ردا على يوسف زيدان .. العلمانية ليست خرافة

ردا على يوسف زيدان .. العلمانية ليست خرافة
الإثنين 26 فبراير 2018 - 18:19

ردا على يوسف زيدان.. العلمانية ليست خرافة.. العلمانية فكر يتطور 1/4

صراحة لا أعرف الدكتور يوسف زيدان ولم أقرأ له شيئا ولم أشاهده قط إلا حين قام الإعلامي المصري عمرو أديب باستضافته ببرنامجه الخاص على قناة “أون تي في” ضمن فقرة “رحيق الكتب”. كنت أسمع باسم الرجل باعتباره أديبا ومفكرا ولكني لم أعرف أفكاره إلا من خلال هذا البرنامج خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأعترف بأنني بدأت في متابعته خصوصا أن تلخيصه وقراءته لأهم الكتب التي صنعها العصر البشري كانت تفيدني كثيرا في معرفة أفكار تلك الكتب ومؤلفيها وتضيف إلى رصيدي المعرفي المتواضع أفكارا جديدة، إضافة إلى كوني كنت كل مرة أشاهد فيها البرنامج أشعر برغبة عارمة في البحث عن ذلك الكتاب وغيره مما يورده الكاتب الكبير في سياق شرحه وقراءته له من الألف إلى الياء.

قبل حوالي أسبوع شاهدت آخر حلقات البرنامج إياه وكان الكتاب موضوع المناقشة لابن رشد بعنوان “فصل المقال…”. قال زيدان إن ابن رشد لا يختلف كثيرا عن ابن تيمية وإن تشدد ابن تيمية مقبول باعتباره ابن بيئة سياسية موسومة بالقهر وتسلط الأجنبي وهشاشة أوضاع الدولة الإسلامية، بينما تشدد ابن رشد، نعم، تشدد بن رشد، هكذا تكلم عنه الكاتب المصري العظيم، لا تبرير له باعتباره تشددا في نصرة سلطة التشدد، بمعنى آخر فابن رشد ليس أول الفلاسفة المتنورين ولا أبرزهم ولا هو بتلك القامة الكبيرة التي جعلته المترجم الأنجع لمنطقيات الفلسفة اليونانية (والأريسطية) على وجه التحديد. فجأة، وعلى لسان يوسف زيدان، أصبح ابن رشد “رمزا من رموز الظلام” في تاريخ الفكر “الإسلامي” و”الإنساني”.

لن أتوقف هنا عند نقطة “ابن رشد” و”ظلاميته” حسب النظرة الزيدانية، ولن أنتقد اعتماد يوسف زيدان على موضوعين أو ثلاثة طيلة الحلقة أورد فيهما آراء ابن رشد “المتشددة” لكي يخرج بخلاصة عامة مفادها أن الرجل أكثر ظلامية من ظلامية ابن تيمية، لن أسأل يوسف زيدان عن فحوى كل الآراء الأخرى التي وثقها في كتبه ولن أسأله عن قيامه بهدم أسس الغزالي في نقده للفلاسفة والفلسفة وهو الذي جعل “تهافت الفلاسفة” “تهافتا للتهافت”. لست أعلم ما كان بوسع زيدان أن يقوله بخصوص هذا الكتاب ولكني أنتظر أن يتكلم يوما عنه (وبالمناسبة فكتاب الغزالي “تهافت الفلاسفة” واحد من المقترحين المطروحين للتصويت لكي يتناوله بالنقاش الكاتب يوسف زيدان في الحلقة القادمة وأتمنى أن يقع الاختيار على هذا الكتاب لعل زيدان يمر من مناقشة “تهافت الفلاسفة” إلى مناقشة “تهافت التهافت” ويعود لابن رشد” مرة أخرى لعله يقرأه قراءة أخرى).

لن أدخل في كل هذا النقاش ولن أدخل في تفاصيل أخرى قال فيها زيدان آراء ساذجة جدا كتلك المتعلقة بكون كل المغاربة في الأندلس كانوا يتكلمون باللغة العربية، وكأن اللغات الأمازيغية مجرد خيال علمي أو كأن الذين فتحوا أوروبا تحت راية العرب لم يكونوا أمازيغا لا يجيدون العربية لا من قريب ولا من بعيد. لن نعلق على كل هذا وسوف أركز على النقطة الأهم التي جعلتني أكتشف الكاتب يوسف زيدان أكثر فأكثر من خلال الانفتاح على آرائه بخصوص الموضوع الأهم “رأيه في العلمانية”.

كان الرجل وهو يناقش موضوع كتاب ابن رشد “فصل المقال” قد قال إن العلمانية مجرد “هرتلة”، أي مجرد خرافة وكلام فارغ في عالمنا الإسلامي المعاصر. ولما عدت إلى فيديوهات وبرامج سابقة تكلم فيها عن العلمانية، وجدت أنه يرفض العلمانية والعلمانيين في العالم الإسلامي ويقول عنهم وعنها إن الأمر يتعلق بـ”خرافة”، بمعنى إن رأي الرجل في العلمانية قديم والملامة عليّ أنا الذي لم أكن أعرف الرجل وإلا كنت قد كتبت هذا المقال قبل سنوات خلت… بالنهاية هناك خلل خطير وقلب رهيب لعصب المنطق يقوم به هذا المثقف المحترم.

الرجل يقول إن العلمانية خرافة في العالم الإسلامي لأنها ليست ابنة البيئة التي نشأت فيها، ويقول، وهذا هو المضحك في الأمر، إن العلمانيين في أوروبا والدول العلمانية أقلية. تخيلوا معي أن يكونوا المرضى بالزكام في “محمية فلييو” هم الأغلبية… منطق مثقوب. الرجل يقول إنه لا وجود لعلمانيين في أوروبا وإن العلمانية في أوروبا تم تجاوزها، لكي تصبح ماذا؟ “الله أعلم.. ما نوع الفكر السياسي والاجتماعي السائد في أوروبا غير العلمانية؟ الله أعلم.. السيد المفكر لم يخبرنا ما اسم هذه الفلسفة الاجتماعية والعقيدة السياسية والروح العلمية السائدة في عالم الغرب اليوم؟ المفكر الكبير لم يخبرنا أبدا.. المهم أنها شيء آخر غير “الفكر العلماني”.. ربما يتعلق الأمر بـ”الفكر الباذنجاني” مثلا.

يقول المفكر المصري الكبير إن العلمانية وليدة السياق الأوروبي حين كانت الكنيسة تسيطر على مقومات الحياة وترفض كل نظرية علمية أو معرفية مخالفة لتصورات الكنيسة، وإنها (الكنيسة) أحرقت وأعدمت وقتلت العشرات من المفكرين والعلماء الثوريين، ومن أجل هذا كان لا بد من الثورة على الكنيسة لأنها تقف في وجه العلم وتعدم الفكر والعقل وأسسهما في المجتمع.. في عالمنا الإسلامي لا وجود لأمر مماثل فالفكر الديني لم يقتل أحدا ولم يعدم أحدا من أجل نظرية علمية، ولهذا فإن العلمانية فكرة نشاز في عالمنا الإسلامي لأن السياق يختلف عن أوروبا وعالمنا ليس كعالمهم وتاريخنا ليس كتاريخهم…

هذا ملخص كلام الرجل ورأيه في العلمانية باعتبارها خرافة في عالمنا الإسلامي المتخلف… هذا رأي الرجل ولكم أن تصدقوا أو لا تصدقوا لأنه الرأي نفسه الذي يقول به “رجال الدين المتشددون” من مخلفات فكر بن تيمية وجمال الدين الأفغاني في نقدهم للعلمانية، فما الفرق بين المفكر الكبير الذي ينور الناس ويملك قراءة مختلفة لكل شيء ولكل فكرة ولكل شخصية على مر التاريخ وبين هؤلاء المذكورين أعلاه؟ ما الفرق حقا؟

رأي أتأسف كثيرا لصدوره من فم رجل يملك معرفة موسوعية –على ما يبدو-أتأسف لتبسيطيته الغريبة على مفكر مثله… العلمانية “وليدة لحظة حضارية” لا تتكرر ولا تنبث في بيئة غير بيئتها الأصلية، هذا ما يقول به المفكر المصري الكبير يوسف زيدان، وهذا ما يمكن وصفه بجرة قلم بـ”الكلام الفارغ”، والأدلة في الأجزاء الموالية تباعا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • Mhamed
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 19:35

    رغم موسوعية الرجل في التاريخ فله بعض الشطحات التي لادليل عليها…
    عندما يعتمد الثرات الفقهي و التاريخي و المرويات، كمصدر ل"حقائق" من دون تمحيص و فقط من أجل ترفيه مستمعيه، فهو يخرج من موقعه كباحث جامعي إلى موقع حلايقي… و لا حرج في ذلك! لكن بعض الناس يصدق كل ما يقوله يوسف زيدان!

    موقفه من العلمانية فيه قسمان: تاريخي و يشرح منشأها و هذا لا غبار عليه. ثم قسم حكم قيمة و هذا تعميم منهجي لا معنى له. العلمانية أصبحت علمانيات و مدارس و تجارب عديدة في العالم…. و فيها كثير من المبادئ التي هي أقرب إلى ديننا و قيم الحرية و عدم تقديس البشر و انعدام الحق الإلاهي… كل له علمانيته الموافقة لمستواه الزمني …

    و في المغرب لنا علمانية تتطور مع الزمن حسب تطور المجتمع…

  • Amri
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 20:06

    مرحبا بأخينا المتنور عبد الكريم القمش أدام الله لك الصحة وحفضك من الجهلة الظلاميين.

  • الطالب الباحث
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 20:36

    .. العلمانية بتركيز .. تفسير الظواهر … بالعلم ..

  • amal
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 20:56

    Désolée monsieur de vous dire que la pensée salafiste a bien réussi à s'implanter dans la cervelle de la majorité des marocains. Pour eux la laïcité est équivaux de l’athéisme.Il faut de l'endurance pour pouvoir leurs changer d'avis et n'oubliez pas que leurs discours émane directement du dieu, alors que votre raisonnement puise dans la pensée occidentale, c'est à dire celle de kofars

  • جريمة عثمان في حرق ذكر الله
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 21:36

    لماذا لم يعثر المسلمون على النسخة الأصلية لمصحف عثمان؟
    لماذا يسكت المسلمون على:
    – جريمة حرق عثمان لكلام الله،أحرق عشرات من مصاحف الصحابة وأزواج محمد وبنته فاطمة،بل مصحف ابن مسعود الذي ينكر فيه ورود الفاتحة و المعوذتين بدعوى أنها فقط أدعية، كما ذكره الطبري؟
    – تكفير عائشة لعثمان،لما أفتت "أقتلوا نعثلا (يهودي) فقد كفر"؟ ويختارون مصحفه كأنه هو القرآن الصحيح
    – عدم توصل محمد بالقرآن مباشرة من الله دون وسيط مجهول سماه محمد جبريل ولا يعرفه أحد!
    – غياب كل الصفات مما تذكره الراوية الاسلامية تنطبق على مكة.لا أثر واحد تم إكتشافه!
    – 150 سنة بعد موت محمد، ليكتبوا سيرته (ابن هشام في العراق الآشوري) و 200 سنة ليكتبوا أقواله("البخارفي" في أوزبكستان،ليجمع كثر من نصف مليون حديث(600 ألف) فيها أدق تفاصيل أقوال زعيم العرب،في زمن 16 سنة،بمعدل 104 في اليوم! انها سريالية وحماقة!)؟
    لماذا لا يدلي المسلمون ولو بوثيقة تاريخية واحدة تشهد على وجود شخص اسمه محمد(ليس اسم شخصي بل صفة تعني الممجد،معروفة عن المسيح لدى المسيحيين السريان و العرب)؟
    – حرق الخلفاء وبني أمية لكتب التاريخ فارس، مصر…(تدمير آثار الجريمة؟)

    KK

  • محمد المهندس
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 23:08

    الى KK : الموضوع في جهة و انت تعلق في جهة اخرى ؟؟؟ فعلا من الحقد ما قتل.اظنك لم تقرأ المقال فقط جئت لتنشر بعضا من شبهك المتهافتة التي قرأتها او سمعتها من اشياخك اعداء الاسلام. و لعلمك فقط كبار الطاعنبن في الاسلام عبر الزمان لا يعرفهم الا من أراد سلوك طريقهم مع ان علماء الاسلام تصدوا لهم بالمرصاد و ردوا عليهم من كل حدب و صوب و بقي الاسلام هو هو لم يتغير.
    و جوابا لك على كم الاسئلة التي طرحتها مع انها تدور في فلك واحد : انت نفسك تتكلم عن امور كأنها واقعة امامك و كأنها حقائق لا جدال فيها و تذكر اسماء اشخاص بينك و بينهم آلاف السنين . كيف عرفت كل هذا الكم من المعلومات و كيف التقيت بهؤلاء الاشخاص ؟؟؟
    تشجع قليلا و اخبرنا عما تعتقده انت في الخالق و المخلوق ؟؟؟ و حدثنا عن شيوخك الذين تأخذ عنهم هذه العلوم لنحيلك على علمائنا الذين ردوا عليهم اختصارا للمسافة ؟؟

  • KITAB
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 23:14

    آراء يوسف زيدان ومواقفه من التراث العربي الإسلامي مثار جدل كبير بين مناصر ومسفه ، وحتى اللغة التي يستعملها تحمل على الاعتقاد بأن الرجل لديه تضخم الأنا المعرفية فيقصي الآراء السابقة ويقف منها أحياناً موقف الساخر والمتهكم، وليست لديه آلية التحفظ تجاه هذا الرأي أو ذاك بل يضعها جميعاً في سلة واحدة من الإهمال والإقصاء، وقد تكون هذه الثغرة هي المحك الوحيد الذي دفع بالعديد من المثقفين إلى عدم اعتماده في المرجعيات والمصادر الأكاديمية، أما ملاحظات كاتبنا وانتظاراته من زيدان المفكر المصري المحاضر بخصوص اللغة التي تكلمها العرب بالأندلس وسكوته عن ذكر الأمازيغية، فهي إشارة ولو أنها في عمقها وجيهة فلا يمكن بحال ومن خلالها الحكم على زيدان… كما أن الوثائق التاريخية لم يصل إلينا منها شيء يثبت أو يدحض وجود لغة أمازيغية كانت متداولة على عهد الأندلس العربي/الأمازيغي، ويمكن أن أخلص إلى أن الدكتور يوسف زيدان هو ظاهرة فكرية متاحة للتأمل وليس للقطع بآرائها، وتحياتي

  • مغربي ساكن فالمغرب
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 01:05

    نعم العلمانية ليست خرافة .. العلمانية كفر وخروج عن ملة الإسلام ولو صلى صاحبها وصام ..
    العلمانية فكر إلحادي تغلغل في قلوب الجاهلين الغافلين عبر الإستعمار وبعده العولمة، أي مصدرها أهل الكفر أعداء الإسلام فماذا تنتظر منها وممن يعتنقها ؟! ..
    العلمانية تحارب سلطة الدين وشرع الله على الفرد والمجتمع، وهي بذلك تحارب مراد الله الذي أمر المسلمين بالإنصياع لحكم الله وأوامره في كل مجالات حياتهم وبالتحاكم لشرع الله في كل كبيرة وصغيرة .. العلمانية فكر يرفض ذلك؛ فكر يمجد الحياة الدنيوية على حساب الحياة الأخروية ..
    العلماني لديه مشكل مع الله تعالى ومع أوامره ونواهيه .. إما يرفض الدين من أصله وإما يعبد الله على هواه فيؤمن بما يوافق هواه وعقله ويكفر بما يخالفهما ..
    لذلك فالعلمانية ليست خرافة وإنما كفر بالله وخروج من الملة شاء من شاء وأبى من أبى ..
    الله يهدي ما خلق !

  • ألى صاحب الرمز KK
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 01:38

    إلى kk
    * يقول الشاعر:
    و لا يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل
    هناك حقائق إذا شككتَ فيها، لن يصح في ذهنك شيء ما حييتَ.
    هل تنكر أن تاريخ البشرية حافل بالأنبياء والرسل، وأنهم مبعوثون من رب العالمين؟
    أليست لهم نفس الرسالة؟ ألا يدعون الناس إلى الإيمان بالله وعبادته؟
    القرآن الكريم، كان يحفظ قبل أن يُكتَب؛ حفظه الناس شيئا فشيئا وكانوا يتلون آياته يوميا منذ البداية في صلواتهم الخمس.
    و لم يخل زمن من حَفَظَة القرآن أبدا. و سيستمر المسلمون على هذه الحال إلى قيام الساعة.
    * لدي تساؤل: لو راهن شخص على الإيمان والثاني على عدم الإيمان، فمن الرابح و من الخاسر يا ترى؟
    إذا نفينا البعث سيكون مصير الشخصين هو الموت الذي لا حياة بعده، فلا حساب ولا عقاب، و لا جنة و لا نار.
    لكن إذا اعتبرنا البعث حقيقة، فلا شك أن الخاسر سيكون هو منكر البعث.
    أليس من الأفضل للشخص العاقل الحكيم أن "يراهن" على الإيمان بالبعث؟
    قديا قال الشاعر أبو العلاء المعري:
    قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما *** لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما
    إِن صَحَّ قَولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍ*** أَو صَحَّ قَولي فَالخُسارُ عَلَيكُما

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 04:58

    6 – محمد = Mhamed
    لا تسقط شخصيتك على غيرك! لا شيوخ لدي ولست مريدا لأحد، أنا انسان حر! أفكر واحلل!
    لم تجب على سؤال واحد مما طرحته،بل تهجم وسب، مثل شيوخك!
    ما نقلته أنا من المعلومات هو من قلب وصلب ما كتبه شيوخك في الرواية الإسلامية و ما ذكره التاريخ المحايد!
    تفضل، أجب على الأسئلة أو انقل ما كتبه شيوخك. لن تجد شيئا، فقط سب و تشنيع وتجهيل، عبر أوصاف جاهزة الحقد على الإسلام وكراهية المسلمين!
    سفينتكم، تأخذ الماء من كل جانب، وهي سنوات فقط لتغرق إلى جوف البحر!
    تنفس من انفك، وكف عن العنف اللفظي،هات برهانك!
    –
    فشلت دولة الله على الأرض مباشرة بعد موت مؤسسها،فبدأت الانفصالات، رغم تسترهم بادعاء الردة. حيث أن الذي كان يسميه "نبي الرحمة"(يشاع أنه نهى عن تشويه الجثث)، بسيف الله المسلول، يشوه جثة قتيله المسلم، مالك بن نويرة ويزني بزوجته المسلمة، ثم يشوي رأسه في عشائه!
    فتولى الحكم ابو بكر عبر "تأويل" صلاته بالمسلمين لما مرض محمد، ثم "يوصي" لعمر بالحكم من بعده،الذي وهو يحتضر "يوصي" ابنه أن يترأس لجنة إختيار الحاكم من ستة صحابة،اختير عثمان، ثم بعده علي، و كل الثلاث"العاءات" قتلوا تباعا بسيف الاسلام.
    KK

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 05:03

    هل الامازيغ نقلوا ثقافتهم وحضارتهم عن العرب؟
    الامازيغ طردوا العرب الغزاة الأمويين في منتصف القرن الثامن، أي قبل أن يكتب العرب ولا كتاب واحد على الإطلاق في كل تاريخهم،إلا بعد 150 سنة من موت الزعيم المزعوم، صنيع العباسيين! أي في عصر التدوين العباسي(الاعجم مثل السريان هم من قام بهذا العمل) بعدما أحرق الغزاة(الخلفاء الراشدون -يا سلام على الرشد- خصوصا عمر) والأمويون،كتب العلوم والتاريخ والفكر القديم، في كل من فارس ومصر وغيرها
    ثم بعد 200 سنة من موت الزعيم المزعوم، سيولد "البخارفي" في أوزبكستان،ليجمع كثر من نصف مليون حديث(600 ألف) فيها أدق تفاصيل أقوال زعيم العرب،في زمن 16 سنة،بمعدل 104 في اليوم!
    انها وحماقة!
    ثم قام الامازيغ بسحق أجداده القرامطة في تونس،قبل أن يدجنوهم في تامسنا، في القرن 11,ولا يذكر التاريخ أي ثقافة أو حضارة عن القرامطة أو أي كتاب أو مفكر إطلاقا!
    فكيف ، يدعي اننا نقلنا عنهم ثقافتنا وحضارتنا؟
    لم نوأد،لم نشرب بول البعير،لم نغمس الذباب،لم نقطع رأسا و لم نرجم و لم نجلد!
    الصحراء لا تنج زرعا ولا فاكهة ولا كسكسا
    تمطيط الكذب والعناد على تزوير التاريخ،لن ينفعكم
    KANT KHWANJI:KK

  • samir
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 08:28

    L'islam aussi est un corps étranger en Afrique et ailleurs…c'est une religion arabe rien que pour les arabes je le jure
    Garder votre khourafa ISLAM chez vous…nous on en veut pas

  • momo
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 09:28

    bp d'arabes ou islamistes ne conçoivent pas la laicité ils la considèrent de l"hérisie.c ça notre problème et sansse forger une laicité propre à nous et que les gens la comprennent bien il resterait tjrs considérée KOFR .et youssef zaidane veut être aux côté des islamistes et leur faire soutien même au détriment de la culture

  • ايت
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 09:53

    خرافة غزو الاندلس يجب ان يعاد فيها النظر من اين جاء الخبر للمصادر العربية و الادلة العلمية تفنده جملة وتفصيلا الرواية حرق السفن وشخص امازيغي اسمه طارق كل هذه اكاديب عدد السفن عدد الجيش توقيت العبور وعلاقته بحالة البحر وووو امور مشكوك فيها تشابه رواية ادريس مع رواية عبد الرحمان الداخل ..من هم الاموين اصلا مسكوكاتهم اانقدية ماذا نقش عليها كل هذه اسئلة تحتاج بحث خرافة غزو الاندلس من قبل العرب هذه اكاديب وبروبغندا نقلها فقيه مصري في كناش صغير ليتم تضخيمها

  • cae engineer
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 11:46

    من بين الاشياء التي تساعدني في الحياة، انني لا اومن باوهام الديموقراطية، و لا بتعاسة حقوق الإنسان،و لا بالمنظمات العالمية، كمنظمة قتل الصحة….
    شت مدة في أوروبا بتجربتها الحلوة و المرة و ساعدني هذا على فهم زيف و بؤس العلمانية و ان ظاهرها لا علاقة له بباطنها…
    العيش بافريقيا ساعدني في فهم القيم الانسانية،و كيف الغرب يخدع هذا الاخير، و يستنزف خيراته و يساهم في فقره

  • Mhamed
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 15:11

    KK: أقسم بالله أنني لم أكتب هنا إلا باسم "Mhamed". لا أفهم لماذا تشخصن دائما الحوارات.

    كل همك هو أقوال غير علمية و نظريات غريبة في التاريخ :
    مكة التاريخية في الأردن، و تنقل عن شخص مغمور لا قيمة أكاديمية له و مطعون في منهجيتك اللاعلمية و بدون أدلة معتبرة. لذلك لا أحد من الباحثين الجامعيين في الغرب ينظر لتخاريفه. و اعتبارك لرأيه اللاعلمي أنه حقيقة تؤمن بها يبين مدى ثغلب الحقد و الكراهية عندك على البحث عن الحقيقة.
    تقول أن محمد شخصية وهمية. آتنا ببحث جامعي غربي (محايد يعني) يؤسس لهذه النظرية!
    تقول و تردد أن القرآن كتب قبل الشخصية الوهمية محمد : جزء منقول عن شعراء العرب و جزء كتب مع الأمويين. لم ترد أي بحث في هذا المجال!!

    يعني باختصار: كلام مرسل و شعارات لتصيد قليلي الاطلاع و شحنهم ضد دينهم. دينهم الذي لا يمثله أحد و لا حكر لأحد عليه.. دين الإسلام الذي هو الحرية و العدل و مصلحة الإنسان… و ليس فقه تاريخي صالح لزمنه..

    و نعم أنا مسلم و علماني … سيغيضك هذا كالعادة للأسف .. عوض الفرح و الدعوة للعمل المشترك من أجل بلد الحرية!

  • أنشر وناقش، لا للسب
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 15:24

    إلى (9 ) المراهن/المقامر على عقيدة,خوفا من عذاب متخيل،وطمعا في حور وخمور ولحم طيور متخيلة!
    لم تجد جوابا لسؤال واحد مما طرحته،رغم بحثك في شبكات السلفيين وباقي الصلاعمة من مختصي في فريات "رد الشبهات إن شاء الله و الله أعلم"!
    بما أنك تنقل كلاما دون تفكير ودون معرفة من هو الشاعر أبو العلاء المعري المعروف بالالحاد!
    سأتحفك ببيت شعري له يلخص، و يجسد الفرق بيني و بينك:
    هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حارت والمجوس مضللهْ
    اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديــن وآخر ديِّن لا عقل لهْ
    ويسأل لها عن تناقضه:
    أنهيتَ عن قتل النفوس تعمدا وبعثت أنت لقبضها ملكين؟
    وزعمت أن لنا معــادا ثانيا ما كان أغناها عن الحالين
    يلوم الله عن عدم عدله في الرزق:
    إن كان لا يحظى برزقك عاقــل وترزق مجنونا وترزق أحمقا
    فلا ذنب يارب السماء على امرئ رأى من ما يشتهي فتزندقا

    ثم قال:
    وهيهات البرية في ضلال وقد نظر اللبيب لما اعتراها
    تقدم صاحب التوراة موسى وأوقع في الخسار من افتراها
    فقال رجاله وحي أتاه وقال الناظرون بل افتراها
    ما حجي إلى أحجار بيت كؤوس الخمر تشرب فيذراها
    إذا رجع الحليم إلى حجاة تهاون بالمذاهب وازدراها

    KK

  • حفيظة من إيطاليا
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 16:02

    إلى كنت خوانجي

    لا تنسى أن ما تعاير به المسلمين ينطبق كذلك على أبناء عرقك البربر، فهم أيضا مسلمون، وجاءهم بالإسلام العربُ، وعلموهم إياه، فكل الأوصاف القدحية التي تخص بها العرب فإنها تسري على البربر، بل ربما البربر يبدون في وضعية أسوأ من العرب، لأنهم نقلوا عن العرب بشكل ببغاوي معتقدات، أنت البربري، تعتبرها تافهة وساذجة وغير عقلانية. أجدادك توارثوا هذه المعتقدات ونشروها في محيطهم الإقليمي بالسيوف والرماح والنبال، واسترخصوا دماءهم لنشر ما حقنهم بهم العرب، بل إن العرب حكموا أجدادك البربر ولا يزالون باسم هذه المعتقدات المقدسة من جانبهم. اللوم يتعين توجيهه من طرفك لأبناء عرقك البربر أساسا..

  • Mhamed
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 16:08

    العقل المتخلف يبقى متخلف و لو غير دينه أو حتى ألحد!
    تخلفه في الدين الموروث يدفعه للكراهية من أجله.
    و دينه الجديد أو إلحاده يدفعه للكراهية من أجلهما أيضا.
    الكراهية علامة التخلف و الجهل.
    انظر مثلا الملاحدة الجدد مثل رتشارد داوكينز و سام هاريس، و حقدهم و كراهتيهم… أنتجت فكرا نضاليا لا علمي مليء بالثغرات المنطقية و ضعف كبير في البناء الفلسفي … لا يراه محدودي الثقافة طبعا!!

  • محمد المهندس
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 16:23

    الى KK
    تحلل و تناقش ؟؟؟ زعما فتحت الكتب الاسلامية و بدأت تحلل لوحدك و وصلت الى ما وصلت اليه ؟؟؟ كن تحشم شويا,

    تريد النقاش العلمي : طيب
    قلت في تعليقك : " حيث أن الذي كان يسميه "نبي الرحمة"(يشاع أنه نهى عن تشويه الجثث)، بسيف الله المسلول، يشوه جثة قتيله المسلم، مالك بن نويرة ويزني بزوجته المسلمة، ثم يشوي رأسه في عشائه! "

    اعطنا مصدر الرواية ؟؟؟ يا الله سير قلب شوية اعتمادا على نفسك بدل القراءة من كتب اعداء الاسلام.

    نفس الشيء بالنسبة لكلامك في التعليق الآخر " الامازيغ طردوا العرب الغزاة الأمويين في منتصف القرن الثامن، أي قبل أن يكتب العرب ولا كتاب واحد على الإطلاق في كل تاريخهم، …."
    المصدر ؟؟؟

  • sousan
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 16:55

    بعض البربر المنغلقين يتصنعون البطولة والطهارة للسخرية من العرب، علما بأنهم عاشوا في تاريخهم المديد بمثابة قردة يقلدون العرب في معتقداتهم الدينية، وفي لغتهم وثقافتهم، وفي كل شيء. آسيدي كولوا باز.. وبزيز والداسوكين والزعري والسفاج ومهيول..

  • ptex
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 17:37

    أنا أنتقد المسلمين و لا أنتقد الإسلام. فرعون الأمة عمرو بن هشام أبو جهل أذكى من عباقرة العلمانية حاليا، كان واضح المعالم. لم يأمره الرسول (ص) بالصلاة و الزكاة و و و و و…أمره 13 سنة فقط بقول لا إلاه إلا الله لكن أبا جهل كان ذكيا إذ كان يعلم أن لكلمة التوحيد مقتضيات لا يستطيع العمل بها. المسلمون جلهم اليوم علمانيون و منافقون إلا من رحم الله لسان حالهم يقول /لايضر مع الإيمان معصية/. عبدالله بن سلول زعيم المنافقين كان يصلي الصلوات الخمس وراء رسول الله لو قام من قبره و رأى أتفه مواطن كيف يتعامل مع الله لفرغ فاه و قال بٱي حق جعلتموني زعيم المنافقين؟؟

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 28 فبراير 2018 - 00:42

    تقول كارين ارمسترونج :

    (إن الدين اصبح من جديد قوه يعمل لها ألف حساب,وانتشرت صحوة دينيه واسعة لم تدر بخلد الكثيرين في الخمسينات والستينات,في حين كان العلمانيون يفترضون أن الدين خرافه تجاوزها الإنسان المتحضر العقلاني ,وانه على احسن الافتراضات مجرد نشاط فردى عاجز عن التأثير في الأحداث العالمية )

    يقول جيل كيبل تحت عنوان "أوروبا ارض إرسال وإرسالية":
    (ينفتح الربع الأخير من القرن العشرين,في أوروبا الكاثوليكية على مفارقة,إذ يبدو المجتمع وكأنه لم يكن يما على هذا القدر الكثيف من الدنيوية العلمانية ومن اللا مسيحية ,ومع هذا فان حركات معودة تنصيره تنبعث وتتولد في كل مكان .فهنا تعمل جماعات اللدنية على جعل خريجي الجامعات يكتشفون نفحة الروح القدس,بينما تكاثر جماعات سواها عمليات الشفاء العجائبي المعجز,وهناك تعبيء منظمات مثل " التناول والتحرير " التي تريد

    إعادة خلق مجتمع مسيحي بعد " إفلاس العلمانية ",

    من مئات الاف الشبان الإيطاليين,في حين تتكون وتتهيكل في أوروبا الشرقية التي لم تعد سوفيتية,حركات اجتماعيه وأحزاب تجعل بعد أربعين سنه من الإلحاد الرسمي,من التأكيد على كاثوليكيتها,معيار هويتها السياسية )

  • NEKKINE
    الأربعاء 28 فبراير 2018 - 16:59

    هل يمكن للانسان يعيش بدون رؤية للوجود وما علاقة هذة الرؤية بِارادته.اذا اجيب عن السؤالين ستفهم اشكالية العلمانية.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي