رسالة السلام !

رسالة السلام !
الأحد 10 شتنبر 2017 - 23:23

في خضم تيه فكري نعيشه، وجدب روحي أصاب مجتمعاتنا، وتدني الأخلاق على جميع الأصعدة، سيظل القرآن الكريم أقوى كتاب عقائدي وروحي وأخلاقي؛ باسطا يديه، ومشرعا معانيه لمن يقبل عليه بروحه، وعقله؛ ولكم نحن بحاجة، خاصة ونحن نتجرع مرارة بروز توجهات معادية للإنسانية، إلى التصالح مع هذا الكتاب الكريم، وانتزاعه من يد من سمموا معانيه الخالدة، التي قال عنها فيه سبحانه: “وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا”، (الفرقان، الآية 33)؛ لذلك كلما تأملنا القرآن نجد أن أكثر المعاني النبيلة التي تسعى البشرية إلى تحقيقها كان هذا الكتاب العالمي مثمنا لها؛ “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” (الإسراء الآية 9). والسبيل إلى إبراز كمالات القرآن هو بإنكار اختصاص الأفراد أو الجماعات به، كما أشارت عشرات الآيات فيه، بل هو مشترك إنساني، لا يجوز احتكاره من أي طرف، أو تحريف معانيه وفق مبادئ موروثة ومظاهر ما أنزل الله بها من سلطان، والتي تصطدم كثيرا في مبانيها اللاإنسانية مع روح الكتاب المبين، فصيرنا إلى ما نحن فيه، بعيدا عن سمو رسالته التي سماها ربنا رسالة السلام: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً”(البقرة، الآية 208)، وقال: “يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ” (المائدة، الآية 16)، وقال: “وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ”(يونس، الآية 25).

القرآن رسالة سلام :

لا يختلف بنو البشر على أن النزاعات اليومية، الآنية منها والمحددة، الدائمة والمتقطعة، هي سمة بارزة في كل الأمم والشعوب، فلا تكاد تجد بؤرة على وجه الأرض إلا وتشهد صراعات وتجاذبات، يختلف مداها وتأثيرها بقدر تنوع مجالاتها، ونجد في تتبعنا لمواقف المتصارعين أبعاداً أخرى، تختلف حسب الزمان والمكان، وقدرة المجتمع على التعايش معها. وقد تجتمع في الصراع الواحد نقاط عدة للاختلاف، منها ما هو عرقي، أو ديني، أو جغرافي، لكن الفرق بين كل هذه التجاذبات يحدده أسلوب تعامل المتنازعين في معالجة قضيتهم، وكذلك في تعاملهم مع الأطراف الأخرى المتدخلة. ورغم الأهمية البالغة التي أولاها القرآن لهذا الموضوع، بل وجعله السبب الرئيس لإرسال الرسل وإنزال الكتب، إلا أن مكتبتنا الإسلامية، خاصة في بلداننا، التي تشهد حروبا وتطاحنات، فقيرة جدا في هذا الباب، رغم النظرة القرآنية الشاملة والثقيلة بالمعاني فيه؛ وإذا رجعنا لآياته البينات، وما تضمنته من أحكام ونماذج في هذا الصدد، سنجد أن ديننا غني بما يمكن من خلاله خلق تصور عام حول المقاربة التي اختارها الإسلام، وأسلوبه المقترح لتدبير النزاعات، وإشاعة روح الود والسلام بين العالمين، “وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ”،(فصلت، الآية 34).

وسيتبين لنا جلياً هنا أن محكم التنزيل في حديثه عن الاختلاف قد قاربه بمنطق متكامل، يناقش أوضاع الفرد والمجتمع، والتصور الذي يجب على الإنسان أن ينظر به إلى العالم حوله، بدءًا بالاختلاف البيولوجي واللّغوي والديني، بين الشعوب والقبائل، والصراعات الدولية، السياسية والاقتصادية، والخلاف داخل المجتمع…إلى التنازع بين أفراد الأسرة الواحدة، والتي نجد أن القرآن كان حريصا في جميعها على تغليب لغة الحوار والتسامح، وفسح المجال للحلول السلمية التفاوضية .

الاختلاف آية كونية :

قال ربنا: “وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ” (الروم، الآية 22). إن حديث القرآن الكريم عن الاختلاف، وجعله آية من آيات الله، التي يجب على الفرد والمجتمع الإيمان بها، والنظر إليها كدلالة على غنى كوكبنا وتنوعه، بما أودع الخالق فيه من صفات مستقلة لكل عنصر فيه، يجعلنا أمام نظرة قرآنية راقية، خاصة إذا استوعبنا محدد العلاقة التي وضعها الكتاب الكريم في ما بيننا وبين الأمم والشعوب الأخرى؛ وذلك في قوله سبحانه: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” (الحجرات، الآية 13)؛ إذ لم تقف حدود القرآن الكريم عند مجرد إعطاء تصور معين حول هذا الاختلاف، وجعله نوعاً من الآيات الكونية التي يجب أن نتدارسها، ونتعلم أصولها، بل تعداه إلى جعله ثروة معرفية تتميز بها الدول والمجتمعات، الشيء الذي يعني أن البلدان التي تتعدد ثقافاتها وعرقياتها هي الأكثر غنى معرفياً. وسنعود باستطراد إلى هذا المعنى، بعد أن نقف عند آية سورة الروم السالفة؛ فتأمل أيها القارئ كيف قارن الباري عز وجل بين خلقه للسماوات والأرض وما بث فيها مما نعلم ومما لا نعلم، وبين اختلاف ألسن بني البشر، وأعراقهم وألوانهم؛ وهي دعوة للبحث عنها والتعرف عليها، لكونها آية وبرهانا للعالِمين (بكسر اللام)، الذين يدركون أن الإنسان بتركيبته الفريدة، والمعقدة، والاختلافات بين البشر، إنما جزء من تنوع هذا الكون وثرائه، ودلالة على مكانة هذا المخلوق، ومدى عناية الله به، بحيث جعل لكل فرد منه شكلا وبصمة مختلفة. يقول العلامة الطاهر بن عاشور في تفسير هذه الآية: “..هذه الآية الثالثة، وهي آية النظام الأرضي في خلق الأرض بمجموعها وسكانها؛ فخلق السماوات والأرض آية عظيمة مشهودة بما فيها من تصاريف الأجرام السماوية والأرضية، وما هو محل العبرة من أحوالهما المتقارنة المتلازمة كالليل والنهار والفصول، والمتضادة كالعلو والانخفاض؛ وإذ كان أشرف ما على الأرض نوع الإنسان قرن ما في بعض أحواله من الآيات بما في خلق الأرض من الآيات، وخص من أحواله المتخالفة لأنها أشد عبرة، إذ كان فيها اختلاف بين أشياء متحدة في الماهية، ولأن هاته الأحوال المختلفة لهذا النوع الواحد نجد أسباب اختلافها من آثار خلق السماوات والأرض. فاختلاف الألسن سببه القرار بأوطان مختلفة، متباعدة، واختلاف الألوان سببه اختلاف الجهات المسكونة من الأرض، واختلاف مسامتة أشعة الشمس لها؛ فهي من آثار خلق السماوات والأرض، ولذلك فالظاهر أن المقصود هو آية اختلاف اللغات والألوان، وأن ما تقدمه من خلق السماوات والأرض تمهيدا له وإيماء إلى انطواء أسباب الاختلاف، في أسرار خلق السماوات والأرض. وقد كانت هذه الآية متعلقة بأحوال عرضية في الإنسان ملازمة له، فبتلك الملازمة أشبهت الأحوال الذاتية المطلقة، ثم النسبية… واختلاف لغات البشر آية عظيمة، فهم مع اتحادهم في النوع كان اختلاف لغاتهم آية دالة على ما كونه الله في غريزة البشر من اختلاف التفكير، وتنويع التصرف في وضع اللغات، وتبدل كيفياتها باللهجات والتخفيف والحذف والزيادة بحيث تتغير الأصول المتحدة إلى لغات كثيرة” (التحرير والتنوير، ج 22/ ص 73).

وقال العلامة الألوسي في تفسيره روح المعاني(ج21/ص32): “..وألوانكم، بياض الجلد وسواده، وتوسط في ما بينهما أو تصوير الأعضاء وهيئاتها وألوانها وحلاها، بحيث وقع التمايز بين الأشخاص، حتى إن التوأمين، مع توافق موادهما وأسبابهما والأمور الملاقية لهما في التخليق، يختلفان في شيء من ذلك لا محالة، وإن كانا في غاية التشابه، فالألوان على الضروب والأنواع، كما يقال: ألوان الحديث وألوان الطعام. وهذا التفسير أعم من الأول، وإنما نظم اختلاف الألسنة والألوان في سلك الآيات الآفاقية من خلق السموات والأرض، مع كونه من الآيات الأنفسية الحقيقة بالانتظام في سلك ما سبق من خلق أنفسهم وأزواجهم، للإيذان باستقلاله والاحتراز عن توهم كونه من متممات خلقهم.. “إِنَّ فِي ذَلِكَ” أي في ما ذكر من خلق السموات والأرض واختلاف الألسنة والألوان “لآيَاتٍ” عظيمة كثيرة، “للعالِمين”، أي المتصفين بالعلم كما في قوله تعالى: “وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العالمون”. وقرأ الكثير العالَمين بفتح اللام، وفيه دلالة على وضوح الآيات وعدم خفائها على أحد من الخلق كافة”.

المعرفة..أرضية القرآن المشتركة:

وعوداً إلى الآية 13 من سورة الحجرات، أقول إن نظرة القرآن إلى مجتمع المعرفة تنطلق ليس فقط عبر الحث على طلب العلم، والسير في الأرض الذي هو مطلب قرآني في أكثر من أربع عشرة آية، للنظر في أحوال الأمم والشعوب، والاعتبار منها، وتأمل طبيعة الكون، بل أعطى لهذا المعنى الفريد للاختلاف قيمة أكبر تؤسس لمنظومة مجتمعية، وأرضية مشتركة لجميع الأمم، لا يمكن لأي فرد أو جماعة أن ينفوا حاجتهم إليها، خاصة أن التنزيل الحكيم بين لنا أننا نشارك هذا الكون مع أمم أخرى، لا تقل أهمية عنا ولا غنى لنا عنها، فقال: “وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم، مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ”(الأنعام، الآية 38 ). فتأمل هذا الإبداع الرباني، والتعبير البياني، المؤسس لعلاقة مترابطة ومتواصلة بين بني البشر وجميع المخلوقات، التي تشاركنا هذا الكوكب، مبدأها كسب المعارف عبر التعارف، وتنويع المدارك، بجعل علاقتنا بمحيطنا مبنية على تنمية الرصيد المعرفي، ويوجهنا إلى كون المجتمع الأكثر اختلافاً وتنوعاً، هو المجتمع الذي يجب أن يكون أكثر معرفة؛ وهذه دعوة لإعادة تأسيس فهمنا ومقاربتنا لخلافاتنا، بأن نجعلها قيمة معرفية، وننظر إليها كثروة وطنية، يجب المحافظة عليها واستثمارها، ولا تختلف في جماليتها عن التنوع الذي تزخر به بلداننا في البر والبحر. وهنا أشير إلى أن المساحة المفتوحة لأجيال اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها هي بالأساس تخدم هذه المنظومة القرآنية، وتقرب إلينا بوسائل بسيطة القدرة على التعارف بين مختلف الأديان والأعراق والشعوب .

لقد بين لنا هذا المعنى أن عطاء الكتاب المبين، بإرشاده إلى استثمار تنوعنا الثقافي، واختلافنا اللغوي، والديني، والعرقي، وجعله نقطة قوة للشعوب، لا كما هو حالنا اليوم للأسف، خاصة أن سورة الحجرات من آخر ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم؛ فندرك تماماً أن القرآن الكريم نجح في إرساء منظومة متينة لأسلوب تعاملنا مع الآخرين، وأنه براء من احتكار مفاهيمه من جماعات جعلت من أسسها كونها الفرقة الناجية، ضاربة عرض الحائط مبدأ “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”، الذي يعني أن النجاة ليست انتماء، بقدر ما هي بذل وعطاء فردي، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، لأنه سبحانه المطلع على ضمير كل إنسان وصدقه أيا كان دينه؛ وقد أشار إلى ذلك في الآية التي ابتدأها بأيها الناس، أي إنه نداء لكل الأمم، وختمها بـ”إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، أي إن المتقين يوجدون في كل الشعوب على اختلاف أديانها ومذاهبها، وهو ما يفسر حديث القرآن عن الحوار بكونه مطلبا في حد ذاته، لا وسيلة تنتهي بأجل، ولم يجعل العلاقة بين الشعوب من أجل هيمنة فئة على أخرى، أو لخلق صراعات إثنية وعرقية. فلا مجال أرقى من التعارف للتعامل مع الآخرين، وقوله “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” يحيلنا أيضا إلى مبدأ قرآني عظيم، وهو ألا أحد يمكنه أن يعلم من الأتقى سوى الخالق. قال ربنا: “فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى”، ( النجم الآية 22).

لقد شهدت دول المسلمين وغيرها منذ القرون الأولى، إلى يومنا هذا، معارك دموية راحت ضحيتها أمم وحضارات، كان السبب الرئيس فيها هو عدم تفهم الاختلافات، وليس عدد الآراء والمشارب، كذا النظرة الأحادية الجانب، وتأثر الصراعات عبر الأجيال بتحكم النوازع السلبية في الإنسان، وتغليفها بمبررات عقائدية أو عرقية. وقد تكون عند غيرنا من الأمم تركة ثقافية وتاريخية أكثر عنفا مما عندنا، لكنهم وضعوا مناهج أرقى للتعامل معها، لا بتقديسها ككل، وتقديمها على مكانة الإنسان. وكم نحن بحاجة إلى العودة إلى هذه الأرضية المشتركة التي ستكفل السلام للجميع.

وإذا كان الكتاب الخاتم نظّر لمبدأ الجهاد، فإنما لكونه أسلوبا لرد الصائل المعتدي، بعد استنفاد الحلول السلمية، ولن تجد فيه ما يشرعن القتال ابتداءً دون مناط الدفاع عن النفس، إنما حث على السلم والنزوع إليه، في سياق تاريخي كان فيه السيف أساس العلاقات بين الأمم “وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”(الأنفال، الآية 61)، وهو ما سطرته سورة الفتح، التي جعلت من صلح الحديبة فتحاً مبينا (راجع تفاسير سورة الفتح). فتأمل معي أيها القارئ هذه الآيات المحكمات: “وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ، وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيه، فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ، فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم، وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّه،ِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ”.(سورة البقرة من الآية 190)، فلا عدوان إلا على من قاتلكم ظلما، والفتنة في الآية هو ما يضاد الحرية، ويكون الدين لله وحده دون سلطة أحد أو إكراه، وقال سبحانه: “فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً”(النساء ، الآية 90) صدق الله العظيم .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • mostafa
    الأحد 10 شتنبر 2017 - 23:44

    جميل جدا، أجدت وأفدت بأسلوب جميل وراق. متفق معك مليون في المائة 1

  • elhor adil
    الأحد 10 شتنبر 2017 - 23:52

    مع كامل احترامي للاخ المرتضى و قراءته المسالمة للقران.. الا ان المشكل الكبير هو كون التناقض الصارخ بين فلسفة الايات المكية و الايات المدنية حيث الاولى تتسم بالجنوح الى السلم و دعوة الناس بالحكمة و الموعظة في حين ان المرحلة المدنية تتميز بالدعوة الى الحرب و التشجيع على العنف. و هدا التناقض تؤكده كتب السيرة. و لدلك تجد معظم رجال الدين يميلون الى القراءة العنيفة للدين و هدا ما ترسخه المقررات الدراسية من خلال حد الردة مثلا. و بالتالي فان ترسيخ السلام في عقول المسلمين يحتاج الى مجهودات جبارة من قبل المفكرين التنويرن كسعيد ناشيد و محمد شحرور و غيرهما.. و الا فان موجة الالحاد ستعظم في مواجهة التطرف الاسلامي.

  • hammouda lfezzioui
    الإثنين 11 شتنبر 2017 - 03:14

    ''ا ياكم يا شباب ان تفشلوا فاءن فشلتم فقد ذبحتم انفسكم.واوصيكم باتباع الخطوات التي رسمها زعيمنا ناصر الزفزافي والاهم ما فيها التشبث بالسلمية ثم السلمية ثم السلمية.''
    وصية المرحوم الشيخ عمر اعمراشا لشباب الحراك بالريف.

  • الصبطار
    الإثنين 11 شتنبر 2017 - 05:47

    التعليق 2
    المكيات كانت الدعوة بالاتي هي احسن ولكن بعد وقوع الحصار والتجويع ومن بعده الطرد تاسست الدولة المدنية وجاءت ايات القتال للدفاع عن النفس ولاسترجاع الحقوق ولحماية المغلوبين عن امرهم وهنا يجب ان تنتبه الى الاية الكريمة وما قتلتموهم ولكن الله قتلهم اي ان الله قاتل في هذه الاية ويقول ومارميت اذ ريت ولكن الله رما .
    ثم ماذا كان على المسلمين ان يفعلوه وهم مطاردين واعداءهم هم من بغوا عليهم حتى بعد الخروج من مكة الايات المدنية كانت منصفة وعادلة لانها كانت للضرورة

  • حقنة تنويم
    الإثنين 11 شتنبر 2017 - 08:57

    القيم الانسانية هي واحدة لا اختلاف فيها عند اي اثنية او عرقية او ديانة ولكن السياسة الشيطانية هي التي تفسد القيم وتفسد العلاقات الانسانية
    القران ذكر ووصية اضاعها المسلمون والعالم اليوم لا يثيق الا بالبراهين لا يمكن اقناع الغير بقيم مخطوطة تنبدها افعال مكشوفة ومنبودة

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 06:45

    فضح أكاذيب الفتوحات العربية، بأدلة علمية قطعية
    – معاوية أصبح حاكماً للشام عام 640 بعد أن تخلت بيزنطة عن سوريا
    – فرض عليه الإمبراطور هيراكليوس معاهدة على معاوية، يدفع بموجبها معاوية سنوياً ثلاثة آلاف قطعة ذهب وخيول وعبيد (Karl Heinz-Ohlig, p51). فهل يدفع المنتصر جزية للمهزوم؟إذا صدقنا الروايات الإسلامية التي تقول إن المسلمين هزموا قوات هيراكليوس واحتلوا الشام؟
    تم العثور على مسكوكات يعتقد أنها ضربت في عمان، على إحدى جهتيها يُقرأ كلمة "محمد"، وعلى الوجه الآخر نرى رجلا يحمل صليبا بيده،و توجد عملة، تحمل اسم "معاوية أمير المؤمنين" وفيها صليب! وفي زمن عبدالملك بن مروان وجد مسكوكات بصيغة "محمد رسول الله" مصوّر عليها بنفس الوقت سمكة، وهي تمثل رمزا مسيحيا مألوفا. يعني أن الأمراء الأمويين الأوائل كانوا مسيحيين . خلافا لما نجده في كتب المسلمين، على أنهم مسلمون، هذا يعني أن الإسلام، لم يكن موجودا في عهد الأمويين، هذا يعني أنه لم يكن هناك "محمد" كرسول للإسلام، بل محمد يعني المسيح. (يمكن لاي كان البحث في جوجل ليتأكد بنفسه)
    أما الإسم الحقيقي لمن يعتقد المسلمون أنه نبيهم فهو "قثم بن عبد اللات"
    KK

  • العزة لله جميعا
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 09:13

    تحية محبة واحترام الى الاستاذ الفاضل المرتضى مقال رائع باسلوب متحضر يقطع الشك باليقين على روعة وسمو وسلم الاسلام جعله الله غي ميزان حسناتك.
    بالنسبة لتعليق knt khwsnji وبكل احترام وتحضر كلامك عار من الصحة واعجب كيف تمجدون اشخاصا هم انفسهم اقروا بعظمة محمد صلى الله عليه وسلم بمن فيهم ماركس ونيتشه ثم تجردون نبي الاسلام من كل صفة انسانية وهو الذي شهد له اعظم المفكرين الغربيين بالعظمة والنبل.. يمكنك اخي ات تقرا ما كتبه الفيلسوف نيتشه الذي وجه نقدا لاذعا الثقافة الغربية عموما والمسيحية المزيفة خصوصا مع احترامي وشكرا هسبريس.

  • إنسان
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 15:20

    أولا، أول من تكلم عن احتمال أن يكون اسم النبي محمد هو ما ذكرته، هم بعض المستشرقين، و هم أقلية و ليس لهم دليل دامغ، فقط دوافع قد تكون طائفية.
    ثانيا، حتى لو كان اسمه ما دكرت، فنحن لا نقدس اسما أو شخصا، بل هو نبي بشر نقل رسالة خاتمة عنوانها: الإيمان بالله و عمل الخير.
    ثالثا: تاريخ المسلمين و معاوية ليس بوحي منزل، بل كتبه الملوك و لمنتصرون كأي تاريخ بشري. فيه المتواتر الذي من الصعب نكرانه (كوجود نبي العرب و دين التوحيد)، و فيه التفاصيل التي يجب تمحيصها. و معاوية كأي ملك له مصالحه و كتبة تاريخه!!
    المعلق كانت خوانجي، لو أردت أن نحترم إلحادك فعليك أن تكون موضوعيا و علميا في ما تطرح. أما الحقد الأعمى على ملة الإسلام فليس بدليل. كل إنسانيا أو على الأقل محترما في ما تطرح.

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 15:49

    أخي في الإنسانية و الوطن،
    منذ 20 سنة خلت،كنت اعتقد مثلك ورمبا أكثر،كنت أقضي ساعات طوالا في تلاوة الرسالة (القرآن بالسريانية)،وأبلل صفحاته بدموع الخشية خصوصا عند قراءة بعض الأساطير بأسلوب شعر سجعي, مثل قصة يوسف
    احترم فكر المفكرين والفلاسفة، لكني لا اقدس أحدا
    فلدي كامل الحرية في التفكير وإبداء رأيي في أفكارهم!
    لا يمكن أن ننكر أن إبادة بني قريظة ليست جريمة ضد الإنسانية، فهم لم يخرجوا المسلمين من ديارهم ولا هم هاجموهم بالسلاح! وهذه الحقائق ليست أقوال ماركس ولا نيتشة، بل،من كتب المسلمين.
    ما يقرب 40 آية مدنية، تدعو إلى كراهية وقتل الغير مسلمين!
    الإسلام المكي كان سلميا، لأن المسلمين لم يكن لديهم مالا ولا جيشا، لكن في يثرب جندوا "المؤلفات قلوبهم" من الغير المسلمين والمشركين لنشر "نور الله" و "القتال تحت راية التوحيد"
    مخطوطات مصحف مسجد صنعاء، دليل مادي قطعي(تحليلها باشعة فوق بنفسجية UV) على أن أجزاء من القرآن تم مسحها وأعادة كتابتها بأسلوب مغاير, أي تحريف حقيقي!
    ثاني كتاب مقدس سني،"صحيح البخاري" ألف 200 سنة بعد موت "نبي" العرب!تواتر "بالحرف و النقطة"؟لا يمكن سحب المصداقية بجمل عاطفية عائمة
    KK

  • إنسان
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 16:33

    أخي "كانت خوانجي"، تجربتك الشخصية لا تهمنا في نقاشنا. تلك حياتك و خياراتك و أحترمها.
    ما تفضلت به مرة أخرى بعيد كل البعد عن أسلوب من يبحث عن الحقيقة.
    تكلمت عن قتل بني قريضة؛ أنت تعرف أن تلك قصة ليست في الوحي المحفوظ الذي أرخ لأهم مراحل حياة النبي محمد. أتمنى أنك تعلم أن أول من تكلم عن قتل غير المحاربين في السيرة هو ابن إسحاق لصالح الملك العباسي الملقب ب"السفاح". إن كنت تعرفه و تتجاهله فتلك مطبة أكبر.
    تتكلم عن آيات تدعوا للكراهية!! أنت تعرف أن القرآن فيه نهي عن العدوان و أمر بالسلم. أما قتال الكافرين فهو مرتبط بالمعتدي.
    ما تسميه مصحف صنعاء ليس سوى فرقعة إعلامية لبعض ملحدي العرب. فهو عبارة عن ألواح كانت تستعمل لعدة مراة بعد محوها و لغاية التعلم. ففيها أخطاء كتابية ممحية ثم مصححة. أمر عادي عن الكتبة و تلاميدهم. سحة القرآن لا نزاع فيها عند أكثرالمؤرخين. و صحاءف برنغهام الأخيرة التي أتبثت كتابتها في عهد النبي آخر دليل علمي غربي عن مطابقة النصوص لما بين أيدينا.
    أما تاريخ المسلمين و فقههم فهو إنساني فيه الجيد و فيه السيئ كأي أمة. لا فضل لنا على أحد إلا بالعمل الصالح.

  • إنسان
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 17:43

    كتاب البخاري الذي تقول أنه دليل على "سلبيات" ديننا، فهو مجرد كتاب تاريخي بشري. أتفق معك أن أصله غير تابث و تدوينه تأخر عن صاحبه و و… فهو ليس كتاب دين بل كتاب تاريخ.. تاريخ فيه تزوير و كذب و فيه بعض الصحيح.
    ما يجب أن تحاسب عليه الإسلام هو كتابه المقدس: القرآن فقط. و القرآن عظيم و يحممل داخله علامات صحته، لمن أراد أن يتفكر بدون شوشرة الكتب الأخرى.
    أتفهم غضبك على شبابك الذي كان في "إسلام" طقوسي غارق في السطحية على غرار التقليديين سنة و شيعة. لكن أكثر لملسمين الغير المؤدلجين يفهمون دينهم بكل إنسانية و لا يجدون فيه إلا ما هو جميل. أما تجار الدين فذاك دين أرضي جديد، ورثوه عن العباسيين و ليس الدين المحمدي.

  • بهدووووء
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:20

    من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..
    أحب الرسول صلى الله عليه وسلم.. أعشقه.. متيم بحبه.. لو كان حيا لتوسلت إليه أن أكون خادما له.. عظمة الرسول أكبر من ترهات فياهقة الفرقعات االغوية الجوفاء.
    شهادة الدكتوراه التي حزت في السوسيولوجيا لا قيمة لها أمام أكبر شهادة منحها الله الجليل لسيد الخلق أجمعين: وإنك لعلى خلق عظيم.
    شكرااااا أستاذي المراضى رضي الله عنك وأرضاك.
    اول ما انزله الله إقرأ وفعل القراءة مرتبط بالتربية.
    بالتربية تتقدم الشعوب. يكفي ان ترى حال شعوبنا وشبابنا عنف مخدرات عبث دعارة اجهاض ..
    كفى من حرث الماء
    شكرا لقراء هسبريس وشكرا صادقا لكل جنود هسبريس الغراء

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:23

    التهجم علي شخصيا واقامة محاكم التفتيش للضمير،واصدار أحكام قيمة جوفاء أني سطحي ولدي مشاكل نفسية إلخ من الخزعبلات الصبيانية التي هي تهم جاهزة لكل الإسلاميين ضد من لا يستطيعون اليهم سبيلا في الإقناع الفكري المنطقي، وأني انقل عن الغربيين المستشرقين و أن لدي حقد على الإسلام ..كل ذلك الهراء واسطوانة مشروخة!
    من زيتك نقليك:
    مخطوطات مصحف برمنجهام،مكتوبة قبل ظهور محمد،أي 568 أو 645 م، بينما محمد ظهر ما بين 570 و632 م!
    وقال المؤرخ توم هولاند: "تلك النسخة تزعزع تاريخ الإسلام ونزول الوحي على محمد"
    مقاطع من مخطوطات مصحف صنعاء، تبين النص الأصلي الممحو، وتبين النص المكتوب فوق الأصلي،وهما مختلفان!
    قلنا لك أن الإسلام قسمين، مكي، سلمي، أملا سلميته الضعف العسكري، يعقبه ينسخه(Abroger /remplacer) مشروع يثربي(مديني) عسكري إستعماري توسعي،غزو،نهب، سبي، قتل، حرق..!
    وصفي بجهل سيرة ابن هشام إلخ، فتلك كما قلت،أساليب المحبطين عن مناقشة الأفكار ومحاولتهم الخروج عن الموضوع والتمسك بقشة مهترئة!

    مع ذلك تعاند، فقط لانه منذ طفولتك، غرسوا في ذهنك كما في ذهني، أن القرآن لم يحرف و دليل ذلك "انا له لحافظون"!
    KK

  • antifa
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:40

    9 – KANT KHWANJI

    وكعادتك تضرب الأخماس بالأسداس. وبتعبير أصح "كتخربق" ولسبب بسيط، أنت ذو نية سيئة. يعني أنك، وإن آقتضى الحال، تختلق وتفتري. هدفك تشويه الإسلام (الذي تعتبره دين العرب، وبما أنك تكره العرب، تحاول أن تشوه الإسلام لأنك تعتبره أيديولوجية عربية).

    ماذا كنتَ تنتظر من الرسول أن يفعل ببني قنيقاع الذين غدروا بالمسلمين وتحالفوا مع قريش من إجل إبادة (وأركز هنا على إبادة) المسلمين؟ ألم يتسامح الرسول من قبل مع يهود خيبر وتركهم يغادرون المدينة بعد أن غدروا بالرسول؟ فماذا فعل يهود خيبر؟ رحلوا إلى شمال الجزيرة ومن هناك تحالفوا مع أعداء المسلمين من أجل إبادة المسلمين.

    العاقل يُلدغ من جحر مرة واحدة. لو ترك الرسول يهود بني قُنيقاع للإلتحاق بيهود خيبر لكان الرسول قد حفر قبر المسلمين ومستقبل الإسلام بيده. هناك من الشمال وفي تحالف مع يهود خيبر ومع كفار قريش وحلفائهم سيتكون حلف قوي يبيد المسلمين عن آخرهم.

    الرسول عاش في بيئة عنيفة يأكل القويُّ فيها الضعيفَ. الرسول وبحزمه مع الأعداء آستطاع أن ينهي الإقتتال الأبدي بين قبائل العرب. الأحداث تفسر فقط في سياقها التاريخي ياهذا.

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:43

    تقول:
    (ما يجب أن تحاسب عليه الإسلام هو كتابه المقدس: القرآن فقط)
    طيب:
    أكثر من 2500 خطأ في القرآن. مقتطفات بديهية:
    خطأ في سورة الفاتحة "اهدنا الصراط المستقيم"، الصحيح هو اهدنا إلى الصراط، كما في البيت الشعري السجعي/ الآية "ويهديهم إلى صراط مستقيم "، ففعل أهدى (هدية)، فعل رباعي يختلف تماما عن فعل هدى إلى شيء ما. وهو فعل ثلاثي
    قارن بين مصاحف عثمان بحرف حفص وورش وقلن، تجد إختلاف في الألفاظ والمعاني
    يستحيل علميا وعمليا حفظ كم هائل من النصوص عبر التواتر/الحفظ!
    قم بتجربة صغيرة، كون مجموعة من الجمل وحفظها لصديق لك، تهم دعه يفعل نفس الشيء مع آخر، بعد 10 تواترات، سترجع لك نصوصك محرفة، حتى لو كانت هناك إرادة فولاذية في عدم تحريفها!
    3 من 4 خلفاء محمد، قتلوا بسيوف مسلمة
    علي وعائشة، أقرب المقربين من محمد ومبشرين بالجنة، تسببا في قتل 20 ألف مسلم في معركة الجمل
    عائشة امرت اتباعها بقتل, "جامع القرآن", عثمان وقالت "أقتلوا نعثلا فقد كفر" ورميت جتثه عدة أيام في مقبرة يهودية! نعثل كان يهوديا!
    فهل يعتمد على هؤلاء المتقاتلين على السطلة لأجل القول بصحة القرآن؟
    لا نص نزل من السماء، كل الادين من صنع البشر
    KK

  • بهدووووء
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:48

    حين درست السوسيولوجيا وانجزت الكثير من الابحاث وحصلت على شهادة الدكتوراه ادركت ان الدين مهم في حياة الشعوب وقد اكد السوسيولوجي الالماني ماكس فيبر اهمية الدين في التماسك الاجتماعي والمستشارة ميركل في مشروع هذه السنة للمطالعة حثت المتعلمين على قراءة الكتب المتوافرة في الكنائس وفي امريكا المخيمات المسيحية والتعليم الديني بديهي دون ان اذكر الكيان الصهيوني…
    لماذا هذا السعار لمحاربة الاسلام ماذا سنربح ؟؟؟؟ الخراب الشامل
    بزيتك نقليك ليس لغة متحضرة للحوار فب هذا المنبر النظيف

  • إنسان
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 19:01

    أخ "كانت خوانجي"، إنك لا زلت خوانجي متعصب للأسف! لم أتهمك بشيء شخصي! بل قلت لك أن تجربتك الشخصية خاصة بك. لكنك أنت من أردت أن تطرحها للنقاش!! كلامك متطرف؛ كما كتن متطرفا دينيا أصبحت متطرفا ملحدا.
    كلامك عن مصحم برمنغهام يدل على سوء نيتك و عدم حيادك. أنت تعلم أن التأريخ الإشعاعي تقريبي، لهذا قالوا أن تأريخه مطابق للفترة النبوية أو حكم أبي بكر! فلماذا تريد إفهامنا غير ذلك!! غريب أمرك!
    أحترم موقفك. فقط دع عنك التطرف الفكري بشقيه الديني (و قد تخلصت منه أنت و الحمد لله) و كذلك الإلحادي!! بينهما يقف العقلاء: مؤمنين و ملحدين! دمت في خير.

  • إنسان
    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 19:58

    الأخ الكريم "خوانجي", كلامك عن أخطاء لغوية في القرآن كلام لا يليق بالعقلاء. بل مضحك! القرآن و لغته حجة على الشعر. و النحويات جاءت بعد الرسالة بعشرات السنين! و حتى بالمنطق النحوي الذي تأسس من بعد، فإن الخطاب القرآني جد دقيق و معجز لغويا. التحليل المفاهيمي للقرآن يكشف المعجزات المعرفية فيه.
    القرآن رسالة للعالمين، و قد أدى دوره في التأثير على التطور المعرفي لشعوب العالم المتقدم. قيم الحرية و العلم و عد متقديس الأشخاص فتحت المجال أمام الإصلاحيين في الغرب.
    هل يجب على الناس اجمعين أن يؤمنوا به لكي يرضى عنهم الله؟ كلا بالطبع!! ما داموا يؤمنون بالخالق و يعملون الخير فقد دخلوا في معنى المسلمين القرآني، و لو لم يؤمنوا بمحمد و رسالته، إلا أن يكون ذلك جحودا طبعا.

    الكفر هو موقف علني عدائي ضد شيء ما. و في القرآن سياقه المعادين لحرية الناس. أما من بقي علا دينه و لم يحارب الرسول و حرية الدعوة. فقد كان سالما مطمئنا، كما تعلم!

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28 1

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 2

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 3

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء