دعت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي إلى مسيرة وطنية احتجاجية، على هامش المنتدى الدولي للأمم المتحدة حول الوظيفة العمومية في نسخته لسنة 2018، والذي تستضيفه مدينة مراكش خلال الفترة بين 21 و23 يونيو الجاري تحت شعار “تحويل الحكامة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
وتأتي دعوة الجامعة إلى هذه المسيرة في ظل ما وصفته بـ”تمادي الحكومة في نفس نهج سابقاتها في الإجهاز على كل الخدمات الاجتماعية العمومية، وتمرير “الإصلاحات” التراجعية التي تستهدف تفكيك المدرسة العمومية، وضرب ما تبقى من مجانية التعليم واستمرارها في التضييق على الحريات النقابية”.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم انخراطها في المقاطعة الشعبية المتنامية لمنتوجات بعض الشركات الكبرى، “احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتجميد الأجور، والاحتكار واستغلال النفوذ والهيمنة”، محمِّلة الدولة المغربية “مسؤولية حماية القدرة الشرائية للشعب المغربي وعدم التستر على جشع كبار الأثرياء وجعل حد للتهديد والوعيد ولتحميل الفلاحين الصغار والعمال تداعيات هاته المقاطعة بالطرد من العمل والتسريحات”.
وأدانت الهيئة ذاتها، التي تعد من النقابات الأكثر تمثيلية بقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، في بلاغ لها، ما اعتبرته “هجوما مخزنيا” على الحريات النقابية، ومنع الأنشطة في القاعات العمومية، مطالبة “بوضع حد للتضييق المتواصل على الحريات العامة، وبتسليم وصولات الإيداع القانونية دون تأخير لعدد من الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية والجمعوية بما فيها عدد من فروع الجامعة الوطنية للتعليم”.
وشدد الإطار النقابي على أنه “يساند نضالات الشعب المغربي وجميع الحركات الاحتجاجية المطالِبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية، ويطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب وإسقاط المتابعات والمحاكمات ضدهم وفتح الحوار حول مطالبهم”.
يذكر أن محمدا بن عبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة العمومية وبالوظيفة العمومية، كان قد وقّع، شهر ماي المنصرم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على اتفاق يقضي باستضافة المنتدى سالف الذكر.
وكان المسؤول الحكومي المغربي قد أبرز، في كلمة له بالمناسبة، أن تنظيم هذا المنتدى في المغرب يندرج في إطار دينامية إصلاح الإدارة العمومية الذي يجري تنفيذه تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدا أن هذا الحدث الدولي سيعزز تنفيذ هذا المشروع الإصلاحي المهم.
لماذا هده البلطجية الفكرية للهده الجامعة كيف تسمح لنفسها بتهديد الدولة وبحضور أكتر من 90 رئيس دولة في سابقة من نوعها عليكم بالالتزام لنضال تحت مايسمى بمحلي ولعندو شي سروال مقطع ينشرو الداخل ماشي على بار أوجه الويل