أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
المتدخلون يتحدثون في العموميات …والذي يهم الشخص الراغب في تكفل طفل لم يتطرقوا له؟ بمعنى هل هناك جديد واجتهادات في الدليل تشجع الأسر الإقبال على تكفل أطفال متخلى عنهم وما أكثرهم… كل مدينة لها نصيب سيما المدن الكبرى .
حبذا لو نشرتموه للاطلاع على مضامينه.
لقد تكفلنا بطفل متخلى عنه منذ سنين ولا أخفي للقراء الأعزاء أننا عانينا الويلات جراء الإجراءات الإدارية وغيرها .
ليس من السهل التكفل بطفل في بلادنا.
تجربة فريدة….لكن يلزمها الصبر والكفاح وطرق جميع الابواب من أجل تدليل العقبات وما أكثرها.
اتمنى ان يتم تسهيل المساطر القانونية
لانني اريد ان اكفل طفلة يتيمة ولكن لا يوجد مكان او قانون ينظم هده العملية
ااثفق مع صاحب التعليق رقم 1 .انا بدوري تكفلت بطفل لن انسى ابدا المعاناة التي مررت بها جراء الإجراءات الإدارية التي دامت ستة أشهر،و الله العظيم ستة أشهر بالتمام و الكمال ماعدا يومي السبت و الاحد،و حبذا لو كانت هذه الإجراءات تعقبها زيارة المسؤولين للتطلع على احوال الطفل. المرجو تبسيط المساطر الادارية
اولا وقبل كل شيء يجب التخلي عن هذا الاسم )(( المتخلى عنه )) واستبداله باخر مثلا اليتيم لانه يحط من كرامة هؤلاء الاطفال ويحسسهم بالذل والمهانة ويزيد من تفاقم معاناتهم. كيف للطفل ان يكبر سليما وهذا اللقب يلتسق به. ارجو ان يصل تاسفي هذا للقائمين على هذا الامر ويقومو باللازم
يا سيدتي هناك مشاكل أعمق من تسمية هؤلاء الأطفال بالمتخلى عنهم…
لو كان الأمر ينحصر فقط فيما تفضلت به لحمدت الله على ذلك باعتبار تجربتي الشخصية حيث تكفلت بطفلة وهي الآن في سن 15 .
وكما قلت لك هناك مشاكل أعمق بكثير لا مجال للحديث عنها هنا.
اما بالنسبة للتسمية فهم بالفعل قد تخلى عنهم ذويهم…اللهم” المتخلى عنهم” أو تسميات أخرى مشينة يتلفظ بها البعض منا سامحهم الله.
بصفتي إبن متخلى عنه سنة 1983,والآن ولله الحمد أتوفر على عائلة ولدي أربعة أبناء وتكفلت بي أم التي هي أمي وأبي وحياتي.ولكن إخواني القراء إن المتخلى عنه يعاني في صمت في إنجاز وثائقه الإدارية على سبيل المثال عقد الإزدياد الدي يبين أنه إبن زنا ورؤية المجتمع له، إخواني القراء إني أكتب تعليقي هدا لأوضح لكم معانتي في الطفولة والشباب .
الحمد الله الحمد لله
لكن على الدولة تجريم التخلي على الأبناء وعليها تتبع هؤلاء الأبناء وأؤكد على التتبع
واختم كلامي بشعار الابناء المتخلى عنه
كن إبن من شئت……..
أخوكم المتخلى عنه
الى الاخ هشام ،انت اخي واحبك في الله،رغم اني لا اعرفك
في اسبانيا وفرنسا مثلا الطفل الكفيل يتقاضى مساعدة مالية شهرية مهمة طوال حياته لضمان عيش كريم كباقي الاطفال
اما نحن ليس له إلا ما جاد به المتكفلون به والطامة الكبرى عند فراقهم للحياة يبقى المتكفل به دون أي شيء وكأنه سقط من السماء لاحق له في الإرث ان كان حقا للمتكفليه شيء ولا مساعدة مالية شهرية تمنحه اياه الدولة
اي حق لهؤلاء ؟ وماذنبهم كي تقسو الحياة عليهم
سيدي هشام انت لست ابن زنا انت ابن علاقة حب لم تتوج بالز واج ومع الاسف الخوف والعقلية البدائية التي تقف وراء عدم قدرة الفتاة على الاعتراف بوليدها .انت ابن رجل واحد وامراة بدون شك تبكيك طيلة حياتها لكنها لم تستطع يوما مواجهة اهلها والمجتمع .الحمد لله ان لك أما وعائلة تكفلت بك فحالك احسن بكثير ممن كبر في ملجأ لم ينطق ابدا اسم ماما .انه وضع يدمي قلبي واتاثر به كثيرا .انت لا ذنب لك حاول ان تنسى الامر ان استطعت وتعيش سعيدا في كنف اسرتك .اعرف سيدة تخلى عنها ابن الجار بعد حملها فتشبثت بابنها رغم اقوال الجيرا ن ونظراتهم والان هو شاب يافع وله طفل ويسكن مع والدته وهو سبحان الله سورة طبق الاصل من والده الذي تخلى عنه .الله كفيلك