نشرت جريدة ” هسبريس ” الالكترونية مقالا للأستاذ أحمد عصيد ، تحت عنوان : ” هل تحلّ التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي؟ ”.
يرتكز خطاب الأستاذ عصيد دائما على ثلاثة مفاهيم محورية ؛ العلمانية التي غالبا ما لا تخلو مقالاته من الدعوة إلى تبنيها ، ثانيا ، الأمازيغية التي يذود عنها من منطلقات و مرجعية ” الحقوق الكونية ” ، ثالثا ، الديمقراطية التي يتشدق بها دوما ، في خطاباته الرنانة سواء المقالات أو الكتب أو التصريحات الصحفية ..
في مقاله الأخير ، المعَنْوَن ب ”هل تحلّ التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي؟ ” ، أشار مرة أخرى إلى ” الديمقراطية ” من زاوية الدفاع و الذود عنها .. حيث اتهم الحركات الإسلامية بأنها مازالت تشكل خطرا على ” الديمقراطية ” و هو ما أشار إليه في قوله هذا ( لكن هل يعني هذا أنّ الإسلاميين لم يعودوا مصدر خوف أو تهديد للديمقراطية وقيمها ؟ من الصعب أن نجيب بالإيجاب . ) .
إستدل ذ . عصيد على شكوكه ، و ابتدأ براهينه من حديثه حول ليبيا ، في قوله هذا ( فبالنظر إلى ما بدأت تسفر عنه الثورة الليبية من وجه كالح، حيث سيكون صعبا جدا نزع سلاح المجموعات الدينية المهيّجة من أجل بناء الدولة ) ، صحيح أن هناك تحدي كبير على الليبيين يتمثل في مدى استجابتهم لدعوة المجلس الانتقالي لتسليم الأسلحة ، لكن الملاحظ أن الشعب الذي استمات من أجل إسقاط نظام طاغي ، و نادى فيه ” الله أكبر على من طغى و تجبر ” ، شعب هدفه بناء دولته في إطار نظام ديمقراطي شعاره الحرية و الكرامة أولا ، لا يمكن البتة أن يحمل السلاح و يعود إلى القتال بعد أُنهكت قواه أكثر من ثمانية أشهر جراء المعارك الطاحنة بينه و بين مرتزقة القذافي ، إضافة إلى أن ما سماه الأستاذ عصيد ” المجموعات الدينية المهيّجة ” ما هو إلا تضليل و تمويه ، فلماذا هذه ” المجموعات الدينية ” حسب تعبير عصيد ستحمل السلاح و الدولة الليبية إسلامية ، إن شاء الله شريعتها إسلامية ـ و قد سبق للمستشار مصطفى عبد الجليل أن أعلن ذلك ـ ..
يبدو أن عصيد لم يحتمل أن تكون شريعة ليبيا إسلامية فأراد أن يُحَمِّل أكثر مما يحتمل ، يبدو أنه حزن لآلاف الأمازيغ الذي سيحكمهم شرع رب العالين ! و الملاحظ أنه أيضا ،مما زاد الطين بلة في معرج حديثه اعتباره أن ” تعدد الزوجات ” التي هي من صميم شرع رب العالين ، بشرط العدل . بدليل قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ، مثنى وثلاث ورُباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) . اعتبر هذا ” التعدد ” فزاعة أعظم أكبر من فزاعة العقيد الغير المأسوف عليه . هذا هو قوله ( فدولة الشريعة في ليبيا التي تبشر فحول البلد في عيد استقلالها، وفي نوع من الكوميديا السوداء، بإباحة “تعدد الزوجات”، قد تصبح “فزاعة” حقيقية في المنطقة بكاملها، بعد أن تحمّل الشمال الإفريقي على مدى 42 سنة فزاعة العقيد غير المأسوف عليه ) .
خلاصة هذه الفقرة ، أن الأستاذ عصيد في مقاله هذا و في معرض حديثه عن الحركات الإسلامية و خاصة في ليبيا ، خانه منطقه الذي يتبجح به دوما ، و خانته العقلانية التي ينادي بها ، و استسلم لعاطفته الجياشة ضد الإسلام و شريعة الإسلام و الحركات الإسلامية ..
في معرض حديثه أيضا عن المحور الرئيسي الذي نتناوله و هو ، اتهام الحركات الإسلامية بأنها مازالت تشكل خطرا على ” الديمقراطية ” ، عرج في حديثه إلى الحركة الإسلامية المغربية ، و ضرب لنا مثلا بحركة التوحيد و الإصلاح المعروفة بوسطيتها و اعتدالها و جناحها السياسي المتمثل في حزب العدالة و التنمية ، حين قال ( ففي الوقت الذي كان فيه راشد الغنوشي ينادي من على المنابر بأن المكاسب الديمقراطية للمرأة هي مكاسب نهائية، كان أهل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية المغاربة يشنون حملة شعواء على الحكومة بسبب قيامها بخطوة ديمقراطية جبارة وهي رفع التحفظات عن اتفاقية الميز ضد النساء، مع العلم أنهم مقبلون على انتخابات قريبة. ) ..
دعونا نحلل حديث عصيد الذي ينصب فيه مرة أخرى نفسه و كأنه حامي الديمقراطية و المرأة ، يقول الأستاذ إن رفع الحكومة التحفظات على اتفاقية الميز ضد النساء خطوة ” ديمقراطية جبارة ” . هذه المرة نسي أن هذا الحكومة يرأسها حزب ” محافظ ” حسب عصيد ، لأنه اقترح أن تكون الأمازيغية لغة و طنية في الدستور ، و بالتالي هو حزب غير ديمقراطي . و الآن جاء عصيد ليغازل ” المحافظين” الذين هم على رأس الحكومة ، لأنهم قاموا بخطوة ” جبارة ” في طريق الديمقراطية .. هذا يبرز ازدواجية المعايير ، و عدم الفهم العميق للديمقرطية . هل يمكن أن يكون الحزب ” المحافظ ” ضد الديمقراطية ، قبل شهور حين اقترح وطنية اللغة الأمازيغية ، و يصبح بين ليلة و ضحاها حزب يتجه نحو خطوات ديقراطية ليست عادية بل ” جبارة ” !!!
هذه فقط توطئة قصيرة ، لنناقش ديمقراطية الخطوة ” الجبارة ” التي قامت بها الحكومة . ما قرأناه عن الديمقراطية ، أنها ضد تسلط الحكومة على الشعب بقرارت جائرة .. و لا يمكن في أي ديمقراطية في العالم ، أن تقوم الحكومة بخطوات أوتتخذ قرارات تهم عمق حياة المواطنين دون أن يُستفتَوا عليها أو يؤخذ بعين الاعتبار رأيهم فيها ..
نحن الآن لسنا فقط بصدد قرار هين ، بل بصدد قرار يهم مكاسب المرأة المغربية ، و بالتالي فهو متغلغل في كيان الأسرة المغربية ..
الحكومة ، رغم الدستور الذي كبرت و هللت لقدومه ، و الذي يقر صراحة بإسلامية الدولة المغربية و يقول صراحة بأنه يقبل المواثيق الدولية ما لم تخالف القوانين يعني ما لم تتعارض مع شريعة رب العالمين ، رغم كل هذا الحكومة كأنها مكفوفة أو أمية لم تقرأ نص الدستور ، قامت بإصدار قرار يعارض مضامين الدستور بندا بندا ، هذا من جهة ..
و من جهة أخرى ، الحكومة انفردت باتخاذ القرار الخطير الذي يمس كل أسرة مغربية ، و بذلك تعلن مرة أخرى عن أنها تسعى للتحكم في مستقبل المغاربة و قيادته إلى المجهول .. و عندما ثار ضدها شريحة كبيرة من المغاربة فهمت أبعاد قرار رفع التحفظات ، متمثلة في الحركة الإسلامية ” التوحيد و الإصلاح ” التي كان لها قصب السبق في في مناهضة هذا القرار , و هناك فئة أخرى هي ضد القرار إن علمت أبعاده لكنها غير فاهمة لمضمونه بسبب الجهل و الأمية .. جاء عصيد ليقول لنا إن الحركة الإسلامية المغربية ضد الديمقراطية ، بل إن من صميم الديمقراطية ، التي لا يختلف عليها اثنان ، الحق في التعبير عن رفض قرارات تصدر من الأعلى ( الحكومة ) تمس حياة المواطنين . غير أن عصيد هذه المرة ، خالف العامة في تفسير مفهوم الديمقراطية ، و اختلف معهم في تأويله على أرض الواقع .. لأن الأمر هنا ، يتعلق بعلمنة الشعب المغربي المسلم بالحديد و النار .
و أخيرا ، لقد عبر الأستاذ أحمد عصيد عن حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، مفادها أن العلمانيون أمثاله مع الديمقراطية مصحوبة بالعلمانية ، و ضد الديمقراطية المرتبطة بالإسلام ; و المفرزة للنخب الاسلامية عبر صناديق الاقتراع النزيهة .
* مدون مغربي
بسم الله الرحمان الرحيم كم هو جميل أن يوجه أستاذ تلميذه لكن الأجمل أن يوجه التلميذ الأستاذ فبالرغم من حصوله على الإجازة التي يعتبرها البعض الآن بداية مراتب التوظيف أحمد عصيد يقع في التناقضات والذي أرشده وكشف عورته ليس أستاذا حاصل على دكتوراه وإنما هو تلميذ في سنته الأولى في الثانوي لكن مكنه الله ملكة لم يمكنها أقرانه في السن والدراسة فأصبح يقاوم بقلمه الفتاك ويكشف عورات من يلبس لواء البراءة والديمقراطية ويخفي تحته تناقضات لما يصرح بها ،أيوب بوغضن يكشف تناقضات أحمد عصيد الذي يذعي الديمقراطية والسلم والتدافع السلمي والإيجابي تجاه الحركة الإسلامية المغربية وغيرها من الحركات الإسلامية ولأحمد عصيد أقول ولى زمن الرقود فالأمة الإسلامية تستعيد بفضل الله قوتها وأوج عطائها وشكرا أخي أيوب ونعتز بانتمائنا لحركة التوحيد والإصلاح ,
تعدد الزوجات أعظم أكبر من فزاعة العقيد الغير المأسوف عليه
عند تتبغي لمقال بوغضن نبين لي من الوهلة الأولى انه سقط فما اخذه عن استاذه من التهافت ولا يسعني الا ان اذكره ان الأمازيغية ماضية و موقف صاحب المقال الحقيقي وحزبه معروف
l'auteur de cet article est un petit latifiste en évolution il est dans la phase de croissance,c'est un petit élève qui respect ses maitres PJDistes et qui reste fédel à eux ,peut etre il est chargé par un istighlaliste qui ne pourra pas fronter notre grand militant ASSID,grand chercheur et philosophe marocain,mon petit auteur tu ne sera jamais au niveau de notre grand professeur ASSID,notre cher ASSID explique ,analyse et éclair les choses comme il faut loin de la haine et de racisme n'est ce pas mon petit?les supermans de PJD et de listighlal ont toujours peur de ASSID,les interventions de ASSID provoquent et excitent tes dresseurs et tes chefs de PJD et de listighlal ce qui montre que ASSID dit la vérité et ne cache rien et stricte,par contre tes chefs et tes maitres ont peur de la vérité et de la réalité,ils se cachent derrière la religion ou parlent au nom de l'islam pour séduire les faibles et les gens mal expérimentés comme notre petit auteur. En tout cas ASSID reste grand.
لقد بدأ الخناق يضيق علي عصيد و امثاله باختيار التونسيين للاسلاميين في انتخابات نزيهة و اعلان الليبيين عن اسلامية مرجيعتهم,و باعتبار الدستور المغربي ان الاسلام يتبوأ الصدارة,فأين المفر,الي الاسلام مستقر كل الشعوب العربية و الاسلامية
يا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل أيوب بوغضن تحية إكبار وإجلال من أمازيغي حر مسلم معتز بهويته وإسلاميته الحديثة .. لقد كذب عصيد علينا وتبجح بالدفاع عن حقه في الكعكعة IRCAM عفوا عن حقوق اللغة الأمازيغية لكنه يحصن حصته من الراتب المغدق عليه من المعهد هذا الرجل الحانق المتربص بالاسلام والمسلمين تنفيذا لمؤامرة صهيونية وإمبريالية كبرى بشمال إفريقيا لا يحب إلا نفسه وواله بأفكاره حد الجنون إسم على مسمى عصيد وهناك أكلة إسمها العصيدة فهي لزجة ومخلطة جدا … لا تنتظروا منه غير هذا
كـــــــــــــــلامــــــــــك فـــــــــارغ
حزب الاستقلال مرجعيته الاسلامية ولكن لم يفعل شيء للمغرب وللمغاربة
كلامك سيكون مثل نكتة لعصيد هههههههه
ماشاء الله عليك بداية موفقة إن شاء الله
من مواليد يناير عام 1996م الموافق 1416 هـ بمدينة تيزنيت بالمغرب.
مدير سابق لمجلة ثقافية مدرسية "الاصلاح الثقافي".
كاتب مقال الرأي بعدة مواقع عربية ومغربية.
ناشط تلمذي وعضو بالعديد من المنظمات التلمذية بتيزنيت.
طالب بالثانوي ورئيس ائتلاف شباب التغيير بمدينة تيزنيت.
عاشق للقلم وصديق للكتاب.
d'abord je souhaite une bonne enfance à l'auteur de l'article et j'espere qu'il sera un bon "fqih" dans l'avenir et donnera des petites leçons des hadits aux ignorants pour les tremper et encourage les faibles culturels à prendre des courtes "sourates" de coran pour faire des prières quotidiennes ça d'une part, d'une autre part son maitre qui lui à écrit cet article va lui donner une note de 5/10( passable) et l'encouragera à améliorer la façon de critiquer les grand professeur comme assid.
En fin je souhaite une bonne enfance une autre fois à l'auteur et son maitre-écrivain de l'article,et je dis à ce dernier qu'il a oublié d'utiliser un langage des enfants pour qu'il soit en harmonie avec l'auteur!
Aux auteurs des articles 4-6-11 (ou devrais-je dire a LA personne qui a écrit les trois commentaires (car j'ose espérer que dans mon cher pays il n'y ait pas TROIS ignorants de ce calibre: l'age de l'auteur est le dernier détail qui devrait vous intéresser surtout que Mr Assid -que vous défendez si aveuglément – a démontré dans son article d'une attitude pour le moindre mesquine.. la réponse donnée ici par ce jeune auteur devrait instruire cet anti-islam sur l'évidence qui semble lui échapper dans la religion choisie par la majorité du peuple marocain. Une personne voulant apporter une critique constructive commencerait par admettre que religion mise a part, l'unique parti politique qui a conservé une dignité et une impartialité rarissime au Maroc est bien le PJD; que ce parti ait pour référence l'Islam, tant mieux, espérons juste que les autres entités politiques de ce pays prennent exemple sur ce parti honorable et qui NOUS rends FIERS de notre pays
بسم الله ا لرحمان الرحيم
بارك الله فيك ,رغم صغر سنك فتحليلك كبير وموضوعي .واصل وفقك الله ولا تلتفت لبعض العقول التي شاخت وتقادمت مناهجها في التفكير , من جهة أخرى الأمازيغية لغة وطنية وملك لجميع المغاربة ولا مجال لإعطاء الفرصة للشوفينيين والمسترزقين بها لتحقيق أهدافهم الخاصة .
كما أنبهك أخي إلى خطإ بسيط "مفادها أن العلمانيون " والصواب "مفادها أن العلمانيين "
عيدكم مبارك سعيد
au commentateur N 12: tu n'es pas l'avocat de l'enfant gratuitement ,peut-etre tu es derrière son article stéril ,ou tu es le vrais écrivain de l'article de mineur ou peut etre c'est toi qui a corrigé et réctifié les hadits dépassés,sois réel et laisser tes hadits de moyen-age,tu veux qu'on récule en arrière vers les nuits d'abu nouass et de haroun errachid,d'abu lahab,antar ibno chaddad et al maarri pour nous séduire encore à l'aide de vos idéologies aveugles,chaque fois que vous voulez trenper les gens vous parlez au nom de l'islam,et chaque fois que vous voulez cacher vos points faibles,vous montez sur le dos de l'islam.
je défend les idées propres de Assid car il est net et dit la vérité,il explique et analyse d'une manière efficace les choses qui font avoir peur aux gens comme toi et à vos maitres de PJD et de listighlal.
assid est un militant amazigh,grand professeur-chercheur marocain il n'est pas besoin de quelqu'un qui le défende,je respecte Assid car c'est un homme fort.
je conseille ce petit auteur de ne pas mélanger entre la politique et la religion,l'islam c'est notre religion tous,tout les marocains défendent l'islam,la chose qu'on n'accepte jamais c'est utiliser l'islam pour faire la politique ,dans ce cas on parle de l'islam politique pratiqué bien sur par les islamistes qui ciblent le pouvoir en se cachant derrière la religion musulmane,ces islamistes font l'impossible et n'importe quoi pour etre des chefs,meme imaginaires et exploitent des jeunes et des adoléssents pour prolonger le processeur d'une idéologie dépassée criée par des wahhabistes,cette idéologie est le malheur et l'origine de tout les problèmes vicus au maroc , la personne qui a exploiter cet élève et l'encourage à écrire cet article n' a pas le courage à répondre à assid il a peur des réactions de assid.Ne te caches pas derrière un mineur et au nom de l'islam pour dire des betises,sois visible à tout le monde et enlèves la couverture à tes canines et avale asid si tu peux
C'est quoi ça ?
tu dis n'importe quoi
حمدا لله على انتمائنا للإسلام وعلى انتمائنا إلى الهوية الإسلامية الأمازيغية وشكرا للأخ أيوب بوغضن،وأريد أن أعقب عن صاحب التعليق الرابع الذي بدت الأمور تختلط عليه لأن الكاتب أيوب تطرق إلى الحركات الإسلامية أكثر مما تطرق للأحزاب، فعصيد المسكين الذي يعتبره البعض باحثا باحثا في القضية الأمازيغية ويوهمنا بذلك ،اتضحت مواقفه فهو يستغل القضية في مصالحه الشخصية وفي مصالح اللوبيات الصهيونية الساعية إلى تفريق الأمة وتشتيتها لذلك انسلت إلى هذا الموضوع وهذه النقطة وهي المرجعية الإسلامية ما أريد أن أؤكده هو أنه لا يجب أن نحمل حزبا أوزار حزب آخر فالعدالة والتنمية حزب والإستقلال حزب ولا يجب أ ن نخلط الأمور وأن نشبه البعض بالبعض حتى وإن كانت مرجعيتهم واحدة فالأفكار لا يمكن أن تتوحد من شخص لآخر وشكرا
رد على أيوب بوغضن علقت على موضوع السيد احمد عصيد حول موضوع هل تحل التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي وبينت مرتكزات خطاباته العلمانية والأمازيغية والديموقراطية وأنت ماذا قدمت لبلدك ؟ وكيف تتصور الحكم الإسلامي
؟جنة على الأرض، أربع زوجات،….حسنا ماهي الدوفع التي جعلت الإسلام أن يتحول من الدين إلى الد ين السياسي ؟علما أن الديانات السابقة وحدانية ،لم تدخل الدنيا أو السياسة فيها أعط لقيصر…
كتب هذه الديانات ممنوعة في الد ول العربية والإسلامية وحتى كتب إسلامية محضورة إن لم تخضع لمقاييس الحاكم هل سمعت بالطالبان والخميني ومذاهب
اسلامية شتى ينقض بعضها بعضا ،إذاكنت تدافع عن الإسلام عن أي إسلام تدافع
؟إسلام القرون الوسطى لايصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أوله أي المعارك
على السلطة وتأويل الناسخ والمنسوخ لقد طبقت دولة بكستان نظام الدولة الدينية
بزعامة العلامة الشيخ المودودي وفشلت ودعا إلى النظام الغربي نحن نهنئ تونس
أتمنى أن تعطي الحقوق الكاملة للأمازيغ هناك …
—
11 – citoyen marocain de centre اهذا كل ما لديك؟ لقد قرأنا ما قاله ايوب فابهرنا و قرأنا ما قلته فاخجلنا ، انا اجزم انك لا تملك من الفكر الى ما يحوم حول الطفولة لاني رأيتك تجترها في تعليقك التافه. ايوب عاش طفولته لكن بطعم الرجولة لكن انت ، من انت ؟ من تكون ؟ ماهو وزنك ؟ ما تأثيرك ؟ ماذا اضفت لهسبريس و لقرائها ؟ لقد ضيعت وقتنا فقط بقرائتنا لك و للرد عليك ؟ هل يغيضك فكر من هو اصغر منك ؟ هل ملأ قلبك حقدا و حسدا ؟ الست انت من قيل فيهم عقول عصافير ؟ نصيحة ابوية لك رغم اني متأكد اني اصغر منك ولا تنزعج ، انصحك بملازمة سبيستون فربما تستفيذ اكثر و تفيذنا بعد ذلك ببهلوانيتك . وعذرا سيدي الصغير الكبيييييير استاذي ايوب .
bien fait petit gamin mais je veux t'explique d'abord quelques ambiguïtés dont tu a traité : monsieur assid n'est pas un maitre des amazighs, on a pas des maitres ou des leaders comme vous les islamistes et je rajout dans (votre) article vous avez signalé tamazight et imazighn comme si son a l’opposé de l'islam et comme si la laïcité est synonyme de satanisme implicitement vous les (PDJistes) avez la réalité absolut mon petit gamin je ne souhaite pas que tu finira ton avenir comme ben kirran le comédien de PDJ je ne suis pas on accord avec assid mais vous les islamiste plus pire que assid et fait attention mon petit gamin on a jamais été au jahilya comme vous encetres tamazight est officiel et sur vos yeux les intégristes
اولا: اهنئ هدا الشاب على شجاعته و على ثقافته و مستواه الفكري الدي قل نظيره بين من هم في مثل سنه. واصل عملك و لا تكرث بما يقول السفهاء…
ثانيا : اتعجب للدين يسهزؤون من هدا المقال. و هم من دعاة الحداثة و القيم الكونية… اليس الاجدر بكم ان تشجعوا هدا المفكر الصغير-مهما كان موقفكم من المقال- بدل الطعن في مرجعيته
الاديولوجية او الحزبية او …. و انتم من تدعون التحرر و الانفتاح و نشر الثقافة و المعرفة بين اوساط المجتمع. اوليس هدا الشاب مثال يحتدى به. على الاقل فهو شاب مثقف و مجتهد و يسعى للمعرفة ..و يدافع عن ارائه باسلوب متحضر. ام انكم الفتم الساق تهمة الرجعية و التخلف الى كل من يدافع عن الدين وقيمنا المجتمعية…. هدا الشاب مفكر يستعمل قلمه.و ليس "ارهابيا" يحمل سيفه. فناقشوا الافكار بالافكار. او اصمتوا فهو خير لكم.
ثالثا: ان درجة الحقد على الدين و الرغبة في التقليد الاعمى للغرب. وصلت بالبعض الى درجة الانسلاخ حتى عن لغاتنا الام(العربية و الامازغية). و استعمال لغة تشبه الفرنسية. بجمل ركيكة حبلى بكل انواع الاخطاء….
كيف لهذا الولد الغر أن يناقش في موضوع شائك مثل هذا ، وهو ما برح يرتكب أخطاء إعرابية فادحة مثل أن يقول : حيث أن العلمانيون ، بدل حيث أن العلمانيين ..ثم إن مقاله في غاية البساطة ، في طيه ومن حيث تركيبته مقارنة مع ما يخطه خصمه ..
كلنا نعرف ان أسرة بوغضن تنتمي إلى حزب العدالة و التنمية، كان بالأحرى أن تكتب في آخر المقالة "عضو في العدالة و التنمية" و ليس "مدون مغربي"
comment un élève de 14 ans est capable de traiter comme ce type de sujet ?un sujet très sensible;tamazighte et l'islam je crois pas ! derrière cet élève il y a au moins une personne qui a ciblé l'amazighité de maroc en se cachant derrière l'islam,malgré ça ,le maroc est un pays amazigho-islamique.
vive mohamed 6 roi de maroc
vive le tamazighte et vive le maroc
انه من باب المنطق والمعقول ان تناقش الامور بكل جد و عقلانية رغم الوازع او بالاحرئ الاوازيع والخلفيات اللتي تناقش فيها مقالات الاستاذ عصيد ان الديموقراطية يا حبيبي ما هي الا ثمرة خليط من الافكار لكل فرد من المجتمع حق في التعبير فيها دون قيد او شرط اننا في النظام العالمي لم نعد لوحدنا كي نتصرف كما نشاء وننشئ ديمقراطية مشروطة يا اخي انت ادرئ مني واثقف مني انا رجل الشارع لكن هذا العداء الخفي للامازيغ الذي بطنت به ردك علئ الاستاذ لا ينم الى الديمقراطية باية صلة استسمح ان قلت لك ان لغتك ليست ديمقراطية .
السلام عليكم وعيدكم مبارك
مجرد دردشة مع صاحب المقال أيوب بوغضن
مسيرة موفق يا بني
الحقيقة الامر لم أعد أقر أو أكثرت لمقالات الاستاذ عصيد أو لكل علماني مهما على شأنه وعلى كعبه و كثرت أزلامه …يضل برأي جاهلا لحقيقة وجوده ,جاهلا لذاته ,جاهلا لواقعه ,جاهلا لحقيقة نفسه …سجين في برجه العاجي ولن تجده متواضعا في كتباته حتى وإن كان رأس الحكمة مخافة الله .براك الله فيك يا بني على هذا المقال …قرأت هذا عنوان: هل تحلّ التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي؟ لأستاذ عصيد وقلت في نفسي لا جديد عند هذا الرجل و لم أنقر على عنوان لأعرف ما بي المقال و لا ما في المقال لأنني أزعم معرفة نفسية كاتبه …شكرا لك يا بني لقد إستمتعت بتحليلك وقوة حجتك …إطمأن قلبي على مستقبل بلدي المغرب أثناء قرأتي لمقالك…من أمتالك تصنع رجال…ومن عظمة رجال ترقى شعوب .
مسيرة موفق يا بني .
دكتور يوسف كندا.
مقالك خال من الحجج ، ويعبر عن عدم مسايرة لما يجري ، وقيم
العصر، فحزب النهضة في تونس لم يستطع التهجم على المرأة كما
فعلت بمناداتك بالتعدد، لأن هذا الأخير إهانة للمرأة ، لذلك قيده الشرع بالعدل الذي يصعب تحقيقه في العصر الحاضر،و يصعب تقبله من قبل المرأة المعاصرة حتى اللواتي ينتمين إلى التيارات
الإسلاموية، كما أنه متجاوز واقعا، أما حزب النهضة فقد تعهد
بالحفاظ على مكتسبات المرأة التونسية كما تنص على ذلك القوانين
التونسية المتقدمة في مجال حقوق النساء، لأنه حزب ذكي ، ويعرف
بأن خطاب الإسلامويين في العالم العربي لايمكن تقبله، وتجاوزه
التاريخ.
بارك الله فيك أخونا الفاضل أيوب على ما خطه قلمك من كلام رائع ومنطقي
أستغرب من بعض التعليقات الغريبة هنا التي تنطوي على حقد دفين وعدم إستيعاب هذا الكلام من شاب مثل أيوب وهذا الحقد يجعلهم ينحرفون عن الموضوع الرئيسي لأنهم لم يفهموا منه شيئا ولأن عقولهم الصغيرة عجزت عن الفهم فيمموا أقلامهم نحو الأخ أيوب وشخصه وسنه فلا حول ولا قوة إلا بالله
جميل ماخطه قلمك أخي أيوب بوركت ونفع الله بك
الى ما يسمى أمكانس صاحب التعليق 24
هل هذه هي العلمانية التي تتشدق بها وواضحة في كلامك الغير لائق والذي لا يحترم الأخر وتصفه بالصبي..!! من أنت إذا..؟؟ هل هذه هي أخلاق العلمانية التي لا تقبل المخالفين ويوصفون بالمتخلفين..؟؟ هل هذه هي أخلاقكم وهل الدين الإسلامي عندكم أصبح مجرد ديكور..؟؟ وحالة شخصية.؟؟ كأني بك تنقل أقوال الصوفية المنغلقين في زواياهم والمتفرغين للرقص والشطح ولا شأن لهم بالأخرين..؟؟ وماهي هذه المشاكل التي قامت العلمانية بحلها هل لك أن تعطينا مثال على كلامك..؟؟ لعل أبرزها وصول معدل الفقر في أمريكا الى 49 مليون نسمة أي أكثر من سكان المغرب والإحتجاجات اليومية التي تشهدها المدن الأمريكية الكبرى والأزمة المالية في اليونان وإسباينا وإيطاليا وإنفراط العقد الأخلاقي في هذه الدول وإنتشار الفحش فيها هل تريد للمغرب أن يكون كذلك..؟؟ العلمانية أنتم تقدمونها على أنها مضلة تحمي الأقليات وتمنحهم الحقوق الكاملة والدليل ما يجري في فرنسا من منع للنقاب الذي يعتبر حرية شخصية ومن منع لبناء المآذن في سويسرا هل هذه العلمانية التي تتشدق بها..؟؟ هل حدث هذا في بلد يطبق الإسلام..؟
إليك يا صاحب التعليق 22 سيبويه .. عجبا لم تلفت إهتمامك غير تلك الجملة ..ما رأيك في المضمون .. إذا كنت تدعي معرفتك بخبايا اللغة العربية فهي أصعب بكثير .. عجبا تقارن طفلا عمره 15 سنة بشيخ يعتبر مناضر الأمازيغ الأول .. أنت ظالم في كل شيء .. لا تنظر وراءك يا فتى .. فالجهل قد فشى .. وزمان الرويبضات قد أتى ..
هناك قاعدة تقول بأن كل ما يأتي بعد حيث يتم رفعه ..لا أعرف هل هذه الحالة تدخل فيها .. أم أن أداة النصب لها سلطة أقوى هنا.. والله أعلم
وتصف العرب بالغزاة من أين لك هذا؟ المغاربة أبناء الشعب مثلهم مثل الباقي هذه الأرض المباركة لم يسكنها الأمازيغ فقط، لأن الامازيغ أصلا كانوا مجرد رحل وإستقروا في المغرب وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك عرب ثم إن أبرز علماء الامازيغ منهم الشيخ المختار السوسي وغيره كانوا يتكلمون العربية ويحفظون القرآن الكريم باللغة العربية، هل هذا هو التعايش الذي تتشدقون به يا أبناء علمان..؟؟ أن تصفوا فئة كبيرة من المغاربة بالغزاة..؟؟ هذا هو ديدنكم لا تحسنون إلا إشعال الحروب الطائفية والعرقية بين أبناء الشعب الواحد نحن كلنا مغاربة مسلمون و كلنا أبناء هذا الوطن الذي ضحى من أجله العربي والأمازيغي والتقت الدماء الزكية وسالت على ثرى هذا الوطن لترسم لنا وحدة وطنية عصية على الإختراق، ألا ترى أنك لا تدافع عن أفكار ولكن تدافع عن أشخاص وكأن عصيد ملاك وكلامه منزل من السماء وليس بشرا مثلنا بخطئ ويصيب..؟؟
الإسلام هو نظام حكم سياسي وديني وثقافي شامل لأن الإسلام ليس مجرد ديكور ولأننا لسنا نعيش في غابة ولا نريد أن تحكمنا شريعة الغاب التي يسوق لها البعض،، الإسلام نظام حياة ينظم العمل السياسي
من امازيغي علماني الى عائلة بوغضن البجدية:
اود ان انبهكم الى ان الاية اتت مبترة اولا فهي :
( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ، مثنى وثلاث ورُباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت ايمانكم. حدفت منها او ما ملكت ايمانكم. وهدا تحريف للقران. فالله ينصح الدي لا يعدل بامرأة واحدة أو عدة نساء. ونتمنى من البجدي ان يشرح لنا هدا.
تانيا : الله في قرانه عندما يتكلم عن نكاح -وليس زواج- متنى وتلات و … اتت فقط في حالة واحدة وهي الدين يخافون ان يقسطوا في اليتامى حيت تبدأ الاية ب: " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا " لكن ما عدد زوجات الدين لا يخافون ان يقسطوا في اليتامى؟
هل يستطيع البجد وعائلة بوغضن ان يجيبوا عن هدا السؤال؟
vous exploitez l'islam pour monter sur les autres,soyez honteux!arretez de vous cacher derrière l'islam pour dire n'importe quoi,vous citez des hadits qui sont avec vos interets personnels et sont en votre faveur,vous etes très loin de l'islam vrais,vous parlez toujours au nom de l'islam pour nous faire tremper,pour nous séduire et nous réduire.arretez svp vos conseilles de malheur.
في كل جسم تخمد خلايا سرطانية و هاد السي عصيد هو من الخلايا السرطانية المهيجة حاليا و الدواء الناجع معلوم هو الإستئصال
فهادا من مخلفات كهنة الدولة البورغواطية و مشعوديها
جميل ان نواكب النقاش حول مفاهيم العصر واشكالاته وجميل ان نمارس حقنا في التعبير والمشاركة فيه ، لكن الاجمل ان نتعلم كيف نؤدن في الخلاء قبل الادان فوق اسطح المساجد كما يقول المثل الامازيغي وهو ما يدل على ضرورة التكوين والاطلاع قبل الغوص في بحار النقاش العمومي الرصين والهادف لتغيير المسلمات والطابوهات المعيقة للتحول في بنية التفكير والسلوك نحو الافاق المنشودة ، التلميذ حاول الرد والنقاش وهو ما يحمد له لكن من خلفية فكرية نكوصية وتعابير انشائية تنم عن قصور في الفهم مثله مثل مجموعة من الابواق المأزومة التي ملأت منابر النقاش لغطا وضجيجا دون استعداد للتقدم في النقاش لدلك فأننا نتفهم التلميذ لكونه نتيجة لازمة بنيوية في مؤسسات الانتاج الاجتماعي خصوصا الثقافية منها لكن ما لا يمكن قبوله هو ان موضوع الديمقراطية في علاقته بالمجتمع المغربي يجب ان يؤخد بالجدية في اللازمة وبالصرامة النظرية المطلوبة خصوصا في هدا السياق التاريخي الدي تمر منه مجتمعات متخلفة مكبلة بالعديد من المعيقات والاعطاب .
اتفق مع التعليق رقم 33 لانني بكل بساطة اومن بالعقل ثم العقل اولا و اخيرا……..
كلنا نعرف ان أسرة بوغضن تنتمي إلى حزب العدالة و التنمية، كان بالأحرى أن تكتب في آخر المقالة "عضو في العدالة و التنمية" و ليس "مدون مغربي"
ليس غريب على اصحاب النفاق و الشقاق ان تنشر هدا المقال باسلوب اهل الفتنة بيجيدي اللهم علماني او متأسلم منافق.
الدكتور عصيد لبنة لنبني الفكر المعاصر و بيجيدي معول لهدم الاسلام .
ساقول " pour faire un monde il faux les bons et les mauvais"
ولكن بعض الغربان تغرد خارج صرب الصقور.
قرأت التعليقات فلاحظت ان البعض بعيد جدا عن فهم الاسلام . ولايحق لمن لم يعرف عنه شيئا ان يتكلم عنه. الاسلام يا سادة دين عالمي اعتنقه اكثر من مليار من البشر لما فيه من تعاليم وتشريعات تؤدي بمن عمل بها الى الخلاص والفلاح ومهما نبغ واجتهد الانسان لن يتوصل الى قوانين تقترب في فائدتها للانسان لما جاء به الاسلام.
لهذا اقول الاسلام ليس لشخص او حزب او منظمة فهو دين لكل من اعتنقه وعمل بتعاليمه %
واقول للعلمانيين مَن نصبكم للدفاع عن المرأة؟ اليست المرأة قادرة على الدفاع عن نفسها؟ أ أنتم اوصياء عليها ؟ اتركوها تقرر مصيرها.
واقترح ان تستفتى النساء المغربيات في اقتراع نسوي عام لتقرر بنفسها مصيرها .هل تريد العمل بالتشريع الاسلامي ام بالقوانين الوضعية .ونحترم ارادتها وهذه هي الديمقراطية
مع عصيد الى اخر لحظة
كاتب المقال نمودج لفئات عريضة من الشعب المغربي التي لا تقبل الاختلاف,
المهم ان نقبل راي عصيد و راي كاتب المقال و نترك للقارء حرية تكوين رايه