يشكو سكان دوار “ادازن” بالجماعة الترابية القروية ادويران، بإقليم شيشاوة، عدم ربط منازلهم بشبكة الكهرباء، وعدم تعبيد مقطع طرقي يربط هذا المدشر بمركز الجماعة ومدينة شيشاوة، رغم وجود برنامج لتعميم المادة الحيوية المشار إليها منذ سنوات.
محمد أمراي، أحد السكان المشتكين، أوضح أن “معاناة ساكنة هذا الدوار عمرت كثيرا، إذ تعود إلى سنة 2002، حين توقف توسيع شبكة الكهرباء، دون استفادة القاطنين من هذه المادة الحيوية”، مضيفا: “لا ندري هل نحسب على هذا الوطن؟ لأننا بعثنا رسائل عدة دون أن نتلقى أي جواب”.

وفي تصريح لهسبريس قال المتحدث نفسه: “أزيد من 80 منزلا يعاني سكانها بسبب الظلام الذي يعم هذا الدوار، الذي يقطنه حوالي 300 قروي، منهم 190 تلميذا يتابعون دراستهم بمدرسة بالمنطقة، لا يتمكنون من تحضير دروسهم ومراجعتها، لغياب الكهرباء بمنازلهم، في وقت تلتزم الجماعة الصمت ويغيب مجهودها لرفع هذه المعاناة، بتوسيع الشبكة”.
ووفق أمراي فالبئر الذي حفره محسن لتوفير الماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة هو الآخر يحتاج إلى حوالي 5 أو 6 أعمدة، مردفا: “لذا نطالب بإجراء دراسة تقويمية لتوسيع الشبكة الكهربائية وتعميمها على أزيد من 30 منزلا بدوار ادازن بجماعة ادويران، لأننا في أمس الحاجة إلى هذه المادة الحيوية والأساسية في الحياة اليومية”.

أما عزيز بوكيو، المستشار الجماعي لهذا الدوار بالمجلس الجماعي لادويران، فعرض معاناة أخرى للقاطنين بهذا الدوار، تتمثل في “الطريق التي تحتاج إلى تعبيد، ووسائل النقل التي تربط الدوار بمركز الجماعة”، مضيفا: “وضعت عدة طلبات بهذا الخصوص دون جدوى”.
هسبريس نقلت معاناة سكان دوار ادازن إلى محمد أحمري، رئيس الجماعة، فأوضح أن “شبكة الكهرباء معضلة تعاني منها الجماعة بكاملها”، مضيفا: “وضعت طلبا لدى الإدارة الإقليمية للمكتب الوطني للماء والكهرباء، لإنجاز دراسة بخصوص هذه الشبكة، وحين نتوصل بها ونعرف تكلفة المشروع سنبحث عن الشركاء، ونطرق باب المجلس الإقليمي ومجلس الجهة ووزارة الداخلية”.

وأما المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء بشيشاوة فقال لهسبريس: “الجماعة طلبت الدراسة والمتابعة، والإدارة في طور إطلاق طلبات العروض، ومنها ما يخص دوار ادازن، بناء على الدراسة المنجزة سنة 2012″، مضيفا: “نشتغل أيضا على طلب جديد يهم 40 دوارا، وطلبنا لائحة المستفيدين لنطلق الصفقة”.
وبخصوص الطريق الذي يؤرق سكان دوار ادازن، أوضح عبد الرحيم بوستوت، رئيس المجلس الإقليمي بعمالة شيشاوة، أن مصالح هذا المجلس “أرسلت في سياق برنامج التنمية المندمجة 7 طلبات، واحد منها يهم دوار ادازن، إلى وزارة الداخلية، وتنتظر جوابها”.
جل الطرق المؤدية لدواوير بشيشاوة تعاني من لا مبالاة المسؤولين كالطريق الرابطة بين سيدي سعيد و دوار زيارة ليبل (داىرة مجاط )حيث توجد مدرسة يعاني تلامدتها و المعلمون و الساكنة من عدم تعبيدها رغم أهمية تلك الطريق حيث يوجد اكثر من 350 أسرة تعاني العزلة .
المغرب كولو طرق غير معبدة و وسط المدن كاع بقات غي شيشاوة فين عمارة و المهاجري الجديد يزفتها عليكم .
السلام عليكم
متفق تماما مع التعليق الأول وأضيف أيضا معاناة ساكنة دوار أولاد عيسى حيث تغيب الطريق المعبدة بين الدوار والطريق الهوية R202 رغم الأهمية الفلاحية للمنطقة.
تحية