دروب الفقر تأكل الأطفال

دروب الفقر تأكل الأطفال
الأربعاء 9 مارس 2022 - 23:19

من اللازم في البداية، وبمقتضى الأمانة، التصريح بأن العنوان المقترح أعلاه مستعار في الأصل من مسرحية للمرحوم حوري حسين تحمل عنوان السلخ، نشرت أول ما نشرت بجريدة “المحرر”، عدد 1848، بتاريخ 22 أبريل 1980؛ وقد أعيد نشرها، نقلا عن هذا المصدر، بمجلة “خطوة”، في عدد مزدوج 3/4 في محور خاص بالمسرح، صيف 1986، ص 62؛ حيث يقول عبد الله لأمه وهو يحاورها عندما أخبرته بأن أخاه الصغير تأخر في العودة من المدرسة:

إن دروب الفقر تأكل الأطفال، يا أمي.

في الحقيقة أمران اثنان هما اللذان حملاني على اتخاذ هذه العبارة عنوانا لهذه المقالة القصيرة: أولهما أنها بقيت راسخة في ذاكرتي، معينة على تذكر موضوع المسرحية، بل وتفاصيلها الدقيقة، وثانيهما أنني وجدتها مغنية عن البحث عن عنوان آخر؛ لأنها تعبر بصورة بليغة عن واقع الطفولة الفقيرة التي تعاني من مختلف مظاهر البؤس والحرمان، وإن كان البعض سيعتبر هذه الجملة ربما مفرطة في التشاؤم، منطوية على نزعة غارقة في السوداوية، مستحضرا خطابات الحكومات المتعاقبة عن انشغالاتها الاجتماعية، ومجهوداتها السخية لدعم الأسر المعوزة.

إن الأطفال الذي ينحدرون من دروب الفقر المدقع التي تتغلغل فيها مضانك الحياة، ويجثم فيها شظف العيش غالبا ما يكونون عرضة لمصائر مؤلمة؛ حيث ينعكس ذلك على حياتهم على جميع المستويات.

على المستوى التعليمي: رغم الجهود التي بذلت وتبذل لدعم التمدرس، والتي لا تترك مناسبة دون التذكير بها: مليون محفظة، برنامج تيسير، المدارس الجماعاتية، النقل المدرسي… فإنها تبقى قاصرة عن وقف نزيف التسرب المدرسي الذي لا تنفيه الإحصاءات الرسمية ذاتها، ومن الدوافع التي تدفع بكثير من التلاميذ إلى الانقطاع عن الدراسة، عجز معيل الأسرة عن كفاية حاجات عياله الأساسية، فيكون الانقطاع ثم الانخراط المبكر في سوق الشغل من أجل التخفيف من الأعباء المتزايدة التي تثقل كاهل الأسر المقهورة.

على المستوى الاجتماعي: ما زلنا نرى أطفالا في شوارع المدن والأسواق الدورية يشتغلون باعة متجولين يسرحون بأشياء بسيطة تدر عليهم دريهمات، وقد يزج بهم إلى احتراف حرف شاقة، لا تجزي إلا القليل متعرضين لأبشع صور الاستغلال. كما ما زلنا نرى أطفالا صغارا يستجدون المارة، بل أكثر من ذلك نسمع عن أطفال يغامرون بأنفسهم، فيركبون الأخطار للهجرة إلى الضفة الأخرى غير عابئين بما يحدق بهم من النوائب.

على المستوى الأخلاقي: إن كثيرا من الأطفال تفضي بهم دروب الفقر المديدة والمتشعبة إلى السقوط في هاوية الانحراف، فيتعاطون التدخين وصنوف المخدرات، والنشل والسرقة، وأنواع العنف المختلفة، وما إلى ذك من مظاهر الانحراف السلوكي.

وتعتبر ظاهرة أطفال الشوارع أقتم صورة للمصير الذي قد يؤول إليه الأطفال، ذلك أن هؤلاء الأطفال يغادرون، اختيارا أو إكراها، أحضان بيت الأسرة للرحيل إلى مدن بعيدة، فيتخذون من الشوارع فضاء للعيش ليل نهار، وتحت وطأة تقلبات الجو؛ حيث يقضون بياض نهارهم في مجموعات صغيرة من الأقران يتسكعون هائمين بلا غاية، ويتوقفون قبالة المطاعم والمخابز والمقاهي يخبرون المارة باللفظ والإشارة بأن الجوع قد أضر بهم، وبأنهم يريدون الطعام، ولا شيء آخر غير الطعام، وليلا يأوون إلى الخرابات والأماكن المهجورة التي تفتقر إلى أبسط شروط الحماية، ومن الطبيعي جراء هذا الوضع أن يكون هؤلاء الأطفال عرضة للاعتداءات، والأمراض، والاضطرابات النفسية، ولا غرابة في أن يدفعهم الانتقام من المجتمع الذي لم ينصفهم إلى النزوع إلى العنف والتخريب…

لقد نزلت المصائب تترى، وصدق المتنبي إذ قال: “المصائب لا تأتي فرادى”، فهذه الجائحة ما زالت ترخي بظلالها الاقتصادية والاجتماعية، وهذا شبح الجفاف ينذر بموسم فلاحي يثير كثيرا من المخاوف، وهذه نيران الحرب التي اشتعلت في العالم أشعلت معها نيران الأسعار؛ كل ذلك ستكون له لا محالة انعكاسات خطيرة على تشعب دروب الفقر التي تكشر عن أنيابها لتأكل أول ما تأكل الأطفال.

إن الجهات المعنية بقضايا الطفولة مدعوة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لتأمين حياة سوية للأطفال تتوفر لها أسباب الحماية والعيش الكريم، وذلك، طبعا، بتطوير آليات الدعم المؤثرة فعلا على أوضاع مختلف المتضررين، ولكن، استباقا، بتوفير فرص الشغل للعاطلين الذين لا تخلو منهم الأسر، وتحسين دخول المأجورين، وتخفيض الأسعار بما يتناسب والقدرة الشرائية، للنهوض بأوضاع الأسر المعوزة خاصة، حتى يستمتع أطفالها بطفولتهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Lamya
    الجمعة 11 مارس 2022 - 08:48

    يقال ان “الفقر كاد ان يكون كفرا” يعني الفقر الدقع و الفاقة قد تؤدي الى ارتكاب الموبقات كالسرقة و تناول الكحول و المخذرات و الرشوة و الفساد و الهجرة السرية و السحر و الشعودة… و لذلك يحث الله على الزكاة و الصدقات و فعل الخيرات
    و يقال “كاد” يعني ان هناك كثيرون بسبب تربيتهم الحسنة, رغم فقرهم, لا ينحرفون و يتابعون دراستهم و يبدلون مجهودات مضاعفة, بجهاد النفس و الاجتهاد, لان ليس لديهم مال لشراء ما يشتهونه, كباقي الاطفال
    فالتربية منذ الطفولة المبكرة على تجنب الموبيقات و التركيز على تحقيق النجاح و التفوق و لهذا فالتعليم الاولي او في المسيد مهم جدا, بالنسبة للاطفال و عدم تركهم يتجولون في الشوارع او في جو اسري عنيف.. و تفقد احوالهم في رياض الاطفال و المدارس و عدم تركهم لمصيرهم

  • Lamya
    الجمعة 11 مارس 2022 - 10:13

    اما بالنسبة للحلول المستعجلة, فاتفق معك استاذ, على انه يجب توفير مناصب شغل, حتى يكون لكل اسرة معيل
    و شركات المنتوجات الغذائية في المغرب, كانت دائما تحقق ارباحا طائلة, على حساب حقوق العمال حيث انها تشغلهم بالحد الادنى للاجور غالبا..
    اذن عليها ان تتضامن في هذه الظرفية الصعبة و تبين على وطنيتها الحقة و خفض الاسعار و الزيادة في الاجور الهزيلة

  • Amaghrabi
    الجمعة 11 مارس 2022 - 11:28

    صراحة الاسرة بالنسبة لي تتحمل اكبر مسؤولية لتربية اولادها وتوجيههم نحو المستقبل العملي سواء وطيفي او مهني وياتي دور الدولة في المرتبة الثانية لكي تخطط تخطيطا علميا انطلاقا من الواقع المعاش وتوجيه التلاميذ توجيها مهنيا في الدرجة الاولى اما ان نعتمد تقريبا بشكل مطلق على التعليم النظري والادبي والديني ووو فذلك يؤدي بكل تأكيد الى اطفال الشوارع واطفال الاجرام وووو

  • Lamya
    الجمعة 11 مارس 2022 - 11:58

    حسب التجربة, التربية الدينية الصحيحة لا تؤدي الى الاجرام و اطفال الشوارع, بالعكس تربي على القيم و الاخلاق الحسنة و تجنب الموبيقات…و من بين المشاكل التي يعاني منها المغرب هي استحواد الجماعات المتطرفة على الحقل الديني في الواقع, و هذا غريب فعلا حيث وجدت الساحة فارغة فهم يتعاملون مع الناس مباشرة فيؤثرن عليهم, اما الاسلام الصحيح موجود فقط في التلفزيون المغربي و هذا غير كافي يجب ان تكون علاقة واقعية..

  • Lamya
    الجمعة 11 مارس 2022 - 16:05

    مثلا جماعة العدل نشيطة جدا,نساءا و رجالا, حيث انها تتصيد الفقراء في الاحياء الشعبية و الثانويات و الجامعات… بدون ان تكشف عن هويتها في الاول, و اذا رفضت ان تنظم اليهم يتخاصمون معك و يقولون لك انك منافق و ضال و انك مسلم شكليا فقط, و عندهم عقارات و اموال يغرون بها الضعفاء…
    نفس الشيء بالنسبة للعدالة و التنمية التابعة لبنكيران

  • Hassan
    الجمعة 11 مارس 2022 - 23:23

    الفوارق الإجتماعية هي العدو الأول للأطفال . فهذه الهوة اتسعت و شملت كل القطاعات الإجتماعية من تعليم و صحة و رياضة و الطفل يحس بالحگرة و الحرمان و عدم تكافؤ الفرص . قديما لم يكن لا تعليم ولا صحة خصوصيين الكل يلج نفس المدرسة و نفس المستشفى . اليوم حتى في المدارس الخصوصية تمييز من يستقبل بالحضن و من يطلب منه تغيير المؤسسة . و العامل الذي لا يساعد على تقليص تأثير الهوة هو الإشهار و الإعلام المرئي . الآلاف من الأطفال يعيشون حالة التشرد في أوروبا و يرفضون العودة إلى حضن والديهم . لا علاقة للتدين بموضوع الحرمان عند الطفل .

  • Lamya
    السبت 12 مارس 2022 - 10:12

    الفوارق الاجتماعية كانت دائما موجودة, ربما ان هذه الفوارق تعمقت, و لكن متطلبات العيش هي التي تغيرت. نحن لم نكن و نحن اطفال, نحس بالحكرة لاننا ندرس في مدرسة عمومية و غيرنا في مدرسة خصوصية مثلا, بالعكس المتفوقين في الدراسة لا تعجبهم المدارس الخصوصية.
    و ايضا لا يمكن ان تكون للجميع فيلا فخمة وام او اب يوصل اطفاله للمدرسة الخصوصية بسيارة فخمة و عندما يمرضوا ياخذهم لمصحة خاصة
    الفقر المدقع و الفاقة يؤدي الى الموبيقات…, و لكن لا يمكن للجميع ان يكون ثريا و يملك اموال طائلة و الا فان هذه العقلية تكرس الاحساس بالحرمان و الحكرة حتى و لو كان وضعك لا باس به, لانه ليست هناك قناعة

  • Lamya
    السبت 12 مارس 2022 - 11:53

    انا احكي لك قصة واقعية وقعت لي و هو عندما كنت طفلة في المغرب و وصلت لسن التمدرس قالت لي امي انه ليس لديها مال لشراء محفظة, و لكنها فكرت في حل و هو الذهاب عند خالي, لانه صانع تقليدي للمنتوجات الجلدية, فاعطاني محفظة جلدية رائعة من صنع يده, فاعجبتني و فرحت بها.
    و لكن في المدرسة استغربوا كثيرا و قالوا لي لا نعرف اي تلميذ(ة) يحمل هذه المحفظة ,التي لم تعد موضة, بل فقط المحفظات البلاستيكية المزكرشة, فقلت لهم انهم يمكنهم اعتباري حالة خاصة في هذا الباب لان ههذه المحفظة تذكرني في اشياء جميلة كثيرة اندترث..
    و لما كبرت و ذهبت للدراسة في المانيا, وجدت مفاجئة و هي ان الاساتذة الجامعيين يفضلون محفظات جلدية او من الثوب للحفاظ على البيئة. و المحفظات المصنوعة يدويا مثل التي كانت لي, باهضة الثمن لانها مصنوعة بمواد طبيعية و باليد و ليس بالماكينات…
    و هناك امثلة كثيرة مثل هذه

  • Hassan
    الأحد 13 مارس 2022 - 00:45

    الفقر ليس عارا لكن دروب الفقر التي هي التهميش و الحرمان و الجوع و العزلة و التنمر و الحگرة و التمييز و . و. و هي التي تؤجج نار الكراهية و التذمر . التوزيع العادل للثروة التضامن و التكافل و محاربة الفساد هي التي تقلص الهوة بين الفوارق .

  • Lamya
    الأحد 13 مارس 2022 - 10:53

    ما معنى التوزيع العادل للثروة ?و اي بلد في العالم لذيه توزيع عادل للثروة?
    انا في نظري ليس هناك في العالم توزيع عادل للثروة, و انما هناك بلدان غنية و مزدهرة و بلدان فقيرة.
    مثلا التقيت بزميل في الدراسة تركي فقال لي هل انت عربية قلت له نعم من المغرب فقال لي انتم العرب تحالفتم مع المستعمر الغربي للانقلاب على الدولة العثمانية فقلت له نحن المغاربة ليس لنا دخل في هذا الموضوع لانهالمغرب لم تكن تحكمه الدولة العثمانية اصلا
    فغضب, و قال اصلا في المغرب يجب اعادة تقسيم الثروة…
    فنظرت اليه باستغراب, و قلت في نفسي زعما.. زعما , انه في تركيا يوجد توزيع عادل للثروة و هو مثلي جاء ليدرس هنا و هناك اكثر من مليون تركي في المانيا جاؤوا ليشتغلوا ف معامل المانيا
    بالعكس اردوغان كون لوبي حوله و حتى بوتين نفس الشيء…
    لان التوزيع العادل للثروة هي خرافة من خرافات الانظمة الاشتراكية

  • Hassan
    الأحد 13 مارس 2022 - 13:37

    التوزيع العادل للثروة يكمن في العدالة الجبائية و التعليم الجيد و الحماية الإجتماعية و التعويض عن فقدان الشغل و توفير السكن اللائق و محاربة الريع و المساواة في الحقوق و الواجبات و محاربة الفساد و المحاسبة … و تخليق الحياة العامة و الحق في المعلومة ….

  • Lamya
    الأحد 13 مارس 2022 - 14:26

    اتفق معك و لكن هذا يسمى التضامن و محاربة الفساد و الرشوة و بناء دولة اجتماعية قوية و دولة الحق و القانون و الدموقراطية…
    و قد ناقشت هذا الموضوع في تعاليق سابقة و هذا ما يصبو اليه المغرب, و لكن هناك عدة مشاكل تعترض المغرب للوصول الى هذا الهدف. مثلا هناك اسواق عشوائية كثيرا غير منظمة او ما يسمى السوق السوداء, تتهرب من اداء الضرائب و هي الطاغية. او باستعمال الرشوة و النفوذ…
    بالاضافة الى ان الدولة الاجتماعية, التي توفر الحماية الصحية والإجتماعية و التعويض عن فقدان الشغل و توفير السكن اللائق …. لا تدفع ذلك من الضرائب, و انما بمساهمات المواطنين و ارباب العمل في الصناديق المخصصة لذلك…
    ربما تكون مساعدات من حين لاخر, و لكن الضرائب مخصصة لمزانية الوزرات المعنية, لان هناك اشياء اخرى تقوم بها الدولة تحتاج ايضا لميزانية ضخمة…

  • Amaghrabi
    الأحد 13 مارس 2022 - 17:51

    أعتقد أن المغرب دولة فقيرة مقارنة مع كثير من دول العالم وخاصة الدول الغربية وحتى الامريكية والاسيوية ,وبالتالي فاعصفي يا رياح الاحتجاجات واهطلي بالاحجار والظطرابات ووو فالدولة المغربية تحت قيادة جلالة الملك لا تخشى خطر من المتظاهرين العشوائيين لان الدولة ربطت علاقتها مع جل الاحزاب السياسية والنقابية وتبقى العدل والاحسان واليسار الضعيف ووو سهل جدا على قوات الامن ان تبعثر تجمعهم وتشتت مظاهراتهم وكل خماس يلتحق بعشه وخطة الدولة في سفينة متجهة نحو الامان بكل راحة وذلك محتاج الى سنين وليس الى شهور

  • Hassan
    الأحد 13 مارس 2022 - 21:52

    Maghrabi
    لم أفهم معنى عبارة (( كل خماس يعود إلى عشه)) أظن انك لم تشاهد الفوضى التي أحدثها جمهور الكرة بالرباط . و ما عانته الفرق الأمنية . الأحزاب كلها مجتمعة بكوادرها و مناضليها لا تساوي مناصري فريق من فرق الرباط أو الدار البيضاء أو فاس . التنقيص من دور المجتمع المدني و الهيئات السياسية يبيح العشوائية . و قيل ذئب شبعان أحسن من ذئب جوعان

  • amaghrabi
    الإثنين 14 مارس 2022 - 08:14

    يقول المثل حينما يسقط الثور تكثر السكاكين.اعتقد ان الدولة المغربية جزء من العالم المتأزم بحيث ازمة الشغل وازمة غلاء الاسعار اصابت العالم باسره وبدون شك ان الدول الفقيرة والدول النامية تعيش وستعيش تفاقم الازمة وبالتالي فالاحتجاجات في هذه الظروف الصعبة على مزانية الدولة تزيد الطين بلة وعلى الاقل الطبقة التي تشتغل كاصحاب ما يسمى التعاقد الاجباري وحتى سن التقاعد يجب ان يعيد فيه النظر ما دام خزينة التقاعد في خطر فالمانيا اصبح فيها سن التقاعد الى67سنة والغلاء يرتفع كل يوم بحيث مثلا كان البنزين قبل الازمة ب 1اورو 10او 20 س واصبح اليوم اكثر من 2 اورو وليس هناك من يحتج.المغرب الفقير الذي يعيش ببركة الاهية منذ زمان بعيد في ازمة وبالتالي الصبر او الدمار واعتقد ان الدولة المغربية اليوم تركت الحبل على الغارب للانتهازيين الذين كثروا في النقد الممنهج لاشعال الفتنة ولكن دولتنا بحر عميق تتحرك في الوقت المناسب لترسل كما يقول الناظوريون بلغتهم”كل خماس ياوض يماس”

  • Lamya
    الإثنين 14 مارس 2022 - 08:20

    “ذئب شبعان أحسن من ذئب جوعان”
    انا في نظري هو ما يسمى بالريع السياسي لاسكات نخبة سياسية معينة, علينا اشباع رغباتها و شراءها بالمال مما يؤدي الى المعارضة من اجل المعارضة لابتزاز الدولة و ليس للدفاع عن الشعب فيطالبون الدولة بامتيازات او معاشات ضخمة مقابل السكوت…
    هذه النمادج ايضا موجودة

  • Amaghrabi
    الإثنين 14 مارس 2022 - 12:15

    صراحة اصبحت اتضايق من كثير من المحتجين ومن كثير ممن يدعون صحافيون او محاميون سياسيون يدافعون عن حق الطبقة المهضومة في بلادنا وصراحة هناك صحافي في مدينة الناظور ولا ادري هل هو صحافي ام يدعي الصحافة تقريبا ينتقل يوميا الى منطقة ما اما ينقل احتجاجات ثبلاثة او اربعة مواطنين ضد مدير مدرسة او يطلبون الانارة او توسيع الطريق او يعد الطرق التي فيها بعض الحفر في مدينة الناظور وووو ويحمل ثقله الانتقادي علىالسلطة والمجالس المنتخبة وكأنه يلعب دور المحتج ويصيح في وجههم اللهم ان هذا منكر واللهم قد بلغت ووو وكسب بهذه الطريقة اتباع يشاهدون خرجاته البهلوانية وياليته عاش ايام ادريس البصري ولكان بكل تأكيد قد اغلق باب داره بمفاتيح من فلاذ.اليوم كما قلت سابقا سقط الثور وكثرت السكاكين واصبح كل من يتكلم بعض الكلمات الفصحى باخطاء نحوية وتركيبة يدعي انه سياسي يفضح الحكام ويفضح المنتخبين وهو في الحقيقة يحمل شيئا في نفس يعقوب ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه والحمد لله اقولها واكررها دولتنا تجعل لكل مقال مقام ولكل دجال كذاب نهاية

  • Amaghrabi
    الإثنين 14 مارس 2022 - 12:31

    اقول للناظوري الذي يدعي الصحافة والله ان مدينة الناظور في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله تقدمت بشكل رائع في مجال البنية التحتية والطرق المعبدة اصبحت تغزوا تقريبا جميع الاحياء الهامشية والتي جلها بناء عشوائي,صراحة نحن مع مطالب الفقراء المتأزمين والشباب العاطل وتحسين المرافق الصحية والتربوية والرياضية والاجتماعية بصفة عامة ولكن بشكل من النظام ومن الاحترام وان كان حقا كما يقول هذا المدعي ومثله كثيرون في مغربنا الحبيب ان ينغز الحمار مباشرة ويفضح المسؤول المقصر او السارق مباشرة ويوجه رسالة كتابية الى السيد العامل المحترم الذي قام بمجهودات يشهد لها جميع الناظوريين الصادقين والذين يعرفون قدر دولتهم وامكانياتها وارجو من اخواني المغاربة العقلاء ان لا يكونوا امعا بحيث الكل يركب في سفينة النقد ويتهم الدولة وممثليها السياسيين والنقابيين والحقوقيين ,والله انها في نظري اتهامات مجانية رغم انني اعترف ان دولتنا لها كثير من الخصاص في جميع المجالات واعتقد كما يقول المثل”العين بصير واليد قصيرة”واقول هذا وانا لست عياشي لانني لا اعيش على ظهر الدولة المغربية بل العكس دولتنا سلبت مني كثير من الحقوق الم

  • Hassan
    الإثنين 14 مارس 2022 - 23:00

    الفقر دروب الفقر المادي ، الفقر الثقافي ، الفقر الروحي ، الفقر المعرفي الفقر السياسي ، الفقر الأخلاقي . و الفقر التنموي ، و.و هناك بلدان غنية ماديا لكن شعوبها فقيرة تعاني من الجهل و سوء التغذية و السكن الغير اللائق و الأستبداد و الظلم ، أتأسف عندما نسمع من لازالوا يحنون إلى سنوات الرصاص و قولوا العام الزين و المغاربة تجمعهم الغيطة و تفرقهم الزرواطة … جيل الألفية الثالثة ، جيل رقمي نظمة ثنائية يرى الأشياء بأبعادها الحقيقية . تناقض في الأولويات قطار فائق السرعة و كرويلة ، برج ينطح السحاب و كوخ من في كاريان ، نهب المال العام و لا رقيب و لا حسيب . الغني يزداد غنا و الفقير يغرق في الديون ….

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام