دي مستورا يقدم "دعوات رسمية" باستئناف المفاوضات إلى أطراف نزاع الصحراء

دي مستورا يقدم "دعوات رسمية" باستئناف المفاوضات إلى أطراف نزاع الصحراء
الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:00

أفاد مصدر أممي بأن ستيفان دي مستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، عمل من خلال تحركاته الأخيرة بالمنطقة على تقديم دعوات رسمية لإطلاق مسلسل المفاوضات المتوقف منذ مارس 2019.

وأضاف المصدر ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المبعوث الأممي قدم خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة دعوات رسمية إلى المغرب وموريتانيا، للجلوس إلى طاولة الحوار التي يتوقع أن تنعقد في حال موافقة الأطراف الأربعة شهر يونيو أو شتنبر القادم على أبعد تقدير”.

وفي رده على استثناء زيارة الوسيط الأممي كلا من الجزائر والبوليساريو أشار المتحدث إلى أن “الطرفين تمت دعوتهما للمشاركة في المحادثات المستقبلية من طرف مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جوشوا هاريس، خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر”، لافتا إلى أن “ستيفان ديمستورا سيعقد أيضا لقاءات منفصلة بنيويورك مع كل من السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي محمد عمار، مسؤول جبهة البوليساريو بنيويورك، والمنسق مع بعثة المينورسو”.

وأوضح المصدر ذاته أن “المبعوث الأممي مطالب بأخذ تصورات الأطراف المعنية وموافقتهم المبدئية على المشاركة في المفاوضات المباشرة، قبيل تقديم إحاطته أمام أنظار أعضاء مجلس الأمن الدولي في الجلسة المغلقة التي تمت برمجتها في 16 من الشهر الجاري”.

وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أجرى مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، في إطار جولة إقليمية لدى الأطراف الواردة في قرار مجلس الأمن 2703، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار الوحيد الذي حددته قرارات مجلس الأمن للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

ويتشبث المغرب بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية كخيار وحيد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، بينما تؤكد مواقف جبهة البوليساريو استمرار رفضها هذا الحل، ورفض التفاوض في ظل تمسك المغرب بالشروط المسبقة، والمتمثلة في أن العودة إلى طاولة المفاوضات تقتضي إدراج الجزائر، المحتضن الأول لمخيمات البوليساريو، كطرف مباشر في الصراع.

وتأتي هذه التطورات في وقت تدرج الأمم المتحدة مناقشة ملف الصحراء المغربية ضمن جلسة فريدة مغلقة، باقتراح من مالطا التي تقود مجلس الأمن، في شهر أبريل الجاري، بحيث من المزمع أن يستمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، في جلسة ستعقد في الـ 16 من الشهر الجاري، إلى الإحاطة التي سيقدمها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان ديميستورا.

ومن المقرر أن يطلع الوسيط الأممي مجلس الأمن الدولي على آخر مستجدات الوضع المتعلق بنزاع الصحراء، وكذا نتائج مشاوراته مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين في هذا النزاع الإقليمي. كما يرتقب أن يقدم الروسي ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمم المتحدة رئيس بعثة المينورسو، إحاطة تتضمن مستجدات الوضع الميداني على الأرض.

بيان الرباط رسالة تتجاوز دي ميستورا

تعليقا على أهداف جولة ستيفان دي مستورا الأخيرة قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن “تكثيف وتوسيع مشاورات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء مع أطراف النزاع المفتعل لا يمكن فهمها إلا في سياق الظرفية الحالية، سواء تعلق الأمر بالمحيط الإقليمي الذي اتسعت فيه هوة التباين بين الأطراف السياسية المعنية، أو على المستوى العالمي، حيث القوى الفاعلة في مرحلة إعادة ترتيب التموقع والتكتلات”.

وأضاف الخبير السياسي البارز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “كل هذه المتغيرات لن تخرج عن حسابات نزاع الصحراء المفتعل، والمرتبط جيو-إستراتيجيا بما يجري في غزة وأوكرانيا”، وزاد: “لعل مقاربة الإدارة الأمريكية تجلت من خلال تحركات مسؤوليها في الواجهتين، كما هو الحال بالنسبة للقاءات المكثفة لنائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، جوشوا هاريس، في كل من المنطقتين المغاربية والمشرقية”.

“اللافت في اعتقادنا أن ديميستورا لم يأت بجديد إلى حدود الساعة يختلف به عمن سبقوه من المبعوثين الخاصين في هذا الملف، منذ السويسري جوهانس مانس وصولا إلى الألماني هورست كولر، فهؤلاء وسعوا دائرة التشاور مع الأطراف المعنية، فيما تجلت صعوبة المهمة في كون أغلبهم كانوا يكتفون بإدارة المفاوضات دون محددات عملية تتجاوز الجمود، في غياب إعطاء زخم أكبر من لدن مجلس الأمن الدولي لدعم مساعي الوسيط الأممي، من خلال تأطير قرارات مجلس الأمن الدولي، التي كان آخرها القرار رقم 2703 (2023)، الذي دعا الأطراف إلى التفاوض دون شروط مسبقة”، يسجل الباحث في خبايا ملف الصحراء، قبل أن يضيف: “هذا يعني ضمنيا شكل المائدة المستديرة، والتحلي بالواقعية، وهي جوهر أي توافق منشود؛ وهي المهمة التي تجعل من دور ديميستورا متفردا، باستحضار تجارب الرجل في أزمات سابقة في سوريا والعراق وأفغانستان مع أطراف متشابهة. لكن مرور أزيد من سنتين ينبئ بأن الطريق مازالت غير معبدة لمباشرة عملية التفاوض، لعدة اعتبارات، رغم أهمية الإحاطة المنتظرة للمبعوث الشخصي أمام أعضاء مجلس الأمن في السادس عشر من هذا الشهر”.

وأكد الخبير ذاته أن “المفاوضات التي أصبحت الهدف بدل الآلية التي تفضي إلى الحل التوافقي هي الآن بعيدة المنال، على اعتبار أن تحديد الأطراف المعنية بهذا النزاع المفتعل يقابله تعنت جزائري برفض تحمل المسؤولية التاريخية والسياسية وحتى العسكرية، وهو ما يعقد الانخراط الجدي الذي يمكن معه الوصول إلى التسوية”، لافتا إلى أن “خرق جبهة البوليساريو اتفاقية وقف إطلاق النار يزيد من هشاشة مخططات التسوية، ويجعل إدارة المفاوضات التي يسعى إليها المبعوث الشخصي صعبة المنال، وحتى إن تحققت يصعب القول إن ما فشل فيه المبعوثون السابقون نجح فيه ديميستورا مع أطراف النزاع المفتعل”.

وعرج اسويح على الإحاطة المقبلة للوسيط الأممي، قائلا إنها “يقابلها حضور الطرف الرئيسي في النزاع، كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، الذي هو الجزائر، التي ستميل لا محالة إلى خطاب أكثر دبلوماسية في انتظار أن تنضج الشروط لتفعيل دور أكبر لهذه الوساطة”، مردفا بأن “ستيفان ديميستورا بدأ مشاوراته في السابق بشكل محتشم، ورغم توسيعها في الآونة الأخيرة لا يمكن الجزم بأن الرجل أصبح على مقربة من وضع تصور لكيفية تحريك المياه الراكدة وتجنب فشل من سبقوه للعديد من الأسباب والدوافع”.

وأشار الباحث في خبايا ملف الصحراء إلى أن “القضية الصحراوية باتت تعرف تآكلا من الداخل بسبب الحسم المغربي للملف عسكريا ودبلوماسيا”، موضحا أن “تنامي التوجه الدولي الداعم لمغربية الصحراء زاد من تضييق هامش مناورة كل من الجزائر والبوليساريو، اللتين تعتبران أن أي مفاوضات حالية هي رهان خاسر، رغم تبني خطاب التهدئة من طرف الدبلوماسية الجزائرية وتجاوز التصعيد مع الجار الغربي الذي كان سائدا في السابق”.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أن “دي ميستورا وسع مشاوراته حتى كاد يعصف بدور الوساطة بإقحامه جنوب إفريقيا، المعادية للوحدة الترابية للمغرب، في المشاورات دون سند جغرافي أو تاريخي”، مشيرا إلى أن “القراءة الحالية تجعل من مهمة الوساطة التي يقودها ديميستورا شبه مستحيلة، إذا ما قارناها بوساطة جيمس بيكر أو حتى روس ثم بتر فالسوم، سواء من حيث الظرفية الدولية أو ما يجري على الأرض إقليميا، إذ كانت مؤشرات التقارب المفروضة على الأطراف ممكنة، ومع ذلك أقروا بصعوبة التسوية، فما بالك بالوضع حاليا؛ إذ إن الاستقراء الواقعي يدفع كل طرف إلى خيارات أخرى على حساب التفاوض المرهون شكليا إلى حدود الساعة بإدارة النزاع من لدن القوى العظمى وليس تسويته”.

وختم السويح حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “الخيارات الممكنة عن طريق التفاوض تبقى محدودة أمام الوسيط الأممي الحالي، بحيث تظل المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية الحل الواقعي الأقرب للطي النهائي لهذا الملف، وهو أمر أدركته الدبلوماسية المغربية من خلال موقفها المعبر عنه في بيان وزارة الخارجية الأخير، الذي حدد القواعد لانخراط المملكة في العملية التفاوضية، وحدد الأطراف المعنية الحقيقية، والمبادرة المغربية كقاعدة للتفاوض”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • دميستورا و الحقيقة
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:22

    دميستورا عليه ان يفهم شيئا واحدا لا غير في نزاع الصحراء المغربية. الجزائر تريد منفذا على الأطلسي من خاصرة المغرب و الأمر بالنسبة للمغربي البسيط حتى الذي لا يفهم في السياسة هو اننا أبدا لن نسمح للكبرانات بان تطا حوافرهم رمال الأطلسي المغربي و لو تبقى من المغاربة فرد واحد
    اذن دميستورا يجب ان يعي جيدا بان الجزائر اسست كدولة لقاط على حساب امم قائمة أصلا و عليها هي ان تعيد اراضي للمغرب و تونس و ليبيا و النيجر و مالي و القبائل

  • اللاسلكي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:32

    لا امم متحدة و لا ديمستورا و لا مجلس اللاأمن، الحل يكمن في الاستعداد العسكري و التسلح بشتى أنواع الأسلحة الفتاكة لسحق اي تحرك من طرف العدو الكلاسيكي ، الصحراء مغربية بسواعد أبناء هذا الوطن .و لا غالب الا الله.

  • المغرب قبل كل شيء
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:36

    استجداء الأخر ين للاستئناف المفاوضات أمور لاتبشر بالخير.

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:36

    على العالم اجمع ان يستنتج من مراوغات التضليلية لحكام السؤء بالجارة الشرقية انهم يفعلون كل هذه العوامل من اجل ربح الوقت اكتر من اللازم وهم ينتظرون من المبعوث الاممي ان يقترح البديل الذي ينعكس ايجابا على المخططات الصبيانية لكون الكبرانات يبحثون على المنفد نحو المحيط الأطلسي ويبحتون عن تاكيد الصحراء الشرقية توندوف بشار وادرار أراض جزائرية ؟

  • متتبع
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:56

    المغرب في صحراءه والصحراء مغربية أبا من أبا وكره من كره ولا عزاء في الحاقدين

  • مواطن مغربي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 16:59

    من العبث الجلوس و الحوار مع جبهة البوليساريو فهذا في حد ذاته اعتراف بها. ديمستورا عليه أن يوجه دعوة مباشرة إلى فرنسا للاعتراف بالحدود الشرعية للمغرب. و خلاصة القول الصحراء في مغربها رغم كل المراوغات.

  • علال
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 17:02

    الصحراء
    يجب ان يعلم، دي مستور ا
    إن الصحراء تبقى مغربية إلى يوم القيامة وكفى من
    الكلام الفارغ المغرب خد الصحراء الأرض والبحر والجو
    والجزائر نصبها عصابة بن بطوش حاليا براهيم سبقا

  • مغربي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 17:24

    المغرب المغاربة أعلن مرارا و تكرارا انه مستعد للجلوس على طاولة حوار واقعي جدي و ناجع يطوي مسلسل معانات مأساوية مزرية قاسية للمغاربة محتجزبن بالتندوف و ينهي بالصفة النهائية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية التي ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب باختصار حل النهاءي هو مبادرة الحكم الذاتي و لن يخرج عن هذا الاطار الواضح المعالم المغربية الصحراء حقيقة لا غبار عليها تاريخيا و هو ما يرفظه النظام الجزائري مجرم العميل مسؤول الأول و الاخير عن استمرار هذا النزاع مفتعل و الذي يبدو انه يبحث عن مستجدات يدخلها بالتقارير الاممية بإمكانها إقبار الحكم الذاتي و هو أمر غير ممكن و غير مقبول بجميع احوال و بالتالي مواءد مستديرة تؤشر مؤشرات أن حصيلتها استباقية هي الفاشل الذريع قبل انطلاقتها لكنها تتطلب الحيطة و الحذر و اليقظة حتى لا نمنح فرص يستثمرها الاعداء بهذه الدائرة مفرغ من قبيل خلق أعداء جدد او إقرار مستجدات موقوتة معادية و هو جوهر ما يتطلع اليه أعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين . الله *** الوطن *** الملك.

  • عبدالسلام
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 17:26

    المهم المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها ،، يفاوضوا عليها او كاع لايفاوضوا،،
    شغلهم هذاك ،،

  • بلدي اولى
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 17:32

    منذ اكثر من أربعون سنة والمغرب في المفاوضات من اجل الصحراء التي هي ملك المملكة المغربية وخرجت لنا جار السوء الذي يحسد ويغير من المغرب بمرتزقة جمعتهم من هنا وهناك وتريد لهم إنشاء دولة على حساب المغرب والتاريخ يشهد بان الصحراء مغربية والناس يعيشون فيها بسلام ومأمنين وفي الحقيقة لا نفاوض على شيء هو اصلا لنا وإذا اراد أي كان ان يجرب حضه فليقترب الى الحدود المغرب بلد السلم والسلام لا نريد حربا ولاكن إذا اعتدي علينا فلابد من الدفاع على ارضنا والحزائر تنبش في الأزبال حتى يندم نظامهم

  • كريم امين
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 17:51

    يجب أن يعرف ديميستورا….
    المغرب يعمل تعزيز جهود التفاوض مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الجزائر والبوليساريو والمجتمع الدولي، للوصول إلى حل سلمي ومستدام للصراع
    و تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية، وتحسين ظروف الحياة للسكان المحليين.

  • abdou
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:00

    مشكل المنطقة بين النظام الجزائري و المملكة المغربية و الصحراويين ليسوا إلا أداة في يد هذا النظام المشؤوم و لي الأدرع من قبل الجيوسياسي، الوحدة الوطنية المغربية واقع على الأرض ، بينما رأس النظام المشؤوم قال لن يقبل بالأمر الواقع . و هكذا الصراع سيطول كما قال عنه المقبور بوخروبة. سيجعل حجرة عترة في حداء المغرب مائة عام. في حين المغرب لن يدفع بالحرب ليس خوفا أو نقصا في الفرسان و العتاد .و سبدافع عن النفس بما أوتي من قوة و الواقع واقع . و الله المستعان مع الأحرار و الأصدقاء المخلصين سرا و جهرا كالأمريكان المعترفين حقا بالجميل للمملكة شئنا ام أبينا .و عاشت المملكة حرة و ليست و لن تكون ولاية لأحد و عاش الملك .

  • مناصر للكفاءات يكره الشعبوية
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:07

    المغرب يجبر الخواطر ( قصار معاهم) بل اشترط 3 اشياء اهما الحكم الداتي تحت السيادة الحصرية للمغرب باختصار وقتما جا الخير،ينفع المهم الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه وقاطرة النماء،تسير،بثبات

  • زكريا بقال
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:14

    السؤال المهم: ماذا جنينا من التطبيع!؟
    ولا حول و لا قوة إلا بالله.

  • Mohamed de laayoune
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:30

    ستكون كدلك يوم 20ابريل جلسة لمجلس الامن الدولي للموافقة على انضمام جمهورية القبائل للأمم المتحدة وقبولها كعضوة دائمة في المنظمات الدولية

  • mhamed
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:45

    دمستورة يريد ان يغطي الشمس التي هي واضحة بالغربال ومع من مع من يتهربون ان تكتشفهم

  • احمد
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 18:51

    اعتقد انه وجب ضم فرنسا واسبانيا الى اطراف النزاع فلا احد يمكنه ان يجادل في انهما دولتان امبرياليتان لهما يد فيما وقع ويقع بل انهما الاطراف الحقيقية في المشكل لكن لا احد استطاع جرهما الى الحوار وتحميلهما المسؤولية في مسألة الحدود ليس فقط بين المغرب والجزائر بل ايضا بين المغرب والسينغال وقضية شنقيط او موريتانيا

  • فؤاد علي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 20:22

    اعتقد ان عقيدة العسكر الجزائري هو اطالت الخلاف والوقوف ضد اي حل يخالف تصوراته.

  • profil
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 21:05

    الصحراء مغربية و في نظري حتى حل الحكم الداتي يجب أن يسحب و فرص الأمر الواقع و لا داعي للمفاوضات على اراضي مغربية و السلام

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 9 أبريل 2024 - 01:08

    دعوة أطراف النزاع للتفاوض على الموائد المستديرة يحرج النظام الجزائري و يزيل عنه القناع، أصبح أمام خيارين أحلاهما مر اما المشاركة كطرف رئيس مسؤول عن ديمومة هذا النزاع الاقليمي و تأجيجه و اما يصبح معاق و عائق في نظر مجلس الأمن الدولي، جره الى طاولة المفاوضات نصر كبير للدبلماسية المغربية.

  • Krima
    الثلاثاء 9 أبريل 2024 - 01:11

    أرى أن قضية الصحراء ليست قضية المغرب ولا موريتانيا. الجزاءر هى المشكل. انها تنشد السلم الاجتماعى فى الجزاءر بطرح قضية الصحراء كقضية مركزية لها.الحل هو إيجاد قضية أخرى لتوجيه الجزاءريين إليها. لتركيز انشغالهم حولها بدل الصحراء التى هي مغربية رغم أنف الحكومة والكبرانات.

  • أزغوذ
    الثلاثاء 9 أبريل 2024 - 12:34

    مضيعة للوقت فقط ،المغرب يجب ان لا يقبل اي مفاوضات مع البولزاريو إلا على مقترح الحكم الداتي .المفاوضات مع البولزاريو تعطيها نقط الربح ولو إعلاميا .كاين جوج حلول لا ثالث لهما إما قبول المقترح المغربي او الحرب .و ما عدا ذلك يعطي الفرصة للمرتزقة نقاطا على المغرب باستمرار وجودها على التراب الجزائري .اما الصحراء المغربية فهي مغربها .

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام