رسالة نيلسون مانديلا لثوّار مصر وتونس

رسالة نيلسون مانديلا لثوّار مصر وتونس
الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:20

أعتذر أولاً عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي أن تقحم فيه.

لكني أحسست أن واجب النصح أولاً، والوفاء ثانيًا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.

أحبتي ثوار العرب؛ لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يومًا مشمسًا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف عام.

خرجت إلى الدنيا بعدما وُورِيتُ عنها سبعًا وعشرين عامًا لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو:

كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلاً؟

أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم.

إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم.

فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي.

أو على لغة أحد مفكريكم –حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.

أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة.

ذاك أمر خاطئ في نظري.

أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظامالسابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي.

إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن.

عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً، ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.

أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته.

إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.

أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر.

إنها سياسة مرة لكنها ناجحة.

أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمه من طبيعة وحجم ما ينتظرها.

تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا – كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم.

أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

نلسون روهلالا مانديلا
هوانتون – جوهانزبيرغ

هذه الرسالة نشرها الكاتب الموريتاني أحمد فال ولد الدين على مدونته الشخصية في الرابع من يوليوز الماضي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

90
  • citoyen
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:45

    Paroles sages d'un grand militant des libertés et des droits de l'homme au parcours irréprochable de renommée mondiale…Mais nos 20 Féves à nous qui vont se sentir aussi visés par la haute teneur de ces propos sensés, vont le traiter de Baltagi.
    Ce ci dit, si ce grand Monsieur est sorti de sa réserve que son âge avancé lui dicte, cela veut dire que la situation est alarmante et que les révolutions arabes tournent au ridicule qui va mener droit à un chaos catastrophique. Allah Yester

  • mobarak
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:48

    مشاء الله الكلام يختصر بالجملة الاخيرة ادهبوو فانتم الطلقاء والله اكبر هدية في رمضان لثورتين المباركتين

  • احمد
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:49

    خدوا العبرة ولا تنسوا ان منديلا حكيم فيما يقول

  • حسام
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:50

    قال عبد السلام ياسين: يجب أن نعالج ماضي الفتنة بالعفو الشامل
    ربما يكون أحد أهم أسباب الولوغ في دماء الثوار في ليبياواليمن وسوريا خشية الحاكمين من المحاسبة،لندعهم يرحلوا بدون محاسبة،لا نحشرهم في الزاوية،رأي

  • soufiane
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 04:51

    أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”

  • fchkal
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:05

    its a verry good point of a resonable resolution in this fact , mandila is a great
    teacher ;but hes has worsds of prophets and he isn't
    هذا عين الحق لتجنيب البلاد مزيدا من الويلات ،كيقول المثل سال المجرب و……………………….

  • najib
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:08

    نشكرك على تدكيرك لنا رغم التأخر بعض الشيئ،والله العضيم نحن نحترمك كتيرا ونقدرك كتيرا،ولاكن سامحنا إن قلنا لك بأن الفرق كبير بيننا وبينكم،أولا أنتم دولتين في دولة بلون أسود وأبيض يحكمها ناس عنصريين موالين لأمريكا وبريطانيا ،ليسى لكم أكتر من حل واحد وهو الدي أخترتوه،أما نحن لايهمنا مايحصل من حولنا بعد موت أعزائنا على يد دكتاتوريينا،إما المحاسبة وإما الصمود ولو أستمرت القيود .

  • بدر
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:14

    ونعم الرئي

  • aladin
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:19

    yes sir u r message is impersonal

  • hiverel
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:22

    نصيحة حكيم٠٠٠

  • ليال
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:23

    والله نصائح فى المستوى واتمنى ان تعمل بيها جميع الشعوب العربيه قبل ان تخطو اى خطوه فى هذه الفتره العصيبه من زمن الثورات العربيه الذى اصبح زمن تصفيات الحسابات اكثر من فترة انتزاع الحقوق بالقوه باسم التغير فانصتوا لرجل عانى اكثر مما عانيتم وكما يقال سول مجرب ولا تسول طبيب

  • amine
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:24

    أتمنى أن تستحضروا قولة نبينا: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

  • يوكا
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:25

    إنني أشكر الحكيم( ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) على اهتممه بشؤون الأمة العربية وأتمنى أ، تجد آذانا صاغية في الفضاء العربي….

  • bek NB moncton
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:26

    Rien dire voila comment on exprime, langage rich et un niveau formidable de communication ! Respect

  • قاسمي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:32

    نحن في المغرب ليست لديتا ثورة لدينا مشاكل اصلاحات و فقط و هده الرسالة لا تهمنا بقدر ما تهم تونس مصر ليبيا و اليمن و قريبا سوريا المرجوا من هسبريس عدم الخلط بين الثورة و مظاهرات تريد اصلاحات في البلاد شكرا

  • dina
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:36

    هههههههههههههههه
    جنوب افريقيا اكبر داعم للقذافي
    بعد الجزائر وفنزويلا
    حتى سوريا وزير خارجية جنوب افريقيا قاليك سيقف ضد اي قرار ضد بشار الاسد
    اسير بحالك ابا حنيني كتضيعو التاريخ ديالكم في دعم سفاحين مثل الاسد والقذافي

  • ali
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:36

    that's really a very nice letter and beatifull words from a great person MR NILSON MANDELLA…
    لكن الله يهدي الحكام العرب اللي قالوا..(والو حتى حنا ما مفاكيييينش)

  • علس بوسوس
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:39

    انظروا كيف يفكر الرجل وكيف يعالج الامور؟
    في بعض الاحيان يخيل الي أن هذا الاسلام بتعاليمه السمحة وسياساته الحكيمة نزل على غير المسلمين، نحن من القمة الى القاعدة ـ الا من رحم ربك ـ لانفكر إلا في الانتقام وتصفسة الحساب، ورد الصاع 20 صاعا والتشفي وهلم جرا
    من جملة ما أعجبني في الرجل أنه غير مسلم لكنة يستشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، وبقول المفكر الترابي مما يدل على أنه مثقف مطلع
    وقلت في نفسي بهذا الفكر وبهذه الحكمة انتصر على أعدائه وحول جنوب افريقيا الى دولة الديموقراطية والعدل والحرية

  • BRADII Mohammed el Alia Mohammedia
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:42

    Notre diplomatie sera-t-il cappable de faire oublier a monsieur MANDELA notre copinage avec l'apartheid. l'Afrique du sud est un poid-lourd du continent, il sera toujours sur notre chemin pour essayer d'entraver nos efforfs pour en finir avec nos séparatiste. Les relations avec ce pays devrait être notre prioritée, car son ifluence est très gande en afrique et même en Algérie. Nous avons un nouveau roi, ça devrait être un levier pour une nouvlle relation avec ce pays qui mérite notr interê

  • الضمير النائم
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:49

    أريد فقط أن أوجه سؤالي لكاتب المقال الذي يدعي نفسه "مانديلا" : أيهما أفضل طائر حر طليق يحلق في الفضاء ليس له سوى جناحيه وحدود بصره لينجو بهما كل يوم، أم ذاك الطائر المغرد الجميل و الذي يقتات من يد سيده داخل قفصه على أن يطربه كل يوم ؟؟

  • محمدفاس
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:49

    يا معشر الثوار العرب خدوا العبرة من اكبر ثائر في العالم العفو احسن سبيل الى قيام حكام صالحين

  • rabii
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 05:54

    Bonsoir
    toute à fait raison Mr Mandella , notre cher roi à déja pensé à ça et à commencer depuis 1999 à une révolution de la mmême manière dont tu pense Mr mandella et ça reflette qu'on un roi qui aime le liberté qui aime son peuple , et malheureusemnt t as pas cité ça dans ta lettre Vive notre chère roi M6

  • سيفاو
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 06:08

    العناد هو علم السياسة عند العرب والتسامح والتعايش والانفتاح مجرد شعارات سياحية

  • مسلم
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 06:16

    18
    سنرد على اللصوص و الفساد و ابواق الشر بي 20 صاعا ان شاء الله..
    15
    لا بل تهمنا يا اخي فزيادة اموال الي الشرطة + الرشوة و اهمال الجيش اللدي هم حماة الدار
    مفهومة قصدها…
    أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
    صلى الله عليه و سلم و بارك ورضي على اصاحبه و اهل بيته الاطهار.
    نعم و صدق رسول الله نعم رسول الله قال كلمته الصادقة بعد ما استرد مدينته و مال المطرودون منها و كدالك يجب ان نفعل ان نرد مال الفقراء و نرد حق المضلومين ثم من بعد نقول لهم ادهبوا اذهبوا فأنتم الطلقاء…

  • el jadida
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 06:28

    نحن في المغرب ليست لديتا ثورة لدينا مشاكل اصلاحات و فقط و هده الرسالة لا تهمنا بقدر ما تهم تونس مصر ليبيا و اليمن و قريبا سوريا المرجوا من هسبريس عدم الخلط بين الثورة و مظاهرات تريد اصلاحات في البلاد شكرا

  • driss
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 06:40

    هذا الراي ليس عظيما بقدر ما هو رايا سديدا . فاغلب الشعب العربي يعرف ان المحاسبة و الانتقام و المحاكمة سيجعل البلد تدخل في نفق لا تعرف نهايته و لكن هناك من يحرك فئة من الشعب لرفض كل مصالحة و الهدف واضح هو زرع الفوضى و الفتنة . جميل ان يقول نيلسون مانديلا هذا لما للرجل من وزن و حكمة عسي ان يفهم بعض المغرر بهم اما الاخرون 'مامفكينش" لن يسمعوا لا لنلسون ولا لصوت العقل لانهم باعوا ضميرهم للشيطان .

  • فاس ينادي الشرفاء
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 06:43

    وبماذا تنصح المتورطين يا حكيم زمانك .على العموم ما صلح لكم ليس بالضرورة افيد للعرب فاختلاف طبائع الاشكاليات واختلافات المعطيات لن يفيد فيه اقتراحات ونصائح ناقصة وغير عملية .اما فيما يخص الرحمة فلا تزال في قلوب العرب الحمد لله ,اما القصاص والاعتراف بالذنب فاول ما يجب عليك ان تنصح به الناس .وهل تعتقد ان جوب افريقيا فعلا تجربة يقتدى بها في ضل استمرار دور الصفيح والفقر ,,?اهل البلاد ادرى بشعابها وليس كل بلد كالااخر .شكرا على نصائحكم المقبولة \لكن غير السديدة

  • marocain
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 07:39

    such a wisdome should be benefited from. it's going to be quite harsh and bitter to accept, but aren't most medicines bitter?

  • Simo
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 07:45

    ماذا عسيا أن أقول وعساكم ان تقولو أيضاً بعد الجملة الاخيرة . انسان بعيد كل البعد عن الدين الاسلامي يعلمنا و يذاكيرونا بالتسامح ، أ أنسنا الزمن التسامح،ونحن أعلم به ؟؟؟
    جملة كافية لتهزا مشاعري و مشاعيركم ، فاليسميحني الله واليسمحكم انه قادر على ذلك .
    Merci 

  • khalid
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 10:00

    هذا النص ليس لمانديلا،،بل هي رسالة إفتراضية لإعلامي موريتاني عن لسان مانديلا. وقد راجت في مواقع مختلفة وتم تصحيحها. شكرا

  • mohand
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 10:38

    il a raison , l'egypte et la tunisie sont entrain de souffrir les consequences de la revolte , pas de tourisme , la fuite des cervaux et des hommes d'affaires , les deux pays sont pour le moment sans un gouvernement stable , les islamistes ne les interesse pas l'avenir ou la stabilite du pays ,ce qu'ils veulent c'est installer un regime islamiste et c'est tout , comme si appliquer l'islam a la lettre c'est une bague magique qui va solutionner les problemes enorme des deux pays

  • mostafa
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 10:46

    "ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم".
    اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم

  • احمد
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:16

    إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
    نعم الريئ

  • سمير
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:26

    منديلا مشغول بمستقبل حلفائه الديكتاتوريين (القدافي ولأسد وبوتفلقة). لذلك يحاول استباق الأحداث لايجاد مخرج امن لهم. فبسقوطهم ستفقد جنوب افريقيا كثير من نفودها القاري.ثم ان المقارنة بين ألانظمة العربية الديكتاتورية ونظام جنوب افريقيا فيه شيئ من الظلم لهذا ألاخير. الجميع يعلم الرقي الاقتصادي الذي حققه النظام السابق بجنوب افريقيا والتي اصبحت مند السبعينات تحتل مراتب متقدمة بين الاقتصاديات العالمية. هذا التقدم هو الذي يستفيد منه النظام الحالي بهذا البلد،عكس الأنظمة العربية التي لم تترك وراءها التخلف.

  • mido
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:33

    نسي هذا المنافق الدعم الذي قدمه له المغرب ايام محنته ولم تولى الامور في بلاده اصبح يقف ضد وحدتنا الترابية. فليذهب هو ونصائحه البائسة الى الجحيم.

  • Oussadden67547Worms Germany
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:45

    هذا هو نيلسون مندلا الذي كانوا ينادوه العرب بالزعيم الزنجي عوض أن ينادوه بالزعيم الإفريقي, إنه الرجل الذي قلب موازين القوى في بلده بثبات وحكمة.

  • shuratov
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:46

    مواقف جنوب إفريقيا كانت دائما إلى جانب الأنظمة عوض عن أن تكون إلى جانب الشعوب ، وهذه الرسالة ليست تهنئة أو نصح صادق بقدر هي نوع من التوسط من طرف مانديلا لصالح رؤساء الفساد الإقتصادي ، ربما هناك لأن هناك مصالح مشتركة مع دولته

  • mostapha
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:47

    les paroles d'un sage homme MANDELA doivent etre la base de ces revolutions arabe. on doit oublier le passé avec tous ses convinients et travailler sur le futur afin d'avoir plus de liberte et je vous remercie Mr MANDELA

  • سعيد
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 11:59

    أعجب للسداجة الضاهرة في معضم التعليقات التي تصف منديلا بالحكيم. منديلا يحاول الدفاع عن مصالح بلذه من خلال الدفاع عن حلفائه الديكتاتوريين بليبيا والجزائر وسوريا. هو على يقين بقرب رحيلهم لكنه يحاول التقليل من الخسائر من خلال:
    1- الحفاض على نفود بلاده الاقتصادي من خلالاستمرار سيطرة حلفاء ألانظمة السابقة على المؤسسات الاقتصادية
    2 – ضمان عدم محاكمة خصومه السابقين.
    لقد فقد جنوب افريقيا مصداقيتها مند وقوفها الى جانب الديكتاتوريين بليبيا وسوريا واستماتها في الدفاع عنهم. لذلك ادعو القراء الى اليقضة

  • من عباد الرحمان
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:03

    ابخس ما يقدم للانسان النصيحة

  • عمر سويسرا
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:04

    قال نبي الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم " الحكمة ضالة المسلم، أنا وجدها أحذ بها". المرجو من إخواننا في الله شعوب الإخوة العرب أن يستحضروا تعاليم نبينا الحكيم و أن ينصتوا و يتمعنوا فيما قاله نيلسون مانديلا، فلا شك أنه ذوي التجربة و نصائحه بالغة الأهمية.
    أعاننا الله في هته الأوقات الحرجة. و اعلموا أنه : "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم

  • جواد المغرب
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:07

    رسالة من رجل حكيم ومفكر كبير وسياسي محنك ولكن هل العرب سيستوعبوها ابدا لانهم بصريح العبارة اغبياء منذ زمان واكثرهم غوغاء وهنا اشير الى اكبر خطأ ارتكبته مصر هو محاكمة الرئيس حسني مبارك وابناؤه هذا الرجل الذي قدم ستين سنة من عمره لخدمة بلاده زعيم حرب اكتوبر ورسالة الزعيم مونديلا تشجب هذا العمل لو كان الشعب المصري ذكي لما تنحى عن الحكم ولم يريد ان يغادر البلاد واتجه الى شرم الشيخ كان عليهم ان يشكروه على مبادرته ويتجهو نحو المصالحة الوطنية ويشرعو في بناء ديمقراطيتهم بوضع لجنة تصوغ دستور جديد

  • مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:09

    نظام جنوب افريقيا يحاول استغلال السمعة التي يحضى بها منديلا للدفاع على مصالحه من خلال الدفاع عن حلفائة الديكتاتوريين خاصة بليبيا وسوريا. أعتقد أن الرسالة لم يكتبها منديلا بنفسه بل يمكن أن يكون مصدرها أركان نظام جنوب افريقيا وأقنعوا منديلا بتبنيها للدفاع عن مصالح بلده . هذه المصالح التي تتمحور اساسا حول الحلف الاقتصادي والسياسي والعسكري الذي انشأته جنوب أفريقيا مع مجموعة من ألانظمة العربية والافريقية الديكتاتورية الفاسدة خاصة الجزائر وليبيا وسوريا لضرب مصالح دول أخرى منها المغرب. فمزيد من الحدر

  • رد على مانديلا
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:15

    السيد مانديلا،
    تحية طيبة. شكرا على مشاعرك الطيبة. فقط نريد أن نخبرك بأن سكان شمال أفريقيا ليسوا عربا وإنما هم أمازيغ وأقباط. تونس أمازيغية إما مصر فإنها قبطية.

    وبه وجب الإعلام والسلام.

    Dear Neslon Mandela

    Thanks for your nice message. We just want to inform you that North Africa is not an Arab territory but it is a Berber territory and a Coptic territory.
    Tunisia is a Berber country and Egypt is a Coptic country. Arabs live in Asia not in Africa.

    Thank you,

    Best regards,

    A North African

  • ملاحظ
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:17

    هذا بالضبط جوهر الخلاف بين العدالة والتنمية و ٢٠ فبراير.. العدالة والتنمية وبالاخص توجه بنكيران يرفض الخوض في محاسبة ومحاكمة المفسدين بينما ترى ٢٠ فبراير هذا الخيار خيانة لها و # بيعا للماتش # . بعد قراءتي لرسالة مانديلا لم يعد عندي شك بان بنكيران سياسي محنك وبارع.

  • اومنيا
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:32

    السلام عليكم
    ورمضان كريم
    انا اشك في مصداقية هذه الرسالة وانها مفبركة او منسوبة لمانديلا لاني لا اظن ان مانديلا يعرف حسن الترابي ويستدل به في رسالته فلهذا نطلب من هسبريس ان تنقل الاخبار المتاكد من مصدرها
    وشكرا

  • محمد ازعيمي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:33

    خدوا العبرة من افواه الحكماء

  • عبد الجليل الفيلالي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:38

    It's a great and wise advice from Mr Mandella to the Arab revolution because it could help the arab revolutions to devote the time they're wasting now on futilities for the reconstruction of their countries , for the establishing institutions that are likely to put their contries on the right rails. However, it's a great pity that this wisdom was and still is absent from Mr Mandella when he gave his support to the mercenaries of polisario against the historical legitimacy of Morocco.

  • HALIMA
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:38

    pourquoi pas? vaut mieux prévenir que guérir, merci M. MENDELLA. après avoir donner des coups de pieds donner des coups de mains à vos soit disat ennemis pour mener à bien votre révolution!

  • medbak
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 12:56

    الحكيم قد صدق وبالصواب قد نطق، والله هذا ما ينقصنا هل أنتم أحكم من النبي صلى الله عليه و سلم؟

  • elamari
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 13:03

    ne le coryer pas c'est un pro polizario et c'est lui qui soutient encors Elkaddafi aprés l'algerie et le venizuella

  • siso
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 13:31

    Nilson is when of the wise people how can we belive we have to leason to him we will be in a safty

  • على
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 13:33

    الحمد لله لازال في هذا الزمان حكماء

  • fatima
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 13:43

    عين العقل رسالة غنية عن كل تعليق

  • مغربي وافتخر
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 13:55

    اولا اشكر السيد منديلا على النصح الموجه الى الشعوب العربية من رجل حكيم وزاهد في الحيات لكن يجيب ان لا ننسى ان المغرب بقيادة ملكنا قد سبق الى هده التجربة الرائدة بخلق هئة الانصاف والمصالحة براسة احد اكبر المناضلين الشرفاء والدي القبه بمنديلا المغرب المرحوم بنزكري ادن لا يجيب ابخاس المجهود الدي قام به المغرب والدي اصبح معيار لتصالح
    فاني اواخد على السيد منديلا عدم التطرق في رسالته لهده التجربة بما انها تجريبة عربية امازغية اسلامية وكونية

  • المسراوي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:02

    مالي أرى جثة الدين عندكم أمة الإسلام وروحه عند غيركم. . ما لي أرى من ليس على دينكم يذكركم بما في دينكم. . ألم تلد النساء فيكم من يفقه ما فقهه الحكيم مانديلا في دينكم. . فألقوا الكبر والحسد وخذوها منه فقد أفحمكم بها واسألوا الله له بصدق جزاء وفاقا أن يهديه لاعتناق دين الاسلام ولأنكم أيضا في حاجة إليه ليربط واقكم بهذا الدين الكامل القويم

  • arouz
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:09

    اذهبوا فأنتم الطلقاء: الآن أفهم معنى هذه الكلمة شكرا نيلسون مانديلا

  • adili
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:12

    الرسالة مشكوك في مصدرها، ولا وجود لها إلا في بعض وسائل الإعلام المصرية، لا وجود لها على الشبكة على الإطلاق.

  • Sahraoui horr
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:14

    On n'a pas besoin des conseils de ce négre qui a oublié tout ce que le Maroc lui a rendu comme services et ce que lui a apporté comme aide…et maintenant le négre est devenu Polisarien plus que le polisario.Allah ilaane alli maihcham a Azzi Lamsannak.

  • مهتم جدا ؟
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:21

    … هل ثورة شمال افريقيا تنتمي الى مجال غير مجالها الافريقي؟ بالجغرافيا و التاريخ و غيرهما فثورة شمال افريقيا لها لون خاص غير ذلك الذي يود البعض من المستلبين ان ينعته به: انه اللون الافريقي ذا الطابع الاصيل المتشبع بامازيغية الارض … امازيغية الارض تلك هي التي تضفي على ساكنها هويته… هي بالضرورة امازيغية، لا شرقية و لا غربية… على اين فحتى المسكين نلسون منديلا لم يسلم من التاثيرات السلبية للاسطوانات المملة للقوميين من امثال القذافي حول عروبة شمال افريقيا: عروبة الامازيغ و الاكراد و الفرس…

  • انيس
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:28

    سبحان الله أخذ بنصائح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم غير المسلمين يا للعجب نيسون منديلا مسيحي ويذكر المسلمين بأخلاق حبيب الحق وسيد الخلق والله لا أملك أن أر أرفع أكف الضراع الى العلي القدير أن يهدي هذا الرجل الى الاسلام وأن يرزقه التوحيد قبل الموت وأن يردنا اليه ردا جميلا.

  • مهندس دولة و خبير في وسائل النقل و مهندس سابق بمركز البحث و التطوير بشركة BMW بألمانيا
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:35

    لما عجزت جنوب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي عن وجود مخرج للقدافي و رؤية الدكتاتوريين يتساقطون الواحد بعد الآخر أمام ثورات شعوبهم. تحال حكومة جنوب إفريقيا إستعمال ورقة منديلا كما استعملوها لما سرقوا للمغرب تنظيم كأس العالم, أليس هم من سلحوا المرتزقة في بلادهم لكي يعتدو على المغاربة. مشكل جنوب إفريقيا كمشكل فلسطين, هل الفلسطنيين يريدون محاكمة الإسرائليين أم يطالبون فقط بدولة لهم. أما من يخون بلاده فمصيره المشنقة أو السجن. أم تخافون أن يشنق ملك ملوك إفريقيا و تصبح مصالحكم النفطية في ليبيا و الجزائر .

  • الايكوي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:38

    ان الذي يحسم في صوابية هذا الراي او ذاك هو مدى اخذه بالمعطيات التي يزخر بها الواقع. اما ما يحدد صوابية التنفيذ هو مدى القدرة على تنزيل الراي الصائب و توجيهه. الا ان مقةلة "اذهبوا فانتم الطلقاء" تبقى دائما البلسم الذي يضمد الجراح و يساعد المجتمع المتصارع يستعيد قدرته على النهوض و السير السليم الى حدما لكن شريطة ان يتسلم الثوار سلطة القرار بمعنى ان يتم العفو على جناة النظام البائد من موقع قوة

  • ali
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:41

    ان محاكمة رموز النظام السابق ضرورة شرعية و اخلاقية و قانونية.فهم لم يكتفوا بسجن معارضيهم او الاستحواد على خيرات البلاد و اذلال الشعب و التعاون مع العدو و انما ازهقوا الارواح البريئة التي خرجت للبحث عن الحرية و الكرامة و المساواة.يجب محاسبة القتلة و ارغام اللصوص على اعادة ما نهبوه و ليدهبوا الى الجحيم او الى جنوب افريقيا او فنزويلا……….

  • gibsson1m
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:45

    فرق شاسع بين الحكيم و المناضل مانديلا و كداب الزمان عبد السلام ياسين .لم يريدون مقارنة او يبن رجل ناضل من اجل حرية شعبه وكرامة امته وبين رجل يدعي الكدب و البهتان .

  • مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 14:55

    هده النصائح ينصح بها صديقه الحميم القدافي . أو الثوار الليبيين .
    نحن المغاربة بخير والحمد لله . ليست لنا أي مشكلة والحمد لله . المغرب بلد ديموقراطي من زمان .
    الله الوطن الملك هدا هو شعارنا نضحي من أجله .

  • rachid
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:01

    dommage yassine abdessalam a que le nom qui beau. il a jamais dit

  • bahloul
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:03

    J'ai un grand respect pour ce monsieur sauf que la situation de l'afrique du sud est totalement différente du monde arabe. Mandella a choisi une transition pacifique mais après avoir pris les commandes du pays entre les mains.En maroc,on est loin du compte , le pouvoir économo- politique est toujours détenu par les mêmes et ils ne sont pas du tout prét à lâcher un centimètre de leur territoir. Comment voulez -vous que l'on pardonne à des gens qui continuent à vous combattre par tous les moyen

  • hassan abou ilias
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:05

    وقد علمنا الاسلام ياسيدي ;النفس بالنفس. فكم من انفس قتلها حسني مبارك والقذافي وبشار الاسد ؟ نحن نريد العبرة لمن يأتي بعد وشكرا

  • ابو محسن
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:11

    وأخيرا خرج الصواب من فم حكيم, ساعدوا على نجاح ثوراتكم بالتسامح,

  • يوسف007
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:12

    مانديلا ابرز مناضل منافق يشهده التاريخ.جنوب افريقيا تعد من اكبر الدول الداعمة لاكثر الدول ديكتاتورية في العالم ومن بينها الجزائر ورضيعها البوليزاريو وسوريا وليبيا الخ.وبالتالي فعبارات مانديلا المعسولة وكلامه الجميل ليس الا حبا ودفاعا عن حلفاء بلده من جنرالات الجزائر ومافيا القدافي وبشار.وما ادراك ان خيار المحاسبة لن يكون ناجحا في الديكتاتوريات العربية.فلكل بلد ولكل منطقة بنيتها ومكوناتها الخاصة.فجنوب افريقيا ونظرا لتعدد لغاتها وتوزيعها العرقي من بيض وسود وقبلية لم يكن امامه من حل الا التسامح.

  • said
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:20

    Le journal égyptien ‘‘Al Shourouq’’ parle d’une lettre que le leader sud-africain aurait adressée aux révolutionnaires tunisiens et égyptiens. Problème: cette lettre est introuvable ailleurs. Manipulation des services égyptiens? Possible.

    Vérifier vos sources avant de publier n'importe quoi

  • نبيل
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:24

    هذه الرسالة رغم حكمتها وبعد الرؤية التي قد تحملها فهي ليست من نيلسون منديلا و هو لم يقم بكتابتها. فقد بدأت في الانتشار على الشبكة منذ شهر تقريبا بعد أن نشرتها جريدة الشروق المصرية وصحف أخرى عربية,
    فالرسالة كتبها الصحفي الموريتاني "أحمد فال ولد الدين" في مدونته (إقرؤوا رده على أحد التعليقات بخصوص هذه النقطة)، وقد استعمل نوعا من الكتابة يتخيل فيه الكاتب ما سيقوله شخص آخر عن فكرة معينة، مما أوهم الكثيرين أن الرسالة من منديلا! على أي.. تبقى روح الرسالة في رأيي حكيمة وقريبة من أفكار نيلسون منديلا.

  • Alaoui
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:28

    Thank you mandila we need some men like you in Arabs society the men who can resolve problems without blood ,.

  • فبرايري
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:30

    نيلسون منديلا مخزني وبلطجي مدفوع ب 200 درهم

  • karim
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:33

    avec mon grand respect je donne chapeau a monsieur Nelson

  • hanane
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:40

    من المحزن ان نتلقى نصائح تخص ديننا و نحن عنها غافلون السيد منديلا رجل حكيم بالفعل

  • mohammed
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:41

    chapeau à ce brave homme. je vous jure que ce grand militant a parfaitement su traiter le problème. et meme lui prescrire le remede qu'il lui faut. merci bcp

  • مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 15:44

    فليذهب هو و حكمته الى الجحيم فهذا الشيخ لا اكن له اي احترام بسبب مواقفه الداعمة للجزائر كما هو حال دولته جنوب افريقيا فليهتم بالسيدا المنتشرة في بلده اولا قبح الله سعيه.

  • ادريس الفاسي
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 16:07

    كلام جميل من ا نسان لقي اصنافا من العذاب زمن الابارتايد . لاكن جنوب افريقيا تختلف كليا عن المنطقةالعربية. ان العقل العربي لايمكن ان يقوم بالثورة دون القصاص من الذين اظطهدوه وسببوا له الماسي والا فما فائدة الثورة ان لم تسفرعن نتائج ملموسة ولكم في الثورة الفرنسية مايشفي الغليل.لواقتص السود من البيض في جنوب افريقيا لما كانت دولة جنوب افريقيا اضف الى ذلك ان النطام العالمي باسره كان مناهضا لنظام الابارتايد مماجعل فريدرك دوكلرك يفكرفي فك العزلة.انني اطلب من الدبلوماسيةالمغربية ان تتصالح مع جنوب افريق

  • ALIL
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 16:24

    أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

  • D-S
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 19:31

    Quand MR Benkiran avait dit la même chose que ce monsieur lors d'un de ses discours (en ce qui concerne les voleurs de nos richesses ALLAH YAKHOD FIHOM LHAK) tout le monde s'est acharné contre lui, et mnt puisque c'est MR Mandilla qui l'a dit la majorité applaudissent, l'irone de la vie

  • عبد الرحيم
    الثلاثاء 9 غشت 2011 - 20:07

    ما نصح به المناضل الافريقي ثوار تونس ومصر المظفرين و من خلالهم سائر الثوار العرب لا خلاف فيه عند كل ثوري مؤطر بنظرة وفكر وطني استراتيجي بناء ، ولكن هذا أمر يحتاج إلى مثل هذه الثقافة السياسة الانسانية الديمقراطية، و التي بكل تأكيد يتسلح بها العديد من الثوار و المناضلين العرب ، لكن جهرهم بذلك يضيع في خضم الحماس و الانفعال و اللغط و اللغو الثوري الذي لايتورع عن إصدار الأحكام و الاتهامات الفضفاضة اتجامه . فلو صدر القول عن عربي مهما كانت قيمته الرمزية و الاعتبارية لنعت بالخيانة و العداء للثورة .

  • الصحراوي
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 03:30

    لا ادري اي ناموسة لسعت أحمد فال ولد الدين حتى ينسب الى مانديلا ما لم يقل في مدونته.
    كان عليه ان يتبنى الرسالة نفسه, بدل خداع القارئ.
    – اما جنوب افريقيا منديلا فهي للاسف و قفت و تقف مع الديكتاتور العربي الذي قتل و لا يزال يقتل شعبه لانه فقط طالب بالحرية و الانعتاق من الظلم و الاستبداد.
    المرجو النشر.

  • الصحراوي
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 03:39

    اذهبوا انتم الطلقاء؟؟ يا سلام
    لنفرض ان الثورة المصرية عملت بهذه المقولة: فالرئيس المخلوع سيبقى حرا طليقا و النظام القديم سيبقى حرا طليقا معششا في مكانه مناهضا لاي تغيير يمس مصالحه وربما يعمل بتعليمات المخلوع. ما الفائدة ادن من الثورة ؟؟

  • Hamid
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 05:40

    Ce monsieur parle du pardon est oubli qu'il répudié sa femme -qui a militée toute une vie pour défendre son mari en prison – dès sa sortie de prison.
    Qu'il garde sa sagesse pour d'autres circonstances.

  • سعيد
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 11:29

    منديلا مشغول بمستقبل حلفائه الديكتاتوريين (القدافي ولأسد وبوتفلقة). لذلك يحاول استباق الأحداث لايجاد مخرج امن لهم. فبسقوطهم ستفقد جنوب افريقيا كثير من نفودها القاري.ثم ان المقارنة بين ألانظمة الديكتاتورية ونظام جنوب افريقيا السابق فيه ظلم لهذا ألاخير. الجميع يعلم الرقي الاقتصادي الذي حققه النظام السابق بجنوب افريقيا والتي اصبحت مند السبعينات تحتل مراتب متقدمة بين الاقتصاديات العالمية. هذا التقدم هو الذي يستفيد منه النظام الحالي بهذا البلد،عكس الأنظمة العربية التي لم تترك وراءها الا التخلف.

  • سعيد
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 11:35

    أعجب للسداجة الضاهرة في معضم التعليقات التي تصف منديلا بالحكيم. منديلا يحاول الدفاع عن مصالح بلذه من خلال الدفاع عن حلفائه الديكتاتوريين بليبيا والجزائر وسوريا. هو على يقين بقرب رحيلهم لكنه يحاول التقليل من الخسائر من خلال:
    1-الحفاض على نفود بلاده الاقتصادي من خلالاستمرار سيطرة حلفاء ألانظمة السابقة على المؤسسات الاقتصادية
    2 -ضمان عدم محاكمة حلفاءه السابقين.
    لقد فقد جنوب افريقيا مصداقيتها مند وقوفها الى جانب الديكتاتوريين بليبيا وسوريا واستماتها في الدفاع عنهم. لذلك ادعو القراء الى اليقضة

  • Marokk
    الأربعاء 10 غشت 2011 - 18:02

    vous vous rendez compte a quel point vous etes debiles avec vos commentaire de null .Merci a tous qui ont commenter l'article comme etant celui de mandella d'arreter 2 semaine de laisser des commentaire .

  • تزاغين المتضامنة
    الإثنين 15 غشت 2011 - 18:25

    كنت يوماً ما، أردت أن أشير إلى أن تلك الرسالة ليست لـنلسون مانديلا، كما ورد في العديد من المواقع الإخبارية والإجتماعية، وذلك حسب ما قرأته، على هذه الرسالة المنسوبة لزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا، في جريدة -المساء- المغربية. فإن كاتب الرسالة، هو شاعر موريطاني شاب. أراد أن يتفنن قليلاً بقلمه، وفقط يفكر لو خرج مانديلا لنصح العرب كيف سيكون ذلك.

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 6

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة