أجراها باحثون شباب في سياق مبادرة أحياء العالم، وتم تقديمها في لقاء احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء مؤخرا بمبادرة من وحدة الماستر النوع الثقافة والمجتمع.
الدراسة خلصت إلى أن الشباب المغربي وبخلاف الرأي الشائع يهتم كثيرا بالقضايا السياسية على طريقته الخاصة، كما أنه عبر بطرق مبتكرة عن هذا الاهتمام.
وحول أهمية تقديم الدراسة بحضور طلبة الماستر، قالت رجاء نظيفي مسؤولة وحدة النوع الثقافة والمجتمع، إن ذلك يأتي في إطار الانفتاح على المحيط الجمعوي وعلى فعاليات المجتمع المدني لسماح للطلاب بتبادل خبرة العمل التشاركي في البحوث التي جرت في المغرب.
هذا واعتمدت الدراسة على منهجية البحث عن طريق المشاركة الفعالة انتهت إلى عدد من الخلاصات، التي أكدت أن المبحوثين ينخرطون في المشاركة السياسية حينما يشعرون بأنهم قادرون على إحداث فارق ما نتيجة مشاركتهم، كما أكدت ذات الدراسة أن الشباب ينظرون بعين غير راضية إلى مصداقية السياسيين، الأمر الذي يجعلهم يمارسون السياسة بعيدا عن المؤسسات الرسمية من خلال ابتكار أشكال جديدة من التعبير، عبر الشارع والغرافيتي والرسم والرقص وغيرها، تضيف ذات الدراسة..
وهمت الدراسة الأحياء الأكثر هامشية بمدينة سلا من قبيل حي السلام والانبعاث والواد، أما عينة البحث فقد همت الفئة العمرية المتراوحة بين 18و25 تتوزع مستوياتهم بين التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي إضافة إلى عاطلين.
وحول التفسيرات التي خلصت إليها الدراسة بصدد المشاركة السياسية قالت وفاء الخليفي، إن للشباب تصورات مسبقة عن العمل السياسي حيث يتم ربطه مباشرة بالعمل الحزبي، كما أن المجتمع المغربي يحمل تصورات سلبية عن الممارسة السياسية باعتباره تقود على المشاكل.
وأضافت ذات المتحدثة التي شاركت في إعداد الدراسة، أن الهدف منها ليس فقط الوقوف على الوصف بل محاولة تصحيح ذلك الفهم و ترسيخ فكرة أن المشاركة القائمة على المواطنة في تدبير الشأن العام أو المحلي والمنصوص عليها في الدستور هي حق لكل مواطن ولكل مواطنة.
ووقفت الدراسة عند عدد من المعوقات التي تحول دون المساواة بين الجنسين ” فخلال البحث اعترضتنا عدد من المشاكل حتى لتامين تمثيلية نسائية داخل عينة البحث حيث لم نستطيع تأمين حضور الفتيات نظرا لوجود عدد من العوائق الاجتماعية والعائلية الناتجة عن بينة تقليدية قائمة على تقسيم الأدوار”.
يذكر أن “مجموعة أحياء العالم” التي أجري البحث بمبادرة منها مجموعة دولية و فضاء للشباب، تأسست سنة 2004، ولها فروع في أمريكا اللاتينية : بوليفيا، كولومبيا والبرازيل، وفي أوربا: فرنسا و إسبانيا، وفي إفريقيا: المغرب، مالي و السينغال.
كيف يمكن لشاب مغربي أن يثق في السياسة و السياسيين في ظل تراكم الخيبات و الأكاذيب و الوعود الفارغة التي تنهال عليه من كل صوب، و الطامة الكبرى هي البرلمان، المؤسسة التي يفترض أن تقدم النموذج الأمثل للعمل السياسي، أصبحت قبة تتطاحن فيها الأغلبية و المعارضة لنسف كل المحاولات لبناء الثقة في الشباب بخصوص العمل السياسي. في المغرب نفتقد للقدوة الحسنة لرجل السياسة مع الأسف.
آسف جدا وأنا أجتر المرارة لحسرتي على أغلبية شباب بلدي الدي استلبت منه هويته لأنه لم يعد يعرف تاريخ بلاده, لأنه على حسب علمي أن من ليس له تاريخ حتما ليس له مستقبل واعد, لدا أرجو من هؤلاء الباحثين أن يولوا جهودهم الى تكوين هدا الشباب من الناحية الثقافية والاجتماعية والمحافضة على البيئة وكل دلك يصب في حب الوطن والبدل والعطاء من أجل الرقي ونشر ثقافة العمل التطوعي, فلا يعقل أن نرى شبابنا ينحو الى الاتكالية وتواق لكل ما هو جاهز من مأكل وملبس مستورد حتى كرة القدم فالكل يعرف ميسي ولا يعرف المتنبي أو ابن سينا أو الخوارزمي, شباب لا يعرف الا البارصا والريال. سلام
لن اقول ان الشباب المغربى لا يهتم بالسياسة بل يعى اللعبة السياسية القائمة فى البلاد ويعى من يتحكم فى زمام الامور فهو يمارس السياسة بمنضوره الخاص فمقاطعة الانتخابة سياسة والتطاهر سياسة ومقالات هسبرس وتعليق القراء سياسة وجوهر السياسة هي الديمقراطية الحقة وليست الخضوع للعبة السياسية كما ارادها البعض
كيف يثق الشباب المغربي بالسياسيين؟ وهو يكتشف يومابعد يوم أكاذيب من كانوا من قبل في المعارضة، يدعون أنهم قادرين على إصلاح البلد، ويتهمون من في الحكومة بالفساد المادي والأخلاقي وعدم الكفاءة في التسيير … سبحان مبدل الأحوال. السياسة في المغرب نفاق ومصالح.
جل الشباب المغربي يفكر في الرحيل من هذا البلد التعيس . في ظل وجود القمع و ارهاب الدولة تجاه الشباب بشكل خاص .
كيف يمكن لشاب مغربي أن يثق في السياسة و السياسيين منهم من يلعب في ipad ومنهم من يعري كرشو ومنهم ومن ينفح في البار الفساد عفون
البرلمان ولا امان ومنهم من يوركع الناس ابسوليه صبط ولائحة طووووووولا
كيف ينظر الشباب المغربي إلى المشاركة السياسية؟
ce ne sont que des imitations nos jeunes sont les plus faibles ni niveau intellectuel ni éducation ni politique ce sont des paresseux copieurs et malfaiteurs gaspillent leur temps dans des blabla
نعم للتظاهر المختلط لكن على الاقل بالملابس المحتشمة المتعارف عليها مغربيا لا ضرر لا ضرار
Rien à faire, nous avons perdu des années et des années sans résultat et nous sommes encore dans le même problème, réveillez-vous si vous voulez être parmi les meilleurs pays du monde, c’est de mettre le gouvernement entre les mains des imazighens wallah le Maroc sera parmi les meilleurs pays du monde, bien sûr avec notre Roi, wow, quelle différence qu’en aura, oh mon Dieu aide notre Roi pour la prospérité et la joie de tous ceux qui veulent le bonheur et la paix pour ce pays de paix.
…الثورة لاريب فيها.كلما تأخرت تكون ضربتها صاعقة لرموز الاستبداد. النظام يريد أن تمر بسلام بتواطئ أحزاب الذل والهوان الخائنة لدماء الشهداء والسجناء واحزاب خرجت من رحم النظام كالحركة وPJD لأنهم مقتنعون أن الديموقراطية لا تصلح بعد تجارب جبهة الانقاد وتركيا و الآن مصر لهذا ابتكروا الحل الخرافي وصنعوا حزبا اسلامويا وهميا لكن الأمر سرعان ما انكشف والاستثناء المغربي هو: الدستور ثم الانتخابات فالثورة عكس العادة في المصرية وليبيا وتونس:الثورة-الانتخابات-الدستور.
المرجو المصداقية ونشر رأيي الذي لايدل بالضرورة عن رأي هذا المنبر
بصرحة اعجبتني هده الدراسة المتميزة والتي تهم الطالب الجامعي السياسي وحقيقة نحن الشباب الجامعين نحتاج الى من يسمع صوتنا والنهوض با الجامعة المغربية الى الأمام لكن نحنوا سنبقا عازمين على ان تتحق مطالب الطلبة والنهوض باالجامعة المغربية
الشباب يعي جيدا اللعبة السياسية، لا يصوت لأنه يعرف أن لا دور للأحزاب الكارتونية بل و جميع المصائب أتت من الأحزاب، لا يثق في البارلمان بل ويسخر منه ويتحسر وفي نفس الوقت، يعرف جيدا المفسدين بأسمائهم لي ماقدرش بنكيران حتي ينعتهم فسماهم تماسيح وعفاريت، أعزكم الله من الحيوانات، الشباب يعرف جيدا أن أكذوبة الدستور ما هي إلا تيبيخة من القصر لتدويخ الشعب ولو لبعض الوقت حتى يمر "الربيع" أو الطوفان العربي بالأحرى، الشباب ذاق درعاً بالأوليغارشية البرجوازية العلوية ولا يكن لها أي إحترام اللهم إلا بعض المتملقين المستفيدين من إكراميات أسيادهم كالكلب ينتظر عظمة من سيده، الشباب لايشاهد قنوات الضلال المخزية، الشباب أذكى من الخزن بكثير وأعطى فرصة من ذهب للحكومة لتقوم بالإصلاح …..فأين الإصلاح؟ الشباب لم يقل كلمته بعد
ارى ان الشباب المربي غائب عن الساحة الثقافية التي تعتبر النبع الوحيد لرفع من مستوى هؤلاء الشباب ذالك ان جل الشباب لا يهتمون بالجوهر بل يهتمون بالقشور مقلدين في ذالك شباب اوروبا فالشباب عندنا انهمكوا في تناول المخدرات وفي السباق نحو صيحات الموضى وتقليد الممثلين والاغاني الماجنة وتناول المخدرات واصبحت الدراسة وتحصيل العلم ليست هدفا لتثقيف بل هدفا للحصول على عمل فقط الشيء الذي جعل المستوى الثقافي للشباب متدنيا واصبح مستوى طالب السنة الاولى في الكلية حاليا يوازي مستوى السنة الرابعة او الثالة ايام الستينات والسبعيتات والاكثرية من شبا بنا اصبح هدفهم هو مغادرة التراب المغربي وكأن بلاد الاخرين احسن حالا من بلادهم والعكس صحيح فلو انهم ارادوا العمل في بلادهم لكان افيد لهم من التشرد في بلدان اخرى
يجب على الدولة ان تعود لقاعدة منع الجوازات الا لمن يستحقها ولاسباب هامة
و ما السياسة؟ إنها فن الخداع و الكذب و الدهاء و المكر. ما ذنب التماسيح و العفاريت ما دمنا نؤمن لها محميات تتكاثر فيها و تتوالد بدون توقف؟ ربما سياسيو القرن 21 يتبعون سياسة الحفاظ على التنوع و التوازن البيئي، حيث الحفاظ على آكلات اللحوم البشرية و مصاصي الدماء يضمن هذا التوازن. و من اعتبر ما قلته افتراء و كذب فله أن يرجع إلى الوراء ليتذكر الوعود و الوصفات السياسية السحرية و يربطها بالحاضر .
حي المحطة وشبابه يعانيان التهميش المتعلق بالحسابات السياسية.
ونتمنى من السلطة الإنتباه
تحية صادقة
المفروض أن يساهم الشباب المغربي ذكورا و إناثا و بكل مرجعياته في تقدم البلد نحو الأفضل،اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و ثقافيا و فكريا و الأهم أخلاقيا،
على شبابنا أن لا ييأس من محاولات التغيير الإيجابي سلميا و الإلحاح في طلب هذا التغيير دون المس برأي الآخر،دون إهانة الآخر،دون إقصاء الآخر،فالآخر ابن البلد مهما تعصب لفكره و مرجعيته،و لكن من غير المقبول أن تتخذ بناتنا التعري في الشوارع شعارا للتعبير عن رفض سياسة أو تيار معين.العلمانيون يتربصون بنا و يهدمون أخلاقنا و قيمنا،حذار ثم حذار…
ممارسة السياسة و الانخراط في العملية السياسية حق كل شاب و كل شابة،و لكن لننخرط في تصفية أهم تحد يعوق تقدمنا :الأمـــــــــــيــــــــــة بمختلف أنواعها:الأبجدية،السياسة،الثقافية،المهنية….
يجب أن ترتبط ممارسة السياسة بالصدق، وأن لا يكذب السياسي مهما كانت قيمة ما يحققه بالكذب.. من أهم ما أدى إلى التخلف الذي نعيشه اليوم أن الكذب أصبح إحدى سماتنا الكبرى؛ والشباب لا يكذبون ولا يحبون الكذب؛ إنهم يتعلمونه منا وحين يتعلمونه يشعرون أنهم فقدوا كل شيء، وأنهم فقدونا…
تعلموا الصدق أولا أيها الناس، وحافظوا عليه!
ça m'etonne que ces figures bizaroides représentent la jeunesse marocaine………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
عندما تجد شبابا يتكلم عن عن القمع والارهاب في عهد الملك محمد ااسادس و الله اني اخجل فما عساه سيقول من كان شابا في سنوات اارصاص. ..
لقد جاء قي تعليق الاخ حنظلة اابودالي رقم2 كل ما يمكن ان يقال عن شباب هدا العهد. شباب كله اتكال ،يجهل كل شيء عن بلده ، ينهزم امام التحديات، او بغاها واجدة… الله اراجع بكم
إن ما خرب في 100 عام لايمكن أن يصلح في عام واحد أي منذ عهد الحماية .
إن تربية الجيال تترسخ عبر المناهج الدراسية وعبر الأهداف التي تنشدها تلك الدولة وعبر التربية الناجعة لصالح الوطن .وشبابنا ومنذ أن ابتلي المغرب على الخصوص والدول العربية بالاستعمار الذي فرض علينا مناهجه وتربيته بعيدا عن أصالتنا وهويتنا جعلنا نقلد الغرب في كل شيئ وخصوصا في الأشياء السلبية .حتى إن شبابنا انسلخ من الأصالة وتشبث بكل ما هو غربي .فلا غرابة إذا أن لايهتم لابالسياسة ولا ببناء الوطن لأنهم ورثوا هذه الشياء من الأباء والكثير منهم الذين يتطاحنون على المنافع الخاصة والجري وراء رنين المال مما أفسد الانتخابات وأصبح المتنافسون عليها لاهم لهم إلا النجاح فيها وبأي وسيلة وهذا ما أعطى صورة سلبية لشبابنا وعزوفهم عن السياسة .
يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه !!!
"الدراسة خلصت إلى أن الشباب المغربي وبخلاف الرأي الشائعيهتم كثيرا بالقضايا السياسية على طريقته الخاصة"
على طريقته الخاصة: العري – الدعارة – الجهل والأمية – الحشيش – الإجرام….
إلا من رحم الله…
من حق كل ال شاب فى هاده الدولة ان لايوصت على احد من الاحزاب . انا عمرى سة وخمسون سنة ولم اصوت لاى حزب الا لدستور عسى ان ياتى بجديد والسوءل المطرح هو لمدا الامتناع عن التصويت الجواب لان الاحزاب السياسية المغربية لايصنعا الشعب وانما هى من صنع الداخلية وحتى فى عد الحماية الفرنسية المقيم العام الليوطى هو من كان يصنع الاحزاب السياسية المغربية ان من بعض الاحزاب السياسية منهم من كانو مطورطبن فى انقلاب السخيرات بتموين من لبيا والجزاءر فكيف لاى مواطن غيور على امن استقرار بلاده وعلى ملكه الظامن الوحيد لاستقرار البلاد لان الملكية فى المغرب هى تاج على رؤس المغاربة ادن فلا الحكومات العلمانية الصابقة ولاحتى الحكومات الاسلامية يرجى منها تطبيق الدمقراطية لان الدمقراطية لاتنسجم مع المفسدين
ما بقيت تنفهم تا وزة أنا، فين ما يهضروا على الشباب المغربي كيحطوا لينا التصاور ديال هاد الأشكال، لي عمروا شاف المغرب يقول كاع حنا هاكا هيطوكيين، نصنا موسطاشات و نصنا لاخر عنيبات.. ردوا البال من هاد الإيحاءات الله يرحم الواليدين. أنشر يا هسبريس
شباب الي ندير في اكتافي يا ويل تبلا بالتخدير…مقطع لمجموعة المشاهب….شباب القنوتا…شباب متهور ..شباب النعاس شباب انقيل شابات ديال لعهارة.فحال هاد لي باينة في التصويرة …الى تكل عليهم المغرب انتضرو الساعة……اول واحد شاب ادخل البرلمان بغا يدافع على الشباب قبطوه متلبس بالرشوة……لكن لا ننسى بان هناك شباب ملتزمو ن اخلاقا وعلما وو قارا …الله ابارك فيهم
تجربتي في الحياة أكسبتني قناعات حول علاقة الشباب بالسياسة و سياسة العلاقة بالشباب ، و شباب السياسة في المغرب / التي نعيش اليوم خريفها .
السياسة أولا و قبل كل شيء هي ( فن تدبير الأمور في ظل الاختلافات المبدئية )
، و لس البديل عن السياسة إطلاق العنان للتعبير ….
Notre pays ne peut pas développé s'il a 10000000 ans devant lui dommage , la jeunesse n'a pas de future dans ce pays. L'éducation et comme une formation pour la lutte contre l'ignorance et pas pour formé les jeunes pour qu'ils piloté le future de notre la nation. Merci HESPRESS
Notre pays ne peut pas développé s'il a 10000000 ans devant lui dommage , la jeunesse n'a pas de future dans ce pays. L'éducation et comme une formation pour la lutte contre l'ignorance et pas pour formé les jeunes pour qu'ils piloté le future de notre nation. Merci HESPRESS
je suis sur mantenant que notre voix (les jeunes) n'est pas important pour les responsables dans les medias et gouvernemant