بالتزامن مع دخول الإضراب “المفتوح عن الطعام” الذي يخوضه أعضاء تنسيقية الدكاترة المعطلين بالمغرب يوْمَه الخامس، خاضت الأخيرة وقفة احتجاج أمام مقر البرلمان ظهيرة اليوم السبت.
الوقفة عرفت حضورا عدديا “محتشما” لأعضاء التنسيقية، ذكورا وإناثا، كما عاينت ذلك هسبريس، جددت بوضوح شعار “الكرامة أو الاستشهاد”، منبّهة في الآن نفسه إلى وضعية الدكاترة المضربين عن الطعام، الذين نُقل ثلاثة منهم يوم الخميس الماضي إلى المستشفى بعد تعرضهم للإغماء جراء تداعيات “معركة الأمعاء الخاوية” التي مازالوا مستمرين فيها بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تمارة.
التنسيقية ذاتها أدرجت هذه الوقفة، وفق تعبيرها، “في إطار النضالات الموازية للإضراب عن الطعام الذي يقوم به أعضاء تنسيقية الدكاترة المعطلين، من أجل التعريف بقضيتهم وتسليط الضوء على أحوال المضربين للرأي العام والصحافة”، مؤكدة أن “الملف دَخَل مرحلة جدّ حاسمة”.

وعلى هامش الوقفة، سجل عبد الرحيم قصباوي، عضو تنسيقية الدكاترة المعطلين بالمغرب، أن مجيئهم للاحتجاج أمام البرلمان “يأتي بالموازاة مع الشكل النضالي التصعيدي المتمثل في استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي”.
ووصف قصباوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش الوقفة، الوضعية الصحية لبعض المضربين بأنها “حرجة جدا”، وقال: “هناك حالات دخلت المستشفى وغادرته قبل يومين، وهناك حالات ترقد في هذه اللحظة بالمستشفيات، بعضها في وضع حرج جدا بين الحياة والموت”.
“بخصوص علاقتنا بالجهات المسؤولة عن ملفنا، نجدد التأكيد أن ملفنا عادل ومشروع، وهو المطالبة بالتوظيف في أسلاك الوظيفة العمومية باعتبارنا حاصلين على دكتوراه”، يورد المتحدث، كاشفا أنه “إلى حد الساعة، لا جديد يذكر، ولم تفتح معنا أي جهة مسؤولة باب الحوار أو تتواصل معنا بهذا الشأن، باستثناء مواكبة الملف من طرف المنابر الإعلامية”.
ولخص قصباوي مطالب هذه الوقفة في “دعوة الجهات المسؤولة عن الملف إلى التحلي بروح المواطنة والمسؤولية وْيْجيوْ يْحلّو ملف هؤلاء أبناء الشعب”، خاتما بأن “المناشدة الأخيرة نُوجّهها إلى أعلى سلطة في البلاد جلالة الملك، لكي يتدخل في حل هذا الملف”.
من جهتها، قالت فدوى جدي، عضو التنسيقية سالفة الذكر: “نسجل يوميا إغماءات في صفوف زملائنا الذين لم يطالبوا سوى بحقوقهم المشروعة في التشغيل، وهم أبناء الشعب الحاصلون على شواهد دكتوراه في مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية”.
وأضافت: “نناشد جلالة الملك بالتدخل لإنقاذ الدكاترة المعطلين بالمغرب؛ لأننا أبناء هذا الشعب المحرومون من التشغيل”.

جدير بالتذكير أن تنسيقية الدكاترة المعطلين بالمغرب قررت الدخول في “معركة الأمعاء الفارغة” بسبب “عدم تجاوب الحكومة مع مطلبها الأساسي المتعلق بالإدماج في الجامعات العمومية”، مؤكدة أن “خطوة الإضراب عن الطعام ستكون مفتوحة إلى حين التوصل إلى حل”.
وأوضحت التنسيقية ذاتها، في بلاغ سابق، أن “هذه الخطوة تأتي بعد استنفاد جميع الأشكال النضالية من أجل المطالبة بالحق الدستوري أسوة بباقي المجموعات التي استفادت من التوظيف المباشر”، مشيرة إلى أن الأشكال الاحتجاجية توزعت بين الاعتصامات المفتوحة والوقفات والإضراب عن الطعام.
ولسنوات، ظل الدكاترة المعطلون يطلبون من الوزارة الوصية على القطاع “إدماجهم في أسلاك الجامعات المغربية ومراكز البحث العلمي”، مع مراسلتهم جميع الوزراء وأمناء الأحزاب ومؤسسة الوسيط.
باغين يخدمو مع الدولة حيت عارفين كاين السليت والغش والراحة والخلصة حرام أما مع الخواص فعارفين كاين التزيار والمراقبة والخلصة حلال
أعتقد أن المحنة الحقيقية لهؤلاء هي البطالة والتي يمكن أن تحل بعدة طرق..الله يفرج محنتهم ولكن مطلب التوظيف المباشر في المناصب الجامعية مطلب غير واقعي..العالم كله يعمل بمبدأ الإستحقاق وإثبات الكفائة (رغم أن هذا الأمر في المغرب محل شك كبير أحيانا)
خطة الامعاء الفارغة ماخوذة من المرسبين في امتحان المحاماة .من قبل كانوا يصرخون ثم ياخذوا ادراجهم الرياح.
لا أعلم ما نوع الدكتوراه التي يحملونها. أهي أدبيه أم علميه؟ اعتقد ان الهدف من التوظيف هو محاربه البطاله و الحل في عصر سوشال ميديا هو أن تنشأ محتوى يفيد المجتمع و تجني المال وراء ذلك. كيف لشخص لا يحمل حتى الباك و مع ذلك يتقاتل في الانستغرام لنشر التفاهه و بالتالي محاربه البطاله.
النقطه الايجابيه هنا لناشر التفاهه هو انه يبحث عن حل للبطاله بالوسائل المتاحه، أما الدكتور المضرب عن الطعام بغاها واجده.
ماخليتو لحاملي الإجازة العاطلين ما يقولو. كاين مشكل ديال عقلية كبير، و هو من أسباب تخلف هاد البلاد حينت من المفروض أن يسعى الإنسان لكسب رزقه في أي مكان و في أي قطاع ماشي غير فالوظيفة العمومية فقط و بزز.
“وهم أبناء الشعب الحاصلون على شواهد دكتوراه في مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية…. المحرومون من التشغيل”
جميع الدكاترة و طلبة العلم ابناء لهذا الشعب و اما مصطلح الحرمان فمعناه المنع و استعماله في هذه الحالة مجانب للصواب لان المباريات مفتوحة للجميع على موقع الوظيفة العمومية، اما التوظيف المباشر ففيه ظلم و حيف اتجاه المتخرجين الجدد و كل افراد “الشعب” الذي تنتمون اليه.
واش بغيتو الدولة تخدمكم كاملين راه ما يمكنش الدولة توظف كولشي واخا كاين بعض الاختلالة و التجاوزات ديرو مقاولات راه كاين التشغيل الذاتي انا عندي إجازة ف الاقتصاد او عندي دبلوم ف الهندسة المعمارية لكن درت مقاولة ما عندها حتى علاقة بيا الحمد لله بخير اصلا تخدم ليبر حسن من تخدم عند شي حد او ف مؤسسة حكومية اللهما ليبر مع راسي
هل سبق أن اشتغلوا مع الدولة حتى تسمونهم معطلين. إنهم عاطلون. ومادام أن الصحافة تسميهم “معطلون” فهذا يحلو لهم و يجعاهم يضنون أن الراتب من طرف الدولة حق لهم و من واجب الدولة الاستجابة لهم.
إن مجرد البوح بأنهم دكاترة و التعامل هكذا بابتزاز الدولة لمناصب غير متوفرة بالنظر للإختصاص يجعلهم في مرتبة لا يحسد عليها.
لي قال ليكم بأن الخدمة فالمغرب بلا معرفة ؤلا بلا باك صاحبي راه غير كيكدب
كيفاش كتنقا 5 ,من أفراد عائلة كلهم خدامين فنفس البنك فوكالات متخلفة
الصندوق الضمان الاجتماعي كذلك حتى هو نفس .كنعرف 3 دلخوت ؤعمهم خدامين فوكالات cnss وخا يكونو وارثين من واليديهم
أحيي هؤلاء الذكاترة المعطلين ومن حقهم المطالبة بالتوظيف والدولة هي المسؤولة عن توفير فرص العمل لمواطنيها.
لا ننسى أن هناك فضائح بيع شواهد الإجازة والماستر وحتى الدكتوراه لبعض أبناء علية القوم ليتم توظيفهم بها في الدواوين والأمانة العامة للحكومة … على الأقل الشباب في الصورة حصلوا على شواهدهم بالكد والعمل وتضحياتهم وتضحيات أسرهم.
إذا سلمنا بان كل حامل شهادة دكتوراة يستوجب تشغيله في أسلاك الوظيفة العمومية …فهذا معناه أن كل حامل شهادة كيف ما كانت درجتها فهي موجبة للتوظيف المباشر كذلك في درجتها اعتبارا لمبدأ المساواة وتكافئ الفرص… وبالتالي فهذا المعطى خاطئ ومن غير المقبول بتاتا الأخد به لأن ليس كل حامل شهادة يعتبر كفئ لشغل منصب بالإدارة العمومية…فالتباري من أجل الإستحقاق هو المعيار المحدد..
يسارعون لدق آخر مسمار في نعش التعليم العالي بمطالبهم الغير الواقعية، انا ضد التوظيف المباشر ولكن ايضا ضد الممارسات المشينة التي تنهجها بعض الكليات والمدارس العليا اثناء التوظيف كالظلم بالعلالي ونظام الكليكة.
اللي بغى يخدم راه كاين القطاع الخاص، غير اللي ما بغاش.
فرص العمل بعشرات الآلاف تنتظر سواعد من يريد أن يجتهد في الحياة و يبدأ المسار بحرث الجبال بدل النوم في المكاتب مدفوع الأجر.
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم دكاترة ويطالبون بالتوظيف المباشر في الجامعات هل لديهم الكفاءة لتدريس طالب في المستوى العالي وخاصة في الكيمياء والفيزياء والرياضيات؟ أكاد أجزم بنسبة كبيرة أن هؤلاء الدكاترة يختبؤون وراء فشلهم ولن يحصلوا على المعدل في حال اجتياز مباراة للتوظيف لتدريس المستوى الثانوي وبالأحرى العالي. مجاز في الرياضيات بظهر المهراز بفاس سنة 93 وأعرف جيدا ما أقول. كفى من الكسل والخمول وافرض وجودك في كل مكان عمل إن كنت فعلا دكتور.
تعليم فاشل انتج لنا دكاترة .. في الغرب تتمنى الدولة ان يشتغل الخريجون الدكاترة في سلك التعليم ولكنهم يؤثرون الاشتغال في مجالات أخرى مقولاتية أو مرتبطة بالبحث العلمي في مجالات حياتية شتى.. لا يشتغلون في التعليم العالي الى بعد ما يراكموا تجربة غنية يستطيعون من خلالها إضافة حقيقية للطلبة و للمستقبل بشكل عام.
من فضلكم غيروا منظومة التعليم حتى تخرج ما يحتاجه سوق العمل و حتى لا يطمع كل متخرج الالتحاق بالوظيفة العمومية ليس لينتج بل لكي ينقذ نفسه من الفقر!!!!
Pour l’amour de Dieu. Surtout pas une intégration à l’enseignement supérieur . Déjà que nos écoles et facultés souffrent du manque d’enseignants de haut niveau ! Ça sera une grosse bêtise . Enseigner n’est pas une tâche qu’on improvise. Et la préparation d’un « doctorat « que personne n’a demandé, on sait bien comment ça se passe. Alors svp surtout pas une affectation à l’enseignement.
أستغرب لشخص حصل على دكتوراه في تخصص ما لم يستخدم عقله ويعمل تفكيره لخلق عمل حر يجني منه الملايين، عوضا عن دريهمات قليلة يحصل عليها آخر كل شهر من خزينة المملكة.
أقترح على كل دكتور من أولئك أن ينشئ محتوى مرئيا كان أو كتابيا على شبكة الإنترنيت يكون موضوعه هو نفسه تخصصه الذي حصل بموجبه على الدكتوراه. وهكذا سيكون بمثابة أستاذ يعطي خلاصة مجهوده أثناء الدراسة العليا لآلاف الطلاب الآخرين الذين يدرسون نفس التخصص. وبذلك سيحصل على الالاف المتابعين والمنخرطين في قناة محتواه، مما يعني مداخيل مهمة من القناة ومن الإشهارات المدفوعة الأجر. أهيب بكل الدكاترة أن يفكروا خارج الصندوق ويعطوا لأدمغتهم الفرصة للإبداع لخلق الثروة. وحظ سعيد للجميع.
مع كل احترامي لهؤلاء الشباب .أقول أن بعض التخصصات التي حصلوا فيها على شواهدهم لا تفيد في شيء .الشعر .القصة .الفلسفة .
لنكن واضحين، لقد تميعت شهادة الدكتوراة و لم تعد لها نفس القيمة كما في السنوات الماضية، حيث أصبحت اليوم تمنح لكل من هب و دب و مستوى بعض حاملي الدكتوراة اليوم لا يرقى حتى إلى مستوى البكالوريا في العهد الماضي لا من حيث المستوى الثقافي و لا من حيث المستوى اللغوي …
يجب أن نكون صرحاء مع انفسنا
الدكتوراه العلمية مرتبطة بالبحث العلمي أساسا، فإذاكان عدد الدكاترة (ليس الأطباء) يفوق ٤٠٠٠٠ كل التخصصات مجموعة قلة قليلة تمارس البحث العلمي (١٠٠٠) على الأرجح تخصص علمي تصبح الدكتوراه مجرد ورقة يبحث بها صاحبها عن راتب سمين وليست مع الأسف كفايات ومعارف تستفيد منها الأجيال وتلقن في المدارس العليا. والمصيبة أن شهادة الدكتوراه أصبحت بضاعة للبيع والزبونية البرلمانية ولمن يؤدي أكثر…حقيقة مرّة مؤلمة.
عليكم أن تحتكموا لبنكيران لأنه هو الذي حرمكم من هذا الحق في التوظيف المباشر. لذا يبدو أن معركة الأمعاء الفارغة، ولو كانت في عمقها عادلة، ما دام أن الحق في التشغيل مبدئيا هو حق من الحقوق الأساسية للإنسان، لكونه يضمن له العيش بكرامة، إلا أنه متعذر في ظل شروط الإمكان الحالية. لذا لن يفيدكم الاضراب عن الطعام في شيء لكونه شكل من أشكال الانتحار الجماعي الذي لن يزول إلى شيء. كما أنه لا يكفي الاحتكام الى قوة المنطق أن لم يكن مقرونا عمليا بمنطق القوة، بمعنى إن لم تكن وراكم قوة اجتماعية ضاغطة حاضنة، من من أحزاب ونقابات ومؤسات المجتمع المدني…
الفقيه لي نتسناو باراكتو، دخل للجامع ببلغتو! وا الدكاترة كنا ننتظركم للمساهمة في الاقتصاد و خلق مناصب شغل للعاطلين غير الدكاترة. زعما عندكم رصيد معرفي يتيح لكم خلق مقاولات و ابتكارات تساهم في اقتصاد البلاد، الساعة نتوما معولين على الوظيفة، ايوا را توظيفكم في الجامعة سوف يخلق اجيالا مثلكم او أقل منكم. تحزموا و شمروا و كونوا رجال. را الراجل بحال الفاس فينما كان يحفر. حظ سعيد للعصاميين.
نحن نعيش في بلد الإمتيازات والريع والرشوة والمحسوبية والزبونية، تأسيس مقاولة في بلدنا مع الأسف مشروع صعب أو فاشل من الأساس، الإشتغال بالقطاع الخاص فيه عناء و عدم إحترام قانون الشغل والتعسف، المحسوبية تنخر التوظيف بالقطاع العام وخصوصاً الجامعة و هذا بإعتراف الحكومة والوزراء. إذاً: كل التضامن مع هؤلاء.
كل التضامن معكم اخواني الطلبة حاملي شهادة الدكتوراه، المشكل ان الدولة تطلب من الطلبة التسجيل في سلك الدكتوراه لكن بعد ان يقوم الطالب بسنوات في البحث الجامعي و انهاء دراسة الدكتوراه و الحصول على الشهادة بعد عناء شديد (4 إلى 5 سنوات من السهر و العناء) يجد أن فرص الشغل المتاحة للدكاترة شبه منعدمة (غياب مراكز بحث علمي، وظائف في الجامعات ضئيلة جدا) مما يدفعه في الدخول في حالة من اليأس الشديد. نصيحة لإخواني الدكاترة هناك ما يسمى بالهجرة إلى كندا عبر مكاتب، او القيام بفتح مراكز دعم او العمل عند المدارس الخاصة، اعلم ان هذه الوظائف لا ترقى للتطلعات لكن الخطأ هو ان تضيع عمرك من اجل الوهم فالدولة المغربية للأسف لا تهتم بما هو بحث علمي !!! أما نصيحتي للمقبلين على الدكتوراه، ابحثوا لكم عن عمل قبل ولوج سلك الدكتوراه، و السلام.
صعب على الدولة تشغليهم كلهم
يجب البحث عن افاق اخرى مع القطاع الخاص او التشغيل الذاتي.. كذلك هناك سؤال: هل الشواهد التي حصلوا عليها مستحقة؟ نعرف جميعا كيف تعطى الشواهد وكيف تكتب copier coller البحث العلمي في المغرب ضعيف جدا
مجموعة من دكاترة كوكل لم ينجحوا حتى في امتحانات التعاقد ويودون الولوج مباشرة للجامعات هههه هزلت
يجب وقف مهزلة الدكتوراة و إلغائها و تسريح كل دكاترة التوظيف المباشر و اساتذة التعاقد و الزج بالاسباح في الادارات في السجن مع استعاذة كل الرواتب. و يجب منح الدكتوراة بميزة ممتازة لكل عاملات حقول الفراولة و عمال الضيعات في اشتوكة لانهم يعملون بكد في ضروف قاسية و لا يبتزون الدولة بأي ورقة او اطروحة منقولة من الانترنيت حتى اصبح الادب العربي و فقه التيمم علما من علوم القرن.
هذه الفئة تستحق الإنصاف وليس القمع والتهميش.
هذه زبدة المجتمع لا ينبغي أن تعيش هذه الظروف.
إنكم تقتلون المجتمع وتغتالون أحلام الأطفال عندما نرى مثل هذه الحالات.
اذا افتحصنا كل الإدارات العمومية والبلديات والعمالات والجماعات المحلية بكل التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة نجد أن جل موضفيها عينوا بالواسطة والرشوة إلا قلة قليلة كان بالأحرى أن تعطى الأولوية لهؤلاء الشباب المثقف.
مفارقة عجيبة:
كل تصريحاتكم يوجد الفساد الفساد الفساد بالجامعات، بالله عليكم من أين حصلتم انتم على شهادة الدكتوراه؟؟!! أليس من الجامعات الوطنية؟؟
إذا كانت الجامعات فاسدة يعني شواهدكم فاسدة أي ما بني على باطل فهو باطل. وحتى تسجيلكم بسلك الدكتوراه كان عن طريق الفساد.
أرجوكم كفى من التعميم وتشويه جامعات احتضنتكم سنوات وفيها أساتذة شرفاء وكثيرون هم.