أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية عن انطلاق عملية المراقبة الآلية للسرعة عبر مختلف المحاور الطرقية بأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة بواسطة جهاز رادار متنقل.
وكشفت مراسلة صادرة عن الوكالة سالفة الذكر، موجهة إلى والي أمن تطوان، أن هذه العملية تأتي تتزيلا لمقتضيات مخطط العمل الجهوي للسلامة الطرقية للفترة 2023-2026.
وأشارت “نارسا” إلى كون هذا الرادار المتنقل سيتم العمل به بأهم المحاور الطرقية داخل وخارج المجال الحضري بجميع عمالات وأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وأورد المصدر ذاته أن هذا الجهاز يمتاز بخصائص الردار الثابت نفسها، وسيكون مثبتا على متن سيارة مصلحة مرقمة تحت عدد المغرب 242559.
كل ما يمكنه انقاد حياة الإنسان مهم ولكن يستوجب ان تتوفر كل المستشفيات والجماعات والقرى على سكانير والاطر الطبية.
و ما مصير الردارات الأخرى؟
هل سيلغى العمل بها و تصبح ” معالم ” تزين الطرقات شاهدة على حقبة قد ولت؟
و سنقول – كما نقول دائما في ما يشبه الحسرة – يالها من أيام كانت جميلة ، حينما كنا نعرف مكان الردار ” الثابت ” فنقوم معه بواجب ” الإحترام ” من تخفيض السرعة إلى أقل مما تشير إليه علامة تحديد السرعة ،
و بعد تجاوزه نفعل ما نحن معتادون عليه ( لاحظ أنني لم أقل نطلق العنان لسيارتنا)
فهناك من لا يتجاوز سرعة الإشارة المرورية حفاظا على سلامته وليس خوفا من الغرامة.
طريقة جديدة لسرقة الجالية في المناطق الشمالية! لماذا فقط بالمناطق الشمالية؟
يجب ان ينتشر في طرقات المغرب لأن الردارات الثابتة امكنتها معروفة ومحددة ولذالك يحترمون السرعة نسبيا اما المتنقلة فهي الحل حتى يحسب لها ألف حساب .وبذالك سنحد ولو قليلا من السرعة .
قبل التباهي بهذه السيارة و وضع الصباغة على الصدإ على المسؤولين داخل مدينة تطوان ان يقفواعلى الحالة المزرية التي تعيشها بعض الأحياء بمدينة تطوان و منها أحياء كانها من الزمن الغابر.
نجزئة ام كلثوم مثلا بمدينة مرتيل لا إنارة عمومية و لا طرق معبدة ولا ارصفة و لا تشجير و لا نظافة و انعدام الامن و انتشار البعوض و الكلاب الظالة و قطعان الماعز و الأبقار.
لا حياة لمن تنادي و المسؤولين في سبات عميق
الا يوجد سكانير متنقل …يتنقل بين المستشفيات التي لا يوجد بها …رادارات بالملايير في كل مكان …نعم هدفها سلامة المواطنين .. لكن صحة المواطنين اولى …فالذين يموتون بسبب نقص الاجهزة في المستشفيات او بعدها عنهم اكثر مما تسببه حوادث السير….
أرجو أن تفكر الوزارة الوصية في وضع الرادار في ممرات الراجلين لردع السائقين المخالفين وغير المتحضرين الذين يهددون أرواح الراجلين في كل مرة يهمون فيها استعمال ممراتهم.
هل وُجدت الرادارات فقط لمتابعة سائقي السيارات لوحدهم؟ أليست لكم رادارات لمراقبة الممارسات المهينة لكرامة المغرب على ذات الطرق، وأكبرها ظاهرة الجيلي الأصفر الذي يفرض على الناس الإتاوات مقابل توقفهم في الشارع، والمتسولون وماسحو الزجاج ومستأجرو الكراسي والمظلات وأماكن الجلوس في الشواطئ. الا توجد لديكم نية لتطهير البلاد من هذا القرف؟ هل تعتقدون أن كل من يمتلك أربع عجلات فهو حلال للحلب؟ حتى مخالفات الكمامة والتلقيح أيام كورونا لم يكن يؤديها سوى السائق الذي كان مجبرا على ارتداء الكمامة داخل السيارة وتقديم جواز التلقيح وكأنه من أوراق السيارة. بالله عليكم هل هذا منطق؟
هادشي اللي كان ناقص غير الرادارات، اللي خلاّ غلاء البترول يكملوا الرادار ، ماقدّو فيل زادوه فيلة،ديون البنك الدولي ستدفع من غرامات و زيادات اسعار و غير ذلك من الخروقات المادية التي يدفع ثمنها المواطن البسيط
ايها المسؤولين اتقوا الله في وطنكم المنهك اصلا كفى من اهدار المال العام المنهك اصلا في المزايدات والمتاهات والاملاءات الفضاظة المغرب في امس الحاجه الى رادارات متطورة لمراقبة التهريب الجمركي خيرات البلاد من معادن نفيسة واموال وجميع انواع الخيرات تهرب الى الخارج دون حسيب ولا رقيب حسبنا الله ونعم الوكيل حيث فرض على المواطن البسيط اخراج مبلغ مالي محدود من العملة الصعبة والبعض الآخر الحسيب ولا رقيب ؟ ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات
هههه اش خاصك العريان.. خاصني ردار امولاي .. شوفوا فلوس الكحلة فين كتصرف في التفاهات .. فين هوما سكانيرات و المعدات لي خاص المستشفيات.. خاص وزير الصحة حتى يدير لينا سكانير متنقل .. و الغريب في الامر ان ناسا علمات السائقين برقم السيارة لي غادي يكون فيها ردار و عطات ترقيم السيارة على اساس غادي يكون غير ردار واحد متنقل صافي في جهة الشمال كلها
كم نحن في حاجة ماسة إلى رادارات متنقلة بين الادارات و في تدبير الصفقات و عند المنعرجات و الموانئ و المقالع و الأراضي… رادارات لرصد الاختلالات في الغنى الفاحش على حساب بؤس الملايين… رادارات في متنقلة تكشف لنا نهب المال العام من خزائن دافعي الضرائب و من الجماعات الفقيرة و المؤسسات المالية و الوزارات و التوقيعات و الشركات… رادارات الأموال التي تنهب إلى سويسرا و باناما و فرنسا و كندا…
والله الا الضحك هدا اشمن سلامة ردار متنقل غادي تجمع الفلوس ماشي غادي تحبس الحوادث قول المغرب كامل طالع يتبحر فالشمال هادي هي الهمزة من بعد هبطو لاكادير تاهي كاتعمر ههه
نريد رادارات لمراقبة المقالع والصيد في أعالي البحار واستغلال النفوذ.وعلى من ينعم بتقاعد استثنائي.وعلى من ينعم هو وأولاده بالريع.
السلام عليكم أولا ومتى نرى رادارات لمراقبة المسؤولون الذين يتمتعون بسيارات الدولة في العطل وكل نهاية الأسبوع .
أولا يجب إنزال رادارات مثل سكانير راديوات وجميع ما يتطلب في الصحة في جميع المستشفيات وإصلاح البنية التحتية ووووووووو بزاف ديال الحوايج.
نحن في بلد القوي يأكل الضعيف إلا من رحم ربي لك الله يا وطني،حسبنا الله ونعم الوكيل،حسبنا الله ونعم الوكيل،حسبنا الله ونعم الوكيل.
رادار متطور وطرق من العهد الفينيقي.لن اقارن طرق الحسيمة بطرق برشلونة.ولكن اقارن الجودة و وتيرة صيانة مقارنة بمندوبية التجهيز بشاون تجد فرق فالجودة مواد الطريق و عدد مرات الصيانة.لم اجد تفسير كأنك تعبر لحدود دولة مجاروة.
نحن في حاجة الى إنسان مغربي متطور، و ليس الى رادار متطور يقيس سرعة إنسان غبي.
نحن في حاجة إلى إنسان يحترم القانون بالعودة الى ضميره و ليس بقوة الرادار التطور.
إذا كان لدينا إنسانا متحضرا و متطورا ،فلن نكون بحاجة الى رادار متطور لإلتقاط زلات و حماقات إنسان متخلف.
نحتاج الى هذه الرادارات على ابواب كل المؤسسات العمومية لرصد نجاعة الاسترزاق الوظيفي
لا حول ولا قوة الا بالله في مصير هذا البلد. سوء التدبير والترشيد. اناس يقطعون مئات الكيلومترات بحثا عن العلاج، واموالنا تصرف في موازين والردارات. اما حال بعض المدن فهي في عداد الاموات. لا طرق لا بينية تحتية لا مستشفيات لا جامعة لا اله إلا الله محمد رسول الله
يجب وضع رادار تابث عند مدخل مدينة سلا من جهة العرجات الكاموني فاس مكناس بالضبط عند الاقتراب من القنطرة التي تمر من فوق الاطوروت قرب براج الشرطة. هناك سرعة مفرطة تؤدي الى حوادث مميتة نظرا لان الطريق اصبحت جيدة بعد الاصلاح والتوسعة. ومن يريد ان يرى فليذهب الى هناك ويراقب. ضروري