توفي الفنان التشكيلي المغربي مولاي إسماعيل العلوي الفاتحي عن سن يناهز 70 عاما، في مراكش، إثر أزمة صحية ألمت به، وذلك وفق ما علم لدى عائلته، حيث ووري جثمانه الثرى ببمقبرة باب غمات.
وبصم الراحل، الذي أطر أجيالا في دار الشباب “عرصة الحامض” بمدينة مراكش، على مسار فني متميز، ويعتبر من رواد ومؤسسي الفن التشكيلي على صعيد المغرب.
وحسب أصدقاء الراحل فقد عرفت لوحاته الفنية، التي نالت شهرة عالمية وتعرض بالعديد من الأروقة، المزج بين الخط العربي والطبيعة والسريالية، إلى جانب أعمال لم يتم إلى حد الآن الاطلاع عليها، وهي عبارة عن مجموعة من اللوحات الفنية التي بيعت إلى أجانب.
ولم يكن الراحل، الذي لم يتردد أصدقاؤه في وصفه بالعفيف، كثير الحضور في المعارض بالمغرب والخارج، حيث تضمنت لوحاته الفنية المناظر الطبيعية وواقع المغرب بشكل عام، والحياة في حاضرة مراكش بشكل خاص.
نعم هناك الكثير من الناس أصحاب اﻻقﻻم والصور المعبرة والمخلصة يموتون في سكون وسكوت ، نعم ﻻن عفتهم وضميره تجعلهم ابطال بدون ضجة وﻻ اشهار …ببنما التفيه والرويبضة تفوم له الدنيا وتقعد .. رحم الله الفقيد ، وغفر له واسكنه فسيح جناته. . ولله ما اخذ وما اعطى.. وان لله وأن إليه راجعون.
رحم الله الفنان التشكيلي اسماعيل العلوي، ورحم الله جميع اموات المسلمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون. كل نفس ذائقة الموت
الله يرحموا رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته
إن لله وإن إليه راجعون فهذه طبيعة الحياة جنين ثم طفل ثم شاب ثم عجوز ثم موت ثم حساب.
فالله اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة آمين.
انا لله وانا اليه راجعون .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان غير دالك فتجاوز عنه
أتذكر يوما ونحن بمركز الاستقبال بمدينة مراكش, وكنا بصدد ايام تكوينية بمادة الفنون التشكيلية من تاطير الفنان الشاب الراحل قبيل سنوات سمير اخواجة رحمه الله, أخذني صديقي وزميلي الفنان مولاي اسماعيل العلوي لورشته بمنزل العائلة بالمدينة القديمة حتى يطلعني على آخر أعماله, رحم الله مولاي اسماعيل وقبله زميل فوج الدراسة لاربع سنوات المرحوم سمير خواجة ورحم الله عدد من الاخوان ورفاق الدرب بقطاع الشباب والرياضة ومتمنياتي بالشفاء للمرضى منهم وعواشركم مباركة.
رحمه الله
ورحم الله كل من مات من أمة سيدنا محمد