وصل الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو بعد ظهر السبت إلى كراكاس، على رأس وفد كبير، للمشاركة في إحياء ذكرى الرئيس الفنزويلي الأسبق هوغو شافيز، بعد عشر سنوات من وفاته، على ما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية.
وذكرت صحيفة “غرانما” الرسمية على موقعها الإلكتروني أن “الجنرال راوول كاسترو روز توجه بعد ظهر السبت إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة للمشاركة في +اللقاء العالمي للفكر البوليفاري الحي للقائد هوغو شافيز فرياس في القرن العشرين+”.
ويرافق راوول كاسترو (91 عاما) بشكل خاص رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو كروز، والقائد راميرو فالديس، ووزير الخارجية برونو رودريغيز.
كما يضم الوفد وزير الصحة خوسيه أنجيل بورتال ميراندا، ووزير الطاقة والمناجم، فيسنتي دي لا أو ليفي.
وكتب الحزب الشيوعي الكوبي في تغريدة: “وصل وفد كوبي رفيع المستوى برئاسة الزعيم التاريخي للثورة، راوول كاسترو، اليوم (السبت) إلى فنزويلا لتكريم القائد هوغو شافيز (1954-2013) بعد عشر سنوات على غيابه الجسدي”.
وكان هوغو شافيز زعيم “الثورة البوليفارية”، رئيساً لفنزويلا من عام 1999 حتى إعلان وفاته في 05 مارس 2013؛ لقد حارب السرطان لمدة عامين وتلقى معظم علاجه في كوبا.
وأحيا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي خلف هوغو شافيز، الجمعة، ذكرى “عشر سنوات من المعركة”، و”انتصار” حكومته على “الإمبريالية”.
وقال مادورو: “بعد عشر سنوات، يمكننا أن نقول لكم إننا هنا منتصرون ومستعدون لمواصلة المعركة حتى نهاية القرن الحادي والعشرين”.
واحد و تسعون عامًا و يتشبت بالكرسي ، حتى امبراطور اليابان لم يفعلها، الشيوعية الملكية في أبهى حلة
سلام وجدي
راوول كاسترو ليس رئيس كوبا
كان رىيسا بعد وفاة أخيه فيدل وبعد مدة قصيرة استقال…..
العسكر هو من يدير كل أمور البلاد…من يحكم شنقريحة ام تبون! لنفهم نفوذ العسكر في كل شيء
Les dictatures mafieux qui ont humiliés et appauvrie leurs propres peuples on a pas de leçons à recevoir surtout des criminels dictatures de par le monde comme la petite dictature mafieuse Harki d’alger comédie qui n’a rien dans le ventre qui se cache par peur derrière les terroristes iraniens et Hezbollah
هم في الحقيقة لا يحاربون الامبريالية بل يحاربون من اجل البقاء في السلطة ولو على حساب شعوبهم التي تعيش حياة تعيسة . العسكر في الحكم هو اسوء ما يمكن ان يعرفه اي شعب والدليل هو جارتنا الشرقية .