في يوم الـ14 من ماي الجاري، تحتفل المملكة بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بكافة تشكيلاتها الجوية والبرية والبحرية، وهي مناسبة لاستعراض مراحل تطور الجيش المغربي وما حققه من إنجازات لحماية الوطن وسيادته.
ويعود تأسيس القوات المسلحة الملكية إلى يوم 14 ماي 1956، بُعيد حصول المغرب على استقلاله من رقبة الاستعمار الفرنسي، إذ كلف الملك الراحل محمد الخامس ولي عهده آنذاك الحسن الثاني بتشكيل النواة الأولى للجيش المغربي والقطع مع المرحلة الاستعمارية التي كانت تشهد وجود وحدات عسكرية فرنسية في البلاد.
ويجري تخليد ذكرى التأسيس على مستوى مختلف الحاميات العسكرية والثكنات ووحدات القوات المسلحة الملكية. كما يجري الاحتفاء بهذه الذكرى على مستوى تشكيلات منطقة الجنوب وتجريدات القوات المسلحة الملكية المنتشرة في إطار مهام محددة.
ويتخلل هذه المناسبة تلاوة “الأمر اليومي” الذي يوجهه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى الضباط وضباط الصف والجنود. كما يتم توشيح عدد من الضباط وضباط الصف والجنود بأوسمة ملكية.
عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية ـ أكدال بالرباط، قال إن “القوات المسلحة الملكية تأسست عام 1956 كرهان وتعبير عن السيادة الوطنية للمغرب”، مبرزا أنها تمثل رمزا للسيادة واستقلال المملكة.
وشدد بنخطاب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “هناك الكثير من التطورات رافقت تأسيس القوات المسلحة الملكية على اعتبار أنها جهاز احترافي وليس جيشا شعبيا، كما هو الحال في بعض الدول”، لافتا إلى أن “الجيوش الاحترافية تكون عادة في صلب الأنظمة الديمقراطية”.
وقال بنخطاب إن الملك محمدا السادس هو قائد الأركان وهو الرئيس الفعلي لمؤسسة الجيش بحكم القانون وطبيعة النظام السياسي للحكم”، معتبرا أن “الجيش المغربي يلعب دورا في دعم ركائز الاستقرار في المغرب والمحافظة على السيادة الوطنية”.
وأورد الأستاذ الجامعي ذاته أن “استكمال الوحدة الترابية كان دوما يشكل إحدى ركائز وظائف المؤسسة العسكرية في المغرب، كما أن المؤسسة الملكية لعبت دورا كبيرا في الحفاظ على حياد الجيش”.
وقال بنخطاب بأن “المغرب يطمح إلى أن يصير قوة إقليمية، وهذا لن يتحقق بدون وجود ركيزة عسكرية ثابتة وقارة قادرة على صد التهديدات”، مبرزا أن “الجيش انتقل من شراء الأسلحة إلى إنتاج تكنولوجيا متطورة”.
السلام
تحية عطرة الى حماة الوطن من غدر دوي القربى و اننا نفتخر بكم و بتضحايتكم في الدفاع عن حوزة الوطن من طنجة إلى لكويرة تحت قيادة ملكنا المفدى محمد السادس نصره الله.طوبى لكم ايها الصناديد.
عاش الملك. عاشت القوات المسلحة الملكية. الحمد لله على نعمة الأمن و الامان
تحية للقوات المسلحة الملكية المغربية وتحية لجميع الجنود والضباط وضباط الصف وخصوصا المرابطين فى الحدود والساهرين على أمن واستقرار هدا البلد
حفظ الله قوتنا الباسلة والمرابطة في الثغور حقظا لسلامة البلاد والعباد كل عام وقوتنا بألف خير وفي صحة جيدة والعز والنصر لهم جميعا في أي المعارك التي بخضونها سواءا داخل البلاد أو خارجها
الله الوطن الملك شعارنا الخالد تحية لكل القوات المسلحة الملكية من طنجة إلى الكويرة
تحياتي للقوات المسلحة الملكية وخصوصًا المتواجدة بالجنوب والشرق والذين يسهرون على سلامتنا وامننا الوطني في وجه الاعداء الذين يتربصون ببلادنا ليلا ونهارا لتقسيمها
اتمنى من جلالة الملك ان يمتعهم وعائلتهم برعاية خاصة كالزيادة في الاجر وتحسين التقاعد حتى يؤدون واجبهم الوطني وهم في اتم الاستعداد من الناحية النفسية والاجتماعية
حفظكم الله ورعاكم وجعلكم سدا منيعا في وجه العدو
العز والنصر والتمكين للقوات المسلحة الملكية قاهرة أعداء الوحدة الترابية للوطن .
استقرار تستفيد منه فئة صغيرة جدا
بينما الغالبية لا تعرف أي استقرار بل تعاني من لا استقرار ديال البطالة
من لا استقرار غلاء المعيشة
من لا استقرار أحياء الصفيح
من لا استقرار انعدام الامن و التشرميل
من لا استقرار ما كاينش تعليم جيد
من لا استقرار ما كاينش مستشفيات
من لا استقرار تراجع مستوى الحريات و الحقوق
من لا استقرار انعدام الأمل في مستقبل أفضل
أكيد الفئة الفاحشة الثراء التي تستعبد غالبية الشعب هي تنعم في الاستقرار و في خيرات و ثروات البلاد و هي تحتاج لجيش و لشرطة لتحميها و تحمي مصالحها…
و حتى غالبية الجيش أو الشرطة التي تحمي هؤلاء “المستقرين” لا تستفيد شيئا من هذا الاستقرار فهم جنود مساكين اضطرتهم الضروف و فراغ الجيب و فراغ سوق الشغل.
ممكن نتكلموا على استقرار السويد أو كندا أو باقي الدول المتقدمة المستقرة فعلا. أما المغرب…
القوات المسلحة الملكية ركيزة البلاد و استقراره .
أتمنى تحسين العيش الكريم قدماء المحاربين و زيادة في معاشهم التقاعدي خصوصا الجنود المحاربين في الصحراء المغربية.
تحية تقدير واحترام لقواتنا المسلحة الملكية بكل تشكيلاتها التي واجهت ولا زالت اطماع كل من سولت له نفسه المس بالوحدة الترابية للمملكة فهنيئا بهذه المناسبة ومزيدا من التألق
تحية إجلال واكبار لقوتنا المسلحة الملكية وعلى رأسها ملكنا المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة في يوم دكري تأسيسها فقوتنا المسلحة هي الضامنة لاستقرار وحماية هدا الوطن الغالي على قلوبنا من كل عدو غاشم وطماع في تقسيم هدا الوطن العضيم فتيحة خاصة لجميع أفراد القوات المسلحة الملكية المرابطة في الحدود البرية والبحرية والجوية ونسأل الله أن يرزقكم الصحة والعافية وطول العمر
تحية وتقدير لكل مشرفاتنا أفراد القوات المسلحة الملكية عيدكم سعيد
الى رقم 8
بما انك ذباب جزائري فانني اتالم واتحصر على بيع شرفك وشرف الجزائريين الاحرار لشتم المغرب وخدمة الكابرانات مقابل بضعة دينارات
الحمد لله ننعم في المغرب بالامان والخيرات ونستيقظ كل يوم متاخرين وكل المواد الغذائية متوفرة بدون صفوف ولا ازدحام
تحية إكبار وإجلال للقوات المسلحة الملكية حامية الوطن .يحق لنا أن نعتز ونفتخر بالإنجازات التي تحققت وننتظر قريبا إن شاء الله عودة الكويرة الحبيبة إلى حوزة الوطن. عاشت القوات المسلحة الملكية ونحن جميعا جند مجندون ورائها للدفاع عن كل حبة رمل من صحرائنا.
تحية خاصة لحمات المملكة المغربية ولا عزاء لخونة الوطن الذاخليين والخارجيين …عاش الشعب عاش الملك ….الله الوطن الملك …اللهم احفظ بلدنا الحبيب وانصرنا على الحق وانشر السلام في البلاد
لا يمكننا ان ننسى متقدمه المتقاعدون من هذا الجهاز الذين ابلوا البلاء الحسن بدٱ من حرب الرمال والمشاركة في حرب سوريا وسيناء وامكالا 1 و 2 والشريط الحدودي المغربي ومطالبة القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية بالالتفاتة الى هذه الشريحة من المجتمع التي تعاني في صمت تحت عتمة الفقر والتهميش والرواتب الهزيلة دام له النصر والعزة الله يبارك في عمر سيدنا
تحية وتقدير واحترام لكل الضباط وضباط الصف والجنود ولكافة أفراد القوات المسلحة الملكية ولا ننسى كدلك الدين دافعوا عن الصحراء القدماء،العسكريين وقدماء المحاربين الدين يعانون في صمت من جراء معاشهم الهزيل
العز والنصر للقوات المسلحة الملكية تحت الريادة الحكيمة لرئيس الأركان العامة جلالة الملك نصره الله وايده
مزيدا من تقوية جيشنا العظيم بما أنتجت العقول البشرية من صناعات عسكرية
تحية عسكرية للجيش المغربي الصامد
جهاز احترافي وأجور منحطة 30 سنة خدمة والأجر لا يتعدى 6300 درهما
منذ عام 1956 فقط؟؟ انا افتكرت منذ قرون!!
الجزائر بدون تاريخ كما يحلو لبعض الجهال. جيشها أقدم بكثير
لا تاريخ ولا شيء…كل شيء في التواصل الاجتماعي والحقيقة بعيدة جدا
ما يصون امن الدول هو العدل و ليس عسكرة البلد لا ن صيانة المسكر وحده ما هي الا شيمة الديكتاتوريات