أقر رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، بالهزيمة في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأحد، وذلك خلال خطاب مقتضب ألقاه في مقر حملته الانتخابية.
وقال الزعيم القومي الهنغاري إن “نتائج الانتخابات، وإن لم تكن نهائية بعد، واضحة بالنسبة لنا، هي مؤلمة لكن لا لبس فيها. لم تُمنح لنا المسؤولية أو الفرصة للحكم”، مضيفا أنه “هنأ الحزب الفائز”.
قبيل ذلك، أعلن منافسه المحافظ المؤيد لأوروبا، بيتر ماجيار، أنه تلقى مكالمة من أوربان لتهنئته على فوزه في الانتخابات، وذلك في منشور على فيسبوك.
وبحسب بيانات مكتب الانتخابات، وبعد فرز 66,69% من الأصوات، سيحصد حزب “تيسا” الذي يتزعمه ماجيار 137 من إجمالي 199 مقعدا في البرلمان المجري، ما يشكل أغلبية ساحقة تبلغ ثلثي المقاعد تتيح له تنفيذ إصلاحات دستورية.
إلى مزبلة التاريخ أيها الإرهابي المتطرف
لقد فشل بسبب تأييده المفرط للصهائنة صدق من قال أن حرب غزة ستغير معالم العالم وتوازناته و ستدمر العرش الصهيوني عبر العالم فآخر استطلاعات رأي بأمريكا تشير إلى تحول جدري في رؤية الأمريكيين الشباب إلى إسرائيل
رئيس الوزراء المجري الخاسر في الانتخابات هو الوحيد في اروبا الذي استقبل مجرم حرب مدان من طرف محكمة الجنايات الدولية وبالتالي موقف وتصرف هذا الشخص لا يعكس ارادة الراي العام للشعب المجري الذي بدون شك عاقبه على ازدرائه بقرار هذه المحكمة وربما هناك اسباب اخرى لها طابع محلي وبصفة عامة من يكون صديقا لمجرم فهو مجرم مثله
ولد فقيرا جدا.. شعبه فقير جدا…يكره الاسلام والمسلمين جدا…عميل للموساد …لن تقبل عليه حتى جنبات مزبلة التاريخ.
ضربة قوية لإسرائيل و خادمها المتسول المذلول،عقبى لعبيد الصهاينة عبر العالم
هذه رسالة لليمين المتطرف في أوروبا الذين يتاجرون في محنة المهاجرين ليخوفون مواطنيهم وكذلك يتخذون المهووس بالسلطة والمتهم بالاتجار بالبشر في جزيرة العار ترامب مثالا لهم وكذلك يتلقون الأوامر من مجرم الحرب نتنياهو والأمثلة كثيرة كحزب فوكس وحزب لوبن واليمين المتطرف في هولاندا والنمسا وبريطانيا وغيرهم من الإرهابيين والمجرمين
اهم الاسباب في نهاية 16 سنة من حقبة اوربان فيكتور انه كان هو الحصان الاسود لاوربا فيتو ضد.كل قرارات الاتحاد الاوربي حيت هو السند الوحيد لبوتين وكان دائما يرفع الفيتو ضد كل القرارت لمساعدات اوكرانيا لاسباب منطقية وغير منطقية وبصفته يمثل اليمين المتطرف و وولاؤه لترامب الذي ارسل فانس لغسل دماغ المجريين قبل التوجه للانتخابات كل ذلك باء بالفشل حيث نسي ان الشباب ،خاصة، يفضل ان يكون طرفا بالاتحاد الاوربي على الانظمة المعادية لاوربا كروسيا وامريكا خاصة. كما ان نمط العيش بدء بالتضهور بسبب الغلاء الفاحش الذي انزف جيوب المواطنين. ويعد عذا الاقتراع الاخم في تاريخ هنغاريا الذي كان شعاره تغيير النظام الذي رسخ جدوره في كل مكان من المديا والعدالة و الدستور الذي كان يخدم مصالح الحزب الحاكم والذي يضمن له البقاء في الحكم إلى غيؤ ذلك. اهمية هذا الانتخاب كانت اكثر بعدا لان هنغاريا هي البوابة بين الشرق والغرب. وبقاء اوربان كان سيقوي نفود ترامب والصهايية في المنطقة على عكس بتر مايار اتجاهه اكثر انفتاحا على اوربا.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون